الفصل 17 | من 20 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
20
كلمة
2,331
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ترجعها يا يونس؟ مينفعش، أنا طلقتها بالتلاتة. كمان يا يونس؟ (خبطت ملاك ودخلت) تيتا. تعالي يا ملاك. الأكل جهز. هو كله هيكشّر كده، فيه إيه يا ملاك؟ مفيش، الكل مستنيكم تحت. (وخرجت) ملاك زعلانة منك. هصلحها. كان نفسي تبقى كده مع مراتك، تخاف عليها وتحبها زي ملاك. يلا يا تيتا. يلا يا يونس. (ونزلوا) أهو كويسة يا سهير. آه الحمد لله، أومال يارا فين؟ مشيت. يونس، أنت مش هتتجوز انت ويارا؟ أتجوزه ليه؟ يارا حامل.

هههههه، آه قالتلي، بس حامل إزاي يعني؟ هي قالتلي كده. إسلام، هو ده كان سبب تعبك؟ آه. بس أنا مقربتش منها أصلاً، وفاكر اليوم ده. إزاي ها؟ وأنت بنفسك قلت مش فاكر حاجة. (يونس بعصبية) كان عايز أعرف بنت اختك عايزة توصل لإيه، وأهو بتقولي حامل. اهدأ يا يونس. أهدأ إزاي وهي بتقولي حامل؟ يعني أنت فاكر إنك مقربتش منها؟ آه، وأنا قلت آه عشان أغظ داليا، وأنتِ عارفة ده كويس يا تيتة. هي هتكدب ليه، وخصوصاً في حاجة زي كده؟

اسأليها هي بقى، مش أنا. يونس قالي إنه مقربش منها، ويوم ما قالي إنه غلط معاها، كان قايللي قبلها إنه هيقول كده. (سهير معرفتش ترد) أنا بقول نحدد فرح إسلام وملاك. بصي، مفيش بس أنا موافق، ده بعد رأي ملاك طبعاً. هو المفروض الخطوبة الأول، مش نحدد الفرح. إحنا عارفين إنكم بتحبوا بعض، فخلاص تتجوزوا على طول وفي أقرب وقت. ربنا ميحرمنيش منكم يا رب. أنا عايزة أفرح بيكم الأسبوع ده. نعم؟

بس كده مفيش وقت يا تيتة، ده غير إن امتحاناتي قربت. فيه إيه يا ملاك؟ أنتِ مش موافقة ولا إيه؟ لا موافقة، بس خلي فرصة نجهز نفسنا وعشان الامتحانات. خلاص بعد الامتحانات، وبعدين أنتوا الاتنين مع بعض من صغركم، فبلاش نسيح ها؟ يبقى كده ننزل أسيوط. كمان الفرح هيبقى في الصعيد. أكيد طبعاً. ده بعد تلات شهور إن شاء الله. إن شاء الله. ماشي، وأنا هشوف الشغل وأظبط الدنيا.

على أساس مهتم أوي، ما أنت سايبهم على كريم هنا وعصام في إسكندرية. ما لما يبقى فيها حاجة بروح. (تلفونه رن) أيوه، فيه حاجة؟ المدام خرجت هي وابن خالتي. متعرفيش رايحة فين؟ معاها شنطة، أعتقد كده راجعة الصعيد. طيب، خليك وراهم، وأي حاجة تحصل كلمني وتبعهم كويس. تمام يا باشا. (يونس قفل) يلا تصبحوا على خير. خديني معاكي. (وطلعت) (سهير طلعت) (إسلام) فيه إيه مالكم؟ أبدا مفيش حاجة. لو مش موافقة بيا خلاص. لا موافقة.

