الفصل 4 | من 20 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
21
كلمة
3,069
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

عمر: بصراحة كدا مش هينفع نكمل أنا وداليا. محمد: انت بتقول إيه يا عمر؟ عمر: عمي أنا آسف بس داليا رفضتني أصلاً. محمد: والله يا عمر. عمر: عمي داليا هتفضل بنت عمي وماتخافش عليها طول ما أنا عايش، وبعدين هي تستاهل حد أحسن مني. محمد: طيب يا ابني اللي يريحك، بس على الأقل كانت فاكرة في كلام الناس. عمر: الناس عرفاني وعارفة داليا، عن إذنك. محمد: اتفضل. *** فاطمة: زين ما اختارت يا يونس. يونس: خده تقيل بقا، هتقدم له انهارده.

فاطمة: بجد والله فرحتني، بس يا يونس أنا هخاف على داليا من أمك. يونس: أنا اللي هتجوزه مش أمي. فاطمة: يابني أنا مش قصدي بس أمك شايفة نفسها ومستحيل تقابل داليا. يونس: ليه؟ فاطمة: أمك عايزة واحدة زي بنت أخته يارا كدا، حتى لو تلاحظ آخر مرة كانوا عندك كانت بتلمح لك، دا غير إنها هتقول لك من الصعيد. يونس: أنا ميفرقش معايا رأي أمي لأنه عمرها ما اهتمت بيا ولا حتى شفت منها أي حنية، وبعدين الصعيد أحسن ناس، كفاية انتي فيها.

فاطمة: ربنا يجبر بخاطرك يا رب يا ابني. يونس: أنا هطلع آخد شاور وأكلم تيتا وهنزل ونروح. فاطمة: ماشي يا ابني. *** يونس طلع وكمل كلام. يونس: كله تمام. عمر: ماشي. يونس: المقابل بقا تهرب لي شحنة المخدرات. يونس: ماشي بس مش دلوقتي. عمر: تمام هكلمك لما أحتاجك. *** قفل. إسلام طلع ليونس. إسلام: يونس صدقني مينفعش كدا. يونس: إزاي؟ إسلام: انت عارف إزاي، ولو هقدر أمنعك إنك تتجوزها همنعك، حتى لو هتجوزها أنا.

بعد ما خلص كلامه يونس أداله بوكس. يونس: عايزني أبعد عنها وعايز تجوزها، ههه وأنا اللي كنت فاكر إنك هتقف معايا يا ابن عمتي. إسلام حط إيده مكان البوكس وبصله وطلع. *** داليا بفرحة: بجد يا بابا يعني خلاص مفيش عمر؟ محمد: اااه ارتاحي. داليا: بابا انت زعلان ليه؟ محمد: مش زعلان ولا حاجة. *** تليفون داليا رن. داليا: الحمد لله يا خالتي انتي عاملة إيه؟

…… حضرتك تنورينا في أي وقت…… اااه بابا هنا…… ضيوف، ضيوف مين…… إيه دا انتي عرفتي إزاي إن عمر…… ماشي نتكلم بعدين سلام. محمد: في إيه؟ داليا: احم خالتي فاطمة بتقول في ضيوف هييجوا دلوقتي. محمد: حد طلب إيدك يعني؟ داليا: لا طلبني كلي، احم اااه من كلامها فهمت. محمد: طيب روحي غيري هدومك. داليا: بابا هو في إيه شايفاك عايز تخلص مني بأي طريقة ليهم؟ محمد: رايحيني يا بنتي عشان خاطري. داليا: حاضر يا بابا حاضر…… *** ودخلت أوضتها.

