الفصل 11 | من 16 فصل

رواية بنت الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نينو عمر

المشاهدات
24
كلمة
3,669
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

برق اتصدم أول ما شاف منه قدامه وقال: منه انتي بتعملي إيه هنا؟ أوعي تقولي إنك بتشتغلي هنا بجد؟ من إمتى؟ أنا أول مرة أعرف. منه بهدوء قالت: أهلاً يا مستر برق. أيوه أنا سكرتيرة مستر مراد بقالي أكتر من سنة شغالة هنا. إزاي حضرتك متعرفش؟ رد برق وقال: لا كويس، منورة الشركة كلها يا منه. معرفش، أنا لازم أمشي. أكيد هنتقابل كتير الفترة اللي جاية دي. مبسوط إني شوفتك. برق سابها ومشي وهي بصتله بحزن وهي بتقول:

إيه اللي رجعك تاني يا برق؟ ده أنا ما صدقت إني بدأت أتعود على عدم وجودك. ربنا يعدي الأيام دي على خير. وصل برق عند مكتب رعد ودخل من غير ما يخبط. كان رعد بياكل ملاك. ضحك برق وقال: عشت وشوفتك بتهتم بحد يا رعد. لأ وكمان بتاكلها بإيدك. يا بختها، ياريتني كنت اسمي نور يا أخويا، كان زمانك بدلعني زيها. اتكسفت وقمت وأنا بقول: طب عن إذنكم، أنا عندي شغل. هروح بس الحمام وهرجع أشوف شغلي. نورت المكتب يا برق. عن إذنكم بقى.

جريت وأنا مكسوفة ورعد قال: كان لازم تيجي دلوقتي يعني. بس كويس إنك جيت، كنت وحشني وكنت هكلمك أصلاً. طمني عليك، روحت لجدي؟ رد برق وقال: كالعادة يعني، طردني. متشغلش بالك أنت بالموضوع ده. شايفك بدأت تتقبل نور. دي حاجة كويسة. شكلها طلعت تستاهل حبك. اتنهد رعد وقال: مش عارف يا برق والله. بس مشدود ليها بطريقة غريبة. رغم إنها يعني... أصلي خايف تطلع زي مايا. ابتسم برق وقال: بلاش تخاف، لأن الخوف بيضيع كل حاجة مننا.

وصوابعك مش زي بعضها يا حبيبي. فوق وخلي بالك، نور تستاهل المجازفة. ابتسم رعد وبرق مشي بحجة إن عنده شغل. رعد طلع عشان كان خايف أكون واقفة مع نادر. بس ساعتها اتصدم بوجود زين في الشركة. وقبل ما يقرب منها، مسكت زين وشديته بره الشركة خالص. وبسرعة قلتله: إنت بتعمل إيه هنا يا زين؟ إنت عارف لو رعد شافك إيه اللي هيحصل؟ ده أنا كدبت عليه وقولتله إني بحبك وأنا بحبك. صدقني لو شافك ممكن تقوم مشكلة كبيرة. رد زين وقال:

وآخرتها يعني يا ملاك؟ إنتي هتفضلي كده لحد إمتى؟ رعد ده شكله خطر عليكي. ده لو عرف إنك ملاك تؤام نور ومش نور مراته، مش هيحصل طيب. اتنهدت وقولتله: أنا عارفة يا زين، وعشان كده مش لازم يعرف لحد ما أقدر أوصل لأختي. وساعتها يعرف ولا ما يعرفش، مش هيفرق. أنا أصلاً نفسي يعرف. استغرب زين وقال لي: إيه يا ملاك؟ هو إنتي حبيتي رعد ولا إيه حكايتك؟ أنا أول مرة أشوفك بتتكلمي كده عن حد. إنتي اتغيرتي خالص يا ملاك. ابتسمت وقولت:

والله مش عارفة يا زين. أنا حاسة بمشاعر حلوة ناحيته. بس مش قادرة أوصف ده حب ولا إيه. وبعدين مش هينفع رعد يبقى جوز نور، يعني جوز أختي. مش هينفع أحس بأي حاجة ناحيته. قرب زين ومسك إيدي وقال: أختك لو كانت بتحبه مكنتش هربت منه يا ملاك. رعد لو حبك يبقى من حقك إنتي مش هي. بلاش تحملي نفسك فوق طاقتك. اتنهدت وقولت: ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي. إنت بس ساعدني أوصل لنور. وبلاش نتقابل ولا تتصل بيا.

