تحميل رواية بنت الصعيد بقلم رودينا محمد pdf
بقلم رودينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى اوضه من الاوض واقفه بنت قدام المرايا اقل ما يقال عنها انها آية من الجمال. "يا ست صابحة تعالي الحج عايزك." "حاضر يا داده دقيقة بس." راحت صابحة أوضة والدها. "نعم يا با." "اقعدي يا بتي عايزك." "خير إن شاء الله." "ولد عمك همام طالب يدك يا بتي." "وأنا مش موافقة يا با." "مش بكيفك." "يعني إيه يا بوي عايز ترمي بتك لواحد ما يعرفش ربنا؟" "ومين قال لك كده؟ ده زينة الصعيد." "وأنا مش موافقة يا با." "حسك ما يعلاش على، سامعة؟ وأنا قلت كلمة ومش هرجع فيها. انجري على أوضتك." طلعت صابحة تجري وهي بتعيط بإنهمار....
رواية بنت الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رودينا محمد
فى يوم جديد مليئ بالحيوايه 🌝
فى حاره شعبيه كانت ماشيه توليب ورايحه تجيب الدوا لوالدها وسمعت صوت حد بينادى بأسمها لفت بضهرها تشوف مين لقت ابن خالتها سليم بينادى عليها وبيبصلها بنظره امل صريحه وواضحه فى عينه
توليب: سليم جيت امتى من البلد
سليم: لسه جاى وجيت اشوفك
توليب: امم طب والله فيك الخير
سليم: كنتى رايحه فين كده
توليب: مفيش رايحه اجيب الدوا لبابا وبعديها هطلع على شغلى
كان لسه سليم هيكمل كلامه لكن قاطعه رنه موبايل توليب فتحت توليب شنتطها وطلعت الموبايل لقت عز بيرن عليها فتحت ولقته صوته مبتسم
عز: انتى فين
توليب: انا رايحه الصيدليه اجيب الدوا لبابا وهاجى بعدها الشركه وهاجبلك معايا السندوتشات
عز: لا لا انا جايلك على الصيدليه
توليب: لا مش ضرورى انا جايه
عز: انجزى لانى كده او كده هاجى عشان هوصلك الشغل
توليب: لا انا خلاص داخله الصيدليه اهو وهشترى الدوا واجيلك متتحركش
عز: طيب
بعد ما توليب قفلت مع عز بصت لسليم بإبتسامه حرج وقالتله: معلش بقا ياسليم هسيبك واروح اشترى الدوا باى بقا
سليم: خودى هنا هو اى الى باى
مشيت توليب ومردتش عليه ودخلت الصيدليه وجابت الدوا وطلعت لقت سليم واقفلها
سليم: اظن جبتى الدوا ينفع بقا تفهمينى اى علاقه الواد ده بيكى
توليب ببرود: اولا اسمه عز ثانيا بقا احنا زمايل فى الشغل وبره
سليم: وده من امتى ان شاء الله
توليب بنظره قاتله: اظن ان دى حاجه متخصكش
وسابته ومشيت ووصلت عند عز
عز: طب مش عيب بردو لما القمر يتأخر عليا كل ده
توليب: هطلع ادى لبابا الدوا وانزلك
عز: ابو قرفك عيله فصيله
طلعت توليب وهى بتضحك عليه
وبعدها بفتره نزلت وركبت معاه ووصلوا الشركه وكانت توليب هتدخل لقت عز مسك ايديها
عز: اياكى ثم اياكى اشوفك بتتكلمى مع راجل او بتضحكى قدام حد
توليب: وانت مالك ابعد كده السندوشات هتتعجن
عز: ابو قرفك غورى
***
صحيت صابحه ولقت حمزه لسه نايم استغلت ده وقعدت تلمس وشه وتلعب فى شعره واول ما لقته بيتحرك جت تقوم راح محاوطها بأيديه
