الفصل 16 | من 25 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
17
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

شيرين بانتصار: أحسن تستاهل، اديها. حمزة كان عمال يكسر في كل حاجة في الأوضة. شد صابحة من شعرها جامد وضربها قلم شديد، خلاها يغمى عليها. ربطها في السرير وخرج زي الأسد المتوحش. قفل عليها الباب وسابها مرمية بلا حول ولا قوة ليها. طلع ركب عربيته وساقها بجنون وبدأ يلف في الشوارع. شيرين: أيوه يا بوص، أنا عملت كل اللي قلت عليه بالحرف. شيرين: غالٍ والطلب رخيص. رن موبايل شيرين. شيرين: أنت تاني؟ قلت لك لما تيجي فرصة هجيبك.

الشخص المجهول: حد عندك في البيت؟ شيرين: لا، ليه؟ الشخص المجهول: حلو، اعملي اللي هقولك عليه. شيرين: ماشي، كله بتمنه. الشخص المجهول: عطّلي كاميرات البيت، وأول ما أرن عليكي اقطعي سلكة الكهرباء وافتحي لي باب البدروم. شيرين: ماشي، أما نشوف، اياك يكون السعر حلو. الشخص المجهول: هظبطك، متقلقيش. راحت للحارس. شيرين: ودي لحمزة بيه الملف ده. الحارس: مينفعش يا هانم، أسيب كاميرات المراقبة.

شيرين: بلا متقلقش، أي حد من زمايلك هيقعد مكانك. الحارس: طب فين الملف؟ شيرين: خده اهو، ووديه الشركة. مشى الحارس. شيرين جابت مياه وحرقت فيش كاميرات المراقبة. (عند حمزة في الشركة) توليب كانت قاعدة على المكتب بتراجع ملفات. بصت لقت اللي داخل وعفاريت الدنيا والآخرة بتتنط في وشه. توليب في نفسها: أي الشركة بنت المجنونة دي. وكملت شغل. دخل حمزة مكتبه وقعد وحاول يهدى شوية. بعد خمس دقايق. حمزة: توليب، ادي خبر لعز إني جيت وعايزك.

توليب: حاضر يا فندم. توليب: أستاذ عز، أستاذ حمزة عايزك في مكتبه. عز: أستر ياللي بتستر. دخل عز المكتب وهو قلقان. حاول يخلق جو من المرح، بس لما شاف وش حمزة اتخض عليه. عز: مالك يا حمزة، فيك إيه؟ حمزة ببرود: مالي، أنا كويس أهو. عز: لا، شكلك بيقول إن حصل حاجة. حمزة: بعدين يا عز، مش وقته، خلينا في المهم. عز: طب قول المهم. حمزة: أنا أجلت ميعاد الصفقة وعايز البضاعة اللي في المخازن تتنقل مخزن تاني، ومش عايز حد يعرف.

عز: اعتبره حصل. شيماء: الحق يا باشا، غيروا ميعاد الصفقة وهينقلوا البضاعة من المخزن. الراجل بنرفزة: أي الهباب اللي بتقوليه ده؟ شيماء: زي ما بقولك كده يا باشا. الراجل: سمعتهم وهما بيتكلموا؟ شيماء بمكر: عيب يا باشا، هو أنت مشغل معاك عيال؟ عند شيرين موبايلها رن. جريت على سلكة الكهرباء وقفتلتها وفتحت البدروم على صابحة. دخل الشخص المجهول على صابحة. رجع النور. قعد جنبها وبص لها بصة هوس.

كان بيكلمها: عارفة يا صابحة، أنا بحبك قد إيه وعملت عشانك إيه، ولسه هعمل عشانك كتير. أنا بس أخلص من حمزة وأنا هعيشك ملكة. هتبقي ملكي وروحي وكل حاجة، ومش هتسبيني أبداً ولا هتخرجي من عريني. أنا بتنفسك. دخلت شيرين: يلا، الله لا يسيئك، انجز قبل ما حد يجي. ده لو البوص عرف حاجة عن عملتك دي هيولع فيا. الشخص المجهول: طيب، هخرج أهو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...