الفصل 4 | من 60 فصل

رواية بنت الريف الفصل الرابع 4 - بقلم صابرين شحات

المشاهدات
18
كلمة
2,130
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

وصلت بدر إلى منزل عبد الحميد. وجدت السيارات السوداء التي كانت عند المخازن. دخلت إلى المنزل ودخلت إلى غرفة بدور. بدر بفضول مزيف: بت يا بدور مين دول؟ بدور: مش عارفة بس فيه موزز تحت قاعدين مع بابا في المندرة. بدر: وهما جايين ليه؟ بدور: مش عارفة بس سمعت إن بابا شغال معاهم وإنهم هيتغدوا هنا. نادت عليهم سعيدة وقالت: أنتي يا بت أنتي وهي قدمي على المطبخ، وأنتي يا بدر اعملي شاي ووديه المندرة.

هزت بدر رأسها وصنعت الشاي وذهبت به إلى المندرة. دخلت بدر إلى المندرة ووضعت الشاي ولم تنظر إلى أي رجل فيه. نظر مروان إلى بدر وأعجب بجمالها. قبل أن ترحل بدر، نادى عليها مروان وقال: استني. وقفت بدر. عبد الحميد: تستنى ليه يا باشا، هي عملت حاجة؟ أنتي عملتي إيه يا وش الفقر انتي؟ مروان: بنتك دي. عبد الحميد: لا يا باشا، دي بنت يتيمة، قولت أكسب فيها ثواب أربيها. بدر بصوت منخفض لم يسمعه غير مروان: تربية سو*دة بعيد عنكم.

مروان: اسمك إيه؟ عبد الحميد: بدر يا باشا. مروان: أنا سألتها هي، مش أنت. ثم نظر إلى بدر وقال: اسمك إيه؟ نظرت بدر إليه بتقييم، عيون زرقاء، وجه أبيض، دقن خفيف. أنه جميل، لكن الرجل الذي في منزلها أجمل. فهو عيون خضراء زيتونية، وجه أبيض، أنف حاد، شفاء غليظة، ودقن خفيف، وشعر أسود كثيف. جسد عضلي ضخم. كانت بدر تضع مقارنة بين فهد ومروان. عبد الحميد: ردي على الباشا يا بت.

نظرت بدر إلى مروان ثم عبد الحميد، ورفعت حاجبها. ثم خرجت. قبل أن تخرج، وجدت يد تمسك يده. نفضت بدر يده ونظرت إليه بشرا*سة وقالت: إيدك عني بدل ما أكس*رك. قال مروان وهو ينظر في عيون بدر: أنا أطلب إيد بدر منك، والمبلغ أي أنت عاوزه في مهرها. لمعت عين عبد الحميد عندما سمع عن المال وقال: موفق. بدر وهي تنظر إلى عبد الحميد قالت بشراسة: واقف عليك قطر يا شيخ... أي موفق دي، يكونش انت اللي هتتجوز وأنا معرفش...

هي سلعة بتبيعها وخلاص. أعجب مروان كثيراً بشراسة بدر وقال: نكتب الكتاب دلوقتي. عبد الحميد: موفق، بس مهرها خمسة مليون. مروان: كتير، بس تستاهل. نظرت بدر إليهم ثم قالت: والله بعينك... مش بدر الزيني اللي تتجبر على حاجة. وقبل أن تخرج من المندرة قال مروان: على فين يا حلوة؟ المأذون جاي في الطريق. بدر: لما تشوف حلمت ودنك. ثم خرجت من المنزل وذهبت إلى منزل والدها. دخلت إلى الغرفة التي بها فهد.

عند آدم كان يبحث في أرجاء القرية، وأول مكان ذهب إليه هي الصيدلية. آدم: السلام عليكم. الدكتور: وعليكم السلام. آدم: ممكن خدمة؟ الدكتور: اتفضل. آدم: في خلال الأيام اللي فاتت محدش أخد من هنا شاش وتعقيم جروح؟ الدكتور باستغراب قال: ممكن أعرف السبب؟ آدم: أخويا كان مخط*وف وهرب من اللي خط*فوه، أو حد ساعده وعاوز أوصل له قبل محد منهم يلق*يه. فكر الدكتور قليل وقال: طيب لحظة بس. أنا أضمن منين متكونش من اللي خط*فوه؟

آدم: عندك حق، بس إزاي ما حطيتش احتمال إني الخا*طف، حط احتمال إني صادق. الدكتور وقد شعر أنه صادق قال: طيب لحظة. خرج من الصيدلية ونادى على طفل وقال: بقول تعال. ذهب الطفل إليه وقال: نعم. الدكتور: نادي لبدر الزيني من بيت أبوها. اجري. ذهب أطفال إلى منزل بدر. كانت بدر تجلس في الغرفة التي بها فهد وهي متع*صبة كثيراً وتفكر في حل لتخرج من هذه الزيجة. نظر إليها فهد كثيراً. فهد: مالك؟