(و أخيراً بقا، وأنا عارف إنك خايفة من الصعيد بسبب الروايات والمسلسلات اللي بتشوفيها، السينما بتكذب أوي في حكاية الصعايدة، كلامهم غريب وطبعهم، إحنا زينا زيكم والبنت بقت بتتعلم، وهخليكي تكملي يا ملاكي، وكلامنا زيكم وبندخل جامعات وبتكلم زيكم أهوا، ولا أنتِ مش عارفة كلامي؟

ومفيش أي حاجة غريبة فينا ومش بنصحى بدري أوي، ومفيش هكسر ضلع، دا الرسول وصانا بالنساء "رفقاً بالقوارير"، ولبسنا ده كانه عادة مش أكتر، بس بنلبس كلاسيكي وكاجول برضو، ميمانعش أبداً، ومش عيب أبداً لما نغير على حاجة تخصنا، مش بيبقى تحكم، بيبقى حب وبس، كده. ده كان كلامي من بدري، لكن دلوقتي أنا حبيتك. الله الله، إيه الجمل ده. (حازم بيبص في المراية على داليا) بتفكري في إيه؟ ولا حاجة، مش بفكر. بتحبيه ونفسك ترجعي؟

أنا آه بحبه، بس مش هينفع أرجع، وحتى لو هينفع مش عايزة أرجع. ومينفعش ليه؟ لأنه طلقني بالتلاتة. (وإيه يعني؟ هو طلقك في مجلس واحد؟ يعني لو قاله مية مرة هتتحسب مرة. عارفة يا حازم، بس أنا مش حابة أرجع. لو بتحبيه ارجعيله يا داليا، بلاش تتعبي نفسك. طيب. وبعدين عندك شهور العدة، عرفيه غلطته فيه. ماشي. (يونس) إيه ده، أنتوا لسه قاعدين؟ أنا هروح أنام، تصبحوا على خير. (ومشي) آه يا واطـ ـي. احمم، فيه إيه؟ أنتِ اللي فيها إيه؟

أنا اتكلمت. مش عايز أشوفك من إسلام لوحدكم. ليه؟ إيه اللي ليه؟ أنتِ حابة كده بقا؟ لا، أنا قصدي إيه. لا، مش شايفك معاها غير بعد الجواز. حاضر. وما تخلهوش يقرب منك خالص، فاهم؟ فاهمة. ده بعد الجواز برضه، وتعرفي لو عرفت إنه قرب هقتلك. يونس، فيه إيه؟ كلامي مفهوم ولا لأ؟ مفهوم، تصبح على خير. (وجريت) (يونس لنفسه) ماشي يا إسلام، أنا هوريك. (وطلع ونام) (في الصباح) (داليا وصلت وحازم راح شقته) (داليا فتحت الباب ودموعها نزلت)

وحشتني أوي يا بابا أنت وماما، ياريت الأيام ترجع وأشوفكم، آآه، أنا محتاجاكم أوي معايا، صعبان عليا نفسي في مواقف كتير اتعرضتلها، كان نفسي تكونوا معايا، ربنا يرحمكم يااارب. (نامت داليا بعد ما عيطت كتير) (آخر النهار) (داليا صحيت، غيرت هدومها ورنت على حازم) أيوه يا داليا، أنتِ كويسة؟ آه، بس بكلامك عشان أشوفك فين. في شقتنا القديمة. آها، طيب أكلتي. آه، متقلقيش أنتِ. ماشي، سلام. (بعد شويا حازم جاء) طيب يا حازم، خليك.

أنتي عارفة إن ماما لوحدها. (داليا بدوخة ومسكت دمغها) طيب يا حازم، خلي بالك على نفسك. أنتي كويسة؟ آه كويسة. (وقعت على الأرض) داليا، داليا. (وفضل يفوق فيها لحد ما فاقت) تعالي نروح عند الدكتور. لا، أنا كويسة، متقلقش. وأنا مش همشي غير لما أطمن عليكي. والله أنا كويسة. طيب يلا نروح عند الدكتور. طيب. (الدكتورة) مبروك، حامل وفي توأم. (داليا بصدمة) حامل؟

آه، ويا ريت توقفي أي حبوب بتاخديها، وأنا هكتبلك على أدوية تاخديها، ويا ريت تاكلي وتهتمي بنفسك شوية، لأن جالك هبوط من قلة الأكل. تمام يا دكتورة. اتفضل. شكراً ليكي. العفو، ده شغل. (داليا خرجت وحازم كان مستنيها) ها؟ قالتلك إيه الدكتورة؟ حامل وفي توأم كمان. (حازم بفرحة) بجد؟ والله. طيب أنتِ زعلانة ليه؟ مش عارفة أفرح ولا لأ. تفرحي يا داليا، لأن فيه حاجة هترجعك ليونس تاني. بس أنا مش هقول. لا، مينفعش، لازم يعرف.