يونس: بخير والله يا روحي. زينب: هااا قول الخبر الحلو بقا. يونس: مش كانت عايزاني أتجوز، شوفت واحدة وعجبتني، إيه رأيك أطلبها النهارده. زينب: انت بتتكلم جد يا يونس؟ يونس: اااه والله يا تيتا بتكلم جد، بس أدب إيه واحترام إيه وجمل إيه. زينب: لا أنا مش مصدقة، هي وقعتك أوي كدا؟ يونس: أوي يا تيتا أوي. زينب: ربنا يسعدك ويقدم لك اللي فيها الخير يا ابني. يونس: يارب يارب يا تيتا. زينب: كلمت أمك وقولت لها؟

يونس: لا ومش بفكر أقولها أصلاً. زينب: ليه يا ابني دي أمك. يونس: ابقى أكلمها، بوسيلي ملاك كتير، يلا بقا سلام. زينب: ماشي سلام. *** خلص ونزل وكانت فاطمة جاهزة. إسلام لما شافه خرج. يونس: هو إيه دا طيب؟ فاطمة: انتوا زعلانين من بعض ولا إيه؟ يونس: لا هطلع أشوفه…… *** خرج وقعد جنبه. يونس: مستكتر عليا الفرحة. إسلام: مش كدا، انت عارف اللي فيه، عموما يا صاحبي ربنا يقدم لك اللي فيه الخير، أنا معاك.

يونس حضنه: وأنا آسف يا عم، ها هتيجي معايا صح؟ إسلام: أكيد. *** بعد شويا وصلوا وسلموا على عم محمد ودخلوا وقعدوا. فاطمة: أومال فين داليا؟ محمد: هدخل أناديها…… وخرج. محمد: يلا يا بنتي. داليا مسكت الصينية: جايه أهو يا بابا. *** ودخلوا. داليا: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام…… *** داليا حطت الصينية وسلمت على فاطمة وبعدين قعدت. مبصتش على يونس. فاطمة: إحنا جايين ناخد منك داليا يا حج محمد.

محمد: وأنا مش هألاقي زي إسلام لبنتي. فاطمة: وأنا أتمناه والله بس، أنا بطلبه ليونس ابن أخويا وهو زي ابني وأكتر. *** داليا لما سمعت اسمه رفعت عيونها عليه وكان هو باصص لها. نزلت عيونها في الأرض في ثانية. محمد: دا يشرفني بس لازم أشوف رأي داليا ونسيب لها فرصة تتفاوض. فاطمة: من حقها. محمد: محدش جاي من أهلك معاك ليه؟ يونس: لأن أنا من القاهرة وجاي فترة عند عمتو وإن شاء الله لو حضرتك وافقت هجيبهم.

محمد: إن شاء الله، مش ابن أحمد الشناوي؟ فاطمة: اااه أخويا. محمد: اهاا أصلاً مش مركز. فاطمة: طيب نسيبهم مع بعض شويا ولا إيه؟ محمد: أكيد طبعاً…… *** خرجوا وكأنه قصد الباب. داليا: انت جاي تنتقم مني صح؟ يونس: انتقام ليه؟ داليا: لما ضربتك بقلم. يونس: ههه لا بصراحة انتي سحرتيني من يوم ما شوفتك، ممكن بقا ننسى اللي حصل ونبدأ من دلوقتي؟ داليا: ماشي. يونس: أعرفك بنفسي. داليا: والله اللي يريحك.

يونس: طبعاً اسمي عارفه عندي 28 سنة مهندس من القاهرة وعندي شركة وفاتح كذا فرع وإسلام شريك معايا فيها وجاي هنا عند إسلام. داليا: وأنا 21 تالتة كلية هندسة. يونس: لو عايزة تسألي أي سؤال اسألي. داليا: بتصلي؟ يونس: مش منتظم يعني مش على طول. داليا: طيب ليه؟ يونس: اليوم كله في الشغل ومعنديش وقت خالص. داليا: معندكش وقت لربنا دا إزاي؟

