في صباح يوم جديد في مصر، في منزل آدم. كانت أسوأ تنام على السرير، فشعرت بأحد يدخل الغرفة. ابتسمت بخبث وادعت النوم. مر بعض الوقت، ووجدت الباب يغلق، مما يدل على أن الذي كان في الغرفة قد خرج. قامت من على السرير وهي تنظر في أرجاء الغرفة. بطريقة مضحكة، وهي تقول بصوت منخفض: "مش هسيبك تتغلب عليا يا يزن، أما نشوف عملت في إيه." أخذت نظرة على الغرفة وتتفقد كل شيء.
وقع بصرها على علبة هدية كبيرة الحجم، فنظرت إليها وهي تغمض عين وتفتح عين. ثم ذهبت إليها وهي تقول: "اممم، حجمها كبير عن اللازم، يا ترى فيها إيه؟ قنبلة ولا إيه؟ أخذتها في يدها، ثم قررت أن تذهب إليه في الغرفة. فتحت باب غرفة يزن، ووجدته يبدل ملابسه. كان يرتدي بنطال قطن فقط. فوضعت البوكس وقالت بهدوء: "افتحها أنت." يزن، وهو يبتسم بحب لأخته، قال: "إيه، لي الدرجة دي مش واثقة فيا؟ بس ماشي يا ستي، عمتاً حمد الله على سلامتك."
رفع غطاء العلبة، فانفتحت وظهرت علبة أخرى، لكن الأولى كان بها شوكولاتة ملتصقة باحترافية في الجوانب، فاتسعت عين أسوأ بسعادة، ثم قالت: "الله! فتح البوكس الثاني، ووجد بها نوع آخر من الشوكولاتة. فصفقت أسوأ بسعادة، وفتحت البوكس الآخر، فظهر بها نوع آخر من الشوكولاتة، ويوجد في المنتصف علبة مثل القنبلة كبيرة. فأخرج ولاعة من يده، ثم ابتسم وقال: "ولعي."
أخذتها منه، ثم أشعلت في الشرط الظاهر، فانفتحت مثل الوردة، كل جزء بها شيء، لكن الفرحة لم تتم، فقد انفجر شيء في وجهها مليء بالألوان، فضحك يزن بصوت مرتفع، أما أسوأ التي كانت تقف وهي تفتح عينها من الصدمة، فنظرت إلى نفسها في المرآة، ووجدت وجهها أسود وبه بعض الألوان البيضاء. ركض يزن إلى الخارج وهو يضحك، وكانت أسوأ تركض خلفه وهي تصرخ به.
في منزل حربي، كان عمر ينام في غرفته، فشعر بأحد ينام على سريره، ففتح عينه ووجدها فتاة، فضمها إلى أحضانه، ثم قبلها من جبهتها، ثم قال: "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي." ابتسمت ليلي إليه، ثم فجأة شعر عمر بشيء يلتصق في وجهه، فمن رائحته علم أنه معجون حلاقة، فنظر. وجاء ليتحدث، ووجد لون أصفر يقع فوقه، فابتعدت ليلي بعيداً عنه وهي تضحك بصوت مرتفع، وقالت: "الله يسلمك يا قلب حبيبتك." نظر عمر إلى ليلي،
ثم قال: "دي أنتِ وقعتك سودة." صرخت ليلي بسعادة، ثم بدأت في الركض بأقصى سرعتها، وهي ثم ضحكت بصوت مرتفع. أما عن عمر الذي يركض خلفها وهو يمسك في يده معجون الحلاقة، وهو يتوعد لها. أما في قصر العمري. وقفت روجيندا في الأسفل وهي تبتسم بخبث، فقالت: "واحد… اتنين… وتلاتة بووم!
ثم فجأة دوى صوت انفجار، وبعدها دخان كثير، ثم بعدها دوى صوت صراخ كل من تولين وهيلانة وجودي. أما بدر فقد كانت تقف في المطبخ، فخرجت وهي ترتدي مريول المطبخ، وفي يدها ملعقة الخشب الكبيرة، فنظرت إلى من ينزلون من السلم وعليهم ألوان كثيرة، فوقفت تضحك بصوت مرتفع، فقالت روجيندا: "يا خسارة، كان نفسي تكوني معاهم." بدر، وهي تنظر إلى فهد العمري وفهد الحديدي، ثم ضحكت عليهم، وقالت إلى روجيندا: "استهدي وعدك."