ابقى ابعتلي رسالة لو في جديد وأنا هتصرف وأكلمك أو أقابلك يا زين. ابتسم زين ومشي ودخلت جوه وأنا مش واخدة بالي من رعد وهو واقف وبيسمع كل حرف حصل بيني وبين زين. رجع رعد مكتبه وقعد وهو بيفكر وبيقول بصوت مسموع: عشان كده كنتي بتبعدي عني وبتمثلي إنك بتحبي زين. بس يا ترى أنا مشدود لنور ولا لملاك؟ أكيد لملاك لأني عمري ما اتعاملت مع نور. بس حلوة اللعبة دي. أنا لازم أجننها شوية. رجعت المكتب وقولت لرعد:

عايز مني حاجة تاني يا رعد؟ بصراحة أنا تعبانة ومحتاجة أروح. وحابة أقعد مع أمي شوية، ده بعد إذنك طبعاً. قام رعد وقرب مني وهو بيقول: طب ما أنا جوزك ومن حقي تقعدي معايا شوية. أنا حابب تقعدي قدامي كده لحد ما أخلص شغل. أو أي رأيك نروح سوا ونقضي بقية اليوم في أوضتنا سوا. اتكسفت أوي وهو بيقول كلامه ده وبيغمزلي في الآخر. بسرعة قلتله: وعلى إيه لأ يا حبيبي، اقعد شوف شغلك، مش هينفع نعطلك. اتفضل شوف شغلك وأنا هقعد هنا على الكنبة.

ضحك رعد وقال: أموت في الفراولة الحمراء. مسيرك تقعي بين إيدي. بس نروح بيتنا يا حبيبتي. يلا اقعدي بقى خليني أشوف شغلي. قعدت وأنا مستغربة طريقتها اللي اتغيرت مرة واحدة دي. وقلت: ده أكيد عنده انفصام، شوية حلو وشوية وحش. ربنا يستر يا رعد، هتجننيني. رجع برق البيت. كانت نور قاعدة قدام التليفزيون. قرب منها وهو بيضحك وبيقول: اسكتي، مش شوفت ملاك أختك النهاردة ورعد بياكلها بإيده. كان شكلهم حلو أوي سوا.

شكل رعد هيقع وساعتها هيسهل علينا موضوعنا. نور بضيق قالت: هي ملاك كده بتحب شغل العيال ده؟ المفروض تراعي إنهم في المكتب، إيه اللي بتعمله ده؟ ربنا يستر ونخلص بقى عشان كل واحد يرجع لحياته الطبيعية. برق قال باستغراب: وإنتي عرفتي منين إنهم كانوا في المكتب يا نور؟ أنا قولت إني شفتهم بس. وبعدين حياة إيه اللي عايزة ترجعي ليها، مش فاهم. اتوترت نور وقالت: يا حبيبي ما أكيد كنت في المكتب، لأنك لو روحت البيت كنت عرفتني.

