الفصل 5 | من 16 فصل

رواية بنت امينة الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء عثمان

المشاهدات
26
كلمة
2,714
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

سليمان وحسام بصوا لبعض بقله حيله. وبعد ما كان حازم مشي خطوتين رجع تاني وقال لحسام: "اه ياحسام متنساش تطمن والدتها عليها. اكيد قلقانه قولها انها سافرت لقضيه مستعجله وملحقتش تبلغها. وسليمان بيه هيأكد على كلامك." وخرج وسابهم في حيره وغضب بيضربوا كف بكف. سليمان بحيره: "وبعدين ياحسام هنعمل ايه. هو حازم اتجنن كده من امتى؟ حسام: "هو انت مصدق كلامه. انت عارف شيرين أكتر مني وعارف كمان انها مستحيل تعمل كده." سليمان:

"اكيد عارف طبعًا. بس ده مرتب كل حاجه. وعلى رأي المثل العيار اللي ميصبش يدوش. ودي فيها سمعتنا ياحسام اللي تعبنا عليها سنين. وبعدين كمان عشان شيرين وسمعتها." حسام بحزن: "احنا كده بنسلم له شيرين تسليم باليد لو خضعنا لتهديده القذر ده." سليمان:

"تعالى نحسبها بالعقل. حازم لو ناوي على أذية شيرين. هيأذيها لوحدها. ومن غير ما يجي يساومنا. لكن هو مش عايز يأذيها هو بس عايز يحسسها بحجم المصيبة اللي ممكن تقع فيها وتقع اللي حواليها معاها لو ما وافقتش على طلبه. وطالما بعد كل اللي حصل ده لسه عايز يتجوزها. يبقى لسه بيحبها." حسام بعدم اقتناع: "يتجوزها. بالطريقة المهينة دي وعررررررفي. ده مريض." سليمان: "حسام...

متنساش إن حازم حاول كتير مع شيرين. وللأسف هي كانت بترفض بشكل قاطع. وأنا كمان عارف إن شيرين لسه بتحبه. بس برضه مش قادر أفسر سبب رفضها بالشكل ده.... لدرجة إني اتجرات وسألتها لو كان في حد تاني في حياتها بس أكدت لي إنها محبتش حد في حياتها غير حازم. بس رفضها لأسباب خارجة عن إرادتها.... حازم بس وللأسف جات له فرصة على طبق من دهب عشان يجبر شيرين توافق تتجوزه وهو استغلها... حسام: "ماشي." حسام بأرتباك:

"اه ياسها سافرت مع سليمان بيه بشكل مفاجئ عندهم قضيه مستعجله وهتقعد يومين تلاته. وبإذن الله تتحل." سها بشك: "حسام. شيرين اختي فيها حاجة وانت مخبي عليا. ومش عايز تقول لي. صح؟ حسام سكت شويه وبعدين رد: "لاء ياسها اطمني شيرين بخير وان شاء الله هترجع بسرعة.... يلا بقا عشان أكمل نومي. وان شاء الله بكرة بعد الشغل هاجي أزوركم.. تمام." سها:

"تمام. تصبحي على خير. واسفه ياحسام إني اتصلت وقلقاتك في الوقت المتأخر ده. بس انت عارف بقا ملناش غيرك." حسام بوجع وغمض عينه بحزن وانه متكتف ومش قادر يحمي شيرين: "متقوليش كده ياحبيبتي. تصبحي على خير." سها بحب: "وانت من أهله." تاني يوم صباحًا سليمان وحسام في مكتب حازم وبلغوه بالموافقة. حازم بغرور: "كنت عارف إنكم هاتحسبوها صح. اللي انتو عملتوه ده لمصلحتكم ومصلحتها." ونده لمحمود عشان يجيب شيرين من الحجز. سليمان بتردد:

"حازم بعد موافقتنا إيه الخطوة اللي بعد كده؟ حازم: "شيرين توافق هي كمان." سليمان: "اعتبر إنها وافقت. انت هاتعمل إيه. والقضية دي." حازم بتأكيد: "انت بتقول إيه ياسليمان بيه. ولا كأنها عاشت اليوم ده في حياتها من أساسه. وبعدين شيرين هتبقى مررراتي وأنا مستحيل أءذي مرراتي." حسام بغضب: "طب وأهلها هنقول لهم إيه؟ حازم بغضب ومتقصد يضايق حسام: "أهلها مين؟ أنا مشفتلهاش أهل. ولا قصدك على شوية الحريم اللي في البيت؟ حسام بغضب:

"حازم اتكلم كويس من غير غلط ومتنساش إن أنا يعتبر من أهلها." حازم بسخريه: "وأنا عملت إيه أومال أنا جيت لك أنت وسليمان بيه ليه. مش عشان انتوا تعتبروا أهلها." حسام بغضب: "لأ انت مجتش عشان بتعتبرنا أهلها. انت جيت عشان تستغلنا وتخلينا للأسف نشترك في لعبتك الوسخة ونضغط عليها بسبب تهديدك ليها ولينا." حازم بغرور:

"وانت بكل سلطتك مقدرتش تحميها مني. وخفت على اسمك وسمعتك واسم عيلتك. واتطريت تسايرني عشان الفضيحة هاتمس الكل فاكيد مش بعد ده كله هخاف من شوية ستات.. ابقوا قوللهم إنها اتجوزتني. المهم إنكم تجبروها توافق وإلا انتو عارفين أنا هعمل إيه."

خبط محمود ودخل ومعاه شيرين. اللي أول ما شافتهم جررريت عليهم. عشان تتسع عنيهم بصدمة وذهول من اللي شافوه فيها. شيرين حرفياً متبهدلة ومتعورة وشفايفها كمان متعورة وإيد حازم معلمة على وشها بزرقة. شيرين بدموع لسليمان: "سليمان بيه ارجوك خرجني من هنا أبوس إيديك. متسبنيش هنا." حسام بغصب: "مين اللي عمل فيكي كده ياشيرين؟ انطقي." بصت تجاه حازم بخوف. حسام اتقدم عليه بغضب ومسكه من ياقة قميصه وبصوت عالي.

"انت حيوان. انت إزاي تعمل فيها كده. أنا هوديك في ستين داهية ياحازم ياحديدى." حازم مسك إيد حسام ونزلها من عليه بقوة وقاله: "أنا اللي ممكن أوديك في داهية دلوقتي. وأعمل فيك محضر تعدى على موظف حكومي أثناء تأدية عمله." حسام بغضب: "وانت بتسمي الوسا*خة دي عمل. ماشي ياحازم هنتواجه." حازم تجاهل حسام تمامًا في اللحظة دي وبص لشيرين بغضب وقالها: "وانتي اقعدي معاهم واسمعي اللي هيقولوا وافهميه كويس أوي...

وتابع معاكم عشر دقايق وتبلغوني قراركم لأن في عرض نيابة الساعة ١٠." وسابهم حازم وخرج. سليمان بحزن: "تعالى ياشيرين اقعدي. واسمعيني كويس." شيرين بخوف وقلق: "في إيه ياسليمان بيه." سليمان: "حازم الحديدي هيخرجك من المصيبة دي دلوقتي قبل كمان شوية. ومافيش مخلوق هيذكر اسمك في القضية دي ولا إنك روحتي المكان ده من أصله. بس!!!!! هو ليه شرط." شيرين غمضت عينيها بحزن: "شرط إيه ده؟ سليمان بتردد: "حازم عايز يتجوزك بس...

وسكت ثواني وبعدين كمل كلامه بحزن وقال: "بس عرررفي." شيرين اتنهدت بحزن والدموع اتجمعت في عينيها: "يتجوزني. بعد كل اللي عمله فيا ده. طبعًا عشان يكمل عليا ويكسرني. وفي الآخر هيرميني. ده مش حازم اللي كنت أعرفه زمان. ده بني آدم تاني. بني آدم بالشكل وبس لكن اللي جواه وحش." سليمان بحزن وتردد: "طب أنا هحطك في الصورة والقرار ليكي."