حمزه: امم يعنى كنتى بتلعبى فى شعرى وبتتأملى ملامحى
صابحه: لا طبعا انا بب بس بصحيك وبغلس
بصلها حمزه بضحكه مكتومه وشد على خصرها
حمزه: قولتىلي بتغلسى طب ما تخلينى كده اشوف التغليس ده
صابحه: وسع كده بس يعم
وفكت ايده وقامت على الحمام جرى
حمزه: متجوز طفله والله
ومشى راح خد شور فى حمام تانى ولبس ونزل
حمزه: ياداده احسان
احسان: نعم يبنى
حمزه: طلع الفطار لصابحه ومعاه كوبايه لبن وخليها تشربه
احسان: حاضر
وطلع حمزه على شركته ووصل
ودخل مكتبه لقى عز
حمزه: قاعد فى مكتبى ليه ياض
عز: ايوه يعم الناس الى عايشه قصه حب
حمزه: ابو شكلك والله انت الى باصصلى فى الموضوع
عز: يعم انا ماشى اصلا
حمزه: غور
عز كان لسه هيطلع ورجع تانى
عز: اه صح الوفد هيجى النهارده عشان يستلموا البضاعه
حمزه: طيب ماشى
وراح عز على مكتبه وكل واحد شاف شغله وحمزه كان قاعد مندمج فى الشغل ولقى الى داخل عليه متعصب
حمزه: اى الهرجله الى بتحصل دى ازاى تدخل كده
دخلت السكرتيره وقالت: والله ياحمزه بيه حاولت امنعه بس زقنى ودخل
راح الراجل لحمزه ومسكه من لياقه قميصه
الراجل: والله ابنى لو حصله حاجه لاكون دفنك حى ياحمزه الكلب
حمزه ببرود ونظره غامضه: اهدا يارأفت وخلينا نتفاهم ابنك مش عندى ومش هستفاد منه حاجه
رأفت: لا ازاى انت عملت كل ده عشان الثفقه
حمزه بسخريه: ثفقه اى يابو ثفقه هو خلاص بقت فى جيبى وانت عارف انك انت الى محتاج اقل حاجه مش انا
بصله رأفت وخرج
***
كانت قاعده فى اوضتها وبتقلب فى الموبايل وسرحانه لقت الداده داخله عليها وفى ايديها بوكس لونه اسود فى فضى ومربوط عليه فيونكه وفى ايدها التانيه فستان فى غايه من الجمال باللون الفيروزى الجميل
صابحه بنبهار: اى كل ده يا داده إحسان
إحسان: استاذ حمزه بعتهملك وقالى اديهملك واخليكى تجهزى
إحسان: معنديش معلومه بس هو قالى اقولك كده
خدت صابحه الحاجه وبتدأت تفتح البوكس لقت فى عقد مرصع بالالماس وشكله فى نفس الوقت غايه فى الجمال والرقه
ولقت جواب فتحته وبدأت تقرأ: عايزين نعيش النهارده انا وانتى بس عايز انسى العالم كله معاكى عايزك ليا وبس انا اختارتلك الحاجات وتخيلتها عليكى وكل حاجه لاقيه عليكى وعلى جمالك
من حبيبك حمزه
صابحه بعيون دامعه: كل ده ليا
وقامت وخدت شاور ولبست وحطت ميكب خفيف
***
فى مخزن مجهول متباعد عن الانظار يوجد شخص يظهر عليه ملامح الآلام والتنفس بصعوبه بص جنبه لقى شعاع نور طفيف يأتى من الباب ودخل عليه رجلين وبص بصدمه لقى حمزه
حمزه: بقا انت ياحيوان تدخل بيتى وانا مش موجود لا واي بتحب مراتى
وقعد يضرب فيه بشراسه
وعز بعده عنه بالعافيه هو والجارد وخد حمزه وطلع بيه بره
عز بذهول: يخربيتك انت اى الى خلاك تخطف ابن رأفت ماحنا خدنا الثفقه
حمزه: هقولك
رواية بنت الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رودينا محمد
جهزت صابحة بحماس ونزلت تنتظر حمزة.
