دخل كل من سليم وليام إلى قصر جيف ميلتون. ثم دخل كل واحد إلى غرفته وأخذ دشًا يريح أعصابه ويزيل عنه تلك الدماء التي تغرقهم. بعد ذلك، ذهب إلى نيار في مكتبه. نظر إليهم نيار ببرود ثم قال: "انتهيتم؟ هز كل من ليام وسليم رأسهما، وكل واحد منهم ذهب إلى اتجاه أريكة ثم استلقى عليها. فنظر إليهم نيار ثم قال: "سليم، أخبر كريس بتجهيز السيارات والرجال." هز سليم رأسه ثم أخرج هاتفه وأخبر الرجال، ثم راحوا لمهمة جديدة.
أما نيار، الذي نظر إليهم وهم يخرجون ببرود، ثم تذكر ما حصل عندما اجتمع رجال كليتون عليهم. عندما شاهد ما فعلوه بكل هؤلاء الرجال، وما فعلوه مع كليتون، شعر أنه صنع وحشين. شعر بالرهبة والخوف منهم، ولأول مرة ينظر إليهم على أنهم ليس أبناءه. قبل ساعات. كان نيار يجلس في مكتبه وأمامه جهاز اللاب توب الذي يعرض عليه ما يحصل في منزل كليتون.
نظر إلى تلك المجزرة ببرود، وعندما تجمع الرجال حول كل من ليام وسليم، لم يفعل شيئًا، بل بقي ينظر إلى ماذا سيحدث ببرود شديد، فهو يثق بهم ويعلم أنهم لن يهابوا شيئًا. نظر ليام وسليم إلى كل هؤلاء الحراس، فهم فوق 100 رجل يوجهون الأسلحة إليهم. نظر إليهم كليتون ببرود ثم قال: "إذاً ليام، ماذا تريد أن تحقق قبل أن تموت؟
نظر إليه ليام ببرود ثم اتجه إلى الكرسي وجلس عليه بكل برود شديد، وكذالك فعل سليم الذي أخرج من جيب سترته الجلدية جهازًا صغيرًا. نظر إلى كليتون ببرود وقال: "ليس نحن من نخاف من شيء." نظر إليه ليام ثم أشار إلى سليم وقال: "تعلم، يقدر سليم على القضاء عليهم جميعًا في غمضة عين." نظر إليهم كليتون باستخفاف وهو يقول: "وكيف له أن يتغلب على كل هؤلاء؟ سليم ببرود وهو ينظر إليه قال: "هكذا."
ضغط سليم على زر ذلك الجهاز، لم تغب ثانية حتى وجد كليتون كل الرجال تفجروا وانتشرت دماؤهم في كل مكان في الغرفة. عندما تجمع رجال كليتون حول كلا من ليام وسليم، أخرج سليم من جيبه كيس قماش صغير يوجد به قنابل متحركة بحساسات يتحكم بها سليم بجهاز موجود في إصبع يده في الجوانتي الذي كان يرتديه. جعل تلك المتفجرات تذهب إلى اتجاه كل هؤلاء الرجال. ومن شدة تركيز الرجال، لم يشعروا بأن شيئًا يسري عليهم.
عندما تنفجر تلك المتفجرات، تأثيرها صغير لكنه يدمر أي جسد إنسان تلمسه. انفزع كل من كليتون ونيار الذي تفاجأ بما حصل. نظر كليتون إليهم بخوف، حاول أن يدريه خلف قناع البرود، لكن نظر إليه ليام الذي نظر إلى ملابسه التي امتلأت بالدماء. فقال بضيق: "لقد اتسخت ملابسي.. أمم.. لا يهم، أين كنا؟ أمم." نظر ليام إلى كليتون ثم قال: "حسناً، كليتون. جاء دورك." وفي لمح البصر، كان كليتون يفترش الأرض وجسده يخرج الدماء من كل مكان.
خرج نيار من شروده وهو يتنهد، فقال: "يجب أن آخذ حذري منهم، فهم يقتلون من غير أن يشعر أحد. حقاً، لقد صنعت وحشين." عند يزن، الذي دخل إلى شقته وهو يحمل بها أكياسًا من الطعام، ثم دخل إلى المطبخ وبدأ في طهو الطعام وهو شارد في تلك الفتاة التي تمتلك من الجمال ما يجعلها ملكة، لكن ليس كل شيء يكمل، فهي جسد أميرة في عقل طفلة صغيرة. تذكر تلك الأيام التي مرت وهو يعتني بها، وهي تتصرف مثل الطفلة الصغيرة، لكنها هادئة كثيراً.
