الفصل 9 | من 16 فصل

رواية بنت الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم نينو عمر

المشاهدات
21
كلمة
1,444
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رعد بغضب: انتي مش مراتي، يبقى آخد كل حقوقي منك. رعد بدأ يقرب بوحشية على أسيل وهي خايفة ومش عارفة تعمل إيه، لأنه مهما كان جوز أختها مش جوزها. رعد قرب ولسه هيلمسها، نزلت أسيل عند رجله بانهيار. أسيل: رعد بالله عليك متعملش كدا. أيوه أنا بحب زين ومش هقدر اسمحلك تقربلي، أنا مستحيل أحبك لو إيه حصل. خليك راجل ومتجبرش واحدة عليك. رعد اتصدم من كلامها ومعرفش إزاي قالت كدا،

ولاقاه زقها وقال: انتي اصلا مش ذوقي، ده أنا أقرف أقرب منك. غوري من وشي وزين دا انسيه خالص. أسيل مقدرتش تستحمل وجريت على أوضتها بانهيار، ورعد بدأ يكسر كل اللي في أوضته وهو منهار وقعد على الأرض وهو بيعيط وبيقول: كلكم صنف واحد، مفيش حد فيكم له أمان. كنت فاكر إنك غيرهم عشان قدرتي تحركي قلبي، بس انتي طلعتي أزبل منهم كلهم. والله لاندمنك يا ملك على كل حرف قولتي. وهوريكي مين هو رعد العاصي.

أسيل كانت في أوضتها، بسرعة دخلت الحمام وقفت قدام المرايا وقالت: أنا إيه اللي عملته دا؟ وإزاي قدرت أقول كدا أصلا؟ وبعدين وفيها إيه مش أنا عايزاه يسبني؟ طب ليه قلبي وجعني عليه بالمنظر دا؟ أنا إيه اللي بيحصل ليا؟ فوقي يا أسيل، رعد يبقى جوز أختي وبس.

غيرت أسيل هدومها ودخلت نامت. ورعد نزل المكتب وفضل يشرب لحد ما بقى مش في وعيه خالص، وبعدين طلع الأوضة ودخل عند أسيل وهو بيتوح يمين وشمال. قرب منها وقعد جنبها على السرير وبدأ يهز فيها. رعد: قومي يا ملك، انتي هتقضيها نوم. قومي ردي عليا، أنا عايز أعرف حاجة واحدة بس. أسيل بخضة: أنت بتعمل إيه هنا يا رعد؟ وإزاي تدخل عليا وأنا نايمة كدا؟ وبعدين أنت شارب إيه؟ رعد: مش مهم كل دا. أنا عايزك تردي عليا، هو فيه إيه أحسن مني؟

إيه اللي يخليكي تحبيه هو وأنا لا؟ أسيل: مش وقته الكلام دا يا رعد. روح أوضتك نام وبكرة نتكلم. رعد: لا مش هقوم، أنا عايزك تردي عليا. ليه بتحبي زين وأنا لا؟ ده أنا مصدقت قلبي رجع يدق تاني. انتي ليه بتعملي فيا كدا؟ أسيل بدموع: مش هينفع يا رعد. مش هينفع تحبني. أنت متعرفش حاجة خالص، اللي بتقوله دا مستحيل ينفع. رعد بنوم: خليني أنام جنبك النهاردة يا ملك. أنا خايف أنام لوحدي. النهاردة بس لو سمحتي. أسيل اتنهدت وخدته جنبها

وغطته كويس وهي بتقول: ياريت كنا اتقابلنا في وقت غير دا. كان حاجات كتير اتغيرت يا رعد. بس أنا آسفة إننا نجتمع سوا دا مستحيل. أسيل نامت هي كمان. تاني يوم برق صحي وملك مكنتش موجودة، اتخض عليها وفضل يدور عليها في كل مكان في الشقة وملهاش أثر. بعد شوية دخلت ملك من باب الشقة. برق بخوف: انتي كنتي فين يا ملك؟ وإزاي تخرجي من غير ما تعرفيني؟ انتي مش عارفة إن في خطر عليكي لما تخرجي. ملك: فيه إيه يا برق؟

أنت عارف كويس إني بكرهه حبسة البيت دي. وبعدين أنا روحت السوبر ماركت وجيت على طول. أهو أفّك عن نفسي شوية. برق بحنية: يا حبيبتي أنا مش بحبسك، أنا بس خايف عليكي حد يشوفك. أو لا قدر الله تتعبي. ملك: متخافش أنا كويسة أهو. أنت مش عندك مشوار مهم؟ منزلتش ليه لحد دلوقتي؟ برق: كنت مستني أطمن عليكي. ادخلي خدي العلاج ونامي شوية لحد ما أرجع. ملك: برق هو جدك ليه بيكره أمك أوي كدا؟ ومتقوليش بسبب فرق الوضع الاجتماعي.

