الفصل 19 | من 60 فصل

رواية بنت الريف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم صابرين شحات

المشاهدات
17
كلمة
1,992
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

كانت بدر تجلس في مكتبها وهي تتثائب وتشعر أنها تريد أن تنام. رفعت الهاتف الذي على المكتب وقالت: "أيوا يا فندم." فهد ببرود قال: "تعالي المكتب." ثم أغلق الاتصال. نظرت بدر إلى الهاتف الذي أغلق. بدر بانزعاج: "شرشبيل مغ." فلوقفت وذهبت إلى مكتبه وقالت بفتور: "نعم يا فندم." فهد وهو ينظر إلى الورق قال: "خدي الملف ده نزليه لي الأرشيف، وفي إيميلات ترجميها." وبدون قصد تثاءبت بدر. نظر إليها فهد وقال:

"ابقي نامي كويس، ما عادش في سهر." بدر وهي تمسح عيونها قالت: "بس أنا مسهرتش، بعد ما سبتك امبارح نمت على طول." هز فهد رأسه ثم ناولها الملفات. أخذتهم بدر ورحلت. خرجت بدر من مكتب فهد وذهبت إلى الأرشيف. وهي تنزل من السلم كانت تشعر أنها ليست بخير. تشعر بتعب وأن جسدها مخمول. بدر وهي تنزل بتعب قالت: "أظهر إن دخل عليا دور تعب." عند حربي كان يجلس على الكرسي وأمامه زيدان الذي لا تظهر ملامحه من شدة الضرب الذي تلقاه من حربي.

زيدان وهو يلهث قال: "كفّي يا بيه." حربي: "امم، قولتي بقا إنك ماشي ورا شهد ليه؟ زيدان وهو ينظر إليه بخوف قال: "شهد مين يا بيه؟ دي بنت شمال، ده هي اللي بجري ورايا." نظر حربي إليه ببرود ثم: "اممم، هي اللي بتجري وراك." ثم فجأة وجد قبضة من الفولاذ ترتطم في وجهه. زيدان بترجّي قال: "خلاص يا بيه، ومعادش أقدر أستحمل." حربي ببرود قال: "عشان تعيش، ابعد عنها. إن شفتها بتعدي من قدامك، عينك تكون في الأرض." فهم زيدان بخوف قال:

"حاضر، بس سيبني أرجع بيتي." حربي وهو يقف ولم يتحدث. بالخارج قابل أحد حراسه وأمره أن يعطيه واجبه في موعد الطعام لمدة أسبوع، وبعد ذلك يلقوه في أي مستشفى عام. بقي زيدان ينظر إليه وقال في نفسه: "ينعل اليوم اللي شفتك فيه يا شهد الكلب." في المساء رجعت بدر إلى المنزل وهي تشعر بالمرض ينتشر في جسدها. دخلت إلى غرفتها ورمت نفسها وراحت في سبات عميق. وقبل أن تنام شعرت بفهد الحديدي ينام عليها. أخذته في حضنها وراحت في سبات عميق.

في الأسفل كان الكل مجتمع على سفرة الطعام. نظر فهد إلى جودي ووجدها تأكل بشرود. شعر بالقلق عليها، بالأخص أنها تبدو غير طبيعية. فهد وهو يضع يده على يد أخته وقال: "مالك يا حبيبتي؟ انتي بخير؟ جودي وهي تبتسم في وجه أخيها قالت: "الحمد لله بخير." فهد: "طيب انتي تعبانة ولا حاجة؟ جودي: "متقلقش يا حبيبي، أنا بخير." هز فهد رأسه. نزلت يسرا من على السلم وجلست ثم سلمت على جودي ويمن وقالت: "إزيكم يا بنات؟ عاملين إيه؟ يمن:

"كويسين الحمد لله. انتي رجعتي امتى؟ يسرا: "جيت الصبح." يمن وهي تبتسم: "حمد لله على سلامتك يا حبيبتي." يسرا: "الله يسلمك يا روحي. جبت معايا شوية هدايا لكم." يمن وهي تنظر إليه قالت: "جبتي ليا إيه بقا؟ يسرا: "أحب إنك تشوفي بنفسك، بس بعد الأكل." يسرا لجودي: "فين فهد؟ وحشني الود ده أوي." جودي: "قالي إنه رايح لبدر." قشرت يسرا عند سمعها اسم بدر وقالت: "هي لسه هنا؟

