الفصل 56 | من 60 فصل

رواية بنت الريف الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم صابرين شحات

المشاهدات
19
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

فتحت أسوا عينيها بتعب ثم نظرت إلى رجال ملثمين يخرجون هيلانة من السيارة ثم وضعوها في سيارة سوداء ورحلوا. صرخت أسوا بوجع، لكن خوفها كان أكبر على هيلانة. جاهدت نفسها أن تتماسك حتى تقدر على الخروج من السيارة، لكنها شعرت بأن أحدًا يخرجها. كان رجال فهد العمري، الذين عينهم فهد على هيلانة وأسوا كحراس شخصيين. عندما وجدوا السيارة تنقلب، ذهبوا باتجاه السيارة وأسوا، ثم قاد أحدهم سيارته خلف السيارة التي أخذت هيلانة.

في منزل العمري، كان فهد يقف أمام كل من تولين وبسام ويستمع إليهما. نظر فهد إلى بسام بعد أن أنهى حديثه وقال: "هات تلفونك". بسام بهدوء قال: "ليه؟ نظر إليه فهد ببرود ثم قال: "التلفون". أخرج بسام التلفون ثم أعطاه لفهد وقال: "هتعمل بيه إيه يا بوب؟ فهد وهو ينظر في الساعة قال: "خمس دقايق وتكون سبقني على الشركة". بسام وهو ينظر إلى الهاتف قال: "طيب والتلفون؟ فهد

وهو ينظر إليه ببرود وقال: "أعرف إني لو رحت الشركة وما لقيتك موجود فيها العقاب هيتضاعف". رقد بسام إلى غرفته يبدل تلك البيجامة التي يرتديها. ابتسمت تولين ثم قالت: "أحسن يستاهل". فهد ببرود قال: "تلفونك". ابتسمت تولين وقالت: "ليه؟ فهد ببرود قال: "التلفون". تولين وهي تخرجه وتعطيه لولدها ثم قالت: "اتفضل". فهد وهو يخرج قال: "مسؤولة منك المطبخ ومافيش أي حد يساعدك".

تولين بفزع قالت: "لا ونبي يا حاج بلاش العقوبة دي مش كفاية أخدت التلفون". فهد وهو يقف ثم نظر إليها وقال ببرود: "تولين الغداء على موعده، لو جيت ولقيتك متأخرة على موعده العقاب هيتضاعف". ثم تركها ورحل. في غرفة روجيندا، نظر فهد إليها ثم فجأة لف يده على خصرها وأنزل رأسه لمكان علامته على رقبتها وطبع عليها بعض القبلات. فتوترت روجيندا وقالت: "فهد إنت بتعمل إيه؟ ابعد". قال فهد بخبث: "هكون بعمل إيه؟

عاوز بس أفتكر إيه حصل امبارح". فقررت لمس كل مكان عليه علامة. ثم مشى يده على شفتها برقة. فبعدت روجيندا عنه وقالت: "لأاااااء ابعد عني". اقترب فهد منها وقال ببراءة مزيفة: "ليه بس؟ مش حصل اللي حصل، خلينا نكرر تاني". روجيندا وهي ترقد وتقف على السرير وهي ترفع سبابتها في وجهه ثم قالت: "إياك تقرب". اقترب منها فهد فنزلت من السرير وجاءت لتخرج من الغرفة. أمسكها فهد ثم ضمها إلى حضنه وقال: "خايفة مني؟ هزت روجيندا رأسها

بلا وقالت بصوت منخفض: "بهرب من خوفي فيك". فهد بهدوء قال: "ليه الكذب بقى؟ روجيندا وهي تمسح وجهها في صدره العاري مثل القطة وقالت: "عشان أشوف رد فعلك إيه؟ بس إنت عرفت إزاي إني بكذب؟ ابتسم بهدوء ثم قال: "عشان لسه لابس هدومك يا هبلة". روجيندا بهدوء قالت: "فهد أنا آسفة". فهد وهو يقبل جبهتها قال: "حبيبتي بتعتذري عن إيه؟ ده أنا اللي آسف". روجيندا