لم يمر وقت قصير إلا ووجدت سيارة باللون الأسود، وكانت في حالة من الاستغراب والتساؤل لماذا لم يأتِ حبيب فؤادها.
نزل السائق من السيارة وقال لها:
"اتفضلي يامدام اركبي، أستاذ حمزة بعتني ليكي."
صابحة بجرأة وهبل: "إنت فاكرني ساذجة وهصدق وأركب معاك؟ لا فوق، أنا مش هبلة."
السائق باندهاش من هبلها: "يا بنتي أنا راجل قد أبوكي، وأستاذ حمزة والله هو اللي بعتني ليكي."
صابحة بغباء: "لا، إنت عايز تخطفني."
السائق بيأس: "يعني لو عايز أخطفك هقولك اتفضلي؟ لأ، وكمان هقولك اسم جوزك؟ ما أضربك على دماغك وأخلص."
صابحة: "شوفت شوفت نيتك السودا ظهرت أهي."
الرجل لم يرد عليها، ومسك موبايله ليرن على حمزة ليخلص الموقف.
حمزة: "إيه يا عم فاروق؟ حصل حاجة للمدام ولا حاجة؟"
فاروق: "هي مين دي اللي يحصلها حاجة؟ دي هتجيبلي جلطة."
حمزة بضحك: "ليه بس؟ هببتي إيه؟"
فاروق: "بقالي ساعة بقنعها تركب، وهي لأ. إزاي؟ إنت عايز تخطفني؟ خود كلمها، خليني أعرف أوصلها يا ابني."
حمزة بضحك: "ادهالي أكملها."
شدت صابحة التليفون من فاروق.
صابحة بدراما: "شوفت يا حمزة الراجل العبيط ده بيقول عليا إيه؟"
حمزة: "اركبى يا صابحة مع عم فاروق، يلا يا حبيبتي ربنا يهديكي."
صابحة: "عشانك بس، وإلا لولا كده مكنتش ركبت معاه."
بصلها فاروق بقرف وركب السيارة، وهي قفلت مع حمزة وركبت السيارة.
بعد فترة مش كبيرة وصلت.
أول ما نزلت، فاروق مشى وسابها.
مشيت لقت المكان ضلمة ومفيهوش صريخ ابن يومين، وقالت:
"يالهوي، أكيد الراجل الخرفان ده نزلني هنا عشان ينتقم."
ورجعت بصت حواليها كتير، وملقتش حد بردو.
مشيت خطوتين، وشوية ولقيت المكان بقى مليان من الورد والشموع.
الورد والشموع معمولين على شكل أسهم تسلكها لطريق.
ومشيت تبع الأسهم لحد ما وصلت لمكان على البحر، وواقف فيه حمزة وهو لابس بدلة سودة وببيون أسود، وكذلك الجزمة.
بصتله بعيون دامعة وجريت عليه.
شالها ولف بيها، وبعدها نزلها وهمس جنب أذنها بصوت خافض:
"بصي كده على السما."
بصت لقت مكتوب جملة: "الجمال لا يليق إلا عليكِ عزيزتي"
وفي نهاية الجملة: "بحبك يا صابحة."
بقت صابحة تعيط ومش عارفة تجمع الكلام.
وبصت لحمزة.
صابحة: "أنا عملت إيه في حياتي حلو عشان ربنا يرزقني بيك."
حمزة: "إنتي الخير اللي نورلي حياتي وخلى ليها معنى، إنتي عشقي الأول والأخير."
صابحة: "بحبك يا ابن روحي."
بصلها حمزة وداب في نظرات عيونها، وغرق في أعماق حبها.
***
راح عز عند توليب ووصل عند بيتها ورن عليها.
توليب: "الو يا عز، في حاجة حصلت في الشركة ولا إيه؟"
عز: "لأ."
توليب: "امال؟"
عز بحماس: "انزلي، أنا تحت بيتك."
توليب: "مش ناقصة هزار."
