جهزت صابحة بحماس ونزلت تنتظر حمزة. لم يمر وقت قصير إلا ووجدت سيارة باللون الأسود، وكانت في حالة من الاستغراب والتساؤل لماذا لم يأتِ حبيب فؤادها. نزل السائق من السيارة وقال لها: "اتفضلي يامدام اركبي، أستاذ حمزة بعتني ليكي." صابحة بجرأة وهبل: "إنت فاكرني ساذجة وهصدق وأركب معاك؟ لا فوق، أنا مش هبلة." السائق باندهاش من هبلها: "يا بنتي أنا راجل قد أبوكي، وأستاذ حمزة والله هو اللي بعتني ليكي."
صابحة بغباء: "لا، إنت عايز تخطفني." السائق بيأس: "يعني لو عايز أخطفك هقولك اتفضلي؟ لأ، وكمان هقولك اسم جوزك؟ ما أضربك على دماغك وأخلص." صابحة: "شوفت شوفت نيتك السودا ظهرت أهي." الرجل لم يرد عليها، ومسك موبايله ليرن على حمزة ليخلص الموقف. حمزة: "إيه يا عم فاروق؟ حصل حاجة للمدام ولا حاجة؟ فاروق: "هي مين دي اللي يحصلها حاجة؟ دي هتجيبلي جلطة." حمزة بضحك: "ليه بس؟ هببتي إيه؟ فاروق: "بقالي ساعة بقنعها تركب، وهي لأ. إزاي؟
إنت عايز تخطفني؟ خود كلمها، خليني أعرف أوصلها يا ابني." حمزة بضحك: "ادهالي أكملها." شدت صابحة التليفون من فاروق. صابحة بدراما: "شوفت يا حمزة الراجل العبيط ده بيقول عليا إيه؟ حمزة: "اركبى يا صابحة مع عم فاروق، يلا يا حبيبتي ربنا يهديكي." صابحة: "عشانك بس، وإلا لولا كده مكنتش ركبت معاه." بصلها فاروق بقرف وركب السيارة، وهي قفلت مع حمزة وركبت السيارة. بعد فترة مش كبيرة وصلت. أول ما نزلت، فاروق مشى وسابها.
مشيت لقت المكان ضلمة ومفيهوش صريخ ابن يومين، وقالت: "يالهوي، أكيد الراجل الخرفان ده نزلني هنا عشان ينتقم." ورجعت بصت حواليها كتير، وملقتش حد بردو. مشيت خطوتين، وشوية ولقيت المكان بقى مليان من الورد والشموع. الورد والشموع معمولين على شكل أسهم تسلكها لطريق. ومشيت تبع الأسهم لحد ما وصلت لمكان على البحر، وواقف فيه حمزة وهو لابس بدلة سودة وببيون أسود، وكذلك الجزمة. بصتله بعيون دامعة وجريت عليه.
شالها ولف بيها، وبعدها نزلها وهمس جنب أذنها بصوت خافض: "بصي كده على السما." بصت لقت مكتوب جملة: "الجمال لا يليق إلا عليكِ عزيزتي" وفي نهاية الجملة: "بحبك يا صابحة." بقت صابحة تعيط ومش عارفة تجمع الكلام. وبصت لحمزة. صابحة: "أنا عملت إيه في حياتي حلو عشان ربنا يرزقني بيك." حمزة: "إنتي الخير اللي نورلي حياتي وخلى ليها معنى، إنتي عشقي الأول والأخير." صابحة: "بحبك يا ابن روحي."
بصلها حمزة وداب في نظرات عيونها، وغرق في أعماق حبها. *** راح عز عند توليب ووصل عند بيتها ورن عليها. توليب: "الو يا عز، في حاجة حصلت في الشركة ولا إيه؟ عز: "لأ." توليب: "امال؟ عز بحماس: "انزلي، أنا تحت بيتك." توليب: "مش ناقصة هزار." عز: "بتكلم بجد، بقولك انزلي." توليب: "إنت بتستهبل؟ أنزل إزاي دلوقتي؟ عز: "اتصرفي وانزلي." لبست توليب إسدال الصلاة، وكانت لسه هتنزل. والدها: "رايحة فين يا تولى؟
توليب بسرعة: "آه، نازلة أجيب شوية حاجات، وأهو بالمرة هعدي على البت سريا في طريقي أجيبلك حاجة معايا." والدها بحنان: "لأ يا بنتي تسلمي، أنا داخل أكلم عمك." توليب: "ماشي يا بابا، ابقى سلملي عليه." ونزلت بسرعة. راحت لقت عز قاعد على ركبة واحدة وماسك بوكيه ورد. توليب بصدمة: "إيه ده؟ عز: "تقبلي تتجوزيني يا تولى؟ عز بخوف: "لو مش موافقة أمشي ولا أكنك سمعتي حاجة." توليب فجأة... *** (عند رأفت وهو يحدث نفسه) "أنا هتجنن!
أنا دورت في كل شبر في البلد وخايف ليكون حمزة خطفه، بس لأ. لما رحتله كان بيتكلم بثقة. عقل هيضيع ياناس." وشوية ودخل عليه الرجالة بتوعه. ١: "دورنا في الشقة اللي بيروحلها، مش موجود." ٢: "وأنا دورت في اليخت اللي بيقعد عليه، بردو ملوش أثر." وبعد فترة من الكلام... جرس الباب رن. فتح رأفت ولقى 😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!