وهي تنظر إليه قالت: "أنا امبارح عشان أبعدك عني ضربتك بصاعق الكهربا اللي إنت جبته لي". فهد وهو يبتسم قال: "يعني أول ما تجربيه تجربيه عليا". ثم تنهد وقال: "روجي حبيبتي لو في يوم جيت وقربت منك غصب زي امبارح، اعملي أي حاجة وابعديني عنك. ماشي؟ ابتعدت عنه روجيندا ثم قالت: "ماشي. يلا اخرج". فهد الحديدي وهو ينزل لمستوى وجهها ثم نظر إلى شفتها

التي بها بعض الورم قال: "أنا مش فاكر إيه حصل امبارح، ومن رأيي نعيد المشهد من أول تاني وبلاش خروج، فبصراحة عاوز أفتكر كل حاجة". فتحت روجيندا باب الغرفة ثم أخرجت يدها منها وأغلقت الباب. نظر فهد الحديدي إلى باب الغرفة ثم قال: "كده ماشي". ثم ابتسم بسعادة، لكن احتدت عينه بغضب وهو يفكر فيمن فعل به ذلك وجعله غير قادر على التحكم في تصرفاته. ذهب إلى غرفته ثم أخرج

هاتفه ورن على أحد وقال: "ممكن أعرف إيه كان موجود في مشروب امبارح؟ عليه الشخص ببرود ثم قال: "ماكنش فيه حاجة". فهد وهو ينظر إلى الحديقة قال: "لأ كان فيه، وكان موجود في الكاس اللي كان قدامي اللي أنا شربته". قال الشخص بهدوء: "إيه حصل بعد ما شربت؟ فهد وهو يمشي يده على شعره قال: "مافيش". ثم أغلق الاتصال. نظر بشرود إلى المرأة، فلتفتت نظره علامة مثل عضة على رقبته. فنظر إليها واتسعت ابتسامته.

لكنه خرج من نظره عليها على رنة هاتف، ففتح الاتصال وقال بهدوء: "أيوة". قال فهد العمري الذي كان يقود سيارته بسرعة وهو يتجه إلى المستشفى: "فهد، اعرف مكان عزت هلال فين دلوقتي". فهد الحديدي بهدوء قال: "تمام، بس إيه حصل؟ فهد العمري بغضب قال: "اعمل اللي قلت لك عليه على ما أجيب أسوا وأجي البيت وأعرف فين يزن". فهد الحديدي بقلق قال: "إيه حصل؟

فهد العمري: "في حد اتسبب في حادثة لأسوا بالعربية وهي دلوقتي في المستشفى، لكن هيلانة مش معاها". فهد الحديدي بغضب قال: "وفين الحراس اللي عليهم؟ فهد العمري: "ماشين ورا العربية اللي خدت هيلانة، دلوقتي اعمل اللي قلت لك عليه". ثم أنهى الاتصال. في المشفى، كان فهد يقف ويقف أمامه آدم الذي كان يشعر أن روحه خرجت من جسده عندما علم ما حصل لابنته. وضع فهد يده على كتف آدم ثم قال: "هي بخير، ما تقلقش".

آدم وهو ينظر إلى فهد قال: "الحمد لله على كل حال". خرج الطبيب فذهب إليه آدم وفهد، فقال الطبيب: "هي بخير، مافيش أي كسور، وعملنا أشعة على المخ ولقيناها تمام. شوية خدوش بس من الخبطة". حمد آدم ربه ثم دخل إلى أسوا التي كانت معها يمن. في الغرفة، كانت يمن تبكي بوجع ف قالت: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي" ثم ضمتها إلى أحضانها وهي تقبل كل شبر في وجهها. دخل آدم وقام بتقبيل خدها ثم ضمها إلى أحضانه وهو يحمد ربه أنها بخير.