يونس: احم مش الحكاية مش حكاية معنديش وقت لربنا، أنا بصلي بس مش مستمر، لكن بقرا قرآن وعارف الحرام من الحلال. داليا: تمام حافظ قرآني؟ يونس: ااه حافظ بس مش كل المصحف. داليا: تمام طيب أنا حابة أكمل دراستي. يونس: هتروحي تالتة؟ داليا: اااه إن شاء الله. يونس: طيب أنا هنقلك. داليا: إن شاء الله بابا يعرفك الرد. يونس: متعقدهاش الله يخليكي. داليا لنفسها: انت من أوله شايفه معقدة……

وبعدين قالت بصوت عالي: ياريت بلاش الله يخليكي دي، لأن بمعنى الترك ربنا يتخلى عنك، عموما الرد بابا هيقوله لك. يونس: أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، فـ انتي ليا غصب هااا، والمرة الجاية هيكون فيها كتب الكتاب. داليا: ان…… *** قطع كلامها دخول ولد. يونس: عمي أنا مستني ردك وموافق على أي شرط تطلبه. داليا: عن إذنكم…… *** وخرجت. وخرجت وراها فاطمة. محمد: تمام يا ابني بس انت عارف لازم تسيب لنا فرصة. ***

فاطمة: هاا يا داليا إيه رأيك في يونس؟ داليا: هصلي استخارة وهقول لك يا خالتي. فاطمة: يونس كويس جداً ومفيش زيه في الدنيا وربنا يقدم لك اللي فيها الخير. داليا: يارب. فاطمة: يلا يا حبيبتي مع السلامة. داليا: سلام. *** عدى أسبوع. يونس سافر لأهله. مامتها رفضت إنها تيجي معاها. جات تيتا زينب. داليا كانت مرتاحة وباباها موافق وكلم يونس وجاء يوم كتب الكتاب. داليا: خايفة أوي يا حبيبة.

حبيبة: متخافيش يا حبيبتي إن شاء الله خير، هو حلو؟ داليا: ااه بس دا مش مهم، أنا خايفة بعد الجواز وخصوصاً أنا معرفهوش ولا أعرف طبعاً ولا حتى أي حاجة. حبيبة: لا متخافيش الحب بيجي بعد الجواز وطالما شريكك دلوقتي اطمن، الحب ما كان بكثرة السنين، أوقات يدخل شخص في حياتك وفي فترة قصيرة جداً يملك قلبك. داليا: يلا ربنا يستر، أنا معرفش بكرة مخبي إيه بس اللي أعرفه إن ربنا سابنيش إمبارح.

حبيبة: اهو هتكتبوا النهارده وهتاخدي راحتك وتتكلمي معاه وهيكون جوزك، ربنا يسعدك يا رب. داليا: عقبالك يا حبيبتي. حبيبة: يلا بقا قومي اجهزي عشان أساعدك قبل ما امشي. داليا: ماشي. *** إسلام: هي مامتك مش موافقة ليه؟ يونس: عايزاني أتجاوز واحدة هي تختارها. إسلام: واللي هي يارا صح؟ يونس: صح، دا عشان من عيلة وعلشان مظهرها قدام الناس والكلام الفاضي دا. إسلام: أتمنى داليا تكون مبسوطة معاك. يونس: والله هحطه في عيوني.

إسلام: ربنا يسعدك يا رب. فاطمة داخلت عليهم: خلاصتوا؟ إسلام: ااااه اهو يلا يا يونس. يونس: تيتا خلاص. فاطمة: من زمان ومستنياكم. يونس: نازلين اهو…… *** وخرجوا. زينب: بسم الله ما شاء الله عليكم، أنا أخاف عليكم من الحسد والله، ربنا يحرسكم يا رب. فاطمة: ااه والله يا أمي ربنا يحميهم يا رب. زينب: يارب، عقبال لما أشوف إسلام عريس هو كمان. فاطمة: قريب إن شاء الله، مش كانته جبتوا ملاك معاكم؟