نظر فهد إليها وهو يفكر كيف يخبرهم أنها زوجته وأنه سوف ينفصل عن يسرا. هو يعلم أن يسرا تحبه كثيراً، هو لا يريد أن يحطم قلبها. يمن: "هي بدر مش هتاكل ولا إيه؟ جودي: "المفروض تنزل دلوقتي." يمن: "خلاص، هروح أنادي لها تيجي تاكل." طلعت يمن إلى بدر ثم دقت على باب غرفتها. لم ترد عليها. فتحت الباب ووجدتها تنام وفهد الصغير عليها. قفلت الباب ثم نزلت إلى الأسفل وقالت بابتسامة: "نايم." جودي: "وفهد؟ يمن بضحك: "نايم فقها."

ضحكت جودي وقالت: "أنا مش عارفة إيه حبه إنه ينام عليها كده." شعر فهد بالغيرة من ذلك المشاغب الصغير. وقف وقال: "الحمد لله." ثم طلع إلى فوق وفي خاطره أنه سيذهب ويأخذ فهد. خرج من غرفة بدر. عند شهد كانت تجلس في غرفتها ووجدت هاتف يصدر رنيناً يدل على أن أحد يرن عليه. نظرت إلى الرقم ثم قالت: "آلو، السلام عليكم." الشخص وكان حربي: "وعليكم السلام. قررتي ولا لسه؟ شهد وهي تتنهد قالت: "موافقة، بس بشرط." حربي بهدوء قال: "وإيه هو؟

شهد: "لو الشغل ما عجبنيش، ها أسيبه. وكمان في أي وقت." حربي وهو يفكر بعض الوقت قال: "تمام. موافقة. بكرة الصبح الساعة سبعة تكوني موجودة في الشركة، وأي تأخير هتتحاسبي عليه." شهد: "ممكن أعرف أنت بتساعدني ليه، أو أصلاً أنت عايز مني إيه؟ أغلق حربي الاتصال ولم يجب عليها. وأخذ يفكر. هو أيضاً لا يعلم لماذا هي بالتحديد، لاكن شعر أنها تخصه. في منزل الحديد كان مروان يجلس على طاولة الطعام، وكذلك سمر وأسماء وسراج. أسماء:

"عامل إيه يا سراج؟ سراج: "كويس الحمد لله." أسماء: "نهلة عاملة إيه؟ سراج: "هي بخير وبعتلك السلام." أسماء: "هي أمك مش عايزة تنزل مصر ولا إيه؟ سراج: "كلها شهر وبتنزل، أصلاً عايزة تنزل عشان تدور لي على عروسة." سمر بهزار: "أوبا، هيبقا عندنا فرح قريب." سراج: "متتأمليش كتير، أنا مش عايز أتزوج صالونات." أسماء: "وإيه بقى الصلونات؟ سراج: "بصي يا مرات عمي، أنا عايز البنت اللي أتزوجها أكون بحبها، مش أي واحدة والسلام." أسماء:

"امم، وأنت فيه واحدة معينة في بالك؟ سراج وهو ينفي قال: "معينة مين؟ وبنك مش رحمني شغل." نظرت أسماء إلى مروان ووجدته شارداً بعض الوقت. أسماء: "مالك يا مروان؟ لم يجب عليها مروان. سمر بخبث قالت: "ترا مين اللي واكل دماغك؟ مروان وهو ينظر إليهم ووجد أنهم ينظرون إليه. استغرب وقال: "مالكم بتبصولي كده ليه؟ سراج: "بنتكلمك وأنت ولا هنا." مروان وهو يقف قال: "معلش، مخدتش بالي." أسماء: "ريح في نوم." مروان:

"هروح أنام، جي من الشغل تعبان." ثم تركهم وذهب إلى غرفته وأخرج هاتفه وقال: "اعرفي جودي العمري كانت بتعمل إيه في العمارة دي." ثم أغلق الاتصال وشرد. عندما خرج من الشركة هو وسراج، كان يقود سيارته، ولكن سراج في نصف الطريق اضطر على الرجوع إلى الشركة لعمل طارق.

