الفصل 18 | من 25 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
16
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، صحى حمزة وقعد يتأمل ملامح صابحة لحد ما صحيت. تفاجئت بيه وكانت مكسوفة. حمزة بمشاكسة: صباحيه مباركه ياعروسه. صابحة بكسوف: االله يبارك فيك، وسع كده عشان اقوم. حمزة: ماتعدى هو انا مانعك. صابحة بصتله بترجى: بطل بقا يا حمزه وقوم متبقاش رخمة. حمزة وقرب منها: عينيكى دول بينسونى كل تعبى وبيخدونى عالم تانى خالص. صابحة بصوت واطى: حمزه ابعد خلينى اروح الحمام. حمزة بضحك: خلاص عدى.

قامت وطلعت جرى دخلت الحمام وقفلت الباب. حمزة بضحكه رجولية: متجوز طفله ياناس. صابحة فى نفسها: واحد قليل الادب. بعد وقت، خرجت من الحمام وملقتش حمزة. بصت لقته واقف فى البلكونة. دخلت اوضة الملابس غيرت ولبست وطلعتله. صابحة: مالك سرحان فى اى. حمزة: خايف لما صدقت ان حياتى اتظبطت معاكى، خايف ياخدوكى نقطة ضعف ليا. صابحة: متقلقش الامور كلها هتبقى بخير، وبعدين انا لو خطفوني هيرجعوني تانى متقلقش عليا.

حمزة: تصدقى انى راجل حيوان انى خايف عليكى، انا رايح اخد شاور. صابحة: روح عقبال ما احضر الفطار. دخل خد شاور وطلع ولبس. صابحة: رايح فين. حمزة: هروح الشركه وهرجع البيت. صابحة: هو انا هرجع امتى البيت. حمزة: النهارده بس بالليل، وانا هنبه على الخدم ان محدش يفتح البدروم، وواحدة هتنام مكانك عشان محدش يعرف بعدم وجودك. صابحة: اشطا الى تشوفه. حمزة: اشطا يا بيئة، عز عداكى اسف. سابها ومشى وركب عربيته.

وكان ماشى فى الطريق وتليفونه رن، بص لاقاه عز. حمزة: عايز اى يازفت. عز: اى ياكبير فينك كده. حمزة: غور ياض انا جاي فى الطريق. طلع عز من المكتب وراح يبص على مكتب توليب، لاقاها مجتش. عز: صفاء اول ما توليب تيجي خليها تجيلي على مكتبي فاهمة. بعد خمس دقايق وصلت توليب الشركه. صفاء: بسرعة سيبى الى فى ايدك وخشى مكتب استاذ عز. توليب: فى اى حصلت مصيبة اى. صفاء: معرفش بس خشى. دخلت المكتب وكانت خايفة.

عز: والله عال ياهانم لسه فاكر، عليكى كنتي فينة. توليب: حيلك حيلك فى اى، انا كنت بدي بابا الدوا وبجيب سندوتشات طعمية بس جامدة. عز: مش مبرر بردو انك تتأخري. توليب: مش هتتكرر تاني. عز: انا اسف والله انا بس كنت قلقان. توليب: اما صحيح انك عيل بارد، طب مش هديك من سندوتشات الطعمية. عز: اخس عليكي، وانا الى كنت هديكي شوكولاتة. جت تاخدها راح شددها. عز: ها وبعدين سلم واستلم، تسلميني سندوتشات الطعمية اسلمك الشكولاتة.

توليب: طالعة اجيب السندوتشات ياخويا. وطلعت وجابتهم، دخلوا وقعدوا ياكلوا. ودخل حمزة عليهم. حمزة وهو ماسك نفسه من الضحك: اى ده المهزلة دي، هو انا فاتح الشركه عشان تفطروا سوا ولا عشان اكسب من الشركه. عز: خلاص ياحمزة محصلش حاجة وانا الى قولتله. حمزة: ماشى يلا على شغلك وانت ياحيوان اقعد هنا. توليب قبل ما تخرج: انا اسفة يا استاذ حمزة. حمزة: خلاص ماشى بس متتكررش. بعد ما طلعت. عز: ياخى ابو فصلانك، فصلتني.

حمزة: مش هتبطل بقا شغل السرمحة ده. عز: سرمحة اى انا بحبها بس هى الى حماره. حمزة: طيب وانا معاك فى اى حاجة انت عايزها. عز: ديما اقول عليك عمي وعم عيالي والله. حمزة: طب يلا على شغلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...