الفصل 7 | من 15 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,773
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في فيلا الجبالي…. كان واقف فهد وعزت وعامر وهما بيبصوا لبعض بصدمه ونظرات غضب وجحيم لـ رقيه الي المفروض عارفه كل حاجه، وملك الي منعت دموعها بصعوبه لأنها فهمت من نظراتهم أن رقيه عارفه الي بينها وبين فهد. شافت في عينيها انها شيفاها رخيصه، بس السؤال الأهم هي ليه بتعمل كده؟ ليه نظره الكره الي في عينيها؟ إيه السبب؟ عامر بغضب جحيمي: جرا إيه ي بت ي عديمه الربابه؟ إيه الي بتقوليه ده. رقيه بغل وغيظ: أنا قولت إيه ي جدي؟

هي مش دي عوايدنا برضك ولا إيه. عامر بغضب جحيمي: لا مش عوايدنا ي بت، واتلمي لـ أقطعلك لسانك. إحنا معندناش حريم يحصل معاهم كده. زهيره بحده وغيظ: إحنا بنتنا أشرف من الشرف، ومستعده أحط شرفها في عين التخين. لتبدأ الحديث بين الجميع لتخرسهم رصاصه فهد الي أطلقها من سلاحه بغضب جحيمي: أنا مش عايز أسمع أي كلام، فاهمين؟

ملك مراتي وملكه عائله الجبالي، والي هسمعه بيقول نص كلمه هتكون رصاصتي في قلبه. وانتي ي بت اطلعي فوق واقفلي خشمك بدل ما أدفنك مكانك، اطلعي فوق. طلعت رقيه بغل وحقد وأنا بقول الرجاله استنوا البشاره بعد دقائق من دلوقتي. حمل ملك بكل رقه وحنان لفوق. *** في جناحهم…

دخل فهد، حط ملك علي السرير وجاب المنديل واضاف تلك اللون الأحمر. ليخلع جاكيته ويتجه الي الشرفه ليلقيه عليهم، لتتعالى أصوات الزغريط وضرب النار. ليسير الي الداخل ليرا ملك في حاله انهيار. قرب منها بلهفه: مالك فيه إيه؟ أهدي، قسما بالله مهعمل الي عملته قبل كده، ولا عمري هاخدك غصب، بس اهدي علشان خاطري. ملك بدموع ومراره: حتي رقيه كمان طلعت عارفه الي حصلي، حتي الي ممكن في يوم من الأيام تكون مرات أخويا بقت عارفه فضيحتي.

فهد مسكها بحده: متقوليش علي نفسك كده، فاهمه؟ انتي عمرك ما كنتيش فضيحه، انتي مراتي علي سنه الله ورسوله. أول مره لمستك فيها كنتي حلالي، فاهمه ي ملك؟ أما رقيه فأنا بقا الي هربيها. ملك بدموع ومراره: أنا ادمرت ي فهد، بقيت حاسه ان الكل ماسك عليا ذله وبيذلني. فهد باس راسها بقوه: معاش ولا كان الي يذلك ده، أنا أمحيه من علي وش الأرض. كفايه دموع بقا، ده الليله المنحوسه دي ي حظك ي فهد.

فجاه ضحكت ملك علي طريقته. بصلها بابتسامه عمرها مشافتها من حد، واتكلم برومانسيه غريبه عليه، اول مره تظهر ليها هي وبس: أيوه كده، خلي الشمس تتطلع والدنيا تتضحكلي. ملك بصدمه واستغراب: فهد أنت مش طبيعي. فهد بابتسامه خبيثه: يمكن أكون مجنون وعلاجي علي إيديكي. فجاه الباب خبط، فتح فهد وكانت رقيه ماسكه العشاء بغيظ شديد. فهد بحده: أنا مش عايز منك حاجه، وحسابك معايا بعدين. رقيه بغيظ شديد:

أنا مش طالعه علشان سواد عيون ست الحسن، جدي الي غصب عليا. فهد باستغراب: انتي فيكي إيه بالظبط؟ ملك دي مش هي الي قلبت الدنيا عليا علشان الي حصلها؟ ليه بتعملي كده؟ رقيه بمراره وحقد وغل: ودلوقتي بقت بكرهها كره العمه، وخليك عارف ي فهد اني مش هقبل البت دي في حياتنا أبدا. فهد ضغطت علي درعها بغضب:

بقولك إيه ي بت انتي، شكلك كده دعتك بما فيه الكفاية، لازما تعرفي أن ملك مراتي، والي يدوس الي طرف ليها أدوس علي رقبته. وأنا تقريبا كده عرفت سبب حالتك دي إيه، مراد مش كده؟ رقيه بصدمه ودهشه: قصدك إيه. فهد بجديه: أصله أنه شكلك كده مديكي الوش الخشب من ساعه مسافر مع حضره الظابط إياها، مش بعيد تكون عجبته. أنا شوفتها كام مره بصراحه، البت صاروخ متتفتش. رقيه بغيظ شديد: عاجباك انت كمان؟

إيه الي فيها البت دي علشان تعجبك وسي مراد يريل عليها كده. فهد بنظره خبيثه: ي عني كلامي صح؟ أنا قصدت أوقعك لاني كنت حاسس ودلوقتي اتأكدت، علشان كده عايزه تنتقمي من ملك. بس ده بعدك ي رقيه، طول عمرك عاشقه سي مراد بمزاجك، ودلوقتي لازم تتقابلي الي عمله غصبن عنك، هاتي الأكل. خدت منها الأكل وقفل الباب. راحت جناحها بغضب وغل وتوعد ازداد أضعاف أضعاف. فهد بابتسامه: يلا علشان نتعشاء. ملك بابتسامه باهته: ماليش نفس.

فهد بابتسامه ساحره: لا معلش، الأكل هنا مش بالكيف، وبعدين أنا جعان جدا، افتحي نفسي. ملك بابتسامه: حاضر، ثواني هغير بس. دخلت ولمح آثارها بابتسامه وهمس: ربنا يباركلي فيكي واقدر أكفر عن الي عملته. *** في شركه الرشيدي… كان قاعد علي بيمضي بعض الأوراق. فجاه سمع صوت عالي بره. اقتحم شعبان الباب بغضب جحيمي. علي بغضب: انت مين ي حيوان انت؟ وازاي تخش عليا كده؟ شعبان بحده:

أنا جوز أمي عليا الفاجره الي راحت معاك وعايشه معاك في شقتك في الحرام. كل حاجه وضحت قدامي. علي بغضب: اخرس، قطع لسانك. عليا مراتي علي سنه الله ورسوله، الحمد لله ربنا خلصها من شيطان زيك. شعبان بصدمه: إيه؟ مراتي؟ واحده زيك يتجوز الزباله الي اسمها علي؟ علي بغضب جحيمي: اخرس، قطع لسانك. انت الي راجل زباله. عارف لو فكرت تيجي هنا تاني، قسما بالله هحبسك، فاهم. *** في جناح أسد ورحمه… كان أسد واقف بغيظ شديد. قرب من باب الحمام:

مالك ي رحمه؟ فيه إيه؟ متتطلعي أنا كده هنام. رحمه وهي تبص علي القميص الي لبساه بخجل: حاضر ي أسد، بس مكسوفه أوي الصراحه من اللبس ده. أسد بابتسامه ساحره: ي روحي، تتكسفي مني؟ ده أنا حبيبك، افتحي ده أنا هموت عليكي والله. خرجت رحمه وهي في قمه جمالها. أسد واقف قصادها بابتسامه خبيثه: يلهووي ي أما علي الجمال، إيه البت الحلاوه دي. رحمه بخجل وارتباك: بس ي أسد، بتكسف. أسد شالها وغمزها بابتسامه:

تعالي بقا، وأنا هشيل منك الخوف ده، وانتي في حضن حبيبك الي هيموت عليكي. بحبك ي رحمه. رحمه بعشق: وأنا بموت فيك ي روحي. *** في لندن… في تلك الكافيه. كانوا قاعدين مراد ومران وهما خلاص علي وشك تنفيذ المهمه. مران بابتسامه ساحره: ممكن تبطل للقلق الي انت فيه ده؟ إن شاء الله ي حبيبي هنعدي منها علي خير. مراد ماسك ايديها بقلق شديد: المهم خالي بالك من نفسك، فاهمه؟ أنا مش هستحمل يجرالك حاجه. مران وهي تقبل يده بعشق:

أنا بخاف عليك أكتر من روحي ي مراد، بحبك ي مراد، بحبك. مراد بابتسامه: وأنا كمان ي حبيبتي. *** في جناح فهد… كان يجلس فهد ليبتسم من جمالها الذي لم يراه من قبل. لينفي من عقله تلك الليله المريره. ليقترب منها بابتسامه ساحره: معقول الجمال ده؟ ملكي أنا. ملك بابتسامه حزينه: ده علي أساس انك اول مره تشوفني. فهد بحزن شديد: أنا مش عايز افتكر الي حصل قبل كده ي ملك، ممكن أبوس إيديكي؟

أنسي الي فات وافتحيلي قلبك، وأنا هثبتلك اني اتغيرت وهتشوفي. ملك بابتسامه: يلا ناكل. بعد الأكل… كانت تشعر ملك بالتعب الشديد، كانت تريد النوم. ليبتسم فهد بابتسامه ساحره: نامي انتي علي السرير، أنا هنام علي الكنبه. ملك بابتسامه: تصبح علي خير. فهد بنظره آسف: ملك، يريت تديني فرصه أكفر عن كل الي عملته، وعد هتشوفي فهد جديد. ابتسامه ابتسامه اطاحت بقلبه وعقله البعيد. ليغفو الاثنان وعلي وجههم سعاده تملا الكون. *** في شقه علي…

دخل اتفاجا بـ عليا الي بتبكي بوجع وألم. أسرع إليها علي بقلق بالغ: في إيه ي عليا؟ مالك؟ عليا بدموع ومراره: أنا اسفه ي علي بيه. أنا عرفت الي عمله جوز أمي النهارده في الشركه. ابوس إيدك متسبنيش علشان الي حصل، أنا مقدرش أعيش من غيرك أبدا. علي وهو يحتضنها بحنان: اهدي ي عليا، مين الي قال إني ممكن أسيبك؟ انتي خلاص بقيتي مراتي. رفع وجهها ليه، بص في عينيها الساحره المخلوطه بالدموع واتكلم بهمس:

دموعك دي مش عايز أشوفها، متنزلش أبدا. انتي خلاص بقيتي مرات علي الرشيدي، مينفعش تكوني بالضعف ده. كان بيكلمها وأيده بتفتح سحاب فستانها بهدوء. لتذهب معاه في عالمهم الخاص بهم. *** صباااحا… في فيلا الجبالي… كانت تفتح ملك عيناها لتعتاد علي الضوء. لتنظر الي فهد النائم باستكانه. لتحدث نفسها بهمس: إيه ي ملك؟ معقول قلبك يدق لـ فهد؟ هتنسي الي عمله فيكي؟

بس واضح أن كلام جدي عامر كان صح، شكله فعلا بيعشقني وشكلي أنا كمان هقع في العشق ده. قامت بهدوء نزلت للتحت. *** في الأسفل… كانت قاعده رقيه بضيق شديد. قربت منها ملك بارتباك شديد: إزيك ي رقيه؟ رقيه بغيظ شديد: أهلا ي مرات أخويا، صباحيه مباركه ي عروسه، بس معلش متأخره شويه. مانتي قضيتي دخلتك من زمان، يلا ربنا يستر علي ولايانا. ملك بحده: قصدك إيه ي رقيه؟ رقيه بغضب:

قصدي واضح ي اختي، طبعاً مصدقتي فهد ميترفضش، وما شاء الله شكله هو كمان واقع فيكي، ي بختك لقيتي الي بيحبك بجد. ملك بغيظ شديد: وانتي مش لاقيه الي يحبك؟ نسيتي مراد؟ رقيه بضحكه عاليه مليانه دموع: ههههه، آه، انتي شكلك كنتي مع فهد بقلبك وعقلك ومش واخده بالك من الي بيحصل. أخوكي خلاص بقا واقع في عشق حضره الظابط، أخوكي خلاص باعني بالرخيص أوووي، بعد كل الي الحب الي حبتهوله. ملك بابتسامه وجع:

آه، علشان كده عايزه تدمر حياتي أنا مش كده؟ بتنتقمي مني ي رقيه. رقيه بغيظ شديد: ده لسه الي جاي ي ملك، أوعدك اني هفرقكم بإيديا دول، وزي ما مراد سبني انتي كمان هتسيبي فهد، وهتشوفي اني هخليه يرميكي بره حياته زي ما أخوكي رماني بالظبط. *** في المستشفي… كانت قاعده مران جنب مراد بدموع ومراره. مراد بابتسامه: في إيه ي مران؟ دي رصاصه في كتفي والحمد لله جات سليمه. مران بدموع: أنا كنت مرعوبه عليك ي مراد، أول ما اتصابت كنت هموت.