نظرت روجيندا إليهم، ثم قالت بقلق عندما وجدتهم ينظرون إليها بضيق: "صباح الخير… أنا بس كنت بقولكم إني جيت." فهد الحديدي ببرود قال: "ده على أساس إني ما كنتش معاكي." مر بعض الوقت، ثم شعرت روجيندا بأحد يلقي عليها جردل مليء بالألوان، فنظرت من فعل ذلك، ووجدت كل من بسام وتولين، فضحكت بدر عليهم. فقلبت روجيندا شفتها بزعل مصطنع، وقالت: "هي دي اللي حمد الله على السلامة؟ ضمتها بدر بشوق،
ثم قالت: "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، وحشتني قوي." ضمتها روجيندا بحب، ثم قالت: "وإنتِ كتير والله يا ماما." جاء بسام ليضم روجيندا، وجد فهد الحديدي يدخلها إلى أحضانه، ثم نظر إلى بسام وقال ببرود: "إياك أشوفك تقرب منها حتى." رفع بسام حاجبه، ثم قال: "لأ، ونبي. هو أنت وأبويا عليا؟ على فكرة بقى دي أختي، وأنا اللي بقولك ابعد عنها." أما عن روجيندا، التي تحمد ربها أن وجهها مليء
بالألوان، فقد كانت تشعر أن حرارة جسدها كلها تكونت في وجهها. أما عن فهد العمري، ذهب اتجه فهد الحديدي، ثم أمسك يد روجيندا وضمها إلى أحضانه، وأنظر إلى فهد الحديدي، ثم قال ببرود: "إياك، ثم إياك تقرب منها." فهد الحديدي ببرود قال: "دي مراتي، وأقرب منها وقت ما أحب." تسحب بسام بهدوء، ثم ضم بدر وقال إليها وهو يلف يده على خصرها: "غيورين أوي." بدر، وهي تقبله من خده، قالت: "بكرة نشوفك."
بسام بهدوء قال: "لأ، متقلقيش، مش هخليها تخرج من أوضة النوم." بدر، وهي تنظر إليه، قالت: "ولا اتلم." ضحك بسام على خجل بدر، ثم قبلها بهدوء، لكنه لم يتهنى، فقد شعر بأحد يضربه على رقبته، فنظر، ووجد فهد الحديدي الذي يمسك يد روجيندا، ثم قال: "مش قولتلك ميت مرة يا حيوان متقربش منها." وضع يزن يده مكان ضربة أبيه، ثم قال: "استغفر الله العظيم. إيه العائلة دي؟ وربنا يا ناس دي أمي، والي في حضنك دي أختي. هو يعني هستفرد بيهم يعني؟
ولا ليه؟ ردت عليه تولين وقالت: "ولا إيه." نظرت روجيندا إلى تلك الفتاة التي تقف بجوار تولين، وهي تمسك في يدها وتنظر إلى ما يحصل بعيون تشع براءة، لكن ملامحه مختفية بسبب تلك الألوان، فقالت إلى بدر: "مين دي؟ نظرت إلى بسام، ثم قالت: "أنت اتجوزت يلا؟ ولا إيه؟ بسام ببرود قال: "لأ، لسه مستني قلبوظتي تتخرج، وهي تبقا تستنى على تتخرج، وأكون نفسي." روجيندا بهدوء قالت: "ده قلبوظتك لو شفتك هتولع فيك."
تولين، وهي تمسك يد هيلانه، ثم قالت إلى روجيندا وهي تذهب إلى غرفتها بعد أن تم تنظيفها من قبل العمال في القصر: "تعالي يا أختي، وأنا أقولك دي تخص مين، ده أنتِ فاتك كتير." لفت روجيندا يدها حول رقبة تولين، ثم سارت معها وهي تقول: "عايزة أعرف كل حاجة بالتفصيل الممل." في قصر جيف ميلتون.
