تحميل رواية بنت الصعيد بقلم رودينا محمد pdf
بقلم رودينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى اوضه من الاوض واقفه بنت قدام المرايا اقل ما يقال عنها انها آية من الجمال. "يا ست صابحة تعالي الحج عايزك." "حاضر يا داده دقيقة بس." راحت صابحة أوضة والدها. "نعم يا با." "اقعدي يا بتي عايزك." "خير إن شاء الله." "ولد عمك همام طالب يدك يا بتي." "وأنا مش موافقة يا با." "مش بكيفك." "يعني إيه يا بوي عايز ترمي بتك لواحد ما يعرفش ربنا؟" "ومين قال لك كده؟ ده زينة الصعيد." "وأنا مش موافقة يا با." "حسك ما يعلاش على، سامعة؟ وأنا قلت كلمة ومش هرجع فيها. انجري على أوضتك." طلعت صابحة تجري وهي بتعيط بإنهمار....
رواية بنت الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودينا محمد
فى بيت حمزه دخل الدكتور ومعاه عز وكشف على شيرين.
حمزه: مالها يادكتور؟
الدكتور: أمر بسيط، هتلاقي المدام بس كانت واخده ملين للبطن، بس أو لغبطت في الأكل حبتين. هكتبلها دواء هتبقى فلة.
حمزه: تسلم يادكتور. وصل الدكتور ياعز.
عز: حاضر.
وخرجوا.
حمزه: سلامتك يا حبيبتي.
شيرين: الله يسلمك.
حمزه: عايزك بقا تهتمي بنفسك وتاكلي كويس بس باعتدال.
شيرين: انت هتسكت عن اللي عملته فيا صابحة؟
حمزه: صابحة كانت فوق وملهاش مصلحة إنها تسقطك.
شيرين: لا ياحبيبي، انت متفهمش في أعيب النسوان دي، هي عايزك تبقى ليها لوحدها.
حمزه بضحكة باهتة: الكلام ده لو صابحة بتحبني، أومال هي أصلاً مش عايزاني للأسف.
شيرين: ومالك ياعنيا بتقولها بحسرة كده ليه؟ الأة تكون حبتها؟
حمزه: بقولك أيه، الهري ده ملوش لازمة وغلط عليكي. أنا نازل، لو عاوزة حاجة نادى عليا.
وسابها ونزل.
شيرين: شوف الراجل، بس وحياة أمه لأكون ورياه هو والسنورة بتاعته النجوم في عز الشمس.
عند عز كان رايح المكتب لحمزه.
وسمع وهو ماشي صوت الدادة بتكلم صابحة.
الدادة: زي ما بقولك كده ياستي، شوفتها وهي بتحوطلك الملين، روحت بدلت الأطباق لما هي دخلت المطبخ.
صابحة: عفارم عليكي يا دادة. أنا عايزاكي تراقب حركتها كويس أوي، وبتخرج أمتى وبتكلم مين، وتيجي تقوليلي، وليكي عليا هراضيكي. كانت لسه الدادة هتتكلم، أكن لقوا اللي بيفتح الباب عليهم.
(عند توليب)
كانت طالعة شقتها ولقيت اللي بيوقفها.
: أيه يا جميل، مش ناوي تحن؟
توليب: عايز أيه ياسليم، انجز.
: طب الذمة ينفع القمر ده يتكلم بالقرف ده؟
توليب: انجز.
سليم: ياولية، أنا ابن خالتك مش واحد من الشارع.
توليب: شكل الموضوع مطول.
سليم: بصي، أنا هاجي معاكي ضغري.
توليب: وده المطلوب.
سليم: أنا معجب بيكي وعايز أتجوزك ياتوبي.
توليب بصدمة: مينفعش ياسليم، وانت أكتر واحد عارف مينفعش ليه.
سليم: حياتك مش هتوقف عشان أبوكي.
توليب بعصبية: ده أبويا، واستحالة أتخلى عنه، هو الراجل اللي حافظ عليا ورباني بعد موت أمي الله يرحمها، ومرضيش يجيبلي مرات أب.
سليم: اللي تشوفيه ياتوبي، وأنا هفضل مستني رضاكي.
وسابها ومشي.
كانت قاعدة شيرين وماسكة مجلة وموبايلها رن، جريت، طلعت على أوضتها.
شيرين: عايز أيه؟ انت مش هتبطل أسلوبك ده، ممكن حد يكشفنا.
: اسمعي اللي أقولك عليه.
شيرين: عايز أيه؟
: انزلي مكتب حمزه، في هناك ملف لونه أحمر، هاتيه.
شيرين: ماهو في كذا ملف بنفس اللون.
/ لا، ده الملف الوحيد اللي حمزه جابه البيت، باقي الملفات في الشركة. وتعالي بكرة عندي، هديكي جهاز تحطيه في مكتب حمزه.
شيرين: طيب، اقفل.
ونزلت تحت وهي بتتسحب ودخلت المكتب، وكانت لسه هتلمس الملف لقت نور المكتب نور، واللي خبط في وشها.
رواية بنت الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودينا محمد
الداده: زي ما بقولك كده ياستّي، شوفتها وهي بتحوطلك الملين. روحت بدلت الأطباق لما هي دخلت المطبخ.
صابحة: عفارم عليكي يا داده. أنا عايزاكي تراقب حركتها كويس أوي، وتخرج امتى، وتكلم مين، وتيجي تقوليلي. وليكي عليا هراضيكي.
كانت لسه الداده هتتكلم، لكن لقوا اللي بيفتح الباب عليهم.
صابحة: عز! إيه اللي جابك هنا؟
عز: طلعتي مش بريئة زي ما كنا مفكرين.
صابحة بتلعثم: انت تتكلم عن إيه؟
عز: من غير لف ودوران، أنا سمعت كل حاجة.
صابحة: حلو أوي كده.
عز: إيه اللي خلاكي تعملي كده؟
صابحة: هقولك.
فلاش باك.
كنت رايحة المطبخ وسمعت صوت راجل غريب. أدريت. بصيت لقيت واحدة بتلف واتعلقت فيه. صابحة: يالهوي دي شيرين! طب. وسمعت وهي بتتكلم.
شيرين: امتى بقى يا حبيبتي نخلص من جوزك ونتجوزك؟
الراجل: هانت يا حبيبي، هو بس نخلص من الزفتة بتاعته، بعديها نخلص عليه.
