كلها دقايق وهاخد حقي الشرعي منك. قسما بالله لو طلعتي مش بنت بنوت هقتلك هنا من غير رحمة وأنا قد كلامي. شيرين غمضت عينيها بمنتهى القهر والحزن. دخلت الحمام وقفتلت الباب بالمفتاح وقعدت على طرف البانيو تبكي بحرقة وقهر على سوء حظها ومصيرها المجهول مع حازم. بعد شوية وقت حلوين، لسه في الحمام ومش عايزة تخرج خوفاً من مواجهته، وكأنها اتخذت من الحمام قلعة تحتمي داخلها. انتبه لتأخرها، خبط على باب الحمام. ردت بدموع: لسه مخلصتش.
حازم بغضب: إيه، أنتِ ناويه تباتي في الحمام؟ اخلصي. قدامك خمس دقايق وتطلعي بسرعة. شيرين بدموع: حاضر. عدى الوقت اللي حدده. خرجت شيرين من الحمام، لافة فوطة كبيرة (بشكير) على جسمها وقافلاها بإحكام، وحاولت تستر أكتافها بفوطة تانية وكانت ماسكة الفوطة بإحكام وقافلاها بإيديها، ولفة فوطة تانية على شعرها. حازم بص لها بسخرية: إيه، أنتِ خلصتي كل الفوط اللي في الحمام؟
وشد الفوطة اللي على كتفها. خافت منه وضمت نفسها في بعض. ولأن الحزام كان معلم على جسمها، مسك دراعها وقال باستخفاف: ضربتين حزام يعلموا على جسمك بالشكل ده. شيرين بخوف وتوتر: أنا محتاجة هدوم. حازم: الدولاب عندك أهو، اختاري اللي يعجبك. اتجهت نحو الدولاب، فتحته. شافت هدوم بيتي ونوم بتاعة ستات. شيرين استغربت وتلقائياً سألت: هدوم مين دي؟ حازم بسخرية وغرور: إيه، غيرانة إنك لقيتي هدوم ستات في دولابي؟
هدوم بنات بتيجي من نفس الأماكن اللي جبتك منها! شيرين اتنهدت بحزن لإصراره على إهانتها، وقالت بغضب وهي بتقفل الدولاب: أنا مش هلبس الهدوم دي، أنا مش بلبس مكان حد. حازم بجرأة وهو بيبص لها: براحتك، متلبسيش خالص. أصلاً مش مهم، ملهاش لازمة، مش هنحتاجهم في حاجة. وكمل وهو داخل الحمام: فيه أكل في المطبخ، ظبطيه على ما آخد حمامي وأطلع ألاقيه جاهز على السفرة.
شيرين فتحت ضلفة تانية، لاقت هدوم حازم. قررت آسفة تلبس من هدومه هو. طلعت بيجامة، وطبعاً لفرق جسمه كرجل وجسمها وفرق الطول بينهم، فكانت كبيرة جداً عليها. جهزت الأكل ورصته على السفرة. كان هو خلص حمامه وخرج لابس بنطلون وفانلة رياضية. بص لها وابتسم على منظرها. من غير ما تاخد بالها ولحظة، رسم الغضب والبرود وقعد ياكل. حازم ببرود: مش هتاكلي؟ شيرين: شكراً، ماليش نفس. حازم: اقعدي كلي، أنتِ من امبارح مأكلتيش حاجة. شيرين ابتسمت
بسخرية وقالت باستفزاز: لأ معلش، عايزة أموت. حازم رمى المعلقة من إيديه، ومسح على وشه بغضب. وقام وقف في مكانه وقال بهدوء وتوعد: انتي تقصدي إيه بكلامك ده؟ انطقي، قولتي كده ليه؟ شيرين باستفزاز أكبر: مش أنت اللي لسه كنت بتقول إنك هتقتلك؟ حازم ابتسم بسخرية ومسكها من معصمها بعنف: أنتِ مش غبية وسمعتي كويس أنا قولت إيه. أنا قولت لو مكنتيش بنت! وهقولك تاني: أقسم بالله يا شيرين لو حد كان لمسك، هموتك بجد.
