الفصل 13 | من 16 فصل

رواية بنت امينة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء عثمان

المشاهدات
18
كلمة
2,090
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

سوزي بابتسامة: طبعًا متأكدة صاحبة الاختبار ده حامل. حازم بهمس: شيرين... أخذ الاختبار في يده وطلع زي المجنون. ركب عربيته وراح لشيرين وكله أمل إن البيبي ده هيكون بداية جديدة ليهم مع بعض. كان طاير بالعربية في الطريق، لكن قلبه كان سابقه من كتر السعادة والفرحة. وفضل يرسم في مخططات وسيناريوهات جديدة تجمعهم مع بعض، إنه ياخدها ويسافر ويبعد عن كل الوجع اللي شافوه هنا ويبدأوا مع بعض حياة جديدة.

أما في المطعم، أمين كان عامل عزومة كبيرة وكان عازم حسام وسليمان وشيرين وسها ونادين وأمينة وأدهم. سليمان بعتاب: معقولة يا شيرين بعد السنين دي كلها هتسيبيني بسهولة؟ شيرين بهزار: يا سليمان بيه اعتبرها استراحة محارب، وبعدين أنا لقيت مسرتي في حتة تانية. نادين: طبعًا مسرتها في مطبخ مطعم الست أمينة. شيرين: طبعًا يا نادو، ودي حاجة قليلة. لفت نظرها أدهم اللي مش بياكل غير سلطة بس، وقالت له: "أدهم، انت بتاكل سلطة بس ليه؟

ده عشان انت مش بتاكل الأكل ده! ولا عشان الأكل مش عاجبك؟ ولو اعتبرت إن الأكل مش عاجبك هعتبر ده إهانة شخصية ليا." أدهم: لا طبعًا تسلم أيديكم، بس أنا نباتي ما باكلش لحوم. شيرين بجدية وسخرية: ده لما كنت في أمريكا عشان انت مش واثق من مصدر اللحم اللي بتاكله، ومش معنى إنك أكلت مرة لحم غير طيب يبقى اللحم كله كده، انت هنا هتاكل وانت مغمض بدون أي اعتراض. وحطت قدامه طبق فيه لحمة وهو أخذه بدون اعتراض منه.

أمين بحب لشيرين: اقعدي انت كمان كلي بقى، الأكل هيبرد وانت لسه ما أكلتيش. أنا شايف إن حسام وسليمان هيخلصوه على الترابيزة. شيرين بابتسامة: بالهنا والشفا. وقعدت. وكانوا بيتكلموا وبيضحكوا. ودخلت بنوتة من اللي بتشتغل في المطعم (ويتر) البنت لشيرين: مدام شيرين، في واحد بره بيسأل عنك وطالب يقابلك. شيرين: مين؟ ما قالش اسمه إيه؟ البنت: آه اسمه حازم الحديدي. (الكل ساب الأكل وبصوا لبعض بمفاجأة) شيرين غمضت عينيها

واتنهدت بحزن وقالت لها: تمام، قولي له أنا جاية. أمينة برفض وخوف: لا يا شيرين بلاش، ما تطلعيش تقابليه. شيرين: ماما ما تقلقيش، هشوف عايز إيه وهيمشي على طول. أمينة بخوف أكبر: لا يعني لا. (وبصت لأمين بترجي) أمين لو سمحت اطلع له، مشيه من هنا، ما تخليهوش يقرب من بنتي تاني. شيرين بابتسامة وبتطمن مامتها: ماما انتي قلقانة ليه؟ ما تخافيش، مش هيقدر يعمل حاجة وأنا في وسطكم.

أمينة بخوف: ما هو عمل اللي عمله المرة اللي فاتت وانت في وسطنا، ولا نسيتي عمل إيه؟ شيرين بتحدي: ما تخافيش، المرة دي أنا عارفة هو جاي ليه. (وقالت بتوعد) وبعدين حازم باشا ضيف عندنا ولازم ياخد واجبه. وقامت شيرين وراها حسام وسليمان وأمينة وأمين. أدهم نده لنادين: مين ده يا نادو؟ نادين بغضب: جوزززززها. هنا أدهم عينه احتدت وملامحه قلبت بغضب وقال بنبرة حادة: قصدك طاليقها. وقام هو كمان وراهم.

خرجت شيرين لحازم، اللي أول ما شافها قلبه دق وقام وقف في مكانه. وبص لكل اللي جاي وراها، وهنا اتأكد إن الوضع اختلف عن الأول. بص لهم وقال: يا جماعة ما تقلقوش، هما كلمتين بيني وبينها وهمشي على طول. على طول الكل تراجع وقعد بعيد عنهم. إلا أدهم اللي فضل قريب منهم. شيرين واقفة قدام حازم بمنتهى الجمود والثبات، وتقريبًا هي عارفة هو جاي ليه. شيرين بجمود: نعم. حضرتك جاي ليه؟ حازم بخجل: طب ممكن نقعد نتكلم ولا هنتكلم واحنا واقفين؟

شيرين بنفس الجمود: آه واحنا واقفين، أصل أنا عندي شغل وحضرتك معطلني عنه. حازم بحزن: في البداية، أنا كنت عايز أعتذرلك. شيرين بسرعة قطعت كلامه. شيرين ببرود: جاي لي يا حازم باشا، ادخل في الموضوع عشان وقتي ووقتك. حازم طلع اختبار الحمل وحطه قدامها على الترابيزة. شيرين للحظة غمضت عينيها بحزن، وبعدين سرعان ما تملكت نفسها. وقالت بجمود: أيوه، إيه المطلوب مني؟ حازم ابتسم بسخرية على قوة شيرين وقال: مطلوب منك توضيح إيه ده؟

شيرين ببرود: ده اختبار حمل، مش معقول ما تعرفش! حازم: أنا حقيقي ما كنتش أعرف، أنا لسه شايفه النهارده بس. شيرين: تمام. أنا بقى مطلوب مني إيه؟ حازم بحب: فرصة تانية. مطلوب منك تديني فرصة تانية عشان خاطر البيبي اللي جاي. شيرين بمراوغة: ما هو انت ما بتقولش انت عاوز إيه بالظبط، يعني برضو أنا مش فاهمة، أنا مطلوب مني إيه؟ حازم بقلة صبر: هو مش ده اختبار الحمل بتاعك؟ يعني انتي حامل في ابني أو بنتي، إيه بقى اللي انت مش فاهماه؟

شيرين ضحكت بسخرية: ده اختبار حمل فعلاً، أنا كنت عاملاه في اليوم اللي طلقتني فيه. (وقربت منه بهمس) قبل ما أسلمك نفسي برضايا. (وهزت راسها بتأكيد) كنت حابة نفتح صفحة جديدة مع بعض، وهي دي الفرصة الثانية اللي أنا اديتها لك يا حازم وانت ضيعتها. حازم بص لها مطولاً باستغراب: ما تكلمتيش ليه وقتها! ليه ما قلتليش؟ شيرين بحزن: انت فاكر أنا كنت بقولك إيه ساعتها؟

كنت بكلمك عن قاسم أخوك واللي عمله معايا، وانت ما صدقتنيش. بدأت معاك بالوحش الأول عشان أختم معاك بالخبر السعيد ده، لكن انت للأسف ما اديتنيش فرصة، على طول ما صدقتش كلامي وعلى طول كذبتني. هنا حازم عرف إن اللي واقفة قدامه شيرين جديدة ومش نفس البنت اللي اتجوزها بالإجبار. حازم بأسف وندم: في حاجات كتير انت ما تعرفيهاش. أنا طلقتك عشان كنت خايف عليكي من قاسم. شيرين بجمود: انت عايز إيه يا حازم؟ راجع بس عشان البيبي؟

حازم بحب: لا، أنا عايزك انتي. وعايز البيبي انتوا الاتنين مع بعض، ما تنسيش إن هو ده اللي هيرجعنا لبعض. شيرين: انت فاهم غلط، ما فيش بيبي، أنا مش حامل. حازم شاور على الاختبار وقال: أما ده معناه إيه؟ مش ده معناه إنك حامل؟ شيرين بغضب: كنت حامل. آه يا حازم باشا. كنت حامل منك واجهضت نفسي. حازم بيبص لها بغضب وحرك راسه باستنكار: لا، مش ممكن، مستحيل أصدق. شيرين بجمود: مستحيل ليه؟ مش مصدق ليه؟ أيوه يا حازم، أنا نزلت البيبي.

حازم بغضب: انت بتكدبي عليا، انتي بتقولي كده عشان تضايقيني. شيرين ضحكت بسخرية وقالت باستهازاء: انت لسه مغرور زي ما انت، أصلًا انت مش في دماغي عشان أفكر أضايقك. حازم هنا انفعل، وقرب عليها ومسك إيديها بقوة وعنف وهو بيتكلم على أسنانه وبيقول لها: ما تحاوليش تستفزيني. أدهم هنا اتحول، قرب عليه وبغضب وصوت جهوري قال: انت إزاي تتجرأ وتمسك إيديها وتشدها كده؟ هنا كل اللي كان قاعد ورا انتبهوا لأصواتهم العالية وقربوا منهم.

حازم باستغراب وغضب: أفندم! وانت مالك! تطلع مين أصلًا؟ أدهم شد شيرين جانبه، وعين حازم هتخرج على إيده اللي لمست شيرين. وحازم غالبًا كان بيدخن من كل حتة (بيحترق) أدهم بغضب وتعمد استفزازه: قريبها، أخوها، ابن عمها، خطيبها. المسميات كتير قوي، اختار اللي يريحك واعتبرها صفتي اللي بتكلم بيها عنها. حازم بص لشيرين بسخرية، وبتعقيب قال: خطيبها! والله. تمام. بص يا أستاذ أو يا باشمهندس، المدام مراتي وأنا عايز أتأكد هي حامل ولا لا.

شيرين باندفاع وعصبية: قلت لك ما بقاش في حمل. قلت لك خلاص ما فيش بيبي. (كلهم بصوا لبعض بصدمة) أدهم: أولًا هي مش مراتك، هي طليقتك. وثانيًا هي بتقول لك أهي، ما فيش بيبي. أمينة بصدمة: شيرين انتي حامل ومخبية عليا. شيرين بصت لمامتها بتأكيد: ماما، كنت حامل واجهضت. (وبصت لحازم بغضب) وحازم بيه مش مصدق، ودي مشكلته هو. حازم بدأ يتعصب: يعني انتي عايزة تفهميني إنك نزلتِ الحمل؟ طب إيه اللي يثبت لي كلامك؟

شيرين بجمود: روح اسأل في المستشفى اللي كنت بتتعالج فيها، فاكرها؟ أنا عملت العملية هناك. حازم هنا جن جنونه، وبتحذير وغضب قال: أقسم بالله يا شيرين لو كلامك حقيقي واجهضتي نفسك عشان ما تخلفيش مني، أنا مش هرحمك. هوديكي ورا الشمس. وبيِقرب عليها عشان يشدها وهو بيقول: انتي هتيجي معايا دلوقتي لأقرب مستشفى أتأكد بنفسي انتي صادقة ولا كدابة.

هنا أدهم ما قدرش يمسك نفسه وانقض على حازم وضربه في وشه بالبوكس، وحازم رد له البوكس على طول في نفس الوقت. ولسه هيشتبكوا مع بعض، هنا حسام وسليمان وأمين تدخلوا فورًا وفضوا الاشتباك. أدهم بعصبية وتوعد قال: لو قربت منها تاني ولا فكرت تلمسها، اعتبر نفسك تسلية لأدهم الأمين. نادين وسها بصوا لحازم بانتصار، وشيرين كانت بتبصله بغضب كأنها بتقول له: انت اللي بدأت.

مشي حازم والكل بدأ يهدي أدهم. أمين بص لأدهم بصه جانبية وابتسم، فهم إن قلبه بدأ يدق لشيرين. الكل رجع تاني وقعدوا مكانهم. أمينة بعتاب: بقى كنت حامل وأنا ما أعرفش؟ ولا تكوني لسه حامل وقلت كده عشان تضايقيه؟ لاء طبعًا، حازم صفحة واتقفلت خلاص. كان لازم أفهمه كده عشان ما يبقاش له وجود في حياتي تاني. شيرين قالت كده برفض قاطع وبغضب. أمينة: طب إيه اللي حصل؟ وليه أنا ما كنتش معاكي في وقت زي ده؟ (فلاش باك)

شيرين عملت اختبار الحمل في نفس اليوم اللي اعترفت فيه لحازم عن تهديد قاسم، وكانت فاكرة إنها بداية جديدة ليهم مع بعض. بعد معرفة خبر حملها، قررت تتغاضى

عن كل اللي حصل وقالت: "نبدأ من جديد". واتأملت إن البيبي ده هيصلح كل حاجة وهيرمم علاقتهم ببعض، بس اتفاجئت برده فعله لما عرف إن قاسم هددها وما صدقهاش، وتقريبًا الطلاق حصل في نفس اليوم. قعدت كام يوم وهي حالتها النفسية تعبانة ومش متظبطة، وبعد كده قررت تروح لفاتن المستشفى عشان تطمن على البيبي. فاتن مع شيرين وهي بتعمل لها سونار. فاتن بتساءل: انتي عملتي الاختبار من امتى؟ شيرين: تقريبًا أسبوع عشر أيام، حاجة كده.

فاتن بتردد: هو في حمل بس! شيرين باستغراب: بس إيه يا فاتن؟ فيه إيه؟ فاتن بأسف: نبض البيبي متوقف. شيرين بصدمة: يعني إيه؟ مش فاهمة حاجة. فاتن: يعني ما فيش نبض، يعني الحمل بتاعك للأسف مش هيكمل. شيرين بكت، بكت جدًا جدًا، وبقت تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. تحت نظرات فاتن اللي كلها شك، مش فاهمة حاجة. فاتن: اهدى يا شيرين، اهدى، دي حاجة بتاعت ربنا. شيرين ببكاء: ربنا عاقبني يا فاتن. أنا جيالك وأنا مقررة إني أجهض الطفل.

(وازدادت بكاء) بس مكنتش متخيلة إني هزعل أوي كده. فاتن بحزن: أنا مقدرة حالتك. بس يمكن ربنا محبش يحملك ذنب تفضلي طول عمرك تندمي عليه. ومش معنى إنك