لف إيده على وسطها بشكل مقزز وقال: أهم حاجة إنك تفضلي تجيبلي المعلومات.
شيرين: طبعاً، عشان نرضي البوص، مش كده؟
الراجل: أحبك وأنتي فاهمة.
عودة من الفلاش باك.
وبعدها طلعت على أوضتي جري عشان محدش يشوفني.
عز بعصبية: ولاد الكلاب! إحنا لازم نعرف حمزة.
صابحة: اهدا يا عز، شيرين ذكية وعادي ممكن تنكر، لأن مفيش دليل عليها. وساعتها ممكن تاخد حذرها.
عز: طب هنتصرف إزاي؟
صابحة: بص، أنا سمعتها وهي بتكلم الراجل ده بس، وبتقوله إنها رايحة عنده بكرة.
عز: خلاص، يبقى هراقب شيرين أول ما تخرج.
صابحة: لا، مش هتنفع كده، هنتكشف.
عز: اومال إيه؟
صابحة: بص، الأدوار هتتقسم كالاتي: الداده هتراقبها، وأنت هتقف عند الباب الخلفي، وأنا هرن أقولك أول ما هي تخرج.
عز: اتفقنا. هنزل عشان محدش يشك.
صابحة: تمام.
ونزل عز تحت.
خبطت شيرين في حمزة. ووشها قلب ألوان.
حمزة: إيه اللي نزلك مكتبي؟
شيرين بتوتر وعرقها على جبينها: مفيش، كنت جيالك.
حمزة بشك: وهو اللي يجي لحد يدخل والنور مطفي؟
شيرين: لا، لا، أنا كنت لسه هفتح النور.
حمزة: ماشي، اطلعى على أوضتك ومتجيش هنا تاني.
شيرين: حاضر.
وخرجت وهي ماشية بسرعة وخبطت في عز.
عز: مالها دي مجنونة؟
ودخل مكتب حمزة.
عز: باشا وابن الجيهة!
حمزة بقرف: بطل ألفاظك الزبالة دي، وخلينا نخلص.
عز: خليك فريش بس متبقاش قافوش كده.
حمزة: خد الملف ده، عينه معاك في مكان بعيد عن العيون.
عز: ده بتاع الصفقة الجديدة، صح؟
حمزة: صح.
عز: طب أنت عايزني أعينه معايا ليه؟ أنت شاكك في حد من اللي في البيت؟
حمزة: مش عارف، بس تصرفات شيرين مش مظبوطة الأيام دي.
عز: إيه اللي خلاك تقول كده؟
حمزة: كنت رايح المكتب، لقيتها فيه، واتوترت أول ما شافتني.
عز: اممم، لا ليك حق تشك.
حمزة: طب يلا غور.
عز: أه، صح. أنا بايت معاكوا.
حمزة: أنت يبني مش عندك بيت؟ ما تروحه.
عز: مقدرش أستغنى عنك يا أبو العيال.
حمزة رمى فيه المخدة: غور، كتك داهية في هبلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند توليب، قعدت تاكل باباها بحنية.
باباها: كفاية ياقلب أبوكي، شبعت.
توليب بحنية: بالهنا على قلبك يا حبيبي.
والدها: مش ناوية تفرحيني بيكي بقى يا بنتي، قبل ما أموت؟
توليب: بعد الشر عنك، متقولش كده. وبعدين أنا مش هسيبك أبداً.
والدها: يا بنتي، دي سنة الحياة، وأنا كده وكده مش دايملك.
توليب: معلش يا بابا، متضغطش عليا في الموضوع ده.
والدها: براحتك يا بنتي.
توليب: قوللي بقى، عملت إيه النهاردة من غيري؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم الصبح.
تحت قاعدين على السفرة، حمزة وصابحة وعز.
حمزة: براحة يبني، كل براحة، دباااااب.
صابحة بضحك: الإله ما ساب الولا ياكل، بتبص له في اللقمة ليه؟
عز: ياختي يسلم كلامك يا نصراني.
حمزة بغيره وهو بيخبط عز على ضهره: كل وأنت ساكت.
وقعدوا يضحكوا.
شيرين: بتضحكوا على إيه؟ ضحكوني معاكم.
حمزة: على تصرفات عز. هي أول مرة يعني، اعقدي افطري.
وصابحة شاورت لعز بعينيها وقام: طب يا جماعة، أستأذن أنا عشان أروح الشركة.
حمزة: من امتى الهمة دي يا خويا؟
عز: من دلوقتي.
وسابهم ومشي. خلصوا أكل وقاموا. صابحة فضلت قاعدة وعاملة إنها مشغولة في الموبايل، وفجأة لقت شيرين نازلة، بقت تبص من تحت لتحت.
حمزة: رايحة فين؟
شيرين: ها، رايحة البيوتي سنتر.
حمزة: ماشي، ومتتأخريش.
قامت صابحة: طب يا جماعة، هطلع أنام عشان تعبانة.
وطلعت رنت على عز.
صابحة: يلا، وراها، هي لسه خارجة.
عز: ماشي.
ومشي ورا شيرين لحد ما وقفت العربية، وهو وقف العربية بعيد عشان متشفوش. وبص لحد ما لاقاها بتحضن واحد. بص وقال بصدمة: مش معقول!
رواية بنت الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودينا محمد
عز: مش معقول سامح العياط.
يا ولاد الكلب، دي مؤامرة وطابخينها سوا.
شافهم بيتحركوا، ركب عربيته وطلع وراهم.
شيرين: رايحين فين يا سامح؟
سامح بخبث: رايحين للبوص.
وبعد شوية وصلوا للمخزن، وهو عبارة عن مكان مهجور مليان تراب.
شيرين: أي المكان ده يا سامح؟
سامح: انزلي يا حلوة.
مشيت شيرين بحركة بطيئة وخوف ودخلت المخزن.
"أهلاً أهلاً يا سنيورة، فين الورق يا بت؟"
شيرين بتلعثم: "و ووالله أنا كنت لسه هاخده من المكتب، لولا إنه دخل عليا، مكنش ينفع أعمل حركة غلط."
"نعم يا روح أمك، هو أنا مشغل معايا عيال؟"
شيرين بعياط: "و ووالله آخر مرة وهعمل كل اللي هتطلبه."