إن شاء الله، بس مش دلوقتي. ماشي. (داليا) حازم، خديجة بتحبك أوي، خلي بالك منها. حاضر، يلا سلام، وخلي بالك على نفسك، وأنا هحاول أجيبلك الملف بتاعك. ماشي، وأنت كمان خلي بالك على نفسك. (ونزلت) (تعدي تلات شهور) (داليا بتروح كليتها وبتهتم بنفسها وبطنها بدأت تكبر، ويونس كل يوم بيعدي عليها سنة، مبقاش بيهتم بنفسه، ملاك وإسلام مبسطين مع بعض، وسهير ندمانة من اللي عملته، لأن بسببها يونس وصل لكده) (هيام)

طيب يا بنتي، خلي بالك على نفسك وعلى اللي في بطنك. حاضر، سلام. (وقفت) (أروح أشوف خالتي فاطمة، دي وحشاني أوي، دي أكيد زعلانة مني. (غيرت هدومها وخرجت) (فاطمة وهي حاضنها) يا حبيبتي يا بنتي، وحشتيني أوي. وأنتي أكتر والله. احكيلي يا بنتي إيه اللي حصل معاكي. ياااه يا خالتي، كتير كتير أوي. بس أنا زعلانة لأنك جاية من تلات شهور وما سألتش. معلش يا خالتي، غصب عني. طيب احكيلي، الولد يونس عمل معاكي إيه؟ (وووو... (يونس) يلا.

(إسلام) بقولك إيه يا يونس؟ قول. ما تخلي ملاك معايا. نعم يا خويا؟ لا ولا حاجة، تعالي يا تيتا معايا. (زينب) ما تخلي البنت معاه، ولا حلال ليك وحرام لينا؟ (يونس) قصدك إيه يا تيتا؟ على داليا. داليا كانت مراتي، فكان عادي تبقى معايا. (إسلام) يا عم خلاص، خليها معاك، هي كله كام يوم وتبقا مراتي، وساعتها تنسى إنك أخوها، أنا هركب أنا وتيتا حبيبتي. (يونس) اممم، ومالو، هنشوف. (ملاك وسهير نزلوا) يلا. يلا. (بعد وقت طويل) (إسلام)

تيتا، أنتِ شايفة لو الفلوس والدهب مسروقين، مرات خالي هتبقى بالبرود ده؟ (زينب) مش عارفة والله يا بني، وأنا مش مصدقة برضو، ده كانت قتلت نفسها. (إسلام) ههه، ما أنا بقول كده برضه. بس الأيام دي اتغيرت. آه فعلاً، وأخيراً وصلنا، انزلي يا أميرتي. (الكل نزل ودخلوا) (فاطمة) ومش ناوية تقولي ليونس إنك حامل؟ لأ. وأنك لابسة واسع أوي كده عشان بطنك متبانش؟ آه، بس ده لبسي، وسعته حبتين.

ربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا رب، هو يونس سأل عليكي؟ سأل وبعت كذا مرة فلوس، بس رجعتهم له. ليه كده يا بنتي؟ مش عايزة منه حاجة. همشي أنا بقى. لا، خليكي ناكل سوا، إيه الدوشة اللي برا دي؟ (داليا نزلت نقابها) ده صوت إسلام. إسلام؟ ده متكلمش ولا قالي إنه جاي. (الكل دخل معاد يونس) (إسلام جري عليها وحضنه) وحشتني، وحشتني، وحشتني. (فاطمة) مقولتش ليه إنكم جايين. مفاجأة حلوة صح؟ بايخة زيك يا إسلام. إزيك يا داليا؟ الحمد لله بخير.

(ملاك) داليا. (وحضنته) عامله إيه يا حبيبتي؟ (زينب) داليا، إيه ده، أنتِ انتقبتي؟ (داليا حضنتها) آه. يا حبيبتي يا بنتي، عاملة إيه؟ عايشة أهو، إزيك يا سهير هانم؟ كويسة. طيب عن إذنكم. لا يا داليا، خليكي. هجيلك تاني يا خالتي، ما أنا قاعدة معاكي من الصبح. لا. (يونس دخل) (يونس حضن فاطمة) عاملة إيه يا عمتو؟ (فاطمة بـ زعالة) الحمد لله. (يونس بص لـ داليا) ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...