حمزه: أنا مش هعرض صابحه للخطر. وهما صبرهم عليا، بس التقيل جاي ورا. عز: حمزه، أبوس إيدك. أي خطوة غلط منك هتضيعنا، فاهم؟ حمزه: أفهم يا حمار، أنا هعمل خطة. عز: خطة إيه دي يا أخويا؟ حمزه: اصبر بس. ولقوا حمزه رايح عند البلكونة. داخل وفي حاجة في إيده سودة، بس مش واضحة أوي. وكتبلهم في ورقة إنهم يسيروه في الكلام. هزوا راسهم بأه. حمزه: عز، ملف الصفقة الجديدة بكرة يكون هنا في بيتي ومش عايز حد يعرف. عز: ماشي، بس ليه؟
حمزه: اعمل اللي بقولك عليه وبس. عز بغباء: طيب، ماشي. قفل حمزه المايك ومسكه رماه في البلكونة تاني وقفل الباب. صابحه: هو إيه اللي بيحصل ده؟ كان لسه هيرد، بس لاقى اللي باصصله ومتنح بغباء. ضرب حمزه عز وقاله: وحياة أبوك، أجدع. شيل الصدى اللي في نفوخك ده، اللهي تنستر. عز بضحك: شوف يا خي، طول عمرك بتتريق على كلامي ودلوقتي بتتكلم زي بالظبط. صابحه: طب نتكلم جد شوية بقى. إيه حوار البتاع الأسود ده؟
حمزه: ده مايك للتجسس. شيرين حطاه. عز: وانت عرفت إزاي؟ حمزه: هقولك. فلاش باك... إيه اللي جابك مكتبي يا شيرين؟ هو أنا مش قايلك وسبق وحذرتك إنك متهوبيش ناحية مكتبي، حتى لو كنتي بتموتي. شيرين: والله يا حمزه، أنا خوفت لحسن الحرباية اللي اسمها صابحه تعملك حاجة. حمزه: خلصتي؟ شيرين: إنتي ليه مش مصدقني؟ (وليه حرباية 😂🙊) حمزه: لا إزاي، أكيد مصدقك. بس بردو، ملكيش دعوة بشغلي. ولو على صابحه، فملكيش دعوة بردو. أظن إنك فهماني صح؟
شيرين: صح. أنا خارجة أهو. عودة من الفلاش باك... وبعدها أنا طبعاً مكنتش مصدقها وقعدت أدور في كل مكان لحد ما لقيتها مركبة مايك تحت المكتب. ساعتها قولت يمكن هي طمعانة مثلاً في فلوسي، بس متوقعتش الخيانة منها. لذلك شلت المايك ورميته في البلكونة بعيد. وقررت إني هعرفها، بس أنا هحط فلوسي فين عشان لما تروح تاخد؟
بس لما عز جالي وانتِ معاه كمان، استحقرتها أوي وغيرت الخطة. وقررت إني هسمعهم الصفقات المزيفة وهجيب طقم حرس وخدم جداد. عز: لا، دماغ شغالة. أخويا مش قليل بردو 😉😂 حمزه: طب يلا يا حبيب أخوك، من هنا عشان أنا عايز صابحه. عز: ماشي يا عم، الله يسهله. رمى حمزه فيه المخدة: غور يا ضنا أبو تناحتك. بص حمزه لصابحه وقالها: إيه يا جميل، مش ناوي تحن؟ صابحه وهي بتبصله بضحك: ألفاظك بقت سوقية أوي يا حموزة. حمزه برفعة حاجب: ح اى ياختي؟
صابحه بدلع مصطنع وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: حموزتي، عندك مانع؟ حمزه وهو بيشدها من وسطها عليه: وهو أنا أطول بردو؟ صابحه وهي بتهمسله جمب ودنه: على فكرة بقى، الفترة دي فترة خطوبة يا روحي ها. حمزه بصلها بقرف: أبو فصالنك يا شيخة. صابحه بضحك: يوه، خليك فريش كده يا حبيبي، أومال. (في الشركة عند عز) عز: نادية، هاتيلي توليب في مكتبي. نادية: حاضر. نادية: بت يا تولى. توليب بزهق: إيه يا هبابة، عايزة إيه؟ نادية: براحة عليا.
توليب: أصل يا ختي، مبيجيش من وراكي إلا المصايب. نادية: أستاذ عز عايزك. توليب: تقصد سلطعون البحر. نادية: يخربيتك، لو سمعك هتروحي في أبو بلااش 😂 توليب: طيب يا ختي، أما أقوم أشوف السلطعون عايز إيه. راحت توليب مكتب عز ودخلت وقالت: أفندم، عايز حاجة؟ فضل عز متنحلها. توليب: إيه يا عم، مالك اتعميت الحمد لله. عز: يخربيت جمال أمك. توليب: أفندم؟ عز: احم، أقصد إن حمزه مش هييجي الشركة كام يوم كده، وأنا همسك مكانه.
توليب: تمام، يبقى هروح أجيبلك الملفات اللي مفروض تخلص. توليب: طيب 🙂. /اياكي تمشي صابحه بشيء، أنا بقولك اهو. والله ما يكفيني حياتك في إيدي. شيرين: نعم؟ أومال هخرجها من البيت إزاي؟ /اتصرفي يا ختي، مش أنا اللي هقولك. شيرين: طيب. كانت نازلة صابحه من على السلم، وشيرين جت جمبها وقالتلها: عمرك ما تقدري تاخدي حمزه مني. قبل ما صابحه ترد عليها، شيرين مسكت إيد صابحه، وهوب راحت موقعة نفسها من على السلم (يا بنت المجانين 🙂🤌🏻)
شيرين: ااااااااااااااااااااااااه، الحقني يا حمزه. صابحه واقفة مذبهلة، وطلع حمزه يجري على شيرين. حمزه: إيه اللي وقعك كده؟ شيرين: صابحه كانت عايزة تموت ابنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!