"حلو، يبقى تسقطي اللي في بطنك."
شيرين: "استحالة أعمل كده."
"براحتك، بس خليكي مستعدة لماضيكي الأسود اللي هيتكشف قدام حمزة، وأنتي عارفة إنه قرصته زي العقرب."
شيرين: "أقصد يعني إني كده هطلع من المولد بلا حمص."
"ههه، فاهم دماغك الوسخة، بس لأ، أنا هراضيكي مقابل إن حمزة هينشغل بيكي."
شيرين: "بس هو بيحب صابحة."
رد الراجل عليها بفحيح الأفاعى: "صابحة ملكي أنا وبس، ومش لغيري."
شيرين: "أما نشوف."
"ألعابك الحقيرة مش عليا، الألعاب دي تعمليها على حمزة، مش أنا، غورى ومش عايز حمزة يخرج بره البيت، فاهمة؟"
شيرين: "ح حاضر."
***
في مكان مخفي واقف عز وبيصورهم وهو متلجم من الصدمة.
"يا ولاد الكلب، وحياة أمي لأعيشكوا في عذاب."
***
في أوضة صابحة، كانت ماسكة موبايلها. دخل حمزة عليها الأوضة وقعد على الكنبة ومتكلمش، وفضل قاعد خمس دقايق على نفس الوضع. صابحة كانت بتبصله من فوق لتحت بغموض.
لاحظ ده حمزة وبعدها نطق:
حمزة: عايزك في موضوع يا صابحة.
صابحة: موضوع إيه؟
حمزة: بصراحة، أنا عايز إننا نفتح صفحة جديدة مع بعض.
صابحة: الصفحة دي أنت قفلتها من فترة بسبب غبائك يا حمزة.
حمزة: وأنا جاي فرصة ومش هخيب أملك، صدقيني.
فضلت ساكتة حوالي عشر دقايق.
حمزة: براحتك يا صابحة.
وكان لسه هيخرج، لكن...
صابحة: استنى يا حمزة، أنا موافقة.
حمزة بلهفة: بجد يا صابحة؟
صابحة بفرحة: بجد.
أول ما سمع كده، طلع وجرى عليها وحضنها بقوة. وهوب موبايله رن.
صابحة بضحك: موبايلك بيرن يا حمزة، رد.
حمزة: سيبك منه.
صابحة: رد يا حمزة، ممكن يكون في حاجة مهمة.
ورد حمزة: عايز إيه يا حيوان؟ (طبعاً إحنا عارفين إن ده عز، مفيش غيره بيتزق 😂)
عز: أنا قاعد تحت، انزلي أنت وصابحة، في حاجة مهمة.
ونزلوا هما الاتنين.
حمزة: قول يا زفت عايز إيه؟
عز: مش هنا، في المكتب.
حمزة: نعم يا أخويا، شيرين تخون، أه، بس إيه علاقتها بأعدائي؟
عز: خد بص.
حمزة: طب إزاي؟ هتجنن، شيرين اللي كانت بتجري ورايا، ووصلت إزاي لمدحت العياط؟
عز: مؤامرة وطابخينها سوا، وحطولك شيرين طُعم، مش أكتر.
حمزة: المهم، لازم أنا وأنت نخطط هنعمل إيه.
عز: أنا وأنت وصابحة هنخطط.
حمزة: نعم يا عين أمك، اسمعني كده.
عز: اللي سمعته.
حمزة: وأنا مش هعرض صابحة للخطر. وهما صبرهم عليا بس.
رواية بنت الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودينا محمد
حمزه: أنا مش هعرض صابحه للخطر. وهما صبرهم عليا، بس التقيل جاي ورا.
عز: حمزه، أبوس إيدك. أي خطوة غلط منك هتضيعنا، فاهم؟
حمزه: أفهم يا حمار، أنا هعمل خطة.
عز: خطة إيه دي يا أخويا؟
حمزه: اصبر بس.
ولقوا حمزه رايح عند البلكونة.
داخل وفي حاجة في إيده سودة، بس مش واضحة أوي.
وكتبلهم في ورقة إنهم يسيروه في الكلام. هزوا راسهم بأه.
حمزه: عز، ملف الصفقة الجديدة بكرة يكون هنا في بيتي ومش عايز حد يعرف.
عز: ماشي، بس ليه؟
حمزه: اعمل اللي بقولك عليه وبس.
عز بغباء: طيب، ماشي.
قفل حمزه المايك ومسكه رماه في البلكونة تاني وقفل الباب.
صابحه: هو إيه اللي بيحصل ده؟
كان لسه هيرد، بس لاقى اللي باصصله ومتنح بغباء. ضرب حمزه عز وقاله: وحياة أبوك، أجدع. شيل الصدى اللي في نفوخك ده، اللهي تنستر.
عز بضحك: شوف يا خي، طول عمرك بتتريق على كلامي ودلوقتي بتتكلم زي بالظبط.
صابحه: طب نتكلم جد شوية بقى. إيه حوار البتاع الأسود ده؟
حمزه: ده مايك للتجسس. شيرين حطاه.
عز: وانت عرفت إزاي؟
حمزه: هقولك.
فلاش باك...
إيه اللي جابك مكتبي يا شيرين؟ هو أنا مش قايلك وسبق وحذرتك إنك متهوبيش ناحية مكتبي، حتى لو كنتي بتموتي.
شيرين: والله يا حمزه، أنا خوفت لحسن الحرباية اللي اسمها صابحه تعملك حاجة.
حمزه: خلصتي؟
شيرين: إنتي ليه مش مصدقني؟ (وليه حرباية 😂🙊)
حمزه: لا إزاي، أكيد مصدقك. بس بردو، ملكيش دعوة بشغلي. ولو على صابحه، فملكيش دعوة بردو. أظن إنك فهماني صح؟
شيرين: صح. أنا خارجة أهو.
عودة من الفلاش باك...
وبعدها أنا طبعاً مكنتش مصدقها وقعدت أدور في كل مكان لحد ما لقيتها مركبة مايك تحت المكتب.