وأقصد يعني أنزل وأروح وأجي براحتي بدل الحبس ده. ابتسم برق وقال: هانت يا حبيبتي، معلش استحملي شوية. قوليلي حاسة بإيه دلوقتي؟ لسه بتصدعي وبتتعبي؟ والبيبي عامل إيه؟ ردت نور وقالت: لأ يا حبيبي، الوجع بسيط مع العلاج بيروح أصلاً. والبيبي معرفش ليه مش حاسة بحركته جوايا. حاسة إنه مش موجود أصلاً. هو ينفع نروح للدكتور نطمن؟ برق بخوف قال: إنتي بتقولي إيه؟ يلا يا حبيبتي البسي خلينا نروح نطمن. إنتي إزاي متتصليش بيا تعرفيني؟

إنتي بقيتي مهملة خالص يا نور، اتفضلي قومي. قامت نور وهي بتبتسم بخبث وبتقول في نفسها: وهو إنت لسه شفت حاجة يا حفيد العاصي؟ أنا هدمركم واحد واحد. لسه ست ملاك هانم اللي عايشة في دور سندريلا. وصل برق ونور المستشفى وفجأة نور صرخت وقالت: آه بطني يا برق الحقني! آه بطني وجعاني أوي يا برق، فيه ضرب جامد في بطني وضهري. مش قادرة، الحقني. وفجأة وقعت وأغمي عليها. برق بسرعة دخلها عند الدكتور. وبعد ما خرج الدكتور وكشف عليها،

خرج الدكتور وقال: أستاذ برق، أنا آسف، معنديش حل تاني عشان ننقذ حياة الأم. لازم نضحي بحد فيهم. برق بخوف على نور قال: مش مهم يا دكتور، أنا أهم حاجة عندي حياة نور. ارحوك، هي لازم تقوم لي بالسلامة، أنا مليش غيرها. اعمل اللي تقدر عليه عشان تبقى بخير. ابتسم الدكتور بخبث وقال بحزن مصطنع: أنا آسف جداً يا أستاذ برق. بس مفيش حل تاني. عن إذنكم، إحنا هنعمل اللي هنقدر عليه. وكل اللي يجيبه ربنا خير. في المكتب، النوم غلبني.

ورعد خلص شغل وقرب مني وقال بصوت واطي: إنتي جننتيني اليومين اللي فاتوا دول. وجه دوري يا ملاك الرعد. استحملي شوية ولما نشوف آخرتها إيه وهتعترفي بحبك ليّ إمتى. اتحركت وفتحت عيني، لقيت في وشي. اتخضيت وقولت: إيه؟ في إيه؟ إنت بتعمل إيه يا رعد؟ آسفة، نمت غصب عني. إيه خلصت شغل ولا لسه؟ أنا زهقت بجد وعايزة أروح بقى لو سمحت. وقبل ما رعد يرد، اتصلت مايا وقالت: إيه يا رعد، فينك كل ده؟ قولتلك أنا عازمك على العشاء بليل.

ممكن أعرف حضرتك فين كل ده؟ وهتيجي إمتى؟ اضايقت وسحبت التليفون من إيده وقولتلها: والله رعد مش هيقدر يجي لأنه مع مراته دلوقتي. تقدري تتعشي إنتي لوحدك. أصل رعد حبيبي مش بيعرف ياكل من غيري. قفلت السكة في وشها وأنا بقول: بت ملزقة، معرفش إيه ده. لدرجة دي معندهاش دم وبتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت. يلا أهي غارت في داهية. دي عاملة زي البلياتشو والله. رعد وهو بيضحك قال: ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده؟

مين سمحلك تردي عليها وتقولي الكلام ده؟ هو إنتي بتغيري عليا، لسمح الله يا نور؟ اتوترت وقولت: بغير؟ لأ طبعاً، إنت بتقول إيه؟ أنا بس بساعدك لأنك قولت في غيرها في قلبك. وعارفك مش حابب تكسفها. وأنا وفرت عليك مش أكتر. ضحك رعد وقال: إذا كان كده ماشي. يلا بينا، أنا خلاص خلصت. وحماتي اتصلت وقالتلي إنها محضرة لينا الأكل اللي إنتي بتحبيه. يلا بينا بقى، وبعد كده بطلي تعملي صوت وإنتي نايمة. اتصدمت وقولتله:

مين دي اللي بتعمل صوت وهي نايمة؟ إنت أكيد بتكدب. أنا مستحيل يطلع مني حاجة زي دي. إنت رخيم يا رعد والله. رعد ضحك وقال: المرة الجاية هبقى أعملك فيديو وأوريكي. يلا يا أختي خلينا نروح. أنا هقع من طولي من قلة الأكل خلاص، مش قادر. بصيتله بغيظ ومشيت معاه. في بيت مايا، رجعت البيت وهي متعصبة. وقفتها أمها وقالت: مالك يا مايا، في إيه؟ أكيد رعد تاني، مش كده؟ قولتلك يا بنتي رعد مش ليكي. إنتي ليه مصممة تاخدي حاجة مش بتاعتك؟

اتعصبت مايا أكتر ما هي متعصبة وقالت: اسكتي بقى، بقولك اسكتي. رعد ده بتاعي أنا وبس. وهعمل المستحيل عشان يرجعلي. حتى لو اتجبرت إنهي حياة أي حد يقف في وشي. اتصدمت أمها وقالت: إيه اللي بتقوليه ده يا مايا؟ إنتي اتجننتي رسمي. فوقي بقى، حبك لرعد هيدمرك. إنتي مكنتيش كده، إيه اللي حصلك بس يا بنتي. ردت مايا وقالت: الحياة دي غابة ومحدش هيعرف يعيش فيها لو مش قوي. وأنا مش هسيب رعد. لأنه حقي أنا وبس، إنتي فاهمة. سابتها مايا

ودخلت الأوضة وأمها قالت: أنا لازم أتصرف. إنتي كده هتروحي مني يا مايا. أنا آسفة على اللي هعمله، بس معنديش حل تاني. مايا وهي في أوضتها اتصلت ببرق. ومكنش بيرد. وبعد رن كتير رد بزعيق وقال: في إيه يا مايا، نازلة رن رن من الصبح؟ أنا مش فاضي ليكي دلوقتي خالص. نبقى نتكلم بعدين، يلا اقفلي وأوعي تتصلي بيا تاني. قفل السكة في وشها وهي قالت: هي بقت كده يا برق، ماشي. اصبر عليا. مجبرة استحملك لحد ما أوصل للي عايزاه.

وبعدها والله لاندمنك على أسلوبك معايا. رجعت البيت ورعد راح حضن أمي وقالها: منورة يا أحلى حمى في الدنيا كلها. هطلع أغير هدومي وهنزل على طول عشان نتعشى سوا. يلا يا نور، مش هتغيري هدومك؟ ولا تحبي أساعدك أنا يا مراتي. رديت بخوف وقولت: ها، لأ أكيد هغير، بس اطلع إنت وأنا هاجي وراك على طول. هقول لماما بس كلمتين وهحصلك يا باشا، مش هتأخر. ضحك رعد وطلع. وأمي قربت وقالت لي: هو جوزك ماله يا ملاك؟ أقصد جوز أختك ماله؟

إيه اللي غيره كده مرة واحدة؟ هو شارب حاجة ولا إيه الحكاية. رديت بتوتر وقولت: مش عارفة يا ماما إيه اللي حصل. مرة واحدة بقى زي ما إنتي شايفه كده. أنا خايفة منه أوي، مينفعش يحصل بينا حاجة. ضحكت أمي وقالت لي: عليّ أنا يا بت. ده إنتي هتموتي عليه، وبصراحة الواد ميتقومش خالص. ربنا يكون في عونك يا قلب أمك. معرفش أختك هربت وسابته ليه. اتنهدت وقولتلها: والله يا أمي مش عارفة. ده رعد ملاك نازل من السماء.

هو بس عصبي شوية، بس والله طيب وحنين أوي أوي يا ماما. ضحكت أمي وقالت: طب يا أختي اطلعي غيري هدومك بسرعة. ولا حابة الحنين يساعدك؟ وهو شكله مستعد لكده كويس أوي. اتخضيت وبسرعة جريت على فوق. كان رعد واقف من غير تيشرت. غمضت عيني بسرعة وقولت: إيه اللي إنت عامله ده يا رعد؟ استر نفسك بسرعة، هو إنت عايش هنا لوحدك؟ لاحظ إن لازم أدخل أوضتي من أوضتك. ابتسم رعد بخبث وقال: وفيها إيه يعني؟ إنتي نسيتي إنك مراتي.