مراد بابتسامه: الحمد لله، المهم اننا قبضنا علي العصابه دي، ي سااتر نجحنا ي مران. مران بابتسامه ساحره: بفضلك ي حبيبي، بعد ربنا. اللواء جمال بابتسامه: حمد الله على سلامتك ي بطل، ومبروك علي المهمه. مراد بابتسامه: الله يبارك فيك سعادتك، ويريت مبروك كمان ليا أنا ومران هنتجوز، بس هنتجوز هنا في لندن لحد ما أظبط أموري في مصر. جمال بابتسامه: تمام، ألف مبروك ي ولاد. *** ليلا… علي اليخت.

كانت تقف ملك بنبهار شديد من كل ماحولها وتلك اليخت المرصع عليه اسمها. فهد بابتسامه ساحره: مبسوطه ي روحي؟ ملك بابتسامه وسعاده: أوووي ي فهد، مكنتش عارفه انك بتحبني كده. فهد بابتسامه وهو يقبل يدها: أنا بحبك من زمان أوووي ي ملك، عملت كل ده علشان تكوني ليا، وهفضل طول عمري أكفر عن الي عملته. ملك بإحراج شديد: أنا اسفه ي فهد، بس أنا مش هقدر دلوقتي. فهد وهو يقبل يدها بعشق:

وأنا مش مستعجل ي نور عيني، المهم انك معايا. ي ترا الملكه تسمحلي بالرقصه دي. كانت ترقص بين أحضانه بسعاده وفرح، تشعر بشيء لا تشعر بيه من قبل. فـ فهد أصبح لها العشق، الحمايه، والحياه… *** بعد مرور شهر ونص… كانت تقف رقيه بحقد وغل يكفي العالم. بعدما تزوج مراد ومران، لتقترب منها نعمه الخدامه باستغراب: خير ي ست رقيه؟ رقيه بغضب وشر: طبعاً ي نعمه، أنا عارفه انك تعملي أي حاجه علشان الفلوس صح. نعمه بطمع وجشع:

اكيد ي رقيه هانم، مانتي عارفه أنا جوزي علي باب الله وبصرف علي كوم لحم. رقيه بابتسامه خبيثه: أنا عارفه ي نعمه، علشان كده جايبالك مهمه، هتاكلي من وراءه الشهد. بس طبعاً لو فتحتي بوقك هدفنك بإيديا دول. نعمه بابتسامه: وأنا أقدر برضه؟ خير ي هانم. رقيه بجديه: امسكي الفستان ده. نعمه باستغراب: ده فستان ست ملك. رقيه بابتسامه خبيثه:

أنا عارفه، انتي هتلبسي الفستان ده، وبالعربي كده انتي وخلف تناوموا مع بعض، انتي فهماني طبعاً، وكل ده يتصور والفيديو يجيلي، وملكيش دعوه بالباقي، فاهمه. نعمه بطمع وجشع وهي ترا الفلوس: فهمت ي ست هانم، ساعه واحده والفيديو. وبالفعل وصل الفيديو لـ رقيه. ظبطته بحيث يبان من اللبس الخاص بـ ملك، خصوصاً أنها كانت في الجسم صوره طبق الأصل من نعمه. فبالفعل ابتسمت رقيه بنظره خبيثه، فذلك الفيديو أصبح مجهز لاقناع فهد بخيانه ملك له…

*** في عياده أمراض النساء… كانت تجلس ملك بفرحه لا توصف: بجد ي دكتوره؟ حامل؟ مش ممكن. الدكتوره بابتسامه: إيه الغريب في كده؟ انتي مش متجوزه؟ إيه الغريب؟ ملك بإحراج شديد: الاستغراب ي دكتوره أن جوزي مسافر من شهر ونص سويسرا شغل. محصلش بينا علاقه غير مره واحده بس قبل ما يسافر بأيام. الدكتوره بابتسامه: هو فعلا الحمل عمره شهر ونص، وعادي أن الحمل يحصل من مره واحده. ربنا يسعدكم يارب. *** في جناح فهد وملك… دخلت ملك بسعاده:

فهد حبيبي، حمد لله على سلامتك، رجعت النهارده، شكل قلبك كان حاسس بالخبر الي هيخليك تنط من مكانك. قربت منه بعشق وباست إيده: أنا حامل ي فهد. فهد بمراره ووجع وجرح: مين أبو الي في بطنك ي ملك…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...