في فيلا الجبالي. جناح فهد وملك. كانت واقفة ملك بصدمة وهي بتحاول تستوعب قصده إيه. "فهد أنت بتقول إيه." فهد بدموع تلمع في عينيه ونظرة مرعبة: "اللي سمعتيه. اللي في بطنك ده ابن مين." ملك بصدمة: "أنت اتجننت ولا إيه. ابنك طبعًا." فهد بضحكة ساخرة بدموع: "لا يا شيخة. بقا عايزة تقنعيني إن فيه ناس بتقعد بالسنين متخلفش، وإنتي تحملي من مرة واحدة حصلت بينا علاقة. ده ابن الوسخ اللي كنتي معاه في حضنه يا فجرة."
صفعة قوية أسقطتها أرضاً وهي لسه بتحاول تستوعب اللي بيحصل. أكيد ده كابوس، بس فاقت فجأة لما رمى التليفون في وجهها بغضب جحيمي. "اتفرجي يا زبالة. عشقك الوسخ كان بيصورك وإنتي معاه في حضنه. ومش بس كده، ده بيهددني إني لو مدفعتلوش هينزل الفيديو في كل حتة. أنا على آخر الزمن اتفضح على إيد واحدة واطية زيك." ملك بدموع وصراخ وهي ترى الفيديو: "اللي في الفيديو ده مش أنا يا فهد. قسماً بالله مانا. صدقني يا حبيبي." فهد بوجع ومرارة:
"إنتي إيه يا شيخة. إنتي لسه هتكدبي، لسه هتمثلي. مش لبسك ده، مش جسمك، حركاتك. كل حاجة بتقول إنك. وهمك اللي في بطنك يا فاجرة." ملك وهي ماسكة رجليه بدموع ومرارة: "حرام عليك يا فهد. متعملش فيا كده. صدقني يا فهد، والله العظيم مخونتك. أنا بحبك يا فهد. بحبك." فهد مسكها بغضب وبيخرجها بره الجناح: "أنا مش عايز أسمع صوتك. اخرسي. إنتي هتطلعي من الفيلا هنا ومش عايز أشوف وشك تاني." ملك بدموع وصراخ:
"حرام عليك يا فهد. أنا بحبك واللي في بطني ابنك. والله ابنك." كانت بترجع إلى الخلف ليختل توازنها لتسقط على الدرج. لتسقط أرضاً وهي تمسك بطنها بصراخ تحت نظرات رقيه الخبيثة المنتصرة لنجاح مخططها. عامر بغضب جحيمي وهو بيجري عليها: "ملك يا بنتي. إيه اللي عملتيه ده. يا غبي تعال نوديها المستشفى بسرعة." ملك بدموع وتعب وهمس: "ابني. ابني حفيدك يا جدو بيموت." فهد بقسوة وحدة:
"مش ابني. متقوليش حفيده مرة تاني بدل ما أقتلك بإيديا دول." عامر بغضب: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فهد." كلم عامر بسرعة الإسعاف واتنقلت ملك إلى المستشفى. فضل فهد يكسر كل حاجة قدامه بغضب. دموعه نازلة شلال. سقط أرضاً بتعب وهو بيبكي بحسرة. "ليه عملتي فيا كده يا ملك. ليه. ده إنتي روحي." في شقة علي. كانت واقفة عليا بتجهز العشاء. حضنها علي وهو بيبوس رقبتها بعشق.
"حبيبتي عاملة إيه. أنا آسف بنشغل عنك اليومين دول كتير عشان الشغل." عليا بابتسامة عاشقة: "إنت بتقول إيه بس. أنا أزعل منك مستحيل. شوفت مرة ملك بيعتذر للجارية بتاعته." علي بابتسامة وهو يقبل يدها بعشق: "متقوليش على نفسك كده. إنتي عمرك ما كنتي جارية. إنتي ملكة قلبي." عليا بدموع وهمس:
"علي. أنا لو عشت عمري كله تحت رجليك مش كفاية. إنت عيشتني. خلتني بنادم كوني إني مراتك وشايلة ابنك في بطني. ده حلم. خايفة أصحى منه يا علي. بعشقك يا علي. بعشقك." علي وهو يغلق البوتاجاز بنظرة خبيثة: "أنا بقول مش مهم الأكل دلوقتي خالص. أنا بقول شكلك زعلانة وأنا لازم أبسطك. أنا مش عايز الواد يطلع نكدي. تعالي بقا يا عسل في حضني. كنت بتقولي إيه." في فيلا الجبالي.