نظرت بدر إليه وقالت بشرا*سة: الراجل اللي كان خطفك... قال إيه عاوز يشت*ريني من عبد الحميد الك... نظر إليها فهد وهو لا يعلم لماذا تعصب، أو لماذا يهتم بأمرها. فهد ببرود قال: وهوا شافك فين؟ بدر وهي تقضم شفتها بغ*يظ: وأنا بقدم لهم الشاي في المندرة. فهد: متعرفيش اسمه إيه؟ بدر: عبد الحميد اللي أشوفه مت*علق من شنبه، اللي عمل شبه الفيه المحروقة. قول أمين. كان بيقول له يا مروان.

وقبل أن يتحدث فهد، وجدوا باب المنزل يطرق. نظرت بدر إلى فهد بتوتر. فهد بصوت وطي: روحي شوفي مين، واتكلمي بهدوء. هزت بدر رأسها وفتحت الباب. نظرت أمامها لم تجد أحد. نظرت إلى اليمين واليسار لم تجد أحد. جاءت لتقفل الباب. الطفل: طيب بوصي تحت، فيه بشر قصيرين برد. نظرت بدر إلى الطفل وقالت: عاوز إيه يا شبر ونص، اخلص. الطفل: الدكتور عاوزك في الصيدلية. وقبل أن يكمل كلامه، وجدات رجل يلبس بدلة يقف خلف الطفل. نظرت بدر

إليه ثم بلعت ريقها وقالت: خير، في حاجة؟ الرجل: أنا كنت عاوز أسأل حضرتك عن حاجة. بدر: خير. الراجل: حضرتك خدتي من الصيدلية شاش كتير ومعقم من الصيدلية؟ بدر وهي تبتلع ريقها قالت في خطرها: الله يسمحك يا دكتور. ثم نظرت إلى الرجل وقالت: خير، هوا أنا كنت لازم آخد إذن حضرتك عشان آخده؟ نظرت بدر إلى الطفل وقالت: أنتا يا قزعة لسه واقف، شوف أنت رايح فين ياله. ذهب الطفل.

نظر الرجل خلف بدر ووجد فهد يقف خلفها. نظرت بدر إلى الرجل، ثم نظرت خلفها وجدت فهد. فهد: ادخل. دخل الرجل وكان رئيس الحراسة. الرجل ويدعي سامح. وقفت بدر أمامهم ثم قالت: أنت تعرفه؟ نظر فهد إليها ولم يجيب. سامح بسعادة: حمد الله على سلامتك يا فهد باشا. لم يرد عليه فهد، لكن قال: سامح، عرفت مكاني إزاي؟ سامح: اللي عرفته يا فندم إن جودي هانم كلمت مروان...

وهوا اشترط إنه يتجوزها عشان يرجعها. بس هي عملت كدا عشان يجيلك وحنا نيجي وراه. هز فهد رأسه وجلس على السرير. رن سامح إلى آدم وأخبره إنه وجد فهد. أخذ فهد من سامح الهاتف وأخبر آدم إنه يحضر معاه شيء يلبسه وأمر آخر.

كانت بدر تقف في المطبخ تعمل شاي. وجدت باب المنزل يطرق. ذهبت لكي تفتح الباب وجدت المدعو سامح يفتح. دخل آدم ومعه بعض الرجال. نظرت إليهم بدر ببعض من الرهبة، لا يجب أن تفضل في المنزل وهو يمتلئ بالرجال. جاءت لكي تخرج، وجدت فهد يخرج من الغرفة وهو يتأنى في بدلة سوداء وقميص أسود ويفتح أزراره ويصفف شعره بعينيه. فهد: ريحة فين؟ بدر: هخرج، مينفعش أقعد معاكم في بيت واحد كدا. فهد: ما تخرجيش، عاوزك. بدر: في إيه؟

فهد: تمضي على الورق ده. بدر: ورق إيه؟ فهد: رد جميل لوقفتك معايا. بدر: شكل بس، أنا مش عاوزة حاجة. فهد: امضي على الورق، هوا اللي هيخرجك من الجوازة اللي اتدبستي فيها. بدر: إزاي؟ فهد: ابنك، تمضي على الورق ده. بدر: ورق إيه ده؟ فهد: جوازنا. بدر: ناااااااعم، جواز مين؟ هوا أنا أخرج من واحدة وأتدبس في تنية؟

فهد ببرود: أولاً، هيكون على الورق لحد سنة. هدخلك الكلية اللي تناسبك، وكمان هتشتغلي عندي في الشركة، لاكن محدش يعرف إنك مراتي ولا أي حد غير أهل قريتك. بدر بعناد: مش موافقة، أنا مش ملزمة إني أتجوز بطريقة دي. أما بالنسبة لمروان اللي عمل شبه الك... كل ما يشوف حتة لحمة يجري عليها... بعينه وعين عيلته بحالها، مش أنا اللي حد يجبرني على حاجة. ولو سمحت، أنت بقيت كويس، تقدر تخرج من هنا، انت ورجالتك. في منزل عبد الحميد.