سليمان وحسام حكولها كل حاجة وعلى تهديده لهم واللي بيفكر يعمله في حالة رفضها. شيرين كانت بتسمع وبلمت من الصدمة وإنه ممكن فعلًا يكون بيفكر يأذيها بالشكل ده. هي عارفة إنه ضربه ليها وقسوته عليها. مجرد إذلال. وإنه ينتقم لكرامته اللي أهانتها زمان برفضها ليه. كانت متلخبطة ومشتتة. شيرين: "انتوا بجد هاتسيبوه يعمل فيا كده. هاتسيبوه يبيع ويشتري فيا بالطريقة دي." حسام بحزن:

"للأسف. ده طلبه وتهديده لينا كلنا. لو افترضنا إنك رفضتي واصرتي تواجهيه واحنا معاكي. اللي هيتأثر أكتر مننا بكتير هو انتي. ومامتك وإخواتك. عشان كده فكري كويس قبل أي قرار." شيرين بقهر: "تفتكر إني بقا عندي رفاهية التفكير. أنا دلوقتي قدامي اختيارين أصعب من بعض. يا أرمي نفسي في نار حازم الحديدي. يا أما هيبقا ليا ملف في الآداب. نفس القهر ونفس الوجع والسيناريو مختلف. دايمًا تهديد. دايمًا بيجبروني أختار بين المر. والأمر."

رفعت وشها للسما بانكسار وضعف. وقالت بدموع ووجع: "يااارب حلها انت يارب. انت الوحيد اللي عارف إني بريئة." وانهارت باكية. دخل حازم بغرور وقعد معاهم. "ها قولتوا للعروسة. ها ياعروسة نقول مبروك." شيرين بصت له بغضب: "حرام عليك. أنا عايزة أعرف أنا آذيتك في إيه. عشان تأذيني بالشكل ده." حازم بتوعد: "انتي لسه حسابك هيبدأ معايا بعدين. استني بس عليا. دلوقتي عايز أعرف قرارك وبس." شيرين:

"تمام. أنا موافقة اتجوزك. بس شرعي. على يد مأذون." حازم ضحك بصوت عالي وبسخرية قال: "انتي كمان هاتتشرطي عليا؟ يابت أنا واخدك من بيت دعارة. مش واخدك من بيت أهلك بكرامتك." شيرين الكلام وجعها هو مصمم على إهانتها. بس قالت بتصميم: "أنا قولت اللي عندي. موافقة بس الجواز يبقى شرعي." حازم بص لها وبتوعد:

"طب بصي بقا عشان مش هعيد كلامي مرتين وعشان البشوات متعطلين عن شغلهم. أنا هأجل عرض النيابة بتاع دلوقتي. وهسيبك تفكري لحد بليل. قبل العرض التاني. ومش عايز أسمع منك غير حاجة واحدة بس إنك موافقة. وإلا قسما عظما. ما هخليكي تشوفي أسلف تاني. واللي هعمله فيكي هنا والفضيحة اللي هاتعيشيها هتندمي عمرك كله إنك رفضتي. وافتكري كويس إن استمرار رفضك ليا بالشكل ده هو اللي بيجبرني أعمل فيكي كده." سليمان:

"شيرين. وافقي ياشيرين. عشان تطلعي من هنا. وأنا اللي هاكتب العقد بنفسي وهسجله في الشهر العقاري كمان. وحسام هيكون شاهد على العقد. وحازم كمان يجيب شاهد من عنده. أظن لما العقد يتكتب على إيد محامي ووكيل نيابة وضابط شرطة شاهدين عليه. حازم باشا مش هيقدر ينكرك." شيرين حاطة إيديها على دماغها بتفكر وحاسة إنه خلاص دماغها هاتنفجر من كتر التفكير والكل اشترك في خذلانها. حازم:

"تقدروا تمشوا انتو دلوقتي يا سليمان بيه ولما الهانم تقرر هتصل بيك. عشان تجهز العقد عشان الهانم تطمن." حسام بقلة حيلة بيعتذر لشيرين إنه مش قادر يعمل حاجة وسليمان كمان بص لشيرين بأسف وخرجوا من المكتب. شيرين قامت وقفت وقالت بجمود: "رجعني الحجز ياباشا." قام حازم وقف قصادها. وقال بغرور: "فكري كويس وياريت توافقي. مش عشاني لأ عشان ترحمي نفسك من اللي هعمله فيكي. لأني بصراحة مجهز لك حتة قضية. متخرش المية."