ساعتها قولت يمكن هي طمعانة مثلاً في فلوسي، بس متوقعتش الخيانة منها. لذلك شلت المايك ورميته في البلكونة بعيد. وقررت إني هعرفها، بس أنا هحط فلوسي فين عشان لما تروح تاخد؟
بس لما عز جالي وانتِ معاه كمان، استحقرتها أوي وغيرت الخطة. وقررت إني هسمعهم الصفقات المزيفة وهجيب طقم حرس وخدم جداد.
عز: لا، دماغ شغالة. أخويا مش قليل بردو 😉😂
حمزه: طب يلا يا حبيب أخوك، من هنا عشان أنا عايز صابحه.
عز: ماشي يا عم، الله يسهله.
رمى حمزه فيه المخدة: غور يا ضنا أبو تناحتك.
بص حمزه لصابحه وقالها: إيه يا جميل، مش ناوي تحن؟
صابحه وهي بتبصله بضحك: ألفاظك بقت سوقية أوي يا حموزة.
حمزه برفعة حاجب: ح اى ياختي؟
صابحه بدلع مصطنع وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: حموزتي، عندك مانع؟
حمزه وهو بيشدها من وسطها عليه: وهو أنا أطول بردو؟
صابحه وهي بتهمسله جمب ودنه: على فكرة بقى، الفترة دي فترة خطوبة يا روحي ها.
حمزه بصلها بقرف: أبو فصالنك يا شيخة.
صابحه بضحك: يوه، خليك فريش كده يا حبيبي، أومال.
(في الشركة عند عز)
عز: نادية، هاتيلي توليب في مكتبي.
نادية: حاضر.
نادية: بت يا تولى.
توليب بزهق: إيه يا هبابة، عايزة إيه؟
نادية: براحة عليا.
توليب: أصل يا ختي، مبيجيش من وراكي إلا المصايب.
نادية: أستاذ عز عايزك.
توليب: تقصد سلطعون البحر.
نادية: يخربيتك، لو سمعك هتروحي في أبو بلااش 😂
توليب: طيب يا ختي، أما أقوم أشوف السلطعون عايز إيه.
راحت توليب مكتب عز ودخلت وقالت: أفندم، عايز حاجة؟
فضل عز متنحلها.
توليب: إيه يا عم، مالك اتعميت الحمد لله.
عز: يخربيت جمال أمك.
توليب: أفندم؟
عز: احم، أقصد إن حمزه مش هييجي الشركة كام يوم كده، وأنا همسك مكانه.
توليب: تمام، يبقى هروح أجيبلك الملفات اللي مفروض تخلص.
توليب: طيب 🙂.
/اياكي تمشي صابحه بشيء، أنا بقولك اهو. والله ما يكفيني حياتك في إيدي.
شيرين: نعم؟ أومال هخرجها من البيت إزاي؟
/اتصرفي يا ختي، مش أنا اللي هقولك.
شيرين: طيب.
كانت نازلة صابحه من على السلم، وشيرين جت جمبها وقالتلها: عمرك ما تقدري تاخدي حمزه مني.
قبل ما صابحه ترد عليها، شيرين مسكت إيد صابحه، وهوب راحت موقعة نفسها من على السلم (يا بنت المجانين 🙂🤌🏻).
شيرين: ااااااااااااااااااااااااه، الحقني يا حمزه.
صابحه واقفة مذبهلة، وطلع حمزه يجري على شيرين.
حمزه: إيه اللي وقعك كده؟
شيرين: صابحه كانت عايزة تموت ابنك.
رواية بنت الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رودينا محمد
اااااااااااه الحقني ياحمزة.
صابحة واقفة مذبهلة.
حمزة: أي اللي وقعك كده؟
شيرين: صابحة زقتني، عايزة تسقط ابننا.
حمزة شال شيرين وطلع بيها على المستشفى.
الممرضة: حطيها هنا على الترولي بسرعة.
ودخلت أوضة العمليات.
حمزة كان واقف لا يبالي للموقف.
الدكتور: حصلها إيه يا دكتور؟
الدكتور: المدام اتعرضت لعنف أو واقعة، وده للأسف أثر على الجنين ومات. بس المدام حالياً بخير.
حمزة: أقدر أدخلها امتى؟
الدكتور: دلوقتي لو حابب.
ساب حمزة ودخلها.
وهي حاولت تقوم بس حمزة ساعدها.
شيرين بدموع تمثيل: صابحة موتت ابننا ياحمزة.
حمزة: مش هسيبها، وحقك هيجيلك. هنزل تحت أخلص الإجراءات عشان تمشي.
شيرين: ماشي.
ونزل تحت يخلص الإجراءات.
***
(عند عز في الشركة)
كان سليم بيوصل توليب وبيديها السندوتشات.
عز شافهم وبقى في قمة غضبه.
عز بعصبية: توليب تعاليلي على المكتب.
توليب في نفسها: ماله ابن المجنونة ده.
وراحت المكتب.
توليب: نعم.
عز: أنا عايز أفهم مين اللي انتي كنتي واقفة معاه ده.
توليب: حاجة متخصش حضرتك.
عز بعدم وعي: نعم ياختي، انتي كلك تخصيني.
توليب: أفندم؟ أي الكلام اللي انت بتقوله ده.
عز: أقصد إنك شغالة في شركتي وكده. انتي بتضري سمعة الشركة وزمايلك البنات.
توليب: تمام، وصلت المعلومة. وأسفة لحضرتك.
عز بفرحة وانتصار: ويا ريت ما يتكررش الموقف ده تاني.
***
(في الصعيد)
مصطفى: أنا طالب إيد بنتك يا عمي.
رضوان: والله يا ابني إحنا موافقين، بس القرار يرجع لها.
مصطفى: بص يا عمي من الآخر كده، أنا بحب بنتك ومجنناني.
رضوان: قوم فز يا ولد، إزاي تقول على بتي كده.
مصطفى: بهزر.
نزلت نغم وكانت رقيقة وخجولة، وكان عندها كمية مشاعر مبعثرة.
رضوان: إيه قولك يا بتي؟
نغم: مش موافقة.
مصطفى: نعم ياختي مش موافقة ليه بقا؟
نغم: لأ يا عم، موافقة.
مصطفى بهبل: لولولوووووووي أخيراً.
رضوان: يبقى الخطوبة الأسبوع الجاي.
مصطفى: خطوبة إيه؟ تقصد كتب كتاب.
رضوان: لا، خطوبة.
***
(عند شيرين)
دخلت الممرضة وعملت إنها بتحط لشيرين الدوا في المحلول.
