اسيل بصدمة: ماما انتي عرفتي مكاني منين... أقصد يعني حمدالله على السلامة يا حبيبتي. رعد باستغراب: مامتك... هو مش المفروض إن أبوكي أرمل... أنا مش فاهم حاجة. اسيل: لا ماما عايشة بس هما من ساعة ما اتطلقوا وكل واحد معتبر التاني متوفي. الأم: طب إيه يا جوز بنتي مش هتسلم عليا ولا إيه... أنا آسفة إني جيت أوضة النوم بس حبيت أعملها مفاجأة ليك. قاطعتها أسيل بسرعة: ليكِ ملك حبيبتك يا ماما... دي أحلى مفاجأة والله...
انتي كنتي وحشاني أوي والله. رعد: طب وإيه اللي ملك مخبياه وإنتي كنتي هتقوليه يا حماتي. الأم: إنها مش بتحب الراجل الشكاك يا رعد... هي بدام قررت تقولك لما ترجع يبقى لازم تثق فيها يا ابني... لأن أي علاقة مبنية على الثقة. رعد بشك أكبر: تمام عمتا نورتي يا حماتي يلا يا ملك ننزل تحت أكيد مش هنفضل في أوضة النوم كدا. اسيل: أكيد طبعاً يلا بينا... تعالي يا ماما نسبقه إحنا على تحت.
نزلت بسرعة أسيل مع أمها: ماما عشان خاطري أوعي تقولي قدام رعد إني أسيل مش ملك... أو تقولي إن ليا إخوات أصلاً. الأم بزعيق: إنتي إزاي تعملي كدا وتاخدي مكان أختك... افرضي اتكشفتي الراجل ده هيعمل فيكي إيه... وبعدين أختك فين دلوقتي. اسيل: معرفش يا ماما بس أظن زين قدر يوصلها... أنا لازم أروح أشوفه... خالي بالك انتي من رعد عشان ميخرجش ورايا وأنا مش هتأخر. الأم: ماشي يا أسيل لما ترجعي لينا كلام تاني مع بعض... يلا متتأخريش.
خرجت أسيل بسرعة ورعد شافها من البلكونة وقرر يخرج من الباب الخلفي ويشوفها مخبية إيه. وصل برق بملك البيت وأول ما دخل جوه قالها: خليكي يا حبيبتي مرتاحة بقى... وأنا هدخل أعملك حاجة تاكليها أكيد جعانة. ملك: برق إنت ليه خرجتني من المستشفى... ما الدكتور قال لازم نبات يومين. برق: إنتي عارفة لو حد شافك هيحصل إيه يا ملك... وأنا مش عايز أخسرك... أنا حتى حطيت اسم غير اسمك... عشان أكيد أبوكي لسه بيدور عليكي.
ملك: برق أنا خايفة أموت قبل ما أشوف أسيل.... أنا لازم أعتذر لها وأفهمها ليه عملت كدا. برق: ممكن تهدي وتبطلي الكلام ده... إنتي هتعيشي قلت لك كدا مية مرة. ملك: خلاص يا حبيبي اهدي... ممكن تروح تجبلي أكل بقى... أنا فعلاً جعانة أوي. خرج برق وملك ابتسمت بخبث ومسكت تليفونها طلبت حد وقالت: كله ماشي تمام أوي الخطة بتتنفذ بالحرف. الشخص المجهول وصوته مش متحدد هو راجل ولا ست: حلو أوي أهم حاجة إنه يكون مصدق إنك مريضة...
لازم عيلة العاصي تدفع تمن كل اللي عملته قبل كدا. ملك: بس أنا خايفة برق لو كشفني هتبقى مصيبة.... هو مش غبي أوي كدا أي نعم بيحبني بس برضه. الشخص المجهول: متقلقيش كل حاجة معمول حسابها كويس أوي... هي بس مسألة وقت... إنتي دلوقتي لازم تلعبي في دماغه إنه يسرع في تنفيذ خطته ضد العاصي ورعد. ملك: بس كدا من عيني حاضر... كل المطلوب هيتنفذ... أنا عمري ما هنسى الظلم بتاع عيلة العاصي.
المجهول: أيوه كدا خليكي دايماً فاكرة ظلمهم وساعتها الخوف هيختفي... بس إنتي حامل فعلاً ولا ده انتي زودتيه من دماغك. ملك بشر: مين دي اللي حامل ومن برق... لا طبعاً مستحيل.... أنا بس قلت أزود العيار شوية.... يلا أنا هقفل عشان مياخدش باله. قفلت ملك وهي بتضحك بشر وبتقول: هانت وكل واحد هياخد حقه وزيادة الصبر حلو يا أحفاد العاصي. وصلت أسيل البار بسرعة ودخلت وأول ما شافت زين وهو سكران جريت عليه بخوف.
اسيل: إيه اللي أنت عامله في نفسك ده.... إنت إزاي شربت بالشكل ده... قوم معايا كفاية. زين: ملك إنتي جيتي يا حبيبتي.... إنتي ليه بتعملي فيا كدا... ليه مش عايزاني أوصلك... إنتي عارفة كويس إني بحبك. اسيل: إيه اللي بتقوله ده يا زين... أنا أسيل مش ملك.... اللي بتعمله ده غلط حرام عليك نفسك قوم معايا. زين: أيوه فعلاً إنتي أسيل.... رغم إنكم شبه بعض بس مستحيل تبقي ملك في يوم من الأيام... أنا تعبت هي ليه مش عايزاني أوصلها...
مين اللي بتعمل عشانه كل ده. اسيل: مش وقته يا زين قوم معايا بقى.... إنت لازم تروح مش هينفع أسيبك في الحالة دي. زين: بحبك صدقيني بحبك. وصل رعد على الكلمتين دول وقرب بشر من أسيل وقال: هو ده اللي مخبياه عني... بقيت تسيبي البيت وتمشي عشان خاطر عشيقك. اسيل بصدمة: إنت بتقول إيه يا رعد لا إنت فاهم غلط... زين يبقى أخويا وبس والله. زين: وإنت مالك بيها.... إنت سبب كل ده هي مش بتحبك ولا عمرها هتحبك...
سيبها في حالها بقى وابعد عن حياتنا. رعد أول ما سمع كدا اتجنن وراح ضارب زين بالبوكس: إنت اللي ابعد عن مراتي... المرة الجاية لو فكرت تقربلها همحيك من على وش الدنيا. اسيل: حرام عليك يا رعد كفاية ابعد عنه هو معملش حاجة لكل ده. رعد مسكها من إيديها جامد وشدها: امشي معايا عشان مفرجش عليكي أمم لا إله إلا الله. خرجوا بره المطعم وهي قالت بدموع: رعد عشان خاطري هو مش في وعيه وكمان متعور... أرجوك خلينا نوصله بيته بس.
رعد ميعرفش ليه ضعف قدام دموعها وقال للسواق: لو سمحت في شاب جوه وصله بيته وأنا هاخد عربيتي وتقدر تروح انت بيتك بعد كدا. رعد قال كدا وأخد أسيل ومشوا على البيت وبمجرد ما وصلوا. الأم: إيه يا ابني انتوا كنتوا فين... ومالك يا ملك بتعيطي ليه يا حبيبتي. رعد: بعد إذنك يا حماتي أنا محتاج مراتي في كلمتين البيت بيتك طبعاً. رعد شد أسيل على الأوضة فوق وأول ما قفل الباب بقى بيقرب منها بشر... وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!