الشخص المجهول / طيب، هخرج اهو. طلع حمزة من الشركة ورجع البيت ودخل البدروم على صابحة. بدأ يفوقها ورش عليها مياه. صابحة: إيه؟ في إيه؟ حمزة: اهدّي، كنت بصحّيكِ بس. بدأ يقرب منها. صابحة: ابعد عني، إياك تلمسني أو تيجي جمبي، فاهم؟ حمزة: اهدّي يا صابحة عشان متغيّبش عليكي. صابحة: إيه؟ هتضربني ولا هتقتلني؟ ما جابلهاش رد. صابحة: ما ترد، ساكت ليه؟ حمزة: سايبك تخرجي اللي جواكي. صابحة: ليه؟ شايفني مجنونة؟
وبشد في شعرها. حمزة باحترافية ضربها على عرق في رقبتها أفقدها الوعي، وخدها وطلع بيها من القصر. *** عز كان خارج من الشركة ولقى شباب واقفين بيضايقوا في توليب. راح لهم عز. عز: في حاجة يا ضنا أنت وهو؟ الشاب الأول: حاجة متخصكش يا كابتن، خليك في حالك. عز: طب يلا يا روح أمك أنت وهو من هنا. الشاب الثاني: امشي يا أمور من هنا عشان ما نصقلش وشك. عز: بقا كده! وهوب نزل فيهم ضرب. عدمهم العافية. توليب: مية مية يابن اللذينة.
عز: كتّك وكسّة، ده بدل ما تشكريني. توليب: لأ، أنا كده شكرتك. عز: أصل... توليب: استأذن أنا بقى. عز: خدي هنا يابت، راحة فين؟ توليب: ماشية. عز بجدية: قدامي على العربية، هوصلك. كانت لسه هتتكلم. عز: مش عايز كلام كتير، يلا. مش هاكلك يعني. وركبت معاه وفضلت ساكتة بتبص على الطريق. عز بتوتر: هو ينفع أطلب طلب؟ توليب بهزار: شوف بقى عشان أنقذني هيتشرط، اطلب يعنى. عز: ينفع نبقى صحاب؟ توليب بتردد: صحاب إزاي؟
عز: مش تفهميني غلط، أنا أقصد أبقى زي أخوكي، أحكيلك، تحكيلي، عادي والله. توليب: معنديش مانع. عز: طب يلا يا أختي، وصلنا. توليب: باي يا عزوز. عز: يخربيتك، لخبطيلي حالي. طلعت توليب الشقة وكانت مبسوطة أوي ودخلت وهي بتغني. والدها: ما شاء الله، شايفك جاية فرحانة يعني. توليب بلجلجة: عادي زي كل يوم. والدها: لا، كل يوم كنتِ بتيجي مضايقة وبتكوني متعصبة، ياما تعبانة.
توليب: آآآصل أنا النهاردة الشغل كان خفيف عليا وكده، عشان كده فرحانة. والدها: يا رب ديما. أنا هدخل أنام بقى، تصبحي على خير يا حبيبة أبوكي. توليب: مش هتاكل؟ والدها: كلت أنا وسوريا، كلي أنتِ. توليب: ماشي يا حبيبي. ودخل أوضته. توليب لنفسها: إيه؟ بقا عمال يدق بسرعة كده؟ لا لا، أنا أكيد بس مستجدعة، مش أكتر. اوف بقى. ورمت نفسها على السرير ونامت. *** حمزة قعد يفوق صابحة. وبعد شوية فاقت. صابحة: أنا؟ إيه اللي جابني هنا؟
حمزة: اهدّي وخليني أفهمك أنا بعمل كده ليه الأول. صابحة: تفهمني إيه؟ معاملتك الزفت؟ ولا ضربك ليا؟ ولا خطفك؟ حمزة: اسكتي بقى، خليني أعرف أتكلم. صابحة: اتكلم. حمزة: أنا كنت بعمل كل ده لأن البيت كله متراقب من طارق الزفت. صابحة: مين طارق؟
حمزة: ده يبقى منافس ليا في السوق وأكبر عدو ليا من زمان. وهو اللي اتفق مع شيرين إنها تسقط اللي في بطنها ويخطفوكي عشان تبقي نقطة ضعفي. عشان كده أنا بعمل معاكي كده، وما كانش في وقت أفهمك. حقك عليا والله، أنا عملت كده مضطر. صابحة: فاهمـ... ـاك ياحبيبي، متقلقش. الفترة دي هتعدي إن شاء الله. حمزة بفرحة: انتي قلتي إيه؟ صابحة: قلـ... ـت، الفترة دي هتعدي على خير. حمزة: لأ، اللي قبلها. صابحة: فاهمـ... ـاك.
حمزة: انجزي، عايز أسمعها وحياة أبوكي. صابحة: حبيبي. قام حمزة وشالها لف بيها، وبعدها نزلها وفضل ماسكها من وسطها وقرب باسها من ثغرها. ونسيبهم في عالمهم. *** عند شيرين، كانت واقفة وبتكلم حد. شيرين: والله حاولت أمنعه، بس ابنك اللي صمم. البوص: شيرين، زي ما أنا حافظتلك على اللي في بطنك وساعدتك انتي كمان تحافظي على ابني، ابعديه عن البت دي. شيرين بمكر: طب وليه؟ هو لو خدها ده يبقى لمصلحتنا، عشان نحرق قلب حمزة عليها.
البوص: بس ساعتها حمزة مش هيسيب أبي في حاله وهيدمره، فهمتي؟ أنا يوم ما أنتقم من حمزة، هقتل صابحة قدام عينه. شيرين: أهو هو ده الكلام. البوص: الضربة الجاية هتبقى قاضية لحمزة وهتنهيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!