كانت قاعدة رقيه بنظرة خبيثة بعد ما فهد راح المستشفى. بسمة واسعة على وجهها أنها حققت هدفها. فجأة دخل مراد بغضب جحيمي كالإعصار. "فهددد. فهددد." رقية بحدة وعصبية: "إيه مالك داخل زريبة بتزعق كده ليه." مراد بحدة: "أخوكي فين يا رقيه." رقية بضيق شديد: "أخويا خرج يشم نفسه يفوق من اللي أختك الواطية الخائنة عملته فيه." صفعة قوية تلقتها من مراد اللي بص لها بجمود.
"صوتك ميعلاش قدامي. من إمتى وإنتي بتقدري تعمليها. ثانياً أختي أشرف بنت على وجه الأرض. واللي يجيب سيرتها أقطع له لسانه." رقية بدموع وصراخ: "إنت بتمد إيدك عليا يا مراد. إنت اتجننت. الكلام ده تعمله مع مراتك حبيبة القلب مش معايا أنا يا مراد. أنا زمان كنت ملك إيديك ورهن إشارتك." مراد باستغراب شديد: "وإيه اللي اختلف. مانتي لسه كده بالنسبة لي." رقية بجنون وصراخ: "مرررراد! إنت عايز تجنني!
أنا عرفت كل حاجة. عرفت إنك اتجوزت حضرة الظابط. عرفت إنك خلاص رميتني بالرخيص أوي. أنا بكرهك يا مراد. بكرهك." مراد بثبات وقوة: "ما شاء الله. كل الأخبار عندك أهي. وكمان بقيتي بتكرهيني. لسانك قدر ينطقها." رقية بدموع وصراخ: "مش بس لساني يا مرراد. قلبي كمان. أنا بكرهك يا مراد. بكرهك." مراد بوجع وسخرية:
"عندك حق تكرهيني. بس قسماً بالله يا رقيه لو كان ليكي دخل في اللي حصل لأختي. هتشوفي مني اللي عمري مشوفتيه. واعملي حسابك إني هخليكي تندمي ندم عمرك. وهتشوفي يا رقيه." مشي مراد بغضب شديد. تبعت أثره بصدمة وبقت حاسة في كلامه بنبرة غريبة. ترا ماذا سيحدث؟ في المستشفى. في غرفة ملك. كانت في حضنه جدتها زهيرة بدموع ومرارة. "آه يا جدتي. ابني راح. يا تيتة ده أنا ملحقتش أفرح بيه في بطني. ملحقتش أفرح." زهيرة بدموع:
"متعيطيش يا ضنايا. إن شاء الله ربنا هيعوضك بدسته عيال. بس اهدي يا ضنايا. كفاية كده." رحمة بألم شديد: "اهدي يا ملك يا حبيبتي. إنتي نزفتي كتير قوي." عامر بأسف شديد: "أنا آسف يا عزت. آسف. معرفتش أحافظ على الأمانة اللي خدتها منك." عزت بحدة: "الحمد لله إنها جت لحد كده. خالي حفيدك يطلق من سكات بدل ما أوريه غضب عمره مشافُه." دخل فهد بسخرية وغضب:
"والله أنا بستغربكم. إنكم عمالين تومروا وتنهوا ناس غيركم. كانوا خبوا وشوشهم من الفضيحة واتكسفوا." عزت بغضب: "أنا معندناش حاجة نكسف منها يا فهد. كفاية عقاب ربنا ليك إنك قتلت ابنك بإيديك." فهد قرب منها بوجع وسخرية: "البقية في حياتك يا مدام. يلا. أهو خلصتك من الفضيحة." ملك بدموع ومرارة: "على قد ما عشقتك كرهتك يا فهد. وهيجي اليوم وهخليك تبكي بدل الدموع دم. وحياة اللي في بطني اللي ملحقتش أفرح بيه. هاخد حقي منك يا فهد."
دخل مراد بسلاحه بغضب جحيمي: "وإنتي تاخدك حقك عليه. معندكيش رجالة. أنا هاخد روحه. يدوب تشفي غليلي." ملك بخوف ودموع: "لا. أهدا عشان خاطري يا مراد. وحياتي عندك. أوعى تعمل كده." عزت بحدة: "مررراد. نزل سلاحك ده." فهد بسخرية وحدة: "هههه. أظن المفروض تكون في وضع غير كده خالص. دي مقرطساك زي بالظبط." لكمة مراد بغضب جحيمي وصراخ. وفعلاً الأمن قدر يفصل بينهم.