عز: "بتكلم بجد، بقولك انزلي."
توليب: "إنت بتستهبل؟ أنزل إزاي دلوقتي؟"
عز: "اتصرفي وانزلي."
لبست توليب إسدال الصلاة، وكانت لسه هتنزل.
والدها: "رايحة فين يا تولى؟"
توليب بسرعة: "آه، نازلة أجيب شوية حاجات، وأهو بالمرة هعدي على البت سريا في طريقي أجيبلك حاجة معايا."
والدها بحنان: "لأ يا بنتي تسلمي، أنا داخل أكلم عمك."
توليب: "ماشي يا بابا، ابقى سلملي عليه."
ونزلت بسرعة.
راحت لقت عز قاعد على ركبة واحدة وماسك بوكيه ورد.
توليب بصدمة: "إيه ده؟"
عز: "تقبلي تتجوزيني يا تولى؟"
عز بخوف: "لو مش موافقة أمشي ولا أكنك سمعتي حاجة."
توليب فجأة...
***
(عند رأفت وهو يحدث نفسه)
"أنا هتجنن! أنا دورت في كل شبر في البلد وخايف ليكون حمزة خطفه، بس لأ. لما رحتله كان بيتكلم بثقة. عقل هيضيع ياناس."
وشوية ودخل عليه الرجالة بتوعه.
١: "دورنا في الشقة اللي بيروحلها، مش موجود."
٢: "وأنا دورت في اليخت اللي بيقعد عليه، بردو ملوش أثر."
وبعد فترة من الكلام... جرس الباب رن.
فتح رأفت ولقى 😳.
رواية بنت الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رودينا محمد
(عند عز وتوليب)
عز كان لسه قاعد على ركبته
ومستني رد توليب.
عز بنفاذ صبر:
ها قولي بقا أنا ركبي وجعتني.
توليب ببطء:
موافقة.
عز:
عيدي كده قولتي إيه.
توليب:
قولت إني موافقة.
وسبته وطلعت تجري على بيتها، وكل ده عز لسه سرحان بيبص على أثر مكانها.
طلعت توليب الشقة وهي فرحانة ودخلت الأوضة قعدت ترقص وتغني وبتقول:
حبيته بيني وبين نفسي ومقولتلوش على اللي في نفسي.
في صباح يوم جديد.
صحى حمزة وخد شاور وحضر الفطار ولبس وطلع على الشركة.
دخل لقى عز مبسوط.
حمزة:
عز تعالالي على المكتب.
عز:
هات العواقب سليمة يا رب.
ودخل المكتب.
حمزة:
عايزك تمسك الشركة مكاني لمدة أسبوعين.
عز بصدمة:
لا يا خويا مليش فيه، أنا راجل عايز اتجوز، أنت اتجوزت وحبيت خلاص.
حمزة:
امم تقصد توليب.
عز:
إيه ده أنت عرفت إزاي.
حمزة:
أنت غبي أوي باين عليك وعليها.
عز:
عليها آه، أما هي لا مبتبينش.
حمزة:
بيتهيألك.
عز:
طب أنا عايز أتقدم بقا وأتجوزها، بقولك بحبها.
حمزة:
خلاص يبقى نروح بكرة نطلب إيدها من أبوها.
عز بلهفة:
طب ما تخليها النهاردة.
حمزة:
النهاردة لا.
عز:
خلاص أنا جاي اتغدى عندكوا.
حمزة:
بس يلا روح بعيد، كُتّك داهية.
عز:
لا ونعم الأخ والله.
صحيت صابحة ولقت الفطار جنبها وحمزة سايبالها رسالة.
فتحتها:
حبيبتي أنا حبيت أجهزلك الفطار بإيديا وسيبتك نايمة ومحبتش أقل لك.
صابحة في نفسها:
الله بجد، يارب ديمها نعمة عليا.
حمزة كان قاعد بيخلص صفقة.
ودخل عليه عز فجأة.
حمزة بخضة:
في إيه، حصلك حاجة، صابحة كويسة طيب.
