الفصل 7 | من 12 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
27
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

عامر: طب يلا ننزل، اتاخرنا على الجماعة تحت، زمانهم مستنيين. وبعدين نكمل كلامنا. مالك: يلا يا بابا. عامر: يلا يا أم مالك، اتاخرنا. أم مالك: جاية يا أخويا، اهوه… عامر: مساء الخير عليكم. منصور: مساء الورد يا ولد أبوي.. أي مش عايز تنزل من فوق ولا إيه؟ هتقضيها نوم؟ عامر: اسكت يا خوي، أنا نمت نوم كأني ما نمتش من سنة. منصور: نوم الهنا يا خوي… يلا بينا ولا إيه؟ عامر: إحنا جاهزين أهوه.. يلا.

ناصر: خلاص يا بوي، أنا هروح أحضر الخيل والكارته. عامر: خيل؟ أيوه بقي، كان فين ده من بدري. رجليا ورمت من المشي. منصور: 😂😂 مبنحبوش نتمنظروا بيهم على الخلق، والبلد صغيرة مش كبيرة علشان نمشي فيها بالخيل. وهنا ناس كتير الكدب ماليها، يبقي مش لاقي ياكل ويقعد يتكلم على خلق الله ويعيب فيهم. مالك: عندنا هناك كده برضواا، أخيرا لقيت حاجة مشتركة😂. ناصر: طب يلا بينا، الخيل جاهز. مالك: أنا هركب حصان لوحدي، مش هركب الكارته.

عامر: الخيل هنا مش زي بتاع القاهرة، خلي بالك. مالك: يا بابا، خلي حد غيرك يقول الكلام ده، انت عارف أنا بحب الخيل وركوب الخيل من زمان. عامر: عارف، بس بنبهك بس، لأن الخيل هنا أجمد من هناك. ناصر: يعني انت خيال زين على أكده؟ مالك: هبهرك. ناصر: هنشوف، وحيث كده تعالي معايا، هجبلك حصان عمك منصور، محدش ركب عليه غيره قبل كده… ومحدش عرف يركبه أصلاً. منصور: مابلاش يا ولدي، الحصان شقي ومالك مش هيقدر عليه. مالك: عيب عليك يا عم.

ناصر: يلا بينا……….. ناصر: بص يابا، مالك راكب الحصان ولا أكأنه عنتر ابن شداد، معرفش عمل إيه للحصان، سحره ولا إيه ☺️. رقية: أي الشطارة دي، من اهو زينا وليك في الخيل. مالك: ليا في الخيل آه، بس مش زيكم، في حاجات كتير مختلفة. ناصر: طب يلا بينا يا عم المختلف، متتغرش، لسه متحركناش، هنشوف. ناصر: وإهو زين الخيال بتاعنا كمان وصل… زين: أي هتمشوا من غيرنا ولا إيه؟ منصور: ودي تاجي يا أبو نص لسان… وينه أبوك عاد؟

زين: جاي وراي يا عم، ما أنت عارف بيحب يمشي براحته… وأمي معاه في الكارته… أهو وصل أهو. عامر: أي يا إسماعيل، لسه بتخاف من الخيل زي ما أنت؟ إسماعيل: أنا مبخافيش، بس بحرص منه. عامر: طيب يا خوي، طول عمرك حريص. زين: وه… مين مالك راكب خيل ومش أي خيل كمان؟ ده حصان عم منصور وه ومش خايف لا يوقع. مالك: ههه، لا خاف أنت على نفسك بس، ومتشغلش بالك بيا. منصور: خلاص يا ولاد، يلا بينا…

زين: مالك، ناصر، اسبقونا أنتم… يلا ومش عايز شبااط يا زين، وإنت فاهم. زين: حاضر يا عم. عامر: وأنا هاخد أم مالك وأركب الكارته التانية. منصور: وأنا وأم رقيه ورقيه هنا، يلا بينا. منصور: وإنت يا إسماعيل، شد حيلك نوصل بدري. إسماعيل: طب يلا، هاهم أنا قدامكم. مدخل الجنينة……. منصور: هدوو يا رجالة، وصلنا خلاص…. مالك: أي دا، المشوار صغير، ملحقتش أتمتع بالحصان. ناصر: إيه يا ابني، أنت قطعت نفسنا وراك… أنت إيه، مولود على حصان؟

زين: متنفخوش بس، ده كان ماسك نفسه بالعافية. مالك: ههه، اسم الله عليك، أنت يا خيال… قلتلك بلاش تتحداني…. زين: لا، اتحداك….. وهنا كمان وقدام العيلة كلها، بس ياجوو.. واللي يفوز مننا، التاني يرجع الدار ماشي على رجليه. مالك: وأنا موافق. ناصر: ما بلاش… يارجالة، لا حد يتعور ولا حاجة…. زين: لا متخافش، أنا كد التحدي، وهرجعه ماشي على رجليه. مالك: هنشوف. ناصر: أهم الجماعة وصلوو….. ناصر: حمد الله على السلامة يا بوي.

منصور: الله يسلمك يا ولدي… مدخلتوش ليه. ناصر: زين ومالك عايزين يعملوو تحدي مع بعض، سباق خيل. منصور: وه؟ ودا ليه؟ وعلشان إيه؟ زين: يا عم، ده مفكر نفسه خيال وعايز يتحداني. مالك: أنا ما قلتش كده، أنت اللي مغرور وشايف نفسك أحسن مني وعايز تتحداني ومفكر نفسك هتكسبني. منصور: باااس… خلاص، هنعمل التحدي. عامر: مابلاش يا خوي، حد يتكسر ولا حاجة. مالك: ما تخفش يا بابا، أنا اللي هكسب.

رقية: مابلاش.. يا جماعة، إحنا جايين نقضي وقت مع بعض وننبسط. زين: خايفة عليه ولا إيه يا رقية؟ رقية: خايفة عليكم انتو الاتنين يا زين. ناصر: خلاص يا رقية، هما اتفقوو وحكموا على بعض، اللي هيخسر منهم هيرجع الدار على رجليه. منصور: تمام، يلا ابتدي السباق يا ناصر. ناصر: حاضر. ناصر: يلا استعدوو. منصور: تفتكر مين هيكسب يا يا عامر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...