الفصل 1 | من 25 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
21
كلمة
276
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

فى اوضه من الاوض واقفه بنت قدام المرايا اقل ما يقال عنها انها آية من الجمال. "يا ست صابحة تعالي الحج عايزك." "حاضر يا داده دقيقة بس." راحت صابحة أوضة والدها. "نعم يا با." "اقعدي يا بتي عايزك." "خير إن شاء الله." "ولد عمك همام طالب يدك يا بتي." "وأنا مش موافقة يا با." "مش بكيفك." "يعني إيه يا بوي عايز ترمي بتك لواحد ما يعرفش ربنا؟ "ومين قال لك كده؟ ده زينة الصعيد." "وأنا مش موافقة يا با." "حسك ما يعلاش على، سامعة؟

وأنا قلت كلمة ومش هرجع فيها. انجري على أوضتك." طلعت صابحة تجري وهي بتعيط بإنهمار. "ليه كده يا حج رضوان تزعلها؟ "انكتمي يا ولية." نتعرف بالشخصيات. (صابحة بنت ناصعة البياض، هادية، جسمها متوسط وممشوق، عينيها لونها عسلي، عندها 18 سنة.) (رضوان والد صابحة، راجل ذو وقار وهيبة، عنده 64 سنة.) *** (في بيت الحاج همام) "كيف يعني يا با أتجوز؟ تجبرني؟ شايفني عيل إياك؟ "اللي قلته هيتنفذ يعني هيتنفذ يا حمزة، سامع ولا لا؟

"إني مش عيل عشان تجبرني على حاجة." "غصب عن بوزك هتتجوزها تنفيذاً لوصية جدك. أنا مش هخسر ورثي بسبب تفاهتك الماسخة. والفرح الأسبوع الجاي." في مكتب همام. "اللي تشوفه، بس المهم تتجوزها." (همام عم صابحة، ويبقا عنده 67 سنة.) (حمزة مهندس، جسمه رياضي، عينيه خضرة وشعره ناعم، عنده 27 سنة، بس مدلّع ومقضيها.) *** (عدا الأسبوع وجه معاد فرح صابحة على حمزة.)

في أوضة صابحة كانت لابسة فستان أبيض رقيق. وبرغم انطفاء وشها إلا إنها لسه محتفظة بجمالها. "يلا يا عروسة الناس وصلوا تحت، يلا هنتأخر." ونزلوا تحت. أول ما شافها حمزة. "يخربيت جمال اللي خلفوكي، إزاي بالحلاوة دي كلها؟ وصابحة كانت سرحانة ومفقتش إلا على كلمة المأذون المعتادة: "بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكما في خير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...