"اخرررس. قطع لسانك. أنا أختي أشرف من أهلك. إنت كنت تتطول تتجوزها يا كلب." فهد بغضب جحيمي: "يا ريتني يا أخويا متجوزتها. كفاية العار والفضيحة اللي هتفضل ملازمني طول العمر إني اتجوزت واحدة خاينة زي دي." ملك وهي حاطة إيديها على ودنها بصراخ شديد: "بسسسس. مش عايز أسمع صوت حد فيكم. ارحموني بقا. ارحموني." مشي فهد وحاضنه مراد بدموع واعتذار.
"أنا آسف. كل ده بسببي. آسف إني سيبتك يا حبيبتي. خلاص. أوعدك مفيش حد أي أن كان هيقدر يوجعك بكلمة." ملك بدموع ومرارة وهمس: "كده برضه يا فهد. هونت عليك تشك فيا وتعمل فيا كده. مش هسامحك يا فهد. مش هسامحك أبداً." في شقة فهد. كانت واقفة جنبه نيرمين بابتسامة ودلع. "إيه يا روحي. بس لو تقولي مالك." فهد بغضب: "بقولك إيه يا روح أمك. أنا مش ناقص صداع. أنا جاي عشان أتبسط. فاهمة." نيرمين بابتسامة ودلع: "عنيا يا روحي."
كانت بترقص نيرمين أمامه بدلع ودلال. بس هو كان عقله في مكان تاني. مع ملك. مع قلبه وعقله اللي مش قادر يستوعب إن الملاك دي يطلع منها كل ده. قربت منه نيرمين بدلع ودلال. بس فجأة دفعها فهد بغضب جحيمي. "البسي هدومك وامشي يالا. مش عايز أشوف وشك." نيرمين بصدمة: "إنت بتقول إيه يا فهد." فهد مسكها من شعرها بغضب:
"فهد. إنتي خيتي عليا قوي يا روح أمك. مبقاش إلا واحدة زيك شوارعيه. يلا يا بت. أوعي متيجي هنا. ساعتها هيكون آخر يوم في عمرك." لبست نيرمين ملابسها وجرت برعب من الشقة. قعد فهد بوجع وسخرية. "إيه ي فهد. بعد كل اللي عملته فيك. مش قادر تخونها." في فيلا الرشيدي. كانت قاعدة ملك بتعب شديد والكل حواليها. مران بابتسامة: "حمد لله على سلامتك يا ملك." ملك بعدم ارتياح غريب لها: "شكراً." أسد بابتسامة وحنان:
"حمد لله على سلامتك يا ملك." ملك بابتسامة باهتة: "قلب أختك يا أسد." عزت بابتسامة: "نورتي الفيلا يا حبيبتي. كانت مظلمة من غيرك." ملك بابتسامة: "ربنا يخليك يا جدو. ممكن بس أتكلم مع مراد شوية." عزت بابتسامة: "طبعًا يا بنتي. يالا يا جماعة." مراد بنظرة ثاقبة: "عينيكي بتقول إن فيها كلام كتير قوي يا بت أبويا." ملك بألم بسيط:
"مين مران دي يا مراد. وليه اتجوزتها بالطريقة دي. وإمتى حبيتها. وإزاي نسيت رقيه بالسرعة دي. إيه اللي سمعته إن مران غنية كده. معقول يكون ده السبب يا مراد." مراد بصدمة: "إنتي بتقولي إيه يا ملك. إنتي تعرفي إن أخوكي كده." ملك بدموع وصراخ: "مراد. إنت في موضوع اتهام من الكل. وأولهم رقيه. برا نفسك يا مراد. قولي إيه الحكاية." مراد بسخرية ووجع: "ولا حكاية ولا حاجة. أنا كل الحكاية إني حبيت مران واتجوزتها. إيه المشكلة."
ملك بغيظ شديد: "مرراد. بلاش طريقتك دي. مين البت دي." مراد بنظرة حادة: "هي مش الست رقيه شافت الصورة وكونتها. مش بعيد تكون هي وراء اللي حصلك إنتي وفهد. أنا بقا هخليها تندم ندم عمرها كله. وحقك يا ملك. أنا اللي هاجيبه." حنان الخادمة: "ست ملك. فهد بيه تحت وعاوزك." مراد بغضب جحيمي: "عايز إيه الحيوان ده." ملك بتعب شديد: "مراد لو سمحت خليك هنا. أنا هعرف أتعامل. متقلقش عليا." في الأسفل.
كان يجلس فهد ينظر يميناً ويساراً باشتياق ينتظر قدومها. نزلت. وقفت قدامه بجمود. "خير. إيه اللي جابك هنا." فهد بحدة: "أنا مش جاي عشان سُود عيونك. جدي اللي صمم إني أجي. إنتي لسه مراتي وعلي ذمتي. جبت لك الفيزا. محدش يصرف عليكي ولا حتى جدك." ملك بحزن عميق: "هتطلقني إمتى يا فهد." فهد بوجع ومرارة قدر يخفيهم ببراعة: "بالسهولة دي مش هطلقك يا ملك. مش هرحمك بالبساطة دي." ملك بحدة ودموع وغيظ:
"أنا مخونتكش يا فهد. وكفاية اللي كان في بطني وراح. ابننا يا فهد. برضاك غصبن عنك هتتطلقني." فهد بحدة: "لما يجي لي المزاج يا بنت الرشيدي. سلام." مراد بغضب: "استنى عندك هنا. مفيش حاجة اسمها بمزاجك. هطلقها ورجلك فوق رقبتك. وعرف اختك إني قسماً بالله ما هسيبها. واللي عملته هتدفع تمنه غالي قوي." فهد بحدة: "قصدك إيه. وإختي مالها باللي حصل." مراد بحدة: "بكره تعرف. والكل هيعرف." خطف فهد نظرة لملك اللي بصت لطيفة بدموع ووجع.
في شركة فهد. كان قاعد فهد في مكتبه بشرود وتعب. دخلت نعمة بدموع ومرارة. "فهد بيه." فهد باستغراب: "نعمة مالك. أه صحيح. البقية في حياتك. أنا عرفت حكاية حريق ولادك. ربنا يصبركم يارب. وأنا بعت مخيمر امبارح بفلوس." نعمة بدموع وندم: "أنا مستاهلش أي حاجة يا فهد بيه. أنا أستاهل الحرق. كنت موت أنا مكان ولادي. أنا اللي عملته تستاهل عليه الموت." فهد بحدة: "نعمة خلصي. أنا مش ناقص. أنا فيا اللي مكفيني. عايزة إيه." نعمة بدموع ووجع:
"أنا جاية عشان أطلب السماح يا فهد بيه. الست ملك مظلومة. دي ست ولا كل الستات. أنا اللي كنت في الفيديو مش الست ملك." فهد بصدمة: "بتقولي إيه." نعمة بدموع وندم: "أنا هقولك كل حاجة يا فهد بيه." في فيلا الجبالي. كانت قاعدة رقيه بشرود. فجأة سمعت صوت طلقات نارية وزغاريط. "مخيمر. مخيمر." مخيمر الغفير: "نعمين يا ست رقيه." رقية باستغراب: "إيه الأصوات اللي بره دي." مخيمر بابتسامة:
"ده مراد باشا يا ست رقيه. البلد كلها فرحانة. تصدقي يا ست الناس. البت دي الظابط طلعت ولا ظابط ولا حاجة. وكانت منتحلة شخصية ظابط وعضوة في تشكيل عصابي كبير قوي. وكل ده كان مراد باشا على علم بيه. وكانت جاية الصعيد ناوية تخطف بنات من هنا من الصعيد وتشغلهم. استغفر الله العظيم. بس على مين. ربنا يباركله مراد باشا. عن إذنك يا ست هانم." قعدت رقيه بصدمة قاتلة. معقول دي كانت خطة. معقول. سرحت في كلامه اللي غضبها خلاها نسيته تمام.
"اسكت بقا عشان أنا زعلانة منك." مراد بابتسامة: "ليه بس يا روحي. هو أنا أقدر." رقية بغيظ شديد: "كده يا مراد. تقولي إنك في رحلة مع أصحابك وإنت في مهمة." مراد بابتسامة: "يا حبيبتي إنتي عارفة دي أسرار شغل. محدش المفروض يعرفها. حتى لو أبويا نفسه." رقية بغيظ: "آه يعني سعادتك تروح تدور مع واحدة ولا تتجوزها وتيجي تقولي كنت في مهمة." مراد بابتسامة عاشقة:
"عادي. ولا يهمني. أنا عارف إن حبيبي بيثق فيا ومستحيل يصدق فيا حاجة أبداً. ودائماً واقفة في ضهري. بحبك يا رقيه." رقية بعشق: "وأنا بعشقك يا روح رقيه." فاقت من شرودها بدموع وهي بتلطم على خدها بدموع ومرارة. "آه يا مررراد. آه يا حبيبي. أنا آسفة يا مراد إني شكيت فيك. آه ضيعتك من إيدي يا حبيبي ودمرت كل حاجة. حتى أخويا ومراته." "هندمك. هندمك. هندمك. هندمك." حطت إيديها على أذنيها بصراخ ودموع.
"كفاااايه يا مراد. ندمت. والله العظيم ندمت. فهدد. ملك مظلومة يا فهد. المجرمة هي. أنااااا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!