الممرضة: الباشا مبسوط منك وبيقولك كملي.
شيرين: ماشي، بس اخلصي عشان محدش يشك.
الممرضة: خلصت، أنا طالعة بس خدي الدوا ده هيحافظ على ابنك ومتقلقيش. الدكتور عمل اللي اتفقنا عليه.
شيرين: ماشي.
وطلعت.
وبعدها حمزة دخل وخد شيرين وروحوا البيت.
حمزة: صاااااااااااااابحة!
صابحة بفزع: في إيه؟
حمزة جرى عليها وجابها من شعرها وجرجرها من على السلم لأوضة في بدروم.
شيرين بانتصار: أحسن تستاهل.
وحمزة عمال يضرب في صابحة.
رواية بنت الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم رودينا محمد
شيرين بانتصار: أحسن تستاهل، اديها.
حمزة كان عمال يكسر في كل حاجة في الأوضة. شد صابحة من شعرها جامد وضربها قلم شديد، خلاها يغمى عليها. ربطها في السرير وخرج زي الأسد المتوحش. قفل عليها الباب وسابها مرمية بلا حول ولا قوة ليها.
طلع ركب عربيته وساقها بجنون وبدأ يلف في الشوارع.
شيرين: أيوه يا بوص، أنا عملت كل اللي قلت عليه بالحرف.
شيرين: غالٍ والطلب رخيص.
رن موبايل شيرين.
شيرين: أنت تاني؟ قلت لك لما تيجي فرصة هجيبك.
الشخص المجهول: حد عندك في البيت؟
شيرين: لا، ليه؟
الشخص المجهول: حلو، اعملي اللي هقولك عليه.
شيرين: ماشي، كله بتمنه.
الشخص المجهول: عطّلي كاميرات البيت، وأول ما أرن عليكي اقطعي سلكة الكهرباء وافتحي لي باب البدروم.
شيرين: ماشي، أما نشوف، اياك يكون السعر حلو.
الشخص المجهول: هظبطك، متقلقيش.
راحت للحارس.
شيرين: ودي لحمزة بيه الملف ده.
الحارس: مينفعش يا هانم، أسيب كاميرات المراقبة.
شيرين: بلا متقلقش، أي حد من زمايلك هيقعد مكانك.
الحارس: طب فين الملف؟
شيرين: خده اهو، ووديه الشركة.
مشى الحارس. شيرين جابت مياه وحرقت فيش كاميرات المراقبة.
(عند حمزة في الشركة)
توليب كانت قاعدة على المكتب بتراجع ملفات. بصت لقت اللي داخل وعفاريت الدنيا والآخرة بتتنط في وشه.
توليب في نفسها: أي الشركة بنت المجنونة دي.
وكملت شغل.
دخل حمزة مكتبه وقعد وحاول يهدى شوية. بعد خمس دقايق.
حمزة: توليب، ادي خبر لعز إني جيت وعايزك.
توليب: حاضر يا فندم.
توليب: أستاذ عز، أستاذ حمزة عايزك في مكتبه.
عز: أستر ياللي بتستر.
دخل عز المكتب وهو قلقان. حاول يخلق جو من المرح، بس لما شاف وش حمزة اتخض عليه.
عز: مالك يا حمزة، فيك إيه؟
حمزة ببرود: مالي، أنا كويس أهو.
عز: لا، شكلك بيقول إن حصل حاجة.
حمزة: بعدين يا عز، مش وقته، خلينا في المهم.
عز: طب قول المهم.
حمزة: أنا أجلت ميعاد الصفقة وعايز البضاعة اللي في المخازن تتنقل مخزن تاني، ومش عايز حد يعرف.
عز: اعتبره حصل.
شيماء: الحق يا باشا، غيروا ميعاد الصفقة وهينقلوا البضاعة من المخزن.
الراجل بنرفزة: أي الهباب اللي بتقوليه ده؟
شيماء: زي ما بقولك كده يا باشا.
الراجل: سمعتهم وهما بيتكلموا؟
شيماء بمكر: عيب يا باشا، هو أنت مشغل معاك عيال؟
عند شيرين موبايلها رن. جريت على سلكة الكهرباء وقفتلتها وفتحت البدروم على صابحة.
دخل الشخص المجهول على صابحة. رجع النور. قعد جنبها وبص لها بصة هوس.
كان بيكلمها: عارفة يا صابحة، أنا بحبك قد إيه وعملت عشانك إيه، ولسه هعمل عشانك كتير. أنا بس أخلص من حمزة وأنا هعيشك ملكة. هتبقي ملكي وروحي وكل حاجة، ومش هتسبيني أبداً ولا هتخرجي من عريني. أنا بتنفسك.
دخلت شيرين: يلا، الله لا يسيئك، انجز قبل ما حد يجي. ده لو البوص عرف حاجة عن عملتك دي هيولع فيا.
الشخص المجهول: طيب، هخرج أهو.
رواية بنت الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم رودينا محمد
الشخص المجهول / طيب، هخرج اهو.
طلع حمزة من الشركة ورجع البيت ودخل البدروم على صابحة. بدأ يفوقها ورش عليها مياه.
صابحة: إيه؟ في إيه؟
حمزة: اهدّي، كنت بصحّيكِ بس.
بدأ يقرب منها.
صابحة: ابعد عني، إياك تلمسني أو تيجي جمبي، فاهم؟
حمزة: اهدّي يا صابحة عشان متغيّبش عليكي.
صابحة: إيه؟ هتضربني ولا هتقتلني؟
ما جابلهاش رد.
صابحة: ما ترد، ساكت ليه؟
حمزة: سايبك تخرجي اللي جواكي.
صابحة: ليه؟ شايفني مجنونة؟
وبشد في شعرها. حمزة باحترافية ضربها على عرق في رقبتها أفقدها الوعي، وخدها وطلع بيها من القصر.
***
عز كان خارج من الشركة ولقى شباب واقفين بيضايقوا في توليب.
راح لهم عز.
عز: في حاجة يا ضنا أنت وهو؟
الشاب الأول: حاجة متخصكش يا كابتن، خليك في حالك.
عز: طب يلا يا روح أمك أنت وهو من هنا.
الشاب الثاني: امشي يا أمور من هنا عشان ما نصقلش وشك.
عز: بقا كده!