برق بحزن: لا يا ملك مش بسبب كدا بس. بسبب إن جدي كان بيحب جدتي أوي وهي رفضته لأنه كان حبه للفلوس أكتر بكتير. ملك باستغراب: يعني جدك محاولش تاني واختار الفلوس؟ ولما أبوك حب أمك جدك مقدرش يقبل العلاقة دي. برق: بالظبط كدا. وعشان كدا مش قادر يتقبلني أنا شخصياً. ملك: إن شاء الله كل حاجة تتصلح. يلا روح مشوارك أنت. برق خرج وملك ضحكت بخبث وبعتت رسالة لنفس الشخص اللي كانت بتكلمه، وبعدين غيرت هدومها ونزلت هي كمان.

في البيت صحيت أسيل على صوت تليفونها، بصت جنبها لاقت رعد لسه نايم. بصتله بحب ولسه هتقوم. لاقيت رعد بيقول: انتوا ليه كلكم بتتخلوا عني؟ ليه كل اللي بحبهم بيسبوني؟ حسوا بيا بقى شوية. نفسي شخص واحد يكمل معايا. أسيل بدموع: رعد رعد. قوم يلا هنتأخر على الشغل. يا رعد قوم بقى. قام رعد وهو مصدع: إيه في إيه؟ صوتك عالي على الصبح كدا ليه؟ وبعدين أنا إيه اللي جابني هنا؟

أسيل: اسأل نفسك بسبب القرف اللي شربته بالليل، أنت مكنتش في وعيك. يلا قوم فيه اجتماع مهم هنتأخر. رعد ببرود: عشر دقايق وتكوني جاهزة. والسواق تحت هيوصلك يا مدام. أسيل باستغراب: هو إحنا مش هنروح مع بعض زي امبارح؟ رعد: لا مش حابب وجودك جنبي في نفس العربية. يلا متتأخريش.

أسيل اتضايقت بس حاولت متبينش دا، ودخلت لبست. ووصلوا الاتنين الشركة، بس رعد وصل قبلها. دخلت المكتب من غير ما تخبط واتصدمت أول ما شافت مايا واقفة جنب رعد وهو قاعد وإيديها على كتفه. أسيل بغضب: هو إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ دا مكتب مش كافيه. رعد بغضب: ملك يلا على شغلك ومتدخليش في اللي ملكيش فيه. ومتنسيش القهوة بتاعتي. أسيل اتضايقت إنه كَسَفها وهي خرجت. ابتسمت مايا وقالت: انتوا متخانقين ولا إيه يا رعد؟

بس تعرف مش مهم، مبسوطة إنك كسفتها كدا. رعد زق إيديها وقال: روحي اقعدي مكانك. وبعد كدا متتخطييش حدودك معايا يا آنسة مايا. مايا بخبث: ماشي يا بيبي مفيش مشكلة. إحنا أيامنا سوا لسه طويلة. في بيت العاصي وصل برق ودخل، فضل مستني كتير لحد ما العاصي وافق يقابله. العاصي: إيه اللي جابك هنا يا ولد انت. برق: جدي لو سمحت أنا تعبت من الحال. حضرتك مش ناوي تحن وتقبل بيا. العاصي: الكلام دا أنت مش بتزهق منه؟

قولتلك رأيي مش هيتغير. وانت مستحيل تكون من عيلة العاصي. برق بغضب: بس أنا مش هسكت وهاخد حقي غصب عنك. أنت هيفضل الطمع عميك، وبسببك الأحفاد هياكلوا في بعض. العاصي: رعد قدك وزيادة. واللي عندك اعمله يا برق. لكن انسى إنك تاخدي اسمي أو جنيه مني. برق خرج بغضب من عند جده وهو مصمم ينفذ اللي في باله. رعد استغرب تأخير أسيل وعمل نفسه رايح الحمام. ولما خرج اتصدم باللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...