عز:
يا عم اصبر اديني فرصة.
حمزة:
ما تتهبب احكي.
عز:
سمعت خبر النهاردة بيقولوا إن ابن رأفت الدمنهوري انتحر.
حمزة ببسمة خبث:
ليه حق والله.
(فلاش باك)
فتح رأفت الباب لقى ابنه.
رأفت بصدمة من شكل ابنه المتبهدل وشعره اللي مش مترتب ورجله مجروحة جامد وشبه مكسورة وهدومه متقطعة.
وشالوه وطلعوه الأوضة ورأفت طلب الدكتور.
وبعد ساعة...
الدكتور:
عنده جرح في إيده واتعالج وجبست رجله.
رأفت:
انطق ماله في حاجة تاني، قول لو محتاج عملية أي حاجة أنا مستعد.
الدكتور:
ابنك محقون بأدوية مغيره للجينات وحالته بتدل على إنه بقاله فترة بياخدها بانتظام.
رأفت:
إيه أنت بتخرف تقول إيه أنت.
الدكتور:
هو ده اللي بقولك عليه وللأسف ملهاش حل.
الدكتور مشي وساب رأفت في صدمته ومش عارف يعمل إيه.
نام وصحى تاني يوم يدخل يشوف ابنه، لآه منتحر.
وبعدها البلد كلها سمعت بالخبر ورأفت دخل في حالة حزن.
رواية بنت الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رودينا محمد
باليل فى بيت حمزه كانوا متجمعين على سفرة الطعام ومعاهم عز.
عز: يا عم بقولك بحبها، أقنعك إزاي إننا نروح دلوقتي نطلب إيديها من أبوها.
حمزه: بطل زن ياض وخليني أعرف آكل.
عز: معرفتش، هنروح إمتى نطلب إيديها؟
حمزه: الأسبوع الجاي، اخرس بقى.
عز: لأ، بكرة وانت بكرة معندكش حاجة وفاضي.
حمزه: لأ يعني لأ.
وصابحة قاعدة هلكانة ضحك عليهم.
عز بص لها بحدة وقال لها: اضحكي يا أختي اضحكي، مانتي مطمنة خلاص ومعاكي حبيبك.
صابحة: اسكت يااض يا أهبل انت.
عز: أنا ماشي، كتاكوا نيلة عيال عرر.
ومشى يحسبن عليهم.
صابحة: والله عبيط، وحركاته زي عيل صغير، الله يكون في عون اللي هتتجوزه.
حمزه بغمزة: سيبك منه، خلينا فيكي انت يا جميل.
صابحة: أنا هعمل شاي، تشرب معايا؟
حمزه: ياريت والله، أعسل ويبقى بنعناع.
صابحة بضحك: كده هو عداك رسمي، فل عليك.
رمى فيها الشبشب.
حمزه: خشي يابت اعملي الشاي.
ودخلت المطبخ وهي بتضحك.
حمزه: عايش مع شوية مجانين والله، بس مقدرش أستغنى عنهم.
وضحك ودخل الجنينة، وصابحة جت وقعدوا يتكلموا، وعدى الليل عليهم بسلام.
***
راح حمزه شركته ودخل بهيبة.
على المكتب ولقى عز قاعد.
حمزه: عايز إيه يلا؟
عز: عايزك تيجي معايا وأنا بطلب إيديها.
حمزه: خلاص ماشي، أجهز على الساعة تلاتة وأنا هاجي معاك.
عز: قول والله.
حمزه: أنجز بقى بدل ما أحلف وأقول مش رايح.
عز: لأ خلاص، يالا.
ووصلوا عند بيت توليب في منطقة شعبية، ونزلوا وطلعوا البيت.
أبو توليب: اتفضلوا يا ولاد.
ودخل حمزه وعز.
عز: إحنا كنا جاين نكتب كتابي أنا وتوليب يا عمي.
أبو توليب بصدمة: انت بتقول إيه يا ابني.