وبعدين أنا مبقتش حابب نظام أوضتي وأوضتك دي. إنتي من النهارده هتنامي معايا هنا يا حبيبتي. شهقت بصدمة وقولت: إنت اتجننت ولا إيه؟ مين دي اللي هتنام معاك هنا؟ لأ مستحيل. أنا هروح أوضتي، إنت شكلك مش في وعيك خالص. رعد بسرعة مسك إيدي قبل ما أدخل أوضتي وشدني في حضنه وهو بيقول: وبعدين معاكي بقى. يا بنتي أنا جوزك. وبعدين أنا خلاص غيرت رأيي ومش هطلق لو إيه حصل. إحنا هنكمل جوازنا ده، إيه رأيك بقى. اتوترت

وأنا لازقة في حضنه وقولت: رعد لو سمحت ابعد بس شوية. مينفعش اللي إحنا فيه ده. بعد إذنك ابعد عني. بلاش ترخم عليا وسيبني. رعد رد بخبث وقال: وليه مينفعش بقى يا نور؟ هو مش إنتي مراتي؟ وإحنا متجوزين عشان أهلنا. فيها إيه لما نحاول ندي بعض فرصة. اتوترت أكتر ووشي احمر وقولت: بس يا رعد، إحنا اتفقنا نطلق. وكمان إنت عارف إني بحب زين وهو بيحبني. وإنت فيه واحدة تانية في قلبك. ابتسم وقال: مش مشكلة كل ده. أنا حابب أحاول أكسب قلبك.

مش يمكن تحبيني وتنسي اللي اسمه زين ده. يلا يا حبيبتي ادخلي غيري، وعقبال ما نتعشى هدومك هتتنقل هنا ومش هتنامي بعيد عني. سابني وأنا معرفتش أرد عليه. وبسرعة جريت على أوضتي وقفلت الباب وأنا باخد نفسي. وقعدت على السرير ورعد فتح المرايا يشوفني. وبقيت بقول: إيه اللي بيحصل ده؟ هو اتجنن ولا إيه؟ أنا كده مش هعرف أقومه فعلاً. يارب هي ليه بتتعقد كده؟ هتصرف معاه إزاي؟ ده أنا خايفة يكشف أمري. بس يخربيته ده عنده عضلات وزي القمر.

ضحك رعد وهو سامعني وزعق وقال: إيه كل ده؟ بتغيري؟ يلا بقى يا حبيبتي أنا جعان. شكلك محتاجة مساعدة وأنا بحب أساعد. استنى هدخلك يا نور. ردت بسرعة وقولتله: تدخل فين؟ لأ خليك عندك يا رعد. أنا خلاص أهو جاية. ده أنا خلصت من بدري أصلاً. إنت بس اللي مستعجل، انزل وأنا جاية وراك. ضحك رعد وهو شايفني بجري في الأوضة زي الهبلة وقال: طيب يا حبيبتي، أنا هسبقك على تحت. ياريت متتأخريش بقى. عشان ساعتها هعاقبك عقاب نفسي فيها أوي.

نزل وأنا اتنهدت وقولت: إنت مش ناوي تجيبها لبر معايا يا رعد. يارب صبرني، أنا مش حابة أغلط. ولبست بسرعة بقى قبل ما المجنون ده يرجع تاني. مراد كان خلص شغله ولسه هيخرج من المكتب. لاحظ إن منه لسه موجودة. استغرب وراح قالها: إنتي لسه هنا يا منه؟ ما مشيتيش مع زمايلك ليه؟ معاد الشغل خلص من بدري. ابتسمت وهي بتقول: حضرتك، أنا السكرتيرة بتاعتك ومينفعش أمشي قبل ما حضرتك تخلص شغل. عشان كده كنت شغالة شوية. ابتسم مراد وقال:

شكلك بتحبي شغلك أوي. يلا، أنا خلصت، تعالي هوصلك في طريقي. متخافيش، مش هاكلك. ضحكت وقالت: أنا مش حابة أتعب حضرتك، بس لو مصمم مفيش مشكلة. دقيقتين بس هجيب حاجتي وهاجي مع حضرتك. أو ممكن تسبقني إنت. نزل مراد ومنه نزلت وراه. وهما في الطريق مراد قال: مقولتليش يا منه، إنتي لسه بتحبي برق؟ مستغربيش، إنتي باين عليكي أوي. وبصراحة أنا حضرت اللي حصل زمان بينكم. اتوترت منه وقالت: حضرتك، الكلام ده كان زمان.

وخلاص، أنا نسيت الموضوع وبرق بالنسبة لي أخو صاحب الشغل وبس. سكت مراد ومنه سرحت وهي بتفتكر اللي حصل من كام سنة في يوم عيد الحب. (فلاش باك) برق وصل الكافيه وقال بزهق: خير يا منه، أنا جيت أهو. ليه صممتي نتقابل هنا، ما إحنا بنتقابل كل يوم في الكلية. قوليلي عايزة إيه بسرعة، لآني مش فاضي. ردت منه بتوتر وقالت: بصراحة يا برق، اللي كنت عايزة أقوله مكنش ينفع يتقال في الكلية. أنا معجبة بيك من أول سنة في الكلية.

ودلوقتي اتأكدت من مشاعري. أنا بحبك يا برق. برق اتصدم وقال وهو بيضحك: إنتي أكيد بتهزري يا منه. قولي إنك بتهزري. هي دي بروفة عشان تعترفي بحبك لحبيبك، مش كده؟ بصراحة برافو عليكي، كنتي صادقة أوي. منه بدموع قالت: بس أنا بتكلم عليك إنت يا برق. أنا بحبك إنت بجد. كنت خايفة أعترف ليك، بس مبقتش قادرة أخبي أكتر. صدقني، إنت أغلى حاجة في حياتي. اديني فرصة، وأنا هخليك تحبني. برق زق إيديها وقال: منه، إنتي بالنسبة لي زميلتي وبس.

وأنا بصراحة بحب واحدة تانية. ومش هقدر أشوف غيرها في حياتي. أنا آسف، إن شاء الله ربنا هيرزقك باللي أحسن مني. عن إذنك، أنا لازم أمشي. برق مشي بعد ما كسر قلب منه. وهي قعدت على الأرض وهي بتعيط ومنهارة وبتقول: ليه كده يا برق؟ ده أنا محبتش غيرك. ليه تكسرني بالشكل ده؟ بس صدقني هتندم على إنك سبتني، لأنك مش هتلاقي حد يحبك زيي. وهيجي اللي يكسر قلبك زي ما كسرتني. فاقت منه على صوت مراد وهو بيقولها: منه، إحنا وصلنا.

إيه، كنتي سرحانة في إيه؟ إنتي كويسة؟ تحبي نروح المستشفى؟ ولا أطلع أوصلك لفوق. ابتسمت منه وقالت: لأ شكراً يا أستاذ مراد. أنا تعبتك معايا، ميرسي. يلا تصبح على خير، وخلي بالك من نفسك. طلعت منه ومراد اتنهد بحزن ومشي. في المستشفى، الدكتور خرج من العمليات. جري برق عليه وقال بخوف: طمني يا دكتور، نور عاملة إيه دلوقتي؟ هي كويسة، مش كده؟ الدكتور بحزن قال: ... ياترى الدكتور هيقول إيه؟ نور كويسة ولا بتخطط لأي حاجة تاني؟

ورعد هيعمل إيه في ملاك تاني؟ ومراد ليه بيبص لمنه كده؟ هنعرف مع الأحداث... 🤔🤔🤔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...