الفصل 16 | من 34 فصل

رواية بنت الريف الفصل السادس عشر 16 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
19
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

كان فهد يجلس هو وجودي في الصالون. استمعوا إلى صوت ضحكات ليمن وبدر وهما ينزلان من على السلم. جودي وهي تنظر إليهما وجدتهم يتهامسون. ثم يضحكون بصوت عالٍ. جودي بابتسامة قالت: "طيب ضحكوني معاكم، دا حتى اللي بيضحك لوحده بيزور." بدر بضحك قال: "مافيش، بس كنت أنا والبد الشقيقة هنقت مممم." وضعت يمن يدها على فم بدر تمنعها من الحديث. ضحكت لتغيير الحديث وقالت: "كان بيفكر في حرب العالميه الثالثة."

فهد وهو ينظر إلى بدر ويمن التي كانت تضحك وقد شعر ببعض الراحة عليها، لكن ما سر تلك الهمسات بينهم: "وبتفكر فيها ليه؟ بدر وهي تجلس أمامه ثم قالت: "أصلنا الجيل اللي متفيرس اللي هيشهد على الحرب العالمية الثالثة على رأي السوشيال ميديا." وقف فهد وهز رأسه عليهم وجاء ليخرج. أوقفاته بدر. بدر وهي تدعي أنها مريضة قالت: "فهد ممكن آخد انهردا إجازة؟ فهد ببرود قال: "لا."

بدر وهي تدعي المرض قالت: "ليه، دا أنا تعبانة حاسة بدوخة وكمان حاسة إني هرجع." ثم وضعت يدها على فمها وهرولت إلى المرحاض. نظر فهد إليها وهو يشعر ببعض القلق عليها. فذهب خلفها هو وجودي ويمن. في المرحاض سمعت بدر صوتهم في الخارج. ثم عضت شفتها بشقاوة ثم بدأت في افتعال صوت. على أنها تتقيأ. ثم قرصت على خدها ليحمر ويعتقد أنها مريضة. خرجت وهي

تمثل المرض وفي عقلها تقول: "الله عليكي يا بت يا بدر، معدش فاضل غير إنه يصدق وأفضل في البيت وأدور على الفلاشة وهو مش موجود." فتحت الباب وهي تضع يدها على معدتها والآخرين على رأسها وتمشي ببطء. ذهبت إليها جودي ويمن وسندوها وقالوا بقلق: "مالك يا بدر، فيكي إيه يا حبيبتي؟ بدر وهي تتكلم بصوت هادئ مريض بعض الشيء: "مش عارفة، حاسة إني دايخة ومصدعة وحاسة إن معدتي بتقلب وعاوزة أرجع." ثم نظرت إلى فهد وقالت

بعيون تشع براءة مزيفة: "عشان كدا كنت عايزة آخد إجازة." فهد بقلق قال: "تمام، أنا رنين على الدكتور وهو على وصول عشان يكشف عليكي." يمن بقلق: "تلقيكي اتعديتي مني امبارح لما كنتي عندي؟ بدر وهي تشعر بالقلق لكشف لعبتها قالت بتوتر ظاهر: "لا هههه، دكتور إيه، أنا هنام بس شوية هكون بخير." نظر إليها فهد وهو يضيق عيونه قال: "مالك متوترة كدا ليه؟ بدر وهي تبتلع ريقها قالت: "هوا أنا هتتوتر من إيه يعني؟

جودي: "طيب تعالي يا حبيبتي اقعدي في غرفتك على ما الدكتور يجي." بدر في خطرها قالت: "يا وقعه سودة بسود الليل." بدر: "يا جماعة صدقوني أنا بخير بس هنام شوية وها بقا تمام، مش مستاهلة دكتور." فهد ببرود قال: "تمام، خلي بالك من نفسك." ثم خرج من القصر. نظرت بدر إلى فهد الذي خرج وعندما تأكدت أنه راحل. نظرت إلى جودي ويمن وقالت: "ينفع أطلع ممثلة؟ جودي باستغراب قالت: "إنتي كنتي بتمثلي عشان تاخدي إجازة من الشغل انهردا؟