حمزه نغز عز في رجله وصحح كلامه.
حمزه: يا عمي هو يقصد إنه عايز يطلب إيد الآنسة توليب، بس هو محرج شوية.
أبو توليب: طب يا ابني أنا معنديش مشكلة، بس ناخد رأي العروسة.
ودخلت توليب وفي إيدها صينية وعليها شربات.
أبو توليب: ها، قولتي إيه؟
وكستت وبصت بكسوف.
عز بتسرع: السكوت علامة الرضا، ولا إيه يا عمي؟
أبو توليب بضحك: صح يا ابني.
عز: إذا كان كده، نكتب الكتاب بقى.
حمزه بضربه خفيفة.
أبو توليب بضحك: لا يا ابني مش كده، النهاردة قراية الفاتحة، والشهر الجاي إن شاء الله كتب الكتاب.
عز: بعد إذنك يا عمي، ينفع نخليها الأسبوع الجاي؟ أنا بقول والله عشان أعرف أنزل معاها نخرج كده.
وبعد مناهدة طويلة أبو توليب وافق.
***
وبعد أسبوع من الانشغالات، بعض الناس وبعض الناس مستعجلة على لقاء أحبتها، وحان الوقت.
وراحوا بيت توليب، وكان حمزه وعز وصابحة.
وطلعوا وجابوا المأذون وكتبوا الكتاب، وعز استأذن والد توليب إنه ياخدها ويخرج.
عز: أنا حاسس إني طاير، مش مصدق إنك بقيتي معايا.
توليب: وأنا كمان.
عز: بومة بومة يعني.
***
بعد 10 سنين، في قصر كبير، كان فيه طفلة صغيرة بتجري وراحت تشد في رجل واحد واقف بيشوي.
جورى: باباي، سيف ضربني عشان لعبت مع زياد.
جورى عندها 6 سنين، أخوها سيف عنده 8 سنين، وعدي عنده 4 سنين.
دول عيال حمزه.
حمزه: هو ماله ومالك، ما تشوف عيالك يا عم عز.
عز: مألهم عيالي يا أخويا، قمرات كده.
حمزه: ابعد ابنك عن بنتك يا أخويا.
سيف طفل صغنن عنده 7 سنين، وأخته ريتال عندها 4 سنين. دول عيال عز.
قصي: عشان ميضربش أختي تاني.
عز: اتفضل يا سيدي، أهو عيالك واخدين حقهم أول بأول.
وجا اتنين ستات حوامل وشايلين أكل وبيرصوه على السفرة.
صابحة: مش يلا بقى عشان ناكل.
توليب: والله عندك حق، لحسن أنا تعبت وجوعت.
عز: لا، نتصور الأول.
توليب: وماله، نتصور يالا.
واتصوروا صورة جماعية، وبس كده يا حبايب قلبي، الرواية انتهت.
