الفصل 6 | من 12 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
24
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مالك: ماتقول يا ناصر يعني إيه كده؟ كده هسأل بابا عنها. ناصر: زين، أقولك أنا يعني إيه مدلدل؟ يامدلدل. مالك: زين، لا مغلطانش، بس أنا شايفك أكده. ناصر: شايفني أكده؟ يعني إيه؟ زين: شايفك طري، مدلدل، متدلع، بعني. مالك: مين قالك إني طري ولا متدلع زي ما بتقول؟

كل الحكاية إني مهتم بنفسي وصحتي، ومش معنى كده إني مقدرش أعمل اللي أنت بتعمله، بس كل واحد فينا اتولد في بيئة غير التاني. فامتحاولش تقلل مني، لآني هقل منك لو دخلت معاك في تحديات. ناصر: خلاص يامالك، هو ميقصدش، متكبرش الموضوع. زين: لا، أقصد، وأنا موافق على التحدي. خليه يجي يمسك الفأس ويوريني هيعمل إيه. مالك: حلووو. أنا همسك الفأس. وهعمل اللي أنت بتعمله. تقدر أنت بقى تعملي تصميم هندسي لمدرسة على مساحة الأرض دي.

ناصر: يا راجل يا مالك، دا ميعرفش يفك الخط، هيعمل تصميم هندسي. مالك: ماهو دا اللي بحاول أوصلهوله. هو مفكر نفسه جامد وبيعمل المستحيل. أنا مش بقلل منه ولا من شغله، بس كل مجال وليه ناسه، وكل تخصص وليه ناس، وكلنا بنكمل بعض. ناصر: خلاص، يلا بينا نروح. مالك: يلا، أنا أصلاً اتخنقت. زين: لينا قعدة تانية. مالك ومالك: وناصر. ناصر: سلام يا زين. *** منصور: كبر مالك أهو وبقي مهندس قد الدنيا.

أم رقيه: أيوه، بس حاساه متدلع كده ومش بتاع شغل. تفتكر هيعرف يفتح بيت ويشيل مسؤولية؟ رقيه: ياما، وإحنا مالنا؟ هما جايين يقعدوا يومين وهيرجعوا مكانهم تاني، وهناك غير هنا. بس أنا شايفه إنه ناضج فكريًا، بس مش متقبل فكرة الصعيد وناسه، ودا اللي مخليكم شايفينه إنه متدلع. بس أعتقد إنه لسه ما خضش التجربة، محاولش يعتمد على نفسه، أو مش عارف إمكانياته. منصور: وه! كل دا عرفتيه؟ بس وشوفتيه مرة ولا اتنين ومتكلمتوش؟

صحيح العلم نور. طب بقولك إيه ياروقيه، اطلعي صحي عمك ومرات عمك علشان نروح الجنينة. رقيه: حاضر يا بوي. *** اسماعيل: حمدالله على السلامة يا زين. مالك قالب وشك ليه كده؟ زين: مفيش يابوي. ناصر جاب المدلع وجه عندي الأرض، حرقوا دمي. وكل شوية ناصر يقول إني معرفش أفك الخط. أنت السبب. اسماعيل: أنا السبب؟ ليه؟ أنت اللي كنت كاره المدرسة. زين: أيوه، بس أنت سبتني براحتي، مجبرتنيش على التعليم، وادي النتيجة.

اسماعيل: يعني دلوقتي أنا اللي غلطان عشان مكنتش باجي عليك وبعملك اللي أنت عايزه؟ زين: ما علينا يابوي من الكلام ده. عدى خلاص أوانه. أنا هخش أستحمى. وأغير خلاجاتي. علشان نروح وياهم الجنينة. وهناك عايزك تفاتح عمي منصور في طلب إيد رقيه. أنا مش مطمن. اسماعيل: على خيره الله. أنا كمان هقوم أغير خلاجاتي. *** ناصر: تعالي يامالك، ادخل. منصور: جيتوا في وقتكم. هنروح الجنينة دلوقتي. مالك: يا ولدي، قالب وشك ليه؟ ناصر: زعلك في حاجة؟

منصور: لا يابوي، هو أنا أقدر. دا زين الغشيم، ما أنت عارف كلامه كيف المدب. منصور: عمل إيه اللي واكل ناسه؟ ناصر: مفيش، رخم على مالك وقعد يقوله يامدلدل. بس صراحة مالك أداهاله بالطريقة، خرسه. أنا أول مرة أشوف زين واقف مبلم، ميعرفش يرد، لا من فوق ولا من تحت. منصور: عفارم عليك يامالك، اديله فوق دماغه. *** رقيه: يا عم عامر. عامر: تعالي ياعروستنا. عاملة إيه يا غالية يا بنت الغالي؟

رقيه: الحمدلله يا عم، بخير. بوي باعتني ليكم عشان نروح الجنينة. مالك: طب بعد إذنكم، هطلع أغير هدومي. منصور: اتفضل يا ولدي. عامر: إحنا جاهزين أهو، بس ييجي مالك. مالك: وأنا جيت أهو. رقيه: حمدالله على السلامة. اتفسحت زين؟ مالك: مابلاش تقولي زين دي، قولي كويس. مش عايز أسمع اسم زين دا قدامي. رقيه: وهو ماله زين؟ عمل إيه معاك؟ أنا عارفة إنه مدب في كلامه، بس غلبان.

مالك: أنا مش عارف، حاسس مش طايقني من وقت ما جيت، مش عارف فيه إيه. عامر: متزعلش يا ولد، هو كده من زمان، هو وأبوه. ربنا يصلح حالهم. رقيه: يارب. روق كده، وأنا وناصر هنفرجوك على الجنينة كلها ونفسحوك. مالك: إذا كان كده، ماشي. ☺️ عامر: سيدي يا سيدي، الناس اللي بتدلع دي، وإحنا راحت علينا. رقيه: راحت عليك كيف بس؟ دا أنت القمر بتاعنا. عامر: تعالي يا أم مالك، اسمعي بت أخوي بتعاكسني، اتعلمي منها.

رقيه: وه يااعم، أنا نازلة بقي، هستناكم تحت مع الجماعة. مالك: كده يابابا، كسفتها. عامر: بنت أخوي، مالكش صالح. بس إيه رأيك في رقيه؟ مالك: كويسة، جميلة ومتعلمة كمان، ودمها خفيف. مكنتش متوقع إني أشوفها كده. كنت مفكر حاجة تانية. لأول مرة أحب الصعيد وأحب أقعد فيه، بس زين دا مش مكمل فرحتي. عامر: طب يلا بينا عشان اتأخرنا على الجماعة تحت. زمانهم مستنيين، وبعدين نكمل كلامنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...