بدر: "طبعًا، ما تنسيش إن عندي امتحانات ولازم أذاكر." يمن: "ما انتي كنتي تقولي إنك عايزة إجازة عشان الامتحانات قربت، هي إمتى؟ بدر بابتسامة هبلة قالت: "لسه فاضل تلات شهور عليها." جودي: "وانتي ما شاء الله عايزة تجتهدي وتذاكري قبل الامتحانات بتلت شهور؟ بدر وهي تبتسم قالت: "طبعًا، سلام بقا أما أروح أجتهد." ثم دخلت إلى غرفتها. تخطط كيف الدخول والخروج من المكتب من غير أن يراها أحد أو تصورها كاميرات اللي في المكتب.

في شركة العمري كان فهد يجلس وأمامه الحارس الشخصي ليمن. الحارس: "فهد باشا، يمن هانم خرجت من البيت للكلية وبعد كدا خرجت مع آدم باشا، روحوا مطعم شعبي وبعد كدا امشوا على الكورنيش وبعد كدا آدم باشا وصلها القصر ومخرجتش تاني." هز فهد رأسه ثم أخذ يفكر ماذا حصل لها. هي رنت عليه أمس وأخبرته أنها ستخرج مع آدم. قطع شروده دخول آدم الذي جلس أمام فهد بتعب بادٍ على وجهه. فهد: "مالك؟

آدم: "يا أخي أقولك إيه، منك لله.. على التدبيسة اللي دبستها فيا." فهد وهو ينظر إليه ببرود قال: "إيه حصل؟ آدم بزهق قال: "ها تجي معايا أطلبها بكرة؟ فهد باستغراب قال: "تطلب مين؟ ظفر آدم بعض الهواء وقال: "ليلى." فهد وهو يرفع حاجبه قال: "ليه، دا ما كانش اتفقنا." آدم: "أعملك إيه، عاملة لي فيها بنت محترمة، كل ما أقول لها حاجة تقولي مينفعش غير لما تكون خطيبي." فهد باستغراب قال: "ليه، وانت قلت لها إيه؟

آدم: "بقول لها تعالي نخرج عشان أوقعها في الكلام أو آخد منها أي معلومة، قال إيه، أنا مليش صفة عشان أخرج معاك... أتاريها عايزة إني أخطبها رسمي." فهد وهو ينظر إلى آدم قال: "آدم." آدم وهو يشعر أن وراء تلك النظرة شيء لا يطمئن قال: "نعم." فهد ببعض الخبث قال: "إنت ويمن." شعر آدم ببعض التوتر لأنه اكتشف فهد أمر حبه ليمن وفهمه خطأ، قال: "مالنا؟ نظر فهد إلى آدم وهو يحلل رد فعله قال: "إنت قلت لها إيه لما كنت امبارح معاكم؟

آدم باستغراب قال: "ماقولتش لها حاجة ليه؟ فهد بخبث قال: "ولا حاجة، أصلها تعبت امبارح وكانت بتعيط كتير." وقف آدم مرة واحدة وكان قلبه انشطر إلى نصفين. وقال: "إيه؟ " ثم ابتلع ريقه يعلم أنها متعلقة به منذ الصغر، لكن أن تمرض عندما تعلم أنه سوف يخطب. هذا الشيء غير متوقع. اعتقد أن تعلقها به ليس لإعجاب. خرج من شروده على لكمة في وجهه من قبل فهد. الذي قال: "دي عشان مقولتش إنك بتحب أختي."

ثم ضربه مرة أخرى وقال: "كنت شاكك بس دلوقتي اتأكد." ثم مسكه من تلابيب ملابسه وأكمل كلامه: "إنت قلت لها إيه امبارح لما كانت معاك؟ آدم وهو يحاول أن يبعد يد فهد وقال: "ما فيش حاجة غير إني هاخطب.... وبعدين أنا كنت هقولك بس خايف إنك تفهمني غلط أو تبعدها عني." فهد وهو يلكمه قال: "إنت حمار وغبي، حللت ردي على مزاجك." رد عليه آدم بلكمة وقال: "طيب وانت إيه ردك بما إنك عرفت؟ فهد وهو ينظر إليه وقال: "بعد سنة ابقى تعالي اخطبها."

