الفصل 2 | من 15 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
40
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

كانت واقفة ملك قدامه بصدمة، عيون مليانة دموع. بس فجأة وقفت ومش عايزة تنزل. كانت بتبصله بصدمة لتتحدث أخيراً بحِدة وصراخ: "انت باين عليك اتجننت رسمي. إزاي تفكر إني ممكن أوافق على طلب حقير زي ده؟ فهد بحِدة: "صوتك ده لو علي عليا مرة تانية هقطعه. ومتنسيش إني فهد الجبالي، فاهمة ولا لأ يا بنت الرشيدي؟ ملك بدموع ومرارة: "فهد، أبوس إيدك اعتبرني زي أختك ومتعملش فيا كده." فهد بنظرة خبيثة: "توتو ليه عاد الدموع دي؟

ده انتي عرفاني قلبي ضعيف. وبصراحة لما شفت صورك ورقصك بصراحة خلاص مش قادر. وهي ليلة معاكي والحوار ده يخلص." ملك بدموع وصراخ: "انت عارف إني مستحيل أوافق على كده أبداً. اقتلني أحسن يا فهد." فهد بنظرة خبيثة: "مش حرام الجمال ده يروح كده؟ بس أنا عندي حل تاني. إيه رأيك نتجوز؟ ملك بصدمة: "نتجوز؟ فهد بسخرية: "طالما مش عايزاه في الحرام يبقى في الحلال." ملك بحزن شديد: "معقول هتيجي تطلبني من أهلي؟ فهد بضحكة سخرية عالية:

"هههههههه انتي بتحلمي ولا إيه؟ ده مستحيل يحصل أبداً." ملك باستغراب شديد: "امال هتجوزني إزاي؟ فهد بنظرة خبيثة: "عرفي يا حلوة، في السر. هسيبك لحد بكرة تفكري وبعدها متلومنيش على اللي هعمله. سلام يا قطة." ملك بدموع ومرارة: "يارب يارب ساعدني. بس أنا اللي أستاهل." *** في فيلا الرشيدي… كان قاعد مراد بشرود. فجأة دخلت ملك وباين عليها التعب الشديد. قرب منها مراد ومسكها بحِدة: "ي نهارك أسود. انتي كنتي فين في الوقت ده؟

ملك بدموع وارتباك: "إيه يا مراد هتكسرلي إيدي؟ كنت بتمشى شوية. فيه إيه يا أخويا؟ مراد بغضب جحيمي: "في الوقت ده؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ عزت بحِدة: "مراد، ملك استأذنت مني وأنا وفقت خلاص. الموضوع انتهى." مراد بحِدة: "إزاي بس يا جدي؟ مانت عارف الخطر اللي حوالينا من عائلة الجبالي." عزت بجدية: "أكيد أنا عارف ده يا مراد. وكنت ممشي وراها حرس." علي بابتسامة:

"خلاص بقى يا مراد. متنساش إنها هتبقى مراتي وأنا محدش يخوف روح قلبي كده." مراد بغيظ شديد: "براحتك يا أخويا. بس هتفضل أختي يا أخويا." رحمة بضحك: "ههههه ماشية معاكي يا ست ملك. الكل واقف في ضهرك." أسد بابتسامة وغمزة: "وانتِ في قلبي يا عسل والله." ملك بتعب شديد: "بعد إذنكم أنا هطلع أرتاح شوية." *** في فيلا الجبالي… في المطبخ. كانت واقفة رقيه بتعد الطعام. دخل فهد بابتسامة واسعة: "مساء النور يا أختي يا حبيبتي."

رقيه باستغراب شديد: "إيه الروقان ده يا فهد؟ فيه إيه؟ فهد وهو يأكل التفاحة بتلذذ: "أبداً مبسوط يا رقيه. واخيراً هحقق اللي نفسي فيه وأجيب مناخير عائلة الرشيدي الأرض." رقيه بحِدة: "فهد، ابعد عن ملك يا فهد. مدخلهاش في انتقامك. دي بنت يا فهد، فاهم؟ فهد بنظرة خبيثة: "وهو ده المطلوب. تصبحي على خير يا أختي." *** في جناح أسد… كانت داخل بتعب شديد من التمرين. اتفاجأت برحمة وهي بتجهزله هدومه. قربت منها بابتسامة ساحرة:

"عمرك مهتنسي أبداً. لازم تجهزي كل حاجة قبل ما تنامي. كتير بحس إني ابنك يا رحمة." رحمة بابتسامة عاشقة: "طبعاً يا روحي. هو أنا عندي أغلى منك يا روح قلبي. خلاص هانت يا روحي، اخلص بس البطولة دي وتبقي مراتي يا روحي. بحبك." رحمة بابتسامة عاشقة: "بعشقك يا روحي." *** في جناح ملك… كانت قاعدة بدموع ومرارة: "هتعملي إيه يا ملك في الوقعة دي؟ روحك بقت في إيد فهد. واخيراً خليتي ابن الجبالي يمسك عليكي ذلة. هتعملي إيه؟

ده لو صورة واحدة وقعت في إيد حد مش بعيد مراد يقتلني. مفيش غير الحل ده وأمري لله. قويني يارب قويني." *** في الإدارة. في مكتب مراد. كان قاعد مراد بيتابع بعض القضايا. فجأة دخلت بنت جميلة جداً لابسة شرطي: "صباح الخير يا مراد الرشيدي." مراد باستغراب شديد: "أيوه أنا مين حضرتك؟ قعدت بكل ثقة وغرور: "أنا مران الأسيوطي، رائد تحت التمرين. وبصراحة طلبت إني أتدرب تحت إيدين حضرتك. ده شرف ليا طبعاً." مراد بجدية:

"آسف، بس أنا مش فاضي للتدريب. حد حضرتك شوفي ظابط تاني." مران مسكت إيده بكل ثقة: "أنا ميتقليش لأ يا سيادة المقدم. ها هنبدأ شغل امتى؟ *** في شركة الجبالي… مكتب فهد. قام من جنبها وهو بيلبس قميصه. قامت نيرمين واتكلمت بحِدة: "انت بتقول إيه يا فهد؟ هتتجوزها؟ فهد بحِدة مسكها من شعرها: "فهد، انتي نسيتي نفسك ولا إيه يا روح أمك؟ انتي مجرد واحدة بفلوس. شكلك اتجننتي." نيرمين بدموع وأسف: "أنا مقصدتش، بس انت عارف إني بحبك قد إيه."

فهد بنظرة خبيثة: "وايه الجديد؟ مالكل بيحبني. انتي مش أول واحدة. يلا قومي شوفي شغلك." نيرمين بغيظ وتوعد لها: "حاضر يا فهد بيه." خرجت. كانت واقفة ملك بدموع ومرارة. دخلت لـ فهد اللي أول ما شافها ابتسم بغرور وثقة: "إيه النور ده؟ خير يا بنت الرشيدي." ملك بدموع ومرارة ووجع: "أنا موافقة يا فهد، بس أنا أضمن منين إنك هتسلمني كل حاجة لما نتجوز." فهد بابتسامة انتصار: "اديكي قولتي بنفسك نتجوز، يعني هتكوني مراتي. معقول أفضح عرضي؟

يلا يا حلوة." *** في شقة فهد. كانت تمضي على وثيقة إعدامها. كمان أطلقت عليها. ليبتسم بنظرة خبيثة: "مبروك يا بنت الرشيدي." ملك بدموع ومرارة: "عملت اللي انت عايزه. هات التلفون." فهد بنظرة خبيثة: "إيه يا روحي دي ليلة دخلتنا. هو ده وقته الكلام ده." ملك بدموع ووجع: "أبوس إيدك يا فهد بلاش النهارده. أنا فعلاً مش قادرة." فهد بابتسامة:

"وماله يا روحي. علشان تعرفي انتي غالية عندي إزاي. بس التليفون هيفضل معايا. انتي كده بقيتي مطمئنة. وهستنى بفارغ الصبر الليلة اللي هتكوني فيها مراتي. على أقل من مهلك بس ده ميمنعش إني آخد تصبيرة." ليقبلها ليثبت لها ولذاته أنها أصبحت ملكه بالفعل. *** في فيلا الجبالي. دخلت ملك بتعب ومرارة ووجع يكفي العالم. لتسمع صوت تلك الزغاريد. لتقترب منها رحمة بابتسامة:

"نورتي يا عروستنا الحلوة. مبروك يا ملك. عمي حدد فرحك انتي وعلي الخميس الجاي." لتسقط أرضاً مغشياً عليها. فماذا سيكون القادم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...