الفصل 23 | من 25 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
16
كلمة
364
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

(عند عز وتوليب) عز كان لسه قاعد على ركبته ومستني رد توليب. عز بنفاذ صبر: ها قولي بقا أنا ركبي وجعتني. توليب ببطء: موافقة. عز: عيدي كده قولتي إيه. توليب: قولت إني موافقة. وسبته وطلعت تجري على بيتها، وكل ده عز لسه سرحان بيبص على أثر مكانها. طلعت توليب الشقة وهي فرحانة ودخلت الأوضة قعدت ترقص وتغني وبتقول: حبيته بيني وبين نفسي ومقولتلوش على اللي في نفسي. في صباح يوم جديد.

صحى حمزة وخد شاور وحضر الفطار ولبس وطلع على الشركة. دخل لقى عز مبسوط. حمزة: عز تعالالي على المكتب. عز: هات العواقب سليمة يا رب. ودخل المكتب. حمزة: عايزك تمسك الشركة مكاني لمدة أسبوعين. عز بصدمة: لا يا خويا مليش فيه، أنا راجل عايز اتجوز، أنت اتجوزت وحبيت خلاص. حمزة: امم تقصد توليب. عز: إيه ده أنت عرفت إزاي. حمزة: أنت غبي أوي باين عليك وعليها. عز: عليها آه، أما هي لا مبتبينش. حمزة: بيتهيألك. عز:

طب أنا عايز أتقدم بقا وأتجوزها، بقولك بحبها. حمزة: خلاص يبقى نروح بكرة نطلب إيدها من أبوها. عز بلهفة: طب ما تخليها النهاردة. حمزة: النهاردة لا. عز: خلاص أنا جاي اتغدى عندكوا. حمزة: بس يلا روح بعيد، كُتّك داهية. عز: لا ونعم الأخ والله. صحيت صابحة ولقت الفطار جنبها وحمزة سايبالها رسالة. فتحتها: حبيبتي أنا حبيت أجهزلك الفطار بإيديا وسيبتك نايمة ومحبتش أقل لك. صابحة في نفسها: الله بجد، يارب ديمها نعمة عليا.

حمزة كان قاعد بيخلص صفقة. ودخل عليه عز فجأة. حمزة بخضة: في إيه، حصلك حاجة، صابحة كويسة طيب. عز: يا عم اصبر اديني فرصة. حمزة: ما تتهبب احكي. عز: سمعت خبر النهاردة بيقولوا إن ابن رأفت الدمنهوري انتحر. حمزة ببسمة خبث: ليه حق والله. (فلاش باك) فتح رأفت الباب لقى ابنه. رأفت بصدمة من شكل ابنه المتبهدل وشعره اللي مش مترتب ورجله مجروحة جامد وشبه مكسورة وهدومه متقطعة. وشالوه وطلعوه الأوضة ورأفت طلب الدكتور. وبعد ساعة...

الدكتور: عنده جرح في إيده واتعالج وجبست رجله. رأفت: انطق ماله في حاجة تاني، قول لو محتاج عملية أي حاجة أنا مستعد. الدكتور: ابنك محقون بأدوية مغيره للجينات وحالته بتدل على إنه بقاله فترة بياخدها بانتظام. رأفت: إيه أنت بتخرف تقول إيه أنت. الدكتور: هو ده اللي بقولك عليه وللأسف ملهاش حل. الدكتور مشي وساب رأفت في صدمته ومش عارف يعمل إيه. نام وصحى تاني يوم يدخل يشوف ابنه، لآه منتحر.

وبعدها البلد كلها سمعت بالخبر ورأفت دخل في حالة حزن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...