شيرين بغضب: اطمن يا باشا، محدش لمسني. بس بالنسبالي قربك مني في حد ذاته قتل. حازم بغضب: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ قصدك إيه؟ شيرين محسبتهاش كويس، قالت بعصبية ونرفزة: قصدي إني بتمنى الموت دلوقتي قبل ما تقرب مني ولا تلمسني، لأني مش طايقاك، ولا طايقة تقربلي، وبكرهك. بكرهك من قلبي يا حازم يا حديدي، وبكره اليوم اللي قابلتك فيه.
شيرين كانت بتصرخ من عنفه معاها وعمالة تقوله يا حيوان، أنت لا يمكن تكون بني آدم وبتقاومه بكل ما أوتيت من قوة. وهو كان مستمر في تعذيبه ليها. وللأسف هي مقدرتش تقاوم كتير وفقدت وعيها. وهو كان فاقد عقله في اللحظة دي.
وبعد دقايق، وبعد ما أنهى رغبته في تعذيبها ورغبته فيها، واتأكد بنفسه إنها كانت عذراء. استند بضهره على السرير، ونظر لها ولما فعله بها. هدومها متقطعة، وعلامات الكدمات الجديدة كلها واضحة زي الشمس على جسمها. وعينه جت على خيط الدم اللي كان متسلل أسفلها. هنا حس أخيراً بحجم الوجع اللي عيشهولها، وحجم المعاناة اللي اتسبب فيها. ولأنها كانت غايبة عن الوعي، سمح لنفسه أخيراً بالانهيار وانفجر في البكاء. ولحظات ندم كادت أن تقتله. وندم لأنه نسي إنها كانت حبيبته، ونسي للحظات إنه لسه بيحبها ومكنش المفروض يأذيها بالشكل ده. دماغه وجعته من كتر التفكير، وجسمه كان خلاص ارتخى من الإرهاق، واستسلم للنوم.
في منزل أمينة في عز الليل، والنوم مجافي عينيها، وانقباض قلبها، وكأنها شايفه بعينيها اللي بيحصل لبنتها مش بس حاسة بيه. قاعدة على سجادة صلاتها، وبتدعي ربنا يحفظ شيرين ويردها ليها سالمة. سها سمعت همهمتها وتوسلها لله. فتحت عليها الغرفة واتجهت نحوها وجلست بجانبها على الأرض. ربتت على كتفها. التفتت لها أمينة، حاولت التماسك ومسحت دموعها بسرعة. سها بحزن: لسه منمتيش يا ماما؟
أمينة: مش جايلى نوم. مش قادرة أنام وشيرين بعيد عني ومعرفش مصيرها إيه. سها بتحاول تهديها: اطمني يا ماما، هتبقى كويسة. متقلقيش عليها. أعتقد يعني إنها لسه بتحبه. أمينة بحزن: اللي قالقني إنها مع حازم. واللي مخوفني إنه فاكر إنها رفضته بمزاجها، مش بسبب ضغط أخوه عليها وعليا وتهديده لينا. سها باستفهام: ليه يا ماما؟ هو هددكم بإيه؟ وليه مقولتيش لحازم من البداية؟ أمينة بحزن: هقول إيه، وأقول لحازم؟
عشان قاسم ينفذ تهديده فعلاً، وأخسر؟ وسكتت بتردد. سها بتحديق وعدم فهم: طب احكيلي أنا، على الأقل فضفضي معايا. أمينة بدموع: قلبي موجوع على أختك أوووي، وحاسة إنها مش بخير أبداً. وطول ما هي مع حازم مش هتكون بخير. لو أعرف بس مكانها، كنت روحت خدتها منه بالعافية واللي يحصل يحصل. سها بخوف: تفتكري يا ماما، حازم ممكن يأذيها؟ أمينة: وهو لسه مأذاهاش؟
ماهو أذاها، لما افتكر إنها واحدة مش كويسة لمجرد وجودها في المكان ده. أذاها، لما استغل وضعها واستغل سلطته، وأجبرها تتجوزه بالطريقة دي. يا رب طمني قلبي عليها، ورجعها لي سالمة. مع حازم وشيرين. حازم صحي على صوت شيرين وأنينها وتعبها. فتحت عينيها بتعب وبصت جنبها شافته قاعد بخزي وأسف. شدت ملاية سترت جسمها. هي كانت لابسة هدومه لكن كانت متقطعة بسبب وحشيته. شيرين بتحاول تتكلم بمنتهى
التعب وبدموع وقهر قالت: خلاص أخدت اللي أنت عايزه. والأهم اتأكدت بنفسك إنه محدش لمسني غيرك. أشبعت رغبتك في قهري وتعذيبى، شفيت غليلك مني. لسه ليك رغبة فيا؟ وقالت بترجي: سيبني أمشي بقى. حازم بيبصلها بأسف وتأثر: أنتِ اللي وصلتينى لكده. رفضك ليا زمان وإهانتك ليا خلتني عندي رغبة للانتقام منك. شيرين بدموع: وانتقمت وخدت حقك وخلاص خلصنا. ياريت بقى تنهي المهزلة دي زي ما بدأتها. حازم بعدم فهم: أنهيها إزاي؟ قصدك إيه؟
شيرين: ملهاش معنيين. طلقني يا حازم زي ما اتجوزتني غصباً عني. طلقني وسيبني أمشي. سيبني ألم اللي باقي مني، وأوعدك عمرك ما هتشوف وشي تاني ولا حتى صدفة. حازم برفض قاطع: لا يمكن. أنا مش هطلقك. مش بعد ما بقيتي ملكي. أنتِ بقيتي مراتي، فاهمة يعني إيه مراتي؟ يعني قدرك إني أبقى من نصيبك. متفكريش إني ممكن أسيبك بسهولة. فكري إزاي تتعودي على وضعك الجديد. تاني يوم صباحاً في قصر قاسم الحديدي. أمينة وسها مع سوزي.
سوزي بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ اتجوزها؟ مش معقول. أمينة بدموع: بنتي ممكن يجرالها حاجة بسبب ابنك. أرجوكي كلميه، خليه يسيبها. سوزي لسه مش مصدقة إن حازم اتجوز شيرين: أنا لسه مش مستوعبة اللي بتقوليه. أكيد فيه حاجة غلط. سها بجمود: ليه مش مستوعبة؟ أجبرها تتجوزه بعقد عرفي، عشان يذلها وينتقم منها ويرضي غروره.
أمينة بدموع: حازم بيه ما يعرفش لحد دلوقتي إن أخوه قاسم بيه هددها تبعد عنه، ومعرفش اللي حصل في بيتنا. بس لو شيرين بنتي جرالها حاجة بسبب ابنك، أنا هحكيله كل حاجة حصلت وساعتها ولادك الاتنين هيخسروا بعض. سوزي: ياست أمينة، حازم ابني سايب البيت هنا بقاله فترة، ومعرفش عنه أي حاجة. نزل قاسم بغروره. شاف أمينة استغرب واتفاجئ: الشيف أمينة! خير، إيه اللي جابك على الصبح كده؟
سوزي: أمينة بتقول إن حازم أخوك اتجوز شيرين غصباً عنها امبارح. قاسم بصدمة وعينه اتسعت بذهول وملامحه اتحولت لغضب: يعني إيه اتجوزها غصباً عنها؟ مش يمكن بنتك هي اللي عرضت نفسها عليه تاني.
أمينة بغضب: قاسم بيه، أنت عارف كويس قوي إن بنتي معرضتش نفسها أولى، عشان تعرض نفسها عليه تاني. أنت بنفسك فرقتهم قبل كده. وبنتي لحد اللحظة دي مفتحتش بوقها ولا نطقت. بس يظهر أخوك منساش إنها رفضته، وكان شايلها في قلبه، وجتله الفرصة واستغل المصيبة اللي وقعت فيها، والله أعلم مين كان سببها، وأجبرها تتجوزه. أنتوا ملزمين قدامي ترجعولي بنتي.
سوزي: طب اهدى. أنا هتكلمه وياريت يرد. وفعلاً سوزي مسكت فونها واتصلت بحازم، اللي على غير العادة رد على والدته. حازم ببرود: نعم. في إيه؟ سوزي: حازم انت فين يا ابني. وصحيح اللي سمعناه ده. انت اتجوزت شيرين. حازم: آه اتجوزتها. عندكوا أي اعتراض. وبعدين انتي عرفتي منين؟ سوزي: والدتها قدامي اهيه وقلقانة على بنتها وعايزة تعرف هي فين.
حازم: قولي للست أمينة تروح بيتها. وقولي لها متقلقش على بنتها. شيرين معايا. مع جوزها. قولي لها مش هياكلها يعني. شيرين كانت خارجة من الأوضة بمنتهى الإرهاق والتعب. لما سمعت اسم والدتها. ولسه هتتكلم. وقعت من طولها. عند سوزان قفلت مع حازم. وقاسم بيبص لوالدته بمنتهى الاهتمام بيشوف هتأكد الخبر ولا هاتنفيه.
سوزان نظرت لأمينة وقالت: مدام أمينة. حازم بيقولك متقلقيش على شيرين هي معاه. ومش هيأذيها. وبيقولك بنتك دلوقتي مع جوزها. ارجعي بيتك ومتخافيش عليها. أمينة بقلة حيلة وبدموع: ماهو ده اللي مخوفني. وبصت لقاسم. اللي غمض عينه بغضب. وأمينة أخدت سها واتحركت من قدامهم. قاسم دخل بسرعة المكتب. وغضب الدنيا ماليه. ونفسه كان عالي. وقلبه بيدق بعنف. وقف بغضب واستند على كرسيه. ليستعيد ذكرياته. وتهديده لشيرين.
قاسم لما جاب أمينة وشيرين للفيلا يوم العزومة كان عامل حسابه إنه يحرج حازم ويخلي شيرين تشوف حجمها والفرق بينها وبين حازم. لكن اللي معملش حسابه عليه إنه هو كمان يقع في حبها.
قاسم لما شاف شيرين في الفيلا. عجبته ودخلت مزاجه. ولأنه عنده علاقات كتير عابرة. كان فاكر إنها زي البنات اللي تتمنى منه نظرة. لكن صدها ليه وجرأتها عليه. استهواه النوع ده مصادفهوش قبل كده. رغم كل السخافات اللي حصلت وإهانته ليه يوم العزومة. إلا إنها كانت متماسكة قدامه. كان مستغرب من نفسه أوي. ليه بيفكر فيها بشكل مستمر. ومش مسألة موقف وعدى. لحد ما في يوم لقي نفسه قدام باب شقتهم بيرن الجرس. وشيرين اتفاجئت بيه.
شيرين: قاسم بيه. قاسم بابتسامة: إيه يا آنسة شيرين. هاتسيبيني على الباب كتير؟ شيرين بارتباك: لأ طبعاً. اتفضل. اتفضل يا قاسم بيه. (أمينة من جوه) مين يا شيرين. ده قاسم بيه يا ماما. قالتها شيرين ردًا على والدتها. اللي جت هي كمان متفاجئة ومش قادرة تحدد هو جاي ليه. أمينة: أهلاً وسهلاً. يا قاسم بيه اتفضل في الصالون. وتابعت: اعملي قهوة يا شيرين. ودخل بالفعل. وشيرين قدمت القهوة.
شيرين باستغراب: خير يا قاسم بيه. عزومة تانية ولا إيه؟ قاسم ضحك: لأ مش عزومة تانية. بس لو وافقتي على اللي هقولك عليه. هيبقى فرح. شيرين عينيها لمعت بفرحة. وللحظة اتخيلت إنه أخيرًا وافق على جوازها من حازم وقالت بسعادة: فرح! فرح مين؟ قاسم حس إنها فهمته غلط وقال بسرعة وهو بكامل ثقته: فررررحنا. شيرين قامت وقفت في مكانها بصدمة وذهول وبعدم استيعاب: حضرتك بتقول إيه. ممكن توضح كلامك.
قاسم ضحك بغرور وبثقة قال: رغم إني متأكد إنك سمعتي وفهمتي قصدي كويس. بس هكرر كلامي تاني. أنا جاي أطلبك للجواز. وأقصد بفرحنا. جوازنا. أنا وانتي. شيرين ضحكت بصوت عالي. وهو اتجنن من جمال ضحكتها. وقالت بسخرية: لأ انت أكيد بتهزر. قاسم بيه. انت في وعيك؟ ولا شارب حاجة. قاسم مسك فنجان القهوة. وارتشف منه شفطة باستمتاع وقال بثقة: هو في الحقيقة أنا بشرب. بس مش على الصبح كده.
أمينة بعدم استيعاب: انت يا ابني بتقول إيه بس. حضرتك عارف إنه مينفعش. انت عارف إن حازم أخووك وشيرين!!!!!!! قاسم بثقة: حازم مجاش اتقدملك ليه لغاية دلوقتي يا ترى؟ شيرين بغضب: عشان حضرتك مش موافق ورافض بدون سبب. قاسم بص لعنيها بحب. وقال بهدوء: المفروض تكوني فهمتي دلوقتي السبب. عرفتي بقا أنا ليه رافض.
وتابع: شيرين أنا بحبك. انتي تستاهلي واحد زيي قوي. مش محتاج ياخد رأي حد في جوازه من الإنسانة اللي بيحبها. حازم ضعيف ميستاهلكيش. صدقيني أنا اللي هحافظ عليكي. حازم لو كان بيحبك كان وقف قصاد الدنيا بحالها واتجوزك حتى لو غصبًا عني. لكن هو مقدرش يعمل كده من ضعفه. شيرين كانت مصدومة ومتفاجئة
ومذهولة ومش مستوعبة كلامه: هو ده جزائه إنه مش عايز يعمل حاجة من وراك. هو مش ضعيف. هو طلب مني كده فعلاً وأنا اللي رفضت. ولحد دلوقتي رافضة عشان مبقاش خليته يعصاك. وصابرة معاه وعندي أمل إنك في يوم تغير رأيك وتوافق وتبارك جوازنا. ده يبقا ضعف. (وبصت لأمها) ماما انتي سامعة اللي أنا سمعاه. أمينة بغضب: انت إيه اللي بيجري في عروقك ده. إزاي تحط عينك على البنت اللي أخوك بيحبها وتيجي تطلبها لنفسك.
قاسم بغرور: انتوا مكبرين الموضوع ليه كده. يومين تلاتة هيزعل شوية ويتعود. حازم بيحبني أكتر من نفسه مش هايعترض فالأخر هيخضع وهيتقبل عادي. أصلكم متعرفوش أنا أبقى إيه بالنسبة لحازم. أنا اللي مربيه.
شيرين بجمود: قاسم بيه طلبك مرفوض. ومش من غير سبب. السبب إني بحب حازم الحديدي أخوك. ولو مكنتش هبقى مراته هو مستحييييل أبقى مرراتك انت لو انطبقت السما على الأرض. ولعلمك بقا. هتصل بيه فور خروجك من هنا وهقوله إني وافقت اتجوزه. وهقوله كمان إنه مبقاش يهمني إنك توافق أو لأ. وحضرتك سوري يعني أعلى ما في خيلك اركبه. قاسم قام
وقف قدامها وقال بإعجاب: قطة شرسة. وأنا بموت في النوع ده. حازم مش هاتتجوزيه ياشيرين. ولو فكرتي بس مجرد تفكير. أنا هلبسكم مصيبة متفصلة مخصوص على مقاسكم. شيرين بتحدي وجمود ورفعت صباعها قدام وشه بتحذير: انت مش هاتقدر تعمل حاجة. وأنا مبتهددش. قاسم
مسك صباعها وقال بثبات: العزومة اللي الشيف أمينة رايحاها يوم الجمعة. شوية مخدرات ممزوجين بسم يتحطوا على توابل الأكل. وكل اللي هياكل منه هيموت. ده غير خصام العيلة اللي أمك رايحاهم. يحولوا من حسابهم الشخصي تلاتة. أربعة مليون جنيه لحسابها في البنك. بقت جريمة قتل عمد ولابساها لبساها. ويسلم بقا لو معاها دكتورة سها. والكتكوتة الصغيرة. أعتقد اسمها نادين. آه هي نادين.
بصي ياشوشو. أنا هقولك على حاجة. أنا صبور أوي أوي. ومبتنزلش بسهولة عن حاجة في دماغي. وانتي للأسف دخلتي دماغي. لو خايفة على أمك وإخواتك ابعدي عن سكة حازم. أنا كمان مش هسيبك في حالك. شوية مخدر في أي شوية عصير وتبقي تحت رجلي أعمل فيكي اللي أنا عايزه بمزاجك وبرغبتك. أصل المخدررررات ديه لعبتي وأصورك وانتي في حضني وأبعت صورك لحبيب القلب. وباس صباعها. وقالها أسف يابيبى وجعتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!