يونس: ما انتي عارف يا خالتي من يوم الحادثة وهي مش بتحب تسافر ولا تخرج كتير. فاطمة: طيب مش عايزها ليه تعمل العملية؟ زينب: خايفة بس أنا مش هسيبها غير لما تعمله وتمشي على رجلها زي زمان. إسلام: طيب يلا. يونس: يلا. *** وصلوا هما والمأذون وسلموا وداخلوا وقعدوا. زينب: أما فين عروستنا عايزة أشوفها. محمد: أهي جات. زينب وهي بتحضنها: ما شاء الله إيه الجمال دا، نفس مامتها هبة الله يرحمه. داليا: والله عيونك انتي الجميلة يا طنط.

زينب: أنا جدة يونس. داليا: دا بجد دا انتي صغيرة أوي. زينب: يروحي عليك، من حق يونس يحبك. يونس بص وسكت، فضل يتأمل ومستغرب الجمال ده مش شافه قبل كده وأميرة في فستانها السماوي وخمارها الأبيض ووشها الخالي من أي مساحيق تجميل وعيونها الزرقاء. فاطمة حضنته: ربنا يسعدك يا بنتي. إسلام: يونس فاق من سرحانه على صوتها. يونس: اممم. إسلام: روحت فين؟ يونس: معاكم اهو…… *** بص على داليا لقاها بتفرك في أيديها.

يونس: احم ممكن يا عمي أتكلم مع داليا لوحدنا شويا؟ محمد: اتفضل يا ابني…… *** يونس وداليا دخلوا البلكونة. يونس: انتي خايفة ليه؟ داليا بتوتر: ا انا. يونس: هو في غيرك، حاسك عايزة تتكلمي. داليا: هو فعلاً أنا خايفة نكون استعجلنا ومنفهمش بعض لأن انت مسبتليش فرصة أقرأ فيها. يونس: صدقيني عمرك ما هتندمي لأن أنا بحبك وعايز أكتب الكتاب عشان تبقي حلالي، نكتب بقا. هزت رأسها داليا وابتسمت: ماشي……… *** دخلوا.

يونس: إحنا هنكتب الكتاب. محمد: طيب ممكن نتكلم كلمتين أنا وانتي؟ يونس: أكيد طبعاً يا عمي…… *** وخرجه. وبعد شوية داخلة وبدأ في كتب الكتاب. انتهى المأذون بـ جملته الشهيرة: «بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير». وكلهم باركولهم. يونس: عايز حضن كتب الكتاب يا جدعان. زينب: خلاص بقت مراتك براحتك. يونس سحبها لحضنه. داليا اتكسفت جدا ومعرفت تعامل إيه بس ارتاحت في حضنه.

يونس: بجد أنا مش مصدق إن خلاص لقيتك وبقيتي مراتي، من يوم ما شوفتك في الشارع وانتي خدتي عقلي وقلبي. داليا بعدت عنه. فاطمة: ههه اخص عليك يا يونس كسفت بنتي. يونس طلع من جيبه علبة فيها خاتم ودبلة: أنا جبت دول وإن شاء الله هجيب لك اللي انتي عايزاه بس مش دلوقتي، يارب يكون مقاسك. فاطمة: اقعدي جنبه يا داليا عشان يلبسهملك. زينب: متتكسفيش يا بنتي هو خلاص بقا جوزك. قعدت داليا جنب يونس وهي هتموت من الخجل وهو كان مركز أوي معاها.

يونس: كويس إنهم مقاسك. زينب: هاتي يا فاطمة العلبه. فاطمة طلعت علبة جميلة جداً وادتها لـ زينب: دي هدية مني ليكي. داليا: بس دا كتير يا تيتا. زينب: لا مش كتير عليكي يا حبيبتي. يونس: عمي إيه رأيك الفرح يكون الأسبوع الجاي؟ محمد: يا ابني انت مستعجل ليه كده كل ده في أسبوع؟ يونس: عمي أنا مش عايز حاجة غير بنتك لأن كل حاجة موجودة في الفيلا فمش محتاجة أي حاجة. محمد: ماشي يا ابني اللي تشوفه.