مروان: هي راحت فين؟ عبد الحميد: هتلاقيها راحت بيت أبوها. مروان: فين هوا؟ عبد الحميد: في آخر القرية. مروان: تعالي نروح لها. خرج مروان وعبد الحميد وبعض رجال مروان وذهبوا إلى بيت عبد الحميد. في قصر العمري، كانت كل من جودي وجنه يجلسون في حديقة القصر وهم قلقون أن تفشل خططهم. يمن: هوا آدم مرنش ليه لحد دلوقتي؟ ليه أنا قلقانة؟ جودي: وأنا أكتر منك، حاسة إن قلبي هي*قف من الخو*ف. يمن: أرن عليه. جودي: ماشي، رني.

رنت يمن على آدم. كان آدم يجلس في سيارة وهو عائد إلى القاهرة. فتح آدم الاتصال وقال. آدم: الو. يمن: الو، آدم، لقيتوا فهد؟ آدم: أيوه. يمن بسعادة: بجد، وهوا عامل إيه؟ آدم: كويس شوية، وها نوصل. يمن: توصل بالسلامة. أغلقت يمن الاتصال ثم نظرت إلى جودي وقالت: فهد كمان شوية هيكون هنا. أنا هروح لدادة هدي تعمل أكل عشان فهد. عند مروان وصل إلى المنزل. بدر وطرق على الباب، لم يجد أي رد. نظر إلى عبد الحميد وقال: هي مش هنا.

عبد الحميد: لو مش هنا، هتكون في الشغل. مروان: افتح الباب دا، ورح ندي لها، وجيب المأذون معاك. فتح عبد الحميد الباب ودخل مروان إلى المنزل. ثم أخذ لفة به ودخل إلى غرفة، وجد ورقة. نظر إليها وجدها رسالة من فهد. "نهايتك قربت". نظر إلى الرسالة كثير، ثم نظر إلى العلاج والمعقم والشاش مكان تغير الجروح. تعصب مروان كثيراً وأخذ يقطع الورقة وقال: والله لا تندم يا فهد. ثم خرج من المنزل ووجد عبد الحميد. عبد الحميد: ملقتهاش يا باشا.

مروان: ملهاش لزمة تدور عليها، هي اللي عالجت فهد. عبد الحميد: يا باشا، البت دي أصل مش بط*يقة. آدم جيب لي مشا*كل. مروان: بدر اختارت الشخص الغلط، وأنا لما عيني تعجب بحاجة مش بسيبها، وأنا مش هسيبها. ثم ركب سيارته ورحل.

دخلت سيارة فهد إلى باحة القصر ونزل منها فهد وبجواره بدر وآدم. نظرت بدر إلى القصر، بهار شديد. من شدة جماله، أخذت تنظر إلى منظر الحديقة، وإلى حمام السباحة، والنافورة، وقفص الببغاء، وإلى جمال النباتات والأشجار. كانت الحديقة في الليل شديدة الجمال. كان هناك زهور تتفتح في الليل شديدة الجمال. فهد: تعالي. أدخل فهد إلى القصر. نظرت بدر إلى جمال القصر من الداخل، كانت تشعر أنها تدخل أحد قصور الأسطورية التي كانت تقرأ عنها.

يمن وهي تحضن فهد قالت: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. متعرفش أنا قلبي كان هي*قف لما مروان قال إنك بتمو*ت، وإنه شر*ح جسم*ك. فهد: حبيبتي متقلقيش، أنا بخير. جودي: ابعدي عنه بقى، عاوزة أح*ضنه أنا كمان. يمن وهي تح*ضن فهد أكثر، لا تعلم أنها ضغطت على بعض من جرو*حه، لكن فهد تحكم في الألم حتى لا تقلق يمن. يمن: لا، سبيني أشبع منه. جودي وهي تبعد يمن عن فهد وتحت*ضنه كثير، قالت: يا شخة، أوعي... ألف سلامة عليك يا حبيبي.

نظرت يمن إلى التي تقف بجوار أخيها وقالت: مين دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...