كان ليام يمارس الرياضة وهو يضع سماعة الأذن، وهو يستمع إلى ما حصل في القصر، وكان هناك شاشة صغيرة تعرض عليه ما حصل. ابتسم بهدوء على أفعال إخوته. ضغط على زر الإقفال، فقفلت الشاشة، فوجد نيار يدخل بطوله الفارع، وهو يرتدي زي الرياضة. لم يعرفه ليام أي اهتمام، وأكمل ما كان يفعله. نظر إليه نيار ببرود، ثم قال: "سليم هيرجع إمتى؟ ليام ببرود قال: "لماذا لا تذهب وتسأل حراسك، فهم يعلمون مني به."
ابتسم نيار ببرود عندما علم أنهم علموا أنه يضع حراساً تراقبهم، فكيف لا يعلمون وهم العباقرة الذين يزعلون المنظمة، وعزرائيل أو قابض الأرواح كما البعض يتقون عليه. فقال نيار ببرود: "أحببت أن أسمعها منك." نظر إليه ليام ببرود، ثم ابتسم بخبث، دبت قشعريرة في جسد نيار، الذي من خلالها شعر أن هناك كارثة.
على طاولة الفطور، كان كل من ليام ونيار يجلسون وهم يأكلون، فجاء اتصال إلى نيار بأن هناك من تسبب في قتل ثلاثة. أغلق الاتصال، ثم نظر إلى ليام. وهو يشك بهم، لكنه لا يجد دليلاً واحداً ضدهم. دخل سليم بطلته المرعبة على الجميع، وأولهم نيار، الذي شعر أنه صنع وحشين، لكنه لا يعلم أن دخلهم ذلك الطفلان الذين يتمنون أن ينعموا بدفء العائلة. قال سليم إلى نيار: "تم." نظر إليه نيار وقال: "تم ماذا؟
قال سليم: "تم تسليم شحنة الأسلحة إلى فيكتور." نيار ببرود قال: "متى تم؟ سليم ببرود قال: "فجر اليوم." هز نيار رأسه وهو يعلم أنهم لا يصعب عليهم شيء. رن هاتف نيار، ففتح الاتصال، ومر بعض الوقت، ثم أغلق الاتصال وقال: "فيليب قادم الآن." هز ليام رأسه، لكن سليم، الذي قال بداخله: "الصبر." مر بعض الوقت، وجاء المدعو فيليب، فرحب به ليام، ثم رحب بالآنسة التي كانت معه.
فخرج ليام، وكذلك سليم، وكانت تلك الآنسة تنظر إليه بخبث وهو خارج. في منزل آدم، كانت أسوأ مربوطة في أحد الأعمدة المنزل، وكان يقف أمامها يزن، الذي كان يحمل في يده أدوات التلوين الخاصة بكن، وهو يضع عليها الألوان. أسوأ، وهي تصرخ بصوت مرتفع، تستنجد بآدم. فقالت بضيق: "فكني يا يزن، مش كفاية اللي عملته فيا." يزن، وهو ينظر إليها ببرود، قال: "لأ." جاءت يمن وهي تحمل في يدها بعض الأطعمة، ثم وضعتها على طاولة الطعام، ثم ذهبت اتجه.
أسوأ، وقالت: "إزيك يا حبيبتي، حمد الله على السلامة." ثم دخلت إلى المطبخ مرة أخرى. فتحت أسوأ عينها، وقالت: "أنت عملت إيه في أمي؟ فعلت صوتها، وقالت: "إيه يا يمن؟ هو أنا كنت في السوق ورجعت؟ والديهم، وهي تصرخ في عمر، الذي أحضر ريكس، ذلك الكلب الكبير، ثم قال: "أما نشوف هتنزلي إزاي." خرجت شهد من المرحاض، ثم نظرت إلى ليلي، وقالت: "يا بت القرده! أنتِ طلعتي عندك إزاي؟ ليلي، وهي تصرخ، فهي تخاف من الكلاب كثيراً. وقالت: "عااا!
حوشي، ونبي يا ست الكل، الكلب ده من هنا." أخرج الكلب زئيره، اعترض على كلامها، ف قالت: "مش أنت ده عمر؟ عمر، وهو ينظر إليها، قال: "بقى كده، ماااشي. اقعد." "هنا يا ريكس، ولن تتحرك لو نزلت عضها." ثم ذهب إلى غرفته. وذهبت شهد إلى المطبخ لطهو الطعام الذي تفضله ليلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!