يونس: تمام الخميس الجاي حلو أوي، هيكون في القاهرة عشان كله يحضر ويعرف إن اتجوزت. محمد: تمام يا ابني. داليا عايزة تتكلم وتقول الوقت قليل بس مش عارف. زينب: عقبالك يا إسلام. إسلام: تسلميلي يا تيتا. فاطمة: طيب يلا نمشي إحنا وخلي يونس مع داليا شويا. إسلام: يلا…… *** خرج إسلام وزينب وفاطمة، ومحمد سابهم لوحدهم. يونس: وأخيراً هقدر أقولها لك من غير قيود. داليا: هي إيه؟ يونس: بحبك. داليا: بتحبني إزاي انت تعرفني أصلاً؟

يونس: انتي مراتي دلوقتي، ممكن تبصيلي وانتي بتتكلمي؟ داليا: يونس: حبيت فيكي احترامك ولبسك وخجلك من الآخر حبيتك كلك وعمري ما حبيت حد قبلك…… داليا مردتش. يونس: توتو هتسكتي كده كتير؟ داليا: اشمعنى أنا؟

يونس: وقت ما شوفتك خطفتيني أو بمعنى أصح خطفتي قلبي، لما شوفتك أول مرة وسافرت حسيت إن الأيام بتمر وهي من غير طعم بقيت شبه بعضها حسيتك شيء من أولوياتي ومن أهم العوامل اللي أقدر أكمل بيها يومي، كنت عايز أشوفك كل يوم مقدرتش أطلعك من دماغي، مصدقتش أبداً إني إزاي ممكن أحبك بالسرعة دي فكرته إعجاب لأنك جميلة مثلاً وعيونك حلوة، بس أنا محبتكيش لشكل، حسيتك هادية ومحترمة، عارفة ربنا، وكاريزما في نفسك، غير أي بنت شوفتها هنا أو في القاهرة.

داليا: يونس: وما بتعرفيش تردي على الكلام الحلو؟ داليا: صح، احم حضرتك أنا مش متعودة على كده، سيبني براحتي. يونس: هههههه حضرتك، عموما يا دوللي هسيبك لحد ما تحسيها. داليا بغباء: إيه هي؟ يونس: بكرة تعرفيه. داليا: طيب ممكن نخلي الفرح كمان شهر؟ يونس: يا نهار أبيض شهر دا كتير أوي، هو يوم الخميس؟ داليا: دا النهارده الاتنين. يونس: ههه معلش أصلاً عايزك في حضني في أسرع وقت. داليا: ما تحترم نفسك. يونس: مقبولة يا ست.

داليا: احم طيب ممكن بلاش كلام من دا لحد ما أتعود عليك. يونس: ماشي…… همشي أنا بقا. داليا وقفت وهو قرب منها رجعت لورا، باسه على راسه وخرج. داليا: يخرب بيت كدا، ياربي على اللي أنا فيه. محمد طلع على صوت الباب: بتتكلمي نفسك يا داليا؟ داليا: هااا، بابا الفرح بعد 4 أيام إزاي كده كتير أوي؟ محمد: ههه يا حبيبتي انتي مش مبسوطة ليه؟ داليا: يا بابا مش كده بس أنا خايفة.

محمد: لا متخافيش يونس بيحبك وأنا اطمنت عليكي معاه، بس ياريت بلاش كسوف معاها لأنه خلاص بقا جوزك، وبعدين انتي قولتي بنفسك إنك مرتاحة وإن شاء الله خير يا بنتي. داليا: إن شاء الله. محمد: كده إحنا هنسافر القاهرة نقعد في الشقة فجهزي نفسك. داليا: ماشي…… تصبح على خير. محمد: وانتي من أهل الخير…… ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...