رواية بنت الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رودينا محمد
روايه /بنت الصعيد
البارت/الاخير🩷
بقلم /رودينا محمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليل فى بيت حمزه كانوا متجماعين على سفره الطعام ومعاهم عز
عز/يعم بقولك بحبها اقنعك ازاى اننا نروح دلوقتى نطلب ايديها من ابوها
حمزه/بطل زن ياض وخلينى اعرف اكل
عز/معرفتش هنروح امتى نطلب ايديها
حمزه/الاسبوع الجاي اخرس بقا
عز/لا بكره وانت بكره معندكش حاجه وفاضى
حمزه /لا يعنى لا
وصابحه قاعده هلكانه ضحك عليهم
عز بصلها بحده وقالها/اضحكى ياختى اضحكى مانتى مطمنه خلاص ومعاكى حبيبك
صابحه/اسكت ياض يا اهبل انت
عز/انا ماشى كتكوا نيله عيال عرر
ومشى يحسبن عليهم
صابحه/والله عبيط وحركاته ولا عيل صغير الله يكون فى عون الى هتتجوزه
حمزه بغمزه/سيبك منه خلينا فيك انت ياجميل
صابحه/انا هعمل شاى تشرب معايا
حمزه/ياريت والله اعسل ويبقا بنعناع
صابحه بضحك/كده هو عداك رسمى فل عليك
رمى فيها الشبشب
حمزه/خشى يابت اعملى الشاى
ودخلت المطبخ وهى بتضحك
حمزه/عايش مع شويه مجانين والله بس مقدرش استغنى عنهم
وضحك ودخل الجنينه وصابحه جت وقعدوا يتكلموا وعدى الليل عليهم بسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راح حمزه شركته ودخل بهيبه
على المكتب ولقى عز قاعد
حمزه/عايز اى يلا
عز/عايزك تيجى معايا وانا بطلب ايديها
حمزه/خلاص ماشى اجهز على الساعه تالته وانا هاجي معاك
عز/قول والله
حمزه/انجز بقا بدل ما احلف واقول مش رايح
عز/لا خلاص يالا
ووصلوا عند بيت توليب فى منطقه شعبيه ونزلوا وطلعوا البيت
ابو توليب/اتفضلوا ياولاد
ودخل حمزه وعز
عز/احنا كنا جاين نكتب كتابى انا وتوليب ياعمى
ابو توليب بصدمه/انت بتقول اى يبنى
حمزه نغز عز فى رجله وصحح كلامه
حمزه/يعمى هو يقصد انه عايز يطلب ايد الانسه توليب بس هو محرج شويتين بس
ابو توليب/طب يبنى انا معنديش مشكله بس ناخد رأى العروسه
ودخلت توليب وفى ايديها صينيه وعليها شربات
ابو توليب/ها قولتى اى
وكستت وبصت بكسوف
عز بتسرع/السكوت علامه الرضا ولا اى ياعمى
ابو توليب بضحك/صح يبنى
عز /اذا كان كده نكتب الكتاب بقا
حمزه بضربه خفيفه
ابو توليب بضحك /لا يبنى مش كده انهارده قرايه الفاتحه والشهر الجاى ان شاءالله كتب الكتاب
عز/بعد اذنك يعمى ينفع نخليها الاسبوع الجاى انا بقول والله عشان اعرف انزل معاها نخرج كده
وبعد مناهده طويله ابو توليب وافق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد اسبوع من الانشغالات بعض الناس وبعض الناس مستعجله على لقاء احبتها وحان الوقت
وراحوا بيت توليب وكان حمزه وعز وصابحه
وطلعوا وجابو المأذون وكتبوا الكتاب وعز استأذن والد توليب انه ياخدها ويخرج
عز/انا حاسس انى طاير مش مصدق انك بقيتى معايا
توليب/وانا كمان
عز/بومه بومه يعنى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد 10سنوات فى قصر كبير كان فى طفله صغيره بتجرى وراحت تشد فى رجل واحد واقف بيشوى
/باباى سيف ضربنى عشان لعبت مع ذياد
جورى عندها6سنين اخوها قُصى عنده 8سنين وعدى عنده 4سنين
دول عيال حمزه
حمزه/هو ماله ومالك ما تشوف عيالك يعم عز
عز/ملهم عيالى يا اخويا قمرات كده
حمزه/ابعد ابنك عن بنتك ياخويا
سيف طفل صغنن عنده 7 سنين واخته ريتال عندها 4سنين دول عيال عز
وبصوا لقوا لقوا قصى بيضرب سيف وحمزه شاله من عليه بالعافيه حمزه/اى ياحبيبى بتضربه ليه
قصى /عشان ميضربش اختى تانى
عز/اتفضل ياسيدى اهو عيالك واخدين حقهم اول باول🙂
وجم اتنين ستات حوامل وشايلين اكل وبيرصوه على السفره
صابحه/مش يلا بقا عشان ناكل
توليب /والله عندك حق لحسن انا تعبت وجوعت
عز/لا نتصور الاول
توليب /وماله نتصور يالا
واتصوروا صوره جماعيه