وهوب نزل فيهم ضرب. عدمهم العافية.
توليب: مية مية يابن اللذينة.
عز: كتّك وكسّة، ده بدل ما تشكريني.
توليب: لأ، أنا كده شكرتك.
عز: أصل...
توليب: استأذن أنا بقى.
عز: خدي هنا يابت، راحة فين؟
توليب: ماشية.
عز بجدية: قدامي على العربية، هوصلك.
كانت لسه هتتكلم.
عز: مش عايز كلام كتير، يلا. مش هاكلك يعني.
وركبت معاه وفضلت ساكتة بتبص على الطريق.
عز بتوتر: هو ينفع أطلب طلب؟
توليب بهزار: شوف بقى عشان أنقذني هيتشرط، اطلب يعنى.
عز: ينفع نبقى صحاب؟
توليب بتردد: صحاب إزاي؟
عز: مش تفهميني غلط، أنا أقصد أبقى زي أخوكي، أحكيلك، تحكيلي، عادي والله.
توليب: معنديش مانع.
عز: طب يلا يا أختي، وصلنا.
توليب: باي يا عزوز.
عز: يخربيتك، لخبطيلي حالي.
طلعت توليب الشقة وكانت مبسوطة أوي ودخلت وهي بتغني.
والدها: ما شاء الله، شايفك جاية فرحانة يعني.
توليب بلجلجة: عادي زي كل يوم.
والدها: لا، كل يوم كنتِ بتيجي مضايقة وبتكوني متعصبة، ياما تعبانة.
توليب: آآآصل أنا النهاردة الشغل كان خفيف عليا وكده، عشان كده فرحانة.
والدها: يا رب ديما. أنا هدخل أنام بقى، تصبحي على خير يا حبيبة أبوكي.
توليب: مش هتاكل؟
والدها: كلت أنا وسوريا، كلي أنتِ.
توليب: ماشي يا حبيبي.
ودخل أوضته.
توليب لنفسها: إيه؟ بقا عمال يدق بسرعة كده؟ لا لا، أنا أكيد بس مستجدعة، مش أكتر. اوف بقى.
ورمت نفسها على السرير ونامت.
***
حمزة قعد يفوق صابحة. وبعد شوية فاقت.
صابحة: أنا؟ إيه اللي جابني هنا؟
حمزة: اهدّي وخليني أفهمك أنا بعمل كده ليه الأول.
صابحة: تفهمني إيه؟ معاملتك الزفت؟ ولا ضربك ليا؟ ولا خطفك؟
حمزة: اسكتي بقى، خليني أعرف أتكلم.
صابحة: اتكلم.
حمزة: أنا كنت بعمل كل ده لأن البيت كله متراقب من طارق الزفت.
صابحة: مين طارق؟
حمزة: ده يبقى منافس ليا في السوق وأكبر عدو ليا من زمان. وهو اللي اتفق مع شيرين إنها تسقط اللي في بطنها ويخطفوكي عشان تبقي نقطة ضعفي. عشان كده أنا بعمل معاكي كده، وما كانش في وقت أفهمك. حقك عليا والله، أنا عملت كده مضطر.
صابحة: فاهمـ... ـاك ياحبيبي، متقلقش. الفترة دي هتعدي إن شاء الله.
حمزة بفرحة: انتي قلتي إيه؟
صابحة: قلـ... ـت، الفترة دي هتعدي على خير.
حمزة: لأ، اللي قبلها.
صابحة: فاهمـ... ـاك.
حمزة: انجزي، عايز أسمعها وحياة أبوكي.
صابحة: حبيبي.
قام حمزة وشالها لف بيها، وبعدها نزلها وفضل ماسكها من وسطها وقرب باسها من ثغرها.
ونسيبهم في عالمهم.
***
عند شيرين، كانت واقفة وبتكلم حد.
شيرين: والله حاولت أمنعه، بس ابنك اللي صمم.
البوص: شيرين، زي ما أنا حافظتلك على اللي في بطنك وساعدتك انتي كمان تحافظي على ابني، ابعديه عن البت دي.
شيرين بمكر: طب وليه؟ هو لو خدها ده يبقى لمصلحتنا، عشان نحرق قلب حمزة عليها.
البوص: بس ساعتها حمزة مش هيسيب أبي في حاله وهيدمره، فهمتي؟ أنا يوم ما أنتقم من حمزة، هقتل صابحة قدام عينه.
شيرين: أهو هو ده الكلام.
البوص: الضربة الجاية هتبقى قاضية لحمزة وهتنهيه.
رواية بنت الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودينا محمد
في صباح يوم جديد، صحى حمزة وقعد يتأمل ملامح صابحة لحد ما صحيت.
تفاجئت بيه وكانت مكسوفة.
حمزة بمشاكسة: صباحيه مباركه ياعروسه.
صابحة بكسوف: االله يبارك فيك، وسع كده عشان اقوم.
حمزة: ماتعدى هو انا مانعك.
صابحة بصتله بترجى: بطل بقا يا حمزه وقوم متبقاش رخمة.
حمزة وقرب منها: عينيكى دول بينسونى كل تعبى وبيخدونى عالم تانى خالص.
صابحة بصوت واطى: حمزه ابعد خلينى اروح الحمام.
حمزة بضحك: خلاص عدى.
قامت وطلعت جرى دخلت الحمام وقفلت الباب.
حمزة بضحكه رجولية: متجوز طفله ياناس.
صابحة فى نفسها: واحد قليل الادب.
بعد وقت، خرجت من الحمام وملقتش حمزة. بصت لقته واقف فى البلكونة.
دخلت اوضة الملابس غيرت ولبست وطلعتله.
صابحة: مالك سرحان فى اى.
حمزة: خايف لما صدقت ان حياتى اتظبطت معاكى، خايف ياخدوكى نقطة ضعف ليا.
صابحة: متقلقش الامور كلها هتبقى بخير، وبعدين انا لو خطفوني هيرجعوني تانى متقلقش عليا.
حمزة: تصدقى انى راجل حيوان انى خايف عليكى، انا رايح اخد شاور.
صابحة: روح عقبال ما احضر الفطار.
دخل خد شاور وطلع ولبس.
صابحة: رايح فين.
حمزة: هروح الشركه وهرجع البيت.
صابحة: هو انا هرجع امتى البيت.