أما أسوا، فقد كانت صامتة تفكر في هيلانة وتبكي على عدم قدرتها على حمايتها. في منزل كبير، نظر عزت هلال إلى هيلانة بخبث. مشى يده على شعرها وقال: "امضي هنا يا حبيبتي". نظرت إليه هيلانة ثم هزت رأسها بلا وهي تبكي. أمسكها عزت من شعرها وخبط رأسها في الطاولة وهو يقول: "امضي على الورق، أنا قرفت منك ومن كل حاجة تخصك". لكنه فجأة ترك شعرها عندما دوى صوت طلق نار في المكان، وبعدها فقدت هيلانة الوعي.

في مدريد، خرج سليم من المكتب وهو غاضب جدًا عندما استمع أن أحدًا من عائلة ف. رن على ليام وأخبره أنه ذهب إلى مصر لإنهاء بعض الأعمال. لكنه في الطريق قابل نيار، ف نظر إليه ببرود وقال: "ماذا؟ نيار وهو ينظر إليه قال: "إن اجتماع الذي يضم جميع الزعماء في العالم غدًا، ولا يوجد عذر لكم، فأغلب الموجودين لا يعلمون هويتكم، ويجب أن يعلموا من هم عزرائيل وعبقري المافيا". نظر إليه سليم ببرود ثم قال: "ومتى الموعد؟

نيار وهو ينظر إليه قال: "في المساء". هز سليم رأسه ثم رحل من الشركة. نظر إليه نيار وهو يرحل ثم أخرج هاتفه ورن على أحد وقال ببرود: "اعلم لمن هو ذاهب". خرج سليم من الشركة ثم ذهب إلى منزله، ثم بعد ذلك دخل إلى المطبخ وبدأ في صنع الطعام. رن الحارس الذي عينه على نيار وأخبره أنه في منزله يطهي الطعام. في منزل آدم، كانت أسوا تجلس على السرير وكانت بدر تضمها إليه وهي تقبلها وتقول: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي".

أسوا وهي تنظر إليه قالت: "الله يسلمك يا بدورة". روجيندا وهي تضمها قالت: "ألف سلامة عليكي يا قلبي". أسوا وهي تقول بمزاح: "ده إيه حب ده يا جمعة؟ هو الواحد لازم يعمل حادثة عشان يظهر؟ قالت تولين بخوف عليها: "بعد الشر عليكي يا قلبي". قال بسام وهو يقف بجوار آدم: "والله يا قلبوزتي لو ما كنتيش محرمة عليا لزمني أحضنك دلوقتي". قال آدم بضيق من بسام: "ما تحترم نفسك يا زفت". أسوا

وهي تنظر إلى آدم قالت: "أيوا، وانبي يا بابا خرج الواد ده من هنا بدل ما أقوم آكل مصرين". قال بسام بهدوء: "أنا قلت لكم إنها زي القطة بسبع أرواح. أهي زي القرود أهي، وأنا اللي كنت جاي على ملء وشي لما عرفت إنك تعبانة وجايب معايا رصين توم وأديتهم ليمن". قال فهد بهدوء: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي". أسوا بهدوء قال: "الله يسلمك يا خالو يا قمر إنت". في المساء، دخل أحد إلى غرفة أسوا ثم نظر إليها بهدوء ثم اقترب.

اقترب من أسوا ثم أخرج من يده منديلًا ثم قربه من أنفها، وبعد ذلك قفل باب الغرفة بالمفتاح. وذهب إليها وضمها إلى أحضانه واستنشق رائحتها. وقال: "خوفتني عليكي يا قلبي، وعد مني أخلي اللي عمل فيكي كدا يندم". جلس معها بعض الوقت وهو ينظر إلى ملامحها ويقبل خدها بهدوء. بعدها وقف وذهب باتجاه الباب وفتحه وخرج من المنزل. نظر إلى من ينتظره ثم ركب السيارة معهم ورحل. وصلوا إلى أحد القصور ف نزلوا ورأى الآخر. ف وقفوا أمام بعضهم.

ثم قال أحد منهم: "إذا حان وقت الانتهاء منهم جميعًا".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...