شعر أن أحدًا ضمه من ظهره، فابتسم بهدوء وقال: "عاملة إيه يا هيلانة؟ نظرت إليه هيلانة وهي تبتسم ببراءة طفلة بتلك العيون شديدة السواد التي يوجد بها لمعة جميلة جداً التي يحب يزن النظر بها كثيراً، فقالت ببراءة، لكن كان حديثها يتقطع مع رعشة جسدها: "أم.. حا.. لو." تنهد يزن بهدوء وهو يسمع صوتها الذي شبه بنغمة موسيقى تطرب الآذان. قالت هيلانة وهي تنظر إلى الطعام الذي أعده: "إنت بتعمل إيه؟
يزن وهو يمسك معلقة مليئة بالمكرونة التي أعدها، قال: "دوقي بنفسك، دي مكرونة." هيلانة بابتسامة قالت ببراءة: "مم.. أكلونة." "حلوة." هز يزن رأسه ثم قال: "إيه رأيك تيجي معايا مشوار؟ هيلانة وهي تنظر إليه بهدوء قالت: "مم.. ما في." نظر يزن إلى ملابسها وقال: "تعالي، أطلع لك هدوم تلبسيها." قرار يزن أنه يسعى إلى علاجها، يود أن يعلم إن كانت تلك الحالة مولودة بها أو حصلت لها مؤخراً.
في قصر فهد، كانت تولين تجلس في غرفتها وهي تدرس بعض المواد، فهي في الصف الأول الثانوي. دخل عليها بسام الذي رمى جسده على السرير الصغير الخاص بتولين. قالت تولين إلى بسام: "ما تسيبك من التليفون ده وتيجي تذاكر." بسام وهو ينظر إليها قال: "خلاص، سيبنا المذكرة." تولين بضيق قالت: "بارد." بسام وهو يتحدث مع أحد زميلاته عبر موقع الواتساب ولم يهتم بكلام تولين. نظرت تولين إلى بسام باستغراب، بالأخص أنه لم يرد عليها.
عندما وجدته مهتمًا بالهاتف كثيراً، ابتسمت بخبث ثم سارت بهدوء ووقفت خلفه، ثم نزلت إلى مستوى الهاتف وبدأت في قراءة المحادثة. كان بسام مندمجًا مع المحادثة مع صديقته، ثم فجأة استمع على صفير. قالت تولين وهي تطلق صفيرًا: "الله عليك، ده أنت خربتها بقى وقال إيه هروح عشان تعبان. أترك بتقلب السنيورة، ده أنت وقعتك مربربة." وضع بسام يده على فم تولين وقال: "الله يخرب بيتك، هتفضحيني، اسكتي." تولين
وهي تنظر إليه بضيق قالت: "بقولك إيه يا بسام، اللي إنت بتعمله ده غلط." نظر إليها بسام باستخفاف وقال: "غلط إيه؟ اسكتي إنتِ." تولين وهي تنظر إليه قالت بهدوء: "يعني لما تكلم بنت في الفون وتعلقها بيك، ده مش غلط؟ بسام وهو ينظر إليها قال: "آه." تولين بهدوء وهي تذهب اتجاه المكتب قالت: "خلاص، اشطا. كان في واحد زميلي عاوز رقمي عشان نتعرف، هبقى أدهوله." بسام بغضب جحيمي قال: "عشان أقتلك." تولين بهدوء قالت: "ليه؟
مش أنت قلت ده مش غلط وعادي؟ ولا أنتم بتقبلوا إنكم تكلموا بنات الناس ومش عايزين حد يبص بس لبناتكم؟ بسام وهو يحاول أن يبرر موقفه قال: "بصي، هي مجرد صديقة." تولين وهي تنظر إليه قالت: "ما هو بردوا هيكون مجرد صديق." بسام بضيق قال: "توتووولين." تولين وهي تنظر إليه بقوة قالت: "اللي ما يقبلش حاجة على إخواته، ما يقبلهاش على بنات الناس. وعلى رأي المثل: اللي بيته من زجاج ماحدفش الناس بالطوب." في باريس.