واقسم بذات الله ياشيرين لو شفتي بعدها يوم راحة مبقاش حازم الحديدي. وكمان ترحمي أمك الغلبانة وإخواتك اللي سمعتهم وكرامتهم هاتنداس في الأرض بسببك. ها." وحط إيده بجرأة يلمس شفايفها. زقت إيده بعنف وهي بتبصله بغضب. وتابع بغرور: "تمام كلها لحد بليل ومش شفايفك بس اللي هتبقى ملكي. كلك على بعضك وساعتها هاتشوفي إيديك دي لو اتمدت تاني تنزل إيدي من على جسمك. هقطعها لك." ونده لمحمود بصوووت عالي.

فى الحجز . دخلت شيرين والدموع فى عنيها . قعدت جنب مها اللى كانت مولعة سيجاره وبتدخنها برواق . مها اتعدلت وقالت لشيرين : هو انتى كل ماتطلعي ترجعي معيطه . ايه اللى حصل تاني بس شيرين بحزن ودموع وسخريه : الباشا بيساومنى عشان يخرجنى منها . عايز يتجوزني مها بصدمه ومفاجأه: مين قااااااسم باشا ؟ شيرين مخدتش بالها من كلام مها وقالتلها بعفويه وكأنها بتصحح لها مجرى الحديث .

لاء حازم باشا . عشان يخرجنى من هنا عايز يتجوزني . عرفتي . شفتي أذلال اكتر من كده ... ( لحظه ادراك من شيرين ) . ثواني انتى قولتي قاااسم صح.. انتى تعرفي قاسم بيه ؟ مها بتوتر وأرتباك : ها .. اه ..اه عرفاه . قاسم ده زبون تقيل من زباينى . أتقل زبون عندي . كلمته عمرها ماتبقي اتنين وأوامره واجبة النفاذ . وممنوع اي اعتراض . ولا حتى تفكري تقولي لاء . (مها قالت كده بأسف وندم وكرهه) شيرين بتفكر فى كلام

حازم بصوت عالى وهي بتقول : مش عارفه اعمل ايه . لو موافقتش هيودينى فى ستين داهيه وهيلبسنى مصيبه مليش ذنب فيها . مها : هو انتي لسه هتفكري ولا أيه . انتي لازم توافقي . وخرجي نفسك من المصيبه ديه . يا شيرين بصي حواليكي كده انتي مش شبهنا مش شبه دول . انتي شكلك بنت ناس . ملكيش فى كل القرف ده .

وتابعت كلامها بتأااااااكيد . ياشيرين صدقيني انتي كانت مستنياكى مصيبه اكبرررر من كده بكتيرررر . ربنا انقذك منها . مره . وبعتلك حازم ده من السما . ودلوقتي ربنا بعتهولك تانى عشان تتحامى فيه . صدقيني وافقي . وافقي من غير تفكير . والله العظيم ده احسنلك واضمنلك . شيرين بأستغراب من كلامها وشكها قرب يبقي يقين : انتي تعرفي ايه ومخبياه ؟

وليه مصممه ان حازم بالنسبالي طوق نجاة بالرغم من اللى عمله فيا والله اعلم لسه هيعمل ايه تانى . مها : كل اللى اقدر اقولهولك دلوقتى . لو حازم ده وسيله لأنقاذك من الغرق اتشعبطى فيها واستغليها .... حتى لو محسبتيش هتعملي ايه بعد كده . انفدي بجلدك وبعدها يحصل اللى يحصل . واوعدك لو ظروفك ديه انتهت على خير . هحكيلك كل حاجه . ودلوقتي روحي بلغيه انك وافقتي . متقعديش هنا اكتر من كده . بصي للى حواليكى وبصي لنفسك متلوثيش نفسك .

وقامت بسرعه عند الباب بصوت عالى ياشاويش ياشاويش . الشاويش جلها بغضبه : جرا أيه يا م***** صوتك عالي ليه . فاكره نفسك فين هنا ... مها : معلش . روح لحازم باشا . وقولوا ان شيرين موافقه . او اندهلي الأمين محمود بسرعه .... الشاويش بص لشيرين اللى كانت منهاره من البكاء . محمود كان مشدد عليه ياخد باله منها .. وفعلا طلع الشاويش لمحمود وقاله اللى حصل . ومحمود دخل يبلغ حازم بللي حصل .

حازم ضحك بغرور : كنت عارف انها هتوافق ومش هتقدر تصمد كتير . وتابع محمود انزل قولها اني مشيت ومش هرجع غير بليل ....... وفعلا محمود نزل زي ما أمره ...... (حازم كلم سليمان وبلغه بموافقه شيرين وطلب منه يجهز العقود ويجي فى المساء )

وفعلا عدا الوقت . وجه وقت المساء . محمود جاب شيرين من الحجز وكانت خلاص تعبت جدا وبان عليها الأرهاق وعدم القدره على اي شيئ. وقعدت معاهم . وكان سليمان وحسام موجودين . وحازم جاب ضابط زميله عشان يبقا شاهد تانى ...... قعدت شيرين قصاد حازم . وسليمان كان مجهز العقود وبمنتهي الحزن والأسف وتمم اجراءات الزواج والكل مضوا على العقود . وبعدها خرج .

شيرين بتساءل : بعد العقود اللى اتكتب دي . المفروض انى خلاص كده مش هرجع الحجز تانى . واقدر اروح بقا . حازم ضحك بسخريه : طبعا هتروحي . بس هتروحي على بيتي انا معايا . مع جوزك . شيرين برفض وخوف : لاء مستحيل . مش بسرعه كده . وبصت لحسام . حازم بغرور: قولها حاجه ياحسام بيه .... حسام بحزن : شيرين . حازم دلوقتى بقا جوزك . وطبيعي تروحي معاه بيته هو . شيرين هنا عيطت . وبترجي لحازم قالت .

ارجوك ادينى يومين بس . اروح لماما اطمنها عليا . وارتاح من البهدله اللى انا فيها واتعالج من اللى انت عملته فيا . واعرف ماما انى اتجوزتك . ارجوك ياحازم . ابوس رجلك ... حازم ولا سامع توسلها وبتصميم : لاء . يعنى لاء . ان كان على مامتك اكيد حسام هيحكلها كل حاجه وهيطمنها عليكي . وانتي هترتاحي فى البيت براحتك ... شيرين لسه هتتكلم . بصلها بصه اسكتتها . فهمت انه مافيش فايده مش هاتقدر تهرب من مصيرها . المجهول ... حسام قرب من

حازم وبهدوء واستعطاف قاله: اظن انت كده عملت اللى انت عايزه . ليا رجاء عندك . انت شايف حالتها عامله ازاي . متمدش ايدك عليها تانى . انا عارف انك لسه بتحبها . واللى بيحب حد مش بيأذيه ياحازم . (وديه كانت محاوله من حسام يفكروه بحبه لشيرين . عشان يخف قسوته عليها شويه ) ... حازم اتنهد بحزن : لو سمحت ياحسام بيه . متدخلش بيني وبين مرراتى . تمام .. وبص لشيرين اللى كانت واقفه بعيد عنهم وقالها يلا هانم . شيرين

بصت لحسام بترجي ودموع : حسام انت هاتسيبنى معاه . سليمان بيه اقول حاجه من فضلك .. هنا حازم اتضايق جدا وجذبها بقوه من دراعها . ولأنه كان ضاربها بالحزام فاجسمها كله كان عليه كدمات بزرقان . غصبا عنها صرخت لما مسك دراعها بعنف .. نزلوا وركبوا العربيه بتاعته وهو ساق بجنون . واقصى سرعه كأنه مصدق انها بقت معاه . وقال بجمود عكس اللى حاسس بيه .. فاكره اتحايلت عليكي اد ايه عشان نتجوز . فاكره كام مره طلبت منك وانتي كنتي بترفضى .

شيرين بسخريه : فاكره . بس برضو فاكره كويس سبب رفضي كان ليه وفاكره انك ماصدقت . وحسستنى اد ايه انا رخيصه . وقولتلى كده بالنص . اللى زيك تحمد ربنا اني فكرت فيها وكأني انا اللى كنت بجرى وراك وبتمنى رضاك . حازم بتوعد : وحياة امك يابنت امينه لقطعلك لسانك اللى بتردى عليا بيه ده .. انتي ايه يابت لسه فيكي نفس بعد اللى عملته فيكي .. شيرين : هو انا ازاي كنت مخدوعه فيك . ازاي مكنتش شيفاك على حقيقتك ..

حازم بتوعد : طولى لسانك كمان . عشان ده هيخلينى اتفنن ازاي اعذبك .. وربي لخليكى تتمني الموت . شيرين بسخريه : تعرف ان ديه اكتر حاجه بتمناه دلوقتى . اني اموت قبل ما اوصل معاك البيت ... حازم الكلمه وجعته جدا . ديه اهانه صريحه ليه . بس اكتفي انه ينظر لها بغضب وتوعد . فى منزل امينه . حسام كان قاعد معاهم بيحكلهم كل حاجه حصلت مع شيرين .. من اول ماشيرين وصلت الفستان ولحد جوازها من حازم . حسام بأسف : ده كل اللى حصل .

امينه حطت ايديها على قلبها بخوف والدموع فى عنيها : يعنى بنتى دلوقتى مع اللى اسمه حازم دهى . حسام : للاسف بقا جوزها . حازم دلوقتى جوزها . سها بدموع : ليه ياحسام . مقولتلناش امبارح . كنا اتصرفنا وعرفنا نخرجها من المصيبه ديه . حسام : اذا كنت انا واكبر محامى مقدرناش نخرجها . امينه : يمكن كنت قدرت اتصرف . انا معارفي بقوا كتير .

حسام بأسف : ياجماعه ديه قضيه مخله بالشرف . وحساسه ومحدش بيبقا عايز يتدخل فى النوعيه ديه من القضايا .. محدش كان هايعرف يعمل حاجه . شهود بيشهدوا ببرأتها ونفس الشهود هيتسخروا لأدانتها .. انا روحت بيت الست اللى اسمها حنان . اتبخرت . ويمكن ملهاش وجود من الاساس ... واللى حصل لشيرين ده تقريبا كان مدبر . سها : يبقا حازم اللى عمل كده عشان يجبرها تتجوزا ..

حسام : لاء مش حازم . بس حازم برضو مش بريئ لأنه استغل . وضع شيرين . واستغل سلطته وضغط عليها . عشان تتجوزه . انا حبيت احطكم فى الصورة . وكان لازم تعرفوا اللى حصل . لأنه مش هنقدر نبرر غيابها لحد مانشوف حازم هايقرر يعمل معاها ايه . امينه بقلة حيله وبكاء . يارب انا مليش غيرك . احمي بنتى وأحفظها من أذاه .

عند حازم وشيرين كانوا خلاص وصلو البيت . فتح باب الشقه وكان بيشدها بعنف . دخلت شيرين وهي بتبكى قفل الباب بالمفتاح وكان بيبصلها بغضب وقال . مش عايز اسمع صوتك . اتحرك نحو غرفة النوم وقالها تعالى ورايا . مشيت وراه وخطواتها بطيئه ومهزوزه . قعد على طرف السرير . وهي كانت لسه عند اول الباب . حازم بغضب : انتى لسه واقفه عندك . مش شايفه ولا بتستعبطى .. شيرين مش فاهمه يقصد ايه . تابع بغضب . تعالى قلعينى الجزمه .

قربت شيرين منه وجست على ركبتيها وبدئت. تقلعه الجزمه . بصلها بأنتصار وبسخريه قال . انتي مكانك كده بالظبط تحت رجلي . والجزمه اعلى منك .... شيرين غمضت عنيها بحزن وألم وبعد ما قلعته الجزمه . ركلها برجليه وقعت ع الأرض . قرب عليها ودنى لمستواها . وبصلها بأشمئزاز . وتعابير وشه بتقول انه قرفان ..

ريحتك تقرف . قومى استحمى وغيرى هدومك النج*س*ه ديه.. وشاور لها ع الحمام . قامت من ع الأرض بصعوبه وتعب قرب عليها وهمس جنب ودنها . كلها دقايق . وهاخد حقي الشرعي منك . قسما بالله لو طلعتى مش بن*ت بن*وت هق*تلك هنا من غير رحمه وانا قد كلامى ... .... فى منزل امينه . حسام كان قاعد معاهم بيحكلهم كل حاجه حصلت مع شيرين .. من اول ماشيرين وصلت الفستان ولحد جوازها من حازم . حسام بأسف : ده كل اللى حصل . امينه حطت ايديها على قلبها

بخوف والدموع فى عنيها : يعنى بنتى دلوقتى مع اللى اسمه حازم دهى . حسام : للاسف بقا جوزها . حازم دلوقتى جوزها . سها بدموع : ليه ياحسام . مقولتلناش امبارح . كنا اتصرفنا وعرفنا نخرجها من المصيبه ديه . حسام : اذا كنت انا واكبر محامى مقدرناش نخرجها . امينه : يمكن كنت قدرت اتصرف . انا معارفي بقوا كتير .

حسام بأسف : ياجماعه ديه قضيه مخله بالشرف . وحساسه ومحدش بيبقا عايز يتدخل فى النوعيه ديه من القضايا .. محدش كان هايعرف يعمل حاجه . شهود بيشهدوا ببرأتها ونفس الشهود هيتسخروا لأدانتها .. انا روحت بيت الست اللى اسمها حنان . اتبخرت . ويمكن ملهاش وجود من الاساس ... واللى حصل لشيرين ده تقريبا كان مدبر . سها : يبقا حازم اللى عمل كده عشان يجبرها تتجوزا ..

حسام : لاء مش حازم . بس حازم برضو مش بريئ لأنه استغل . وضع شيرين . واستغل سلطته وضغط عليها . عشان تتجوزه . انا حبيت احطكم فى الصورة . وكان لازم تعرفوا اللى حصل . لأنه مش هنقدر نبرر غيابها لحد مانشوف حازم هايقرر يعمل معاها ايه . امينه بقلة حيله وبكاء . يارب انا مليش غيرك . احمي بنتى وأحفظها من أذاه .

عند حازم وشيرين كانوا خلاص وصلو البيت . فتح باب الشقه وكان بيشدها بعنف . دخلت شيرين وهي بتبكى قفل الباب بالمفتاح وكان بيبصلها بغضب وقال . مش عايز اسمع صوتك . اتحرك نحو غرفة النوم وقالها تعالى ورايا . مشيت وراه وخطواتها بطيئه ومهزوزه . قعد على طرف السرير . وهي كانت لسه عند اول الباب . حازم بغضب : انتى لسه واقفه عندك . مش شايفه ولا بتستعبطى .. شيرين مش فاهمه يقصد ايه . تابع بغضب . تعالى قلعينى الجزمه .

قربت شيرين منه وجست على ركبتيها وبدئت. تقلعه الجزمه . بصلها بأنتصار وبسخريه قال . انتي مكانك كده بالظبط تحت رجلي . والجزمه اعلى منك .... شيرين غمضت عنيها بحزن وألم وبعد ما قلعته الجزمه . ركلها برجليه وقعت ع الأرض . قرب عليها ودنى لمستواها . وبصلها بأشمئزاز . وتعابير وشه بتقول انه قرفان ..

ريحتك تقرف . قومى استحمى وغيرى هدومك النج*س*ه ديه.. وشاور لها ع الحمام . قامت من ع الأرض بصعوبه وتعب قرب عليها وهمس جنب ودنها . كلها دقايق . وهاخد حقي الشرعي منك . قسما بالله لو طلعتى مش بن*ت بن*وت هق*تلك هنا من غير رحمه وانا قد كلامى ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...