عز: مش معقول سامح العياط. يا ولاد الكلب، دي مؤامرة وطابخينها سوا. شافهم بيتحركوا، ركب عربيته وطلع وراهم. شيرين: رايحين فين يا سامح؟ سامح بخبث: رايحين للبوص. وبعد شوية وصلوا للمخزن، وهو عبارة عن مكان مهجور مليان تراب. شيرين: أي المكان ده يا سامح؟ سامح: انزلي يا حلوة. مشيت شيرين بحركة بطيئة وخوف ودخلت المخزن. "أهلاً أهلاً يا سنيورة، فين الورق يا بت؟
شيرين بتلعثم: "و ووالله أنا كنت لسه هاخده من المكتب، لولا إنه دخل عليا، مكنش ينفع أعمل حركة غلط." "نعم يا روح أمك، هو أنا مشغل معايا عيال؟ شيرين بعياط: "و ووالله آخر مرة وهعمل كل اللي هتطلبه." "حلو، يبقى تسقطي اللي في بطنك." شيرين: "استحالة أعمل كده." "براحتك، بس خليكي مستعدة لماضيكي الأسود اللي هيتكشف قدام حمزة، وأنتي عارفة إنه قرصته زي العقرب." شيرين: "أقصد يعني إني كده هطلع من المولد بلا حمص."
"ههه، فاهم دماغك الوسخة، بس لأ، أنا هراضيكي مقابل إن حمزة هينشغل بيكي." شيرين: "بس هو بيحب صابحة." رد الراجل عليها بفحيح الأفاعى: "صابحة ملكي أنا وبس، ومش لغيري." شيرين: "أما نشوف." "ألعابك الحقيرة مش عليا، الألعاب دي تعمليها على حمزة، مش أنا، غورى ومش عايز حمزة يخرج بره البيت، فاهمة؟ شيرين: "ح حاضر." *** في مكان مخفي واقف عز وبيصورهم وهو متلجم من الصدمة. "يا ولاد الكلب، وحياة أمي لأعيشكوا في عذاب." ***
في أوضة صابحة، كانت ماسكة موبايلها. دخل حمزة عليها الأوضة وقعد على الكنبة ومتكلمش، وفضل قاعد خمس دقايق على نفس الوضع. صابحة كانت بتبصله من فوق لتحت بغموض. لاحظ ده حمزة وبعدها نطق: حمزة: عايزك في موضوع يا صابحة. صابحة: موضوع إيه؟ حمزة: بصراحة، أنا عايز إننا نفتح صفحة جديدة مع بعض. صابحة: الصفحة دي أنت قفلتها من فترة بسبب غبائك يا حمزة. حمزة: وأنا جاي فرصة ومش هخيب أملك، صدقيني. فضلت ساكتة حوالي عشر دقايق.
حمزة: براحتك يا صابحة. وكان لسه هيخرج، لكن... صابحة: استنى يا حمزة، أنا موافقة. حمزة بلهفة: بجد يا صابحة؟ صابحة بفرحة: بجد. أول ما سمع كده، طلع وجرى عليها وحضنها بقوة. وهوب موبايله رن. صابحة بضحك: موبايلك بيرن يا حمزة، رد. حمزة: سيبك منه. صابحة: رد يا حمزة، ممكن يكون في حاجة مهمة. ورد حمزة: عايز إيه يا حيوان؟ (طبعاً إحنا عارفين إن ده عز، مفيش غيره بيتزق 😂) عز: أنا قاعد تحت، انزلي أنت وصابحة، في حاجة مهمة.
ونزلوا هما الاتنين. حمزة: قول يا زفت عايز إيه؟ عز: مش هنا، في المكتب. حمزة: نعم يا أخويا، شيرين تخون، أه، بس إيه علاقتها بأعدائي؟ عز: خد بص. حمزة: طب إزاي؟ هتجنن، شيرين اللي كانت بتجري ورايا، ووصلت إزاي لمدحت العياط؟ عز: مؤامرة وطابخينها سوا، وحطولك شيرين طُعم، مش أكتر. حمزة: المهم، لازم أنا وأنت نخطط هنعمل إيه. عز: أنا وأنت وصابحة هنخطط. حمزة: نعم يا عين أمك، اسمعني كده. عز: اللي سمعته.
حمزة: وأنا مش هعرض صابحة للخطر. وهما صبرهم عليا بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!