نظر إلى من تمشي في الطريق وهي شارده، فانتابه فضول معرفة ما بها، حتى وجدها ركبت سيارته ولحقت بها. فوجدها تنزل من السيارة في حي راقٍ، ثم دخلت إلى إحدى العمارات وغابت ساعة ونزلت. وعندما نزلت نظر عليها وجدها شارده وكان روحها غادرت جسدها. ووجد بعض الدموع التي تجمعت في عيونها. وركبت سيارتها وقادت بصمت. بقي خلفها حتى يتأكد أنها وصلت إلى منزلها بسلام.

خرج من شروده على رنين هاتفه. فتح الاتصال ثم استمع إلى كلام الحارس ثم أغلق الاتصال. دخل فهد إلى غرفة بدر وجد فهد الصغير ينام عليها وهي تضمه إلى صدرها. فذهب اتجه السرير ومسك يدها ليحمل فهد. وجد يدها شديدة الحرارة. فوضع يده على جبهتها ووجدها شديدة الحرارة. فحمل فهد وذهب إلى غرفته ووضع فهد على السرير. وذهب إلى غرفة بدر ووجدها تنام بملابسها. فك عنها الحجاب ثم خلع عنها الحذاء. وخرج هاتفه ورن على طبيبة لتتفحصها.

وفي ذلك الوقت اجتمعت كل من بشرا وجودي ويمن في غرفة يسرا ليعطيهم الهدايا التي أحضرتها معها. يمن بفضول قالت: "بت يا بشرا أمك مش ناوية تنزل؟ بشرا: "شكلها لا." يمن: "طيب ورينا كده أنت جبتي إيه." أخرجت بشرا كل شيء من حقيبتها وبدأت في إعطاء كل واحدة ما جلبت لها. فقد أحضرت فساتين وعطور وأحذية وأدوات رسم ليمن. وأحضرت ملابس لفهد الصغير. عند فهد حضرت الدكتورة. كانت الدكتورة تفحص بدر وبعد الانتهاء قالت:

"حرارة عادية بسبب الإجهاد وتغير الجو." ثم أخرجت ورقة وقلم وقالت: "هي عندها كام سنة؟ فهد: "18 سنة." الدكتورة: "صغيرة، خلي بالك منها. مش هينفع أكتب لها أي علاج عشان الحمل. فتاخد شور ميه عادية واعملي لها كمادات وهتبقى تمام." أعطته الورقة وقالت: "دي دكتورة نسائية كويسة، تقدر تاخدها بكرة عندها عشان تطمن على الجنين."

كان فهد ينتظر إلى بدر وهو لا يصدق أنها حامل. أخذ الورقة منها وخرجت من الغرفة. بقي ينظر إلى بدر طويلاً. ثم حملها ودخل بها إلى المرحاض وملأ حوض الاستحمام بماء وبدأ في إزاحة ملابسها من عليها ووضعها في الحوض وهو شارد في حملها الذي تفاجأ به. يجب عليه أن يعلن زواجه منها في أقرب وقت. لا ينكر أنه شعر بالسعادة أنها تحمل طفله، لاكن هي صغيرة على تلك المسؤولية. يشعر أنه ظلمها في ذلك. تنهد فهد عندما وجد بدر ترتعش. ثم نظرت إليه.

قالت بتقطع من ارتطام أسنانها ببعض من شدة البرد الذي تشعر به بدر: "أنت بتعمل إيه هنا؟ اخرج برافو." فهد: "بس يا بدر." بدر وهي تنظر إلى نفسها ثم احمرت من الخجل ثم بكت وقالت: "اخرج بره يا فهد." فهم فهد قصدها فوقف وقال: "على فكرة أنا جوزك." عاد. بدر وهي تصرخ: "اخرج برررره." خرج فهد ووقفت بدر وارتدت برنس بعد أن شعرت ببعض الراحة وخرجت إليه وهي متعصبة. وجدة فهد يجلس على السرير. بدر وهي تذهب إليه قالت:

"أنت إزاي تدخل الحمام وتخلعني هدوم؟ فهد وهو ينظر إليها من الأعلى إلى الأسفل فقد أعجبه منظرها وهي هكذا فقال ببرود: "عادي، أنا جوزك. وبعدين ما أنا شفت كل حاجة قبل كده." بدر وهي تبلع ريقها من شدة الإحراج ف قالت: "مش لما تعترف لنفسك الأول إنك جوزي، وبعدين أنت قلت قبل كده يبقى خلاص، ما عدتش هتتكرر تاني. أصل أنت هتطلقني قريب." فهد بهدوء قال: "أنتي حامل." بدر: "إيه يعن…. ناعم مين دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...