في الاحتفال، مسكت بدر يد فهد وضغط عليها بقوة، ثم نزلت دموعها وهي تبتسم، لا تصدق أنهم أحياء. نظر إليها فهد بقلق عندما وجدها بتلك الحال، فقال: "بدر، مالك؟ إيه اللي حصل؟ بدر وهي لا تقدر على تجميع كلامها قالت: "هما.. هما عايشين؟ ما ماتوش؟ وقفت بدر عندما وجدت مانولين ينزل من المسرح، ثم ذهب إلى مقعده. ذهبت بدر إليه وهي تبكي، وكان فهد يمشي وهو لا يفهم إلى ماذا ترمي، من هم الذين لم يموتوا؟ وقفت بدر أمام مانولين ثم قالت
والدموع تنزل من عينيها: "أين هم؟ رفع مانولين عينه إلى من يتحدث، وجدها بدر، زوجة نيار، كما هم يعلمون. فوقف وقال: "بدر، ماذا تفعلين هنا؟ أين كنتِ؟ ثم نظر إلى فهد وأشار إليه وقال: "من ذاك؟ لا أحد يعلم بخطة نيار وسليم وليام، فقد أخبروهم أنها خطفت ولم يعد يعلمون أين هي. بدر وهي تبكي قالت: "سيد مانولين، أين هم ليام وسليم؟ أهم حقاً أحياء؟ نظر فهد إلى بدر بتفاجؤ وهو لا يصدق. فهد وهو يحاول
أن يفهم ماذا يحصل هنا قال: "بدر، إنتي بتقولي إيه؟ قالت جوليا وهي تنظر إلى فهد لتجعله ينتبه لها: "ومتى كانوا أموات؟ فقد تركتيهم وهم أطفال، وقام نيار بتربيتهم هو وزوجي وسانتيجو." فتحت بدر عينها على أوسعها ثم قالت: "نيار؟ آهو لم يمت." مانولين وهو ينظر إلى فهد قال ببرود: "من قال لكِ ذلك؟ نظرت بدر إلى مانولين ثم قالت: "لا يهم من قال لي، الأهم أين هم أولادي." جوليا بتلقائية قالت: "إنهم في قصر العائلة."
بدر وهي تمسك يد فهد قالت: "إسبانيا؟ مانولين وهو ينظر إلى رد فعل بدر قال: "نعم." نظر فهد إلى بدر ثم نظر إلى ذلك الرجل وقال بهدوء: "هل لنا أن نتحدث في مكان هادئ؟ جوليا بخبث وهي تنظر إلى فهد قالت: "بالطبع." تضايق مانولين من تسرع جوليا، لكن لديه فضول يعلم من ذلك الرجل الذي تدل عليه القوة والهيبة. أخذ مانولين فهد وبدر وذهبوا إلى أحد المطاعم الهادئة في باريس.
نظرت بدر إلى تلك التميمة التي في يدها، ثم ابتسمت وهي تحمد الله على تلك الهدية التي حصلت عليها. مانولين وهو ينظر إلى فهد قال: "لماذا؟ بدر وهي تنظر إلى فهد، ثم تذكرت أنها أخبرته أنها لا تعرفهم. نظر مانولين إلى بدر ثم قال: "يمكنكِ المجيء الأسبوع القادم." نظرت إليه بدر، ف قال فهد وهو ينقل نظره بين بدر ومانولين: "لماذا الأسبوع القادم؟
مانولين بهدوء قال: "لديهم عمل في مكان ما في هذا العالم، ولن يحضروا إلى إسبانيا غير الأسبوع القادم." هزت بدر رأسها ثم وقفت وأمسكت يد فهد وقال بهدوء: "عفوًا يا سيد، سنرحل." بعد مغادرة بدر من المكان، أخرج مانولين هاتفه ثم رن على نيار وأخبره عن مقابلته مع بدر. في مدريد، في منزل الفتيات، كانت كل أسوا وليلى يجلسون وحولهم الكثير من الكتب ويدرسون بجد. رمت أسوا الكتاب ثم تسطحت وقالت: "أنا هلكت."
ليلي وهي تخلع عنها النظارة الخاصة بالقراءة، وقالت: "وأنا كمان فصلت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!