آدم وهو يكشر قال: "ليه كدا كتير؟ فهد: "تمام، يبقى سنتين، خلص موضوع ليلى دا عشان مش عايز ياخد أكبر من حقه." آدم وهو يفكر قال: "معاك حق، بس خطوبة هتكون بعد ما أخلص من موضوع ليلى." فهد ببرود قال: "أنا قولت سنتين، وكلمة كمان هتكون تلاتة، وممكن يبقا أكتر." آدم وهو يكشر قال: "طيب." عند شهد كانت تذهب إلى العمل، فهي تعمل في محل ملابس. نزلت من العمارة وهي تلبس درس أسود عليه نقاط بيضاء مع حزام أبيض عريض وحجاب أبيض سادة.

ولم تضع أي شيء على وجهها. وقف أمامها زيدان وهو يبتسم بطريقة تقززت منها شهد كثيراً. شهد وهي تظفر بعض الهواء ثم قالت: "خير." زيدان: "رايحة فين كدا؟ رفعت شهد حاجبها وقالت: "وانت مال أهلك." زيدان: "طيب ليه الغلط بس، دا أنا بطمن عليكي." شهد ببرود قال: "معلش، ممكن تيجي يمنى شوية." زيدان باستغراب تحرك وقال: "ليه؟ عندما تحرك زيدان من أمام شهد أفسح لها الطريق. ولم تنظر إليه شهد بل

مشيت من أمامه وهي تبرطم: "دهيا تاخدك، عكرت مزاج الواحد، ياكش أشوفك متعلق من جفاك يا رب." كل ذلك حدث أمام رجل من رجال حربي الذي رن عليه وأخبره عما حدث. دخلت بدر إلى مكتب فهد وهي تلبس بنطال جينس أسود وسوي شيرت أسود وكانت تلبس كاب على شعرها وفوق الكاب لبست الهودي كاب بتاع السوي شيرت وكمامة ولبست جوانتي أسود. نظرت حولها. وأخذت تبحث عن مفاتيح الخزنة. وجدتها في درج من أدراج المكتب ثم فتحت الخزنة. وأخذت تبحث عن تلك الفلاشة.

وجدت علبة سوداء قطيفة فتحتها وجدت بها ثلاثة فلاشات. بدر: "طيب إيه آخد إني؟ الثلاثة شبه بعض وبنفس النقش. أحست بدر بحركة خارج المكتب، قفلت الخزنة بسرعة ثم وضعت المفاتيح في الدرج ودخلت تحت المكتب. دخل فهد وهو يضع الهاتف على أذنه وقال: "تمام يا آدم، الملف هجيبه وأجي، جهز أنت بس للاجتماع." عندما سمعت بدر صوت فهد ابتلعت ريقها ووضعت يدها على فمها خشيت أن يسمعها.

أغلق فهد الهاتف وذهب إلى المكتب وفتح الدرج وأخذ مفاتيح الخزنة وفتحها. أخذ الملف وجاء ليقفل الخزنة، وقف بعض الوقت ثم فتحها مرة أخرى ونظر داخلها، لم يجد تلك العلبة. فتش فهد على العلبة. فهد: "العلبة راحت فين؟ نظرت بدر إلى العلبة التي في يدها وهي تبتلع ريقها، ثم نظرت إلى فهد الذي يبحث عن العلبة في الخزنة. رفعت يدها إلى المكتب ووضعت العلبة عليه من غير أن يشعر فهد. نظر فهد خلفه ثم وقعت عينه على العلبة التي على المكتب.

نظر إليها فهد بعض الوقت ثم أخذها ووضعها في جيبه وأخذ الملف وخرج من المكتب وقفل باب المكتب بالمفتاح. خرجت بدر من تحت المكتب ثم قالت بتوتر: "أعمل إيه، قفل الباب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...