حمزة: النهارده بس بالليل، وانا هنبه على الخدم ان محدش يفتح البدروم، وواحدة هتنام مكانك عشان محدش يعرف بعدم وجودك.
صابحة: اشطا الى تشوفه.
حمزة: اشطا يا بيئة، عز عداكى اسف.
سابها ومشى وركب عربيته.
وكان ماشى فى الطريق وتليفونه رن، بص لاقاه عز.
حمزة: عايز اى يازفت.
عز: اى ياكبير فينك كده.
حمزة: غور ياض انا جاي فى الطريق.
طلع عز من المكتب وراح يبص على مكتب توليب، لاقاها مجتش.
عز: صفاء اول ما توليب تيجي خليها تجيلي على مكتبي فاهمة.
بعد خمس دقايق وصلت توليب الشركه.
صفاء: بسرعة سيبى الى فى ايدك وخشى مكتب استاذ عز.
توليب: فى اى حصلت مصيبة اى.
صفاء: معرفش بس خشى.
دخلت المكتب وكانت خايفة.
عز: والله عال ياهانم لسه فاكر، عليكى كنتي فينة.
توليب: حيلك حيلك فى اى، انا كنت بدي بابا الدوا وبجيب سندوتشات طعمية بس جامدة.
عز: مش مبرر بردو انك تتأخري.
توليب: مش هتتكرر تاني.
عز: انا اسف والله انا بس كنت قلقان.
توليب: اما صحيح انك عيل بارد، طب مش هديك من سندوتشات الطعمية.
عز: اخس عليكي، وانا الى كنت هديكي شوكولاتة.
جت تاخدها راح شددها.
عز: ها وبعدين سلم واستلم، تسلميني سندوتشات الطعمية اسلمك الشكولاتة.
توليب: طالعة اجيب السندوتشات ياخويا.
وطلعت وجابتهم، دخلوا وقعدوا ياكلوا.
ودخل حمزة عليهم.
حمزة وهو ماسك نفسه من الضحك: اى ده المهزلة دي، هو انا فاتح الشركه عشان تفطروا سوا ولا عشان اكسب من الشركه.
عز: خلاص ياحمزة محصلش حاجة وانا الى قولتله.
حمزة: ماشى يلا على شغلك وانت ياحيوان اقعد هنا.
توليب قبل ما تخرج: انا اسفة يا استاذ حمزة.
حمزة: خلاص ماشى بس متتكررش.
بعد ما طلعت.
عز: ياخى ابو فصلانك، فصلتني.
حمزة: مش هتبطل بقا شغل السرمحة ده.
عز: سرمحة اى انا بحبها بس هى الى حماره.
حمزة: طيب وانا معاك فى اى حاجة انت عايزها.
عز: ديما اقول عليك عمي وعم عيالي والله.
حمزة: طب يلا على شغلك.
رواية بنت الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رودينا محمد
فى اخر اليوم من دوام العمل راح عز على مكتب توليب لاقاها نايمه ومرهقه.
عز: توليب قومى يلا هوصلك.
توليب: فى اى انا فين.
عز: انتى عبيطه يابت صح احنا فى الشركه ياموكوسه.
توليب: انا اسفه بس غصب عنى نمت من كتر الشغل.
عز: عادى ولا يهمك كده كده اصلا احنا خلصنا يلا بقا عشان اوصلك.
توليب: لا انا هروح لوحدى.
عز: لا مش هتروحى لوحدك مش بمزاجك هو وبعدين انتى تعبانه هتروحى لوحدك ازاى.
وشد ايديها ومشى بيها لحد العربيه بس توليب وقفت فجاه ومتحركتش.
توليب: اى جارر جاموسه وراك قولت هروح لوحدى خلصنا.
عز: توليب متعنديش معايا عشان متزعليش.
توليب بستهزاء: هتعمل اى يعنى لتكون هتقولي بس كخ كده.
وراحت سايباه ووقفت تاكسى.
وركبت وهو ركب جنبها بسرعه.
توليب: انزل ياعز مش ناقصه جنان.
عز: انتى مش حابه تركبى العربيه خلاص نركب تاكسى اهو تغيير بردو.
توليب: والله انك مجنون.
عز ببرود: اطلع يسطا على عنوان****.
توليب: عرفت العنوان منين.
عز بضحك: انتى هبله مانا عرفته من ساعات ما وصلتك اخر مره.
توليب بضحكه هبل: تصدق صح.
رن تيلفون صابحه بصت لقته حمزه.
صابحه: ايوه ياحموزتى عايز اى.
حمزه بصدمه: حموزتك ما علينا اجهزى ولما اجى ابقا اشوف اى حموزتك دى.
صابحه كانت لسه هترد لقته قفل.
اكيد دى شبكه لا يالهوى يكون قفل فى وشى مش مهم خلينى اجهز.
بعد ساعتين ونص.
صابحه لنفسها: ايوه كده يابت ياصبوحه اى القمر ده ياخواتى طب والله انى قمر.
ولقت تيلفونها بيرن.
صابحه: يالهوى اتاخرت على الواد ونزلت جرى.
حمزه: بقا ياقادره موقفانى ساعتين ونص.
صابحه: خلاص بقا فدايا الاه.
حمزه: وبعدين اى كل ده انا قايلك انا مش عايز احسس حد انك خرجتى من البيت عشان محدش يشك تقومى انتى عامله كده.
صابحه: ماهو اكيد مش هروح بيبجامه مثلا هروح الاوضه واغير ومحدش هيحس متقلقش.
حمزه: طب يلا ياختى.
وبعد شويه وصلوا البيت ودخلوا من الباب الخلفى للبيت ودخلت صابحه بدلت مكان البنت الى نايمه مكانها.
لف حمزه ودخل من الباب الامامى.
ولقى الداده جايه عليه جرى.
الداده: الحق يابيه ست شيرين خرجت من الصبح ولسه مرجعتش.
حمزه: ماشى.
الداده: تحب اجهزلك العشا.
حمزه: لا مش عايز.
وفضل قاعد وبعد وقت.
دخلت شيرين وكانت فاكره ان حمزه لسه بره وفجأه لقت النور اشتغل.
حمزه: حمدلله على السلامه لسه فاكر عليكى.
شيرين بلجلجه: حم حمزه استنى والله هفهمك.
حمزه بصوت رجولى: كنتى فين.
شيرين: كنت مع صحابى فى النادى.
حمزه بصلها وعمل انه مصدقها.
طلعت شيرين اوضتها وهى بتحمد ربنا ان حمزه صدقها وانها عدت.
راح حمزه لاوضه الخدم لقى صابحه نايمه راح شالها.
وطلع بيها على اوضته ونايمها على السرير وقعد يتأمل ملامحها وهمس جنب ودانها: بكره هنخلص من اول هم فى حياتنا كلها ياعيونى.
وباسها فى خدها ونام.
وبس كده ياقمرات توقعوا حمزه هيخلص من مين.
رواية بنت الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم رودينا محمد
وفى صباح يوم جديد
صحى حمزه خد شاور وجهز ونزل ركب عربيته وطلع على الشركه بعد وقت.
وصل حمزه ودخل بهيبته المعتاده ودخل مكتبه ونده على السكرتيره بتاعته.
شيماء/نعم يا استاذ حمزه حضرتك تؤمر بحاجه.
حمزه/انتى مرفوده من النهارده روحى على الحسابات وخودى مرتبك وامشى.
شيماء بإنهيار/طب ده ليه انا معملتش حاجه.
حمزه/انتى وانا عارف انتى عملتى اى ولا فكرانى نايم على ودنى ومش عارف انك بتسربى معلومات الشركه.
شيماء بتوتر/ااانا والله عملت كده مضطره لانى محتاجه الفلوس وهما الى اجبرونى.
حمزه/ده شئ ميخصنيش انا الى يخصنى انك خونتى الامانه واتفضلى اطلعى بره.
وطلعت وهى منهاره وبتفكر هتعمل اى او هتصرف منين.
طلع حمزه تيلفونه ورن على عز.
عز/ايوه ياحمزه جاى فى الطريق.
حمزه/لا مش ده الى كنت هقوله انا كنت هسألك عملت اى فى الحوار الى اتفقنا عليه.
عز/مش دلوقتى لما اجى هبقا احكيلك كل حاجه.
حمزه/ماشى.
وقفل معاه واتشغل فى الشغل وبعد شويه لقى تيلفونه بيرن طلع يشوف بص لاقاها معشوقه قلبه صابحه حمزه كان لسه هيتكلم بس هى مدتلوش فرصه.
صابحه/ينفع كده يعنى تنزل من غير ماتقولى ولا حتى تصحينى ولا تلعب فى شعرى زى ابطال الروايات ولا حتى ترن عليا تقولى فطرتى ولا لا ياحبيبتى هو فى كده.
حمزه/قبل اى حاجه كده اصتطبحى وقولى ياصبح وبعدين انا محبتش اقلقك.
صابحه/مش مبرر يابيه كنت رن عليا ابعت مسدج.
حمزه ببرود/كنت مشغول فى ملفات الشغل.
صابحه/بارد والله لاسميك هولاكو.
حمزه/غورى يابت خلينى اشوف شغلى واه بحبك يامجنونه.
صابحه بصدمه/قولت اى.
حمزه بضحك/قولت غورى.
وقفل فى وشها.
صابحه وهى واقفه متنحه للموبايل وبتقول بصوت عالى وتنطيط/ابن الموكوسه قالها اخيرا قالها بس قفل فى وشى.
دخل عز مكتب حمزه ولاقاه سرحان وبيضحك.
عز بمشاكسه/ياه للدرجادى بتحبها.
حمزه بعدم تركيز/بحبها بس ده بقيت بعشقها حاجه كده عامله زى الادمان.
عز بصوت عالى وضحك/ياسيدى ياسيدى عقبالنا يعم.
هنا بقا حمزه رجع لعقله وفاق وقاله بزعيق.
حمزه/بقا ياحيوان كل ده تأخير.
عز بضحك/انا هنا من بدرى بس انت كنت هيمان فى ست صابحه بتاعتك.
قام حمزه وراح هوب كانتلوب ضرب عز بوكس فى وشه.
حمزه/متجبش اسمها على لسانك ياحيوان.
عز/يخربيتك ايدك طرشه.
حمزه/المهم عملت اى فى الموضوع الى قولتلك عليه.
عز/اه صحيح فكرتنى هى هتقابله النهارده فى الشقه الى تحت البيوتى سنتر بتاعها.
حمزه/حلو اوى وده هيبقا امتى.
عز/انا مخلى ناس تراقبها اول ماهى تبقا هناك احنا هنتحرك.
حمزه/طب على البركه يلا انجر على مكتبك.
عز/طب بس متزقش.
وكل واحد انشغل فى شغله.
وبعد وقت مش كتير.
عز/جاهز ياحمزه.
حمزه/طبعا.
وطلعوا فوق وشافوا ابشع منظر اى حد ممكن يتخيلوا شاف البنت الى ضحكت عليه وفهمته انها بتحبه فى حضن حد تانى وانها جابتله العار ولطخت شرفه.
محسش الاه وهو ضاربها بالنار.
عز بصدمه/ليه عملت كده ياحمزه هتودى نفسك فى داهيه وهى متستاهلش.
حمزه جاب الواد الى كان مع شيرين وضربه.
حمزه/تعرف اى عن شيرين.
/والله كانت وسيله مش اكتر انى اخد منها فلوس.
حمزه بستحقار/اتفو انتوا الاتنين ازبل من بعض وضربه طلقه فى رجله ومشى.
حمزه/عز.
عز/نعم.
روح حمزه على بيته وشاف معشوقته اول لما هى لمحته جريت عليه وحضنته وكانت لسه هتبعد شدها حمزه من خصرها بقوه.
حمزه بحنان/خليكى انا محتاجك.
صابحه/مالك ياحمزه شكلك تعبان ومرهق احكيلى.
حمزه/ صدقينى لما اقدر اتكلم هاجى انا واقولك كل حاجه.
صابحه طبطت عليه وبقت بتقرأ على دماغه قرأن عشان يساعده فى انه يهدى ويروق.
فى مقر العدو الاكبر لحمزه.
راجل 1/احنا دورنا فى كل مكان ومش لاقيين ابن حضرتك.
راجل 2/روحنا المكان الى متعود يقعد فيه ومش لاقيناه.
البوص/يعنى اى مش لاقينه اغبيه مشغل معايا شويه حمير غورو.