باليل فى بيت حمزه كانوا متجمعين على سفرة الطعام ومعاهم عز. عز: يا عم بقولك بحبها، أقنعك إزاي إننا نروح دلوقتي نطلب إيديها من أبوها. حمزه: بطل زن ياض وخليني أعرف آكل. عز: معرفتش، هنروح إمتى نطلب إيديها؟ حمزه: الأسبوع الجاي، اخرس بقى. عز: لأ، بكرة وانت بكرة معندكش حاجة وفاضي. حمزه: لأ يعني لأ. وصابحة قاعدة هلكانة ضحك عليهم. عز بص لها بحدة وقال لها: اضحكي يا أختي اضحكي، مانتي مطمنة خلاص ومعاكي حبيبك.
صابحة: اسكت يااض يا أهبل انت. عز: أنا ماشي، كتاكوا نيلة عيال عرر. ومشى يحسبن عليهم. صابحة: والله عبيط، وحركاته زي عيل صغير، الله يكون في عون اللي هتتجوزه. حمزه بغمزة: سيبك منه، خلينا فيكي انت يا جميل. صابحة: أنا هعمل شاي، تشرب معايا؟ حمزه: ياريت والله، أعسل ويبقى بنعناع. صابحة بضحك: كده هو عداك رسمي، فل عليك. رمى فيها الشبشب. حمزه: خشي يابت اعملي الشاي. ودخلت المطبخ وهي بتضحك.
حمزه: عايش مع شوية مجانين والله، بس مقدرش أستغنى عنهم. وضحك ودخل الجنينة، وصابحة جت وقعدوا يتكلموا، وعدى الليل عليهم بسلام. *** راح حمزه شركته ودخل بهيبة. على المكتب ولقى عز قاعد. حمزه: عايز إيه يلا؟ عز: عايزك تيجي معايا وأنا بطلب إيديها. حمزه: خلاص ماشي، أجهز على الساعة تلاتة وأنا هاجي معاك. عز: قول والله. حمزه: أنجز بقى بدل ما أحلف وأقول مش رايح. عز: لأ خلاص، يالا.
ووصلوا عند بيت توليب في منطقة شعبية، ونزلوا وطلعوا البيت. أبو توليب: اتفضلوا يا ولاد. ودخل حمزه وعز. عز: إحنا كنا جاين نكتب كتابي أنا وتوليب يا عمي. أبو توليب بصدمة: انت بتقول إيه يا ابني. حمزه نغز عز في رجله وصحح كلامه. حمزه: يا عمي هو يقصد إنه عايز يطلب إيد الآنسة توليب، بس هو محرج شوية. أبو توليب: طب يا ابني أنا معنديش مشكلة، بس ناخد رأي العروسة. ودخلت توليب وفي إيدها صينية وعليها شربات. أبو توليب: ها، قولتي إيه؟
وكستت وبصت بكسوف. عز بتسرع: السكوت علامة الرضا، ولا إيه يا عمي؟ أبو توليب بضحك: صح يا ابني. عز: إذا كان كده، نكتب الكتاب بقى. حمزه بضربه خفيفة. أبو توليب بضحك: لا يا ابني مش كده، النهاردة قراية الفاتحة، والشهر الجاي إن شاء الله كتب الكتاب. عز: بعد إذنك يا عمي، ينفع نخليها الأسبوع الجاي؟ أنا بقول والله عشان أعرف أنزل معاها نخرج كده. وبعد مناهدة طويلة أبو توليب وافق. ***
وبعد أسبوع من الانشغالات، بعض الناس وبعض الناس مستعجلة على لقاء أحبتها، وحان الوقت. وراحوا بيت توليب، وكان حمزه وعز وصابحة. وطلعوا وجابوا المأذون وكتبوا الكتاب، وعز استأذن والد توليب إنه ياخدها ويخرج. عز: أنا حاسس إني طاير، مش مصدق إنك بقيتي معايا. توليب: وأنا كمان. عز: بومة بومة يعني. *** بعد 10 سنين، في قصر كبير، كان فيه طفلة صغيرة بتجري وراحت تشد في رجل واحد واقف بيشوي. جورى: باباي، سيف ضربني عشان لعبت مع زياد.
جورى عندها 6 سنين، أخوها سيف عنده 8 سنين، وعدي عنده 4 سنين. دول عيال حمزه. حمزه: هو ماله ومالك، ما تشوف عيالك يا عم عز. عز: مألهم عيالي يا أخويا، قمرات كده. حمزه: ابعد ابنك عن بنتك يا أخويا. سيف طفل صغنن عنده 7 سنين، وأخته ريتال عندها 4 سنين. دول عيال عز. قصي: عشان ميضربش أختي تاني. عز: اتفضل يا سيدي، أهو عيالك واخدين حقهم أول بأول. وجا اتنين ستات حوامل وشايلين أكل وبيرصوه على السفرة. صابحة: مش يلا بقى عشان ناكل.
توليب: والله عندك حق، لحسن أنا تعبت وجوعت. عز: لا، نتصور الأول. توليب: وماله، نتصور يالا. واتصوروا صورة جماعية، وبس كده يا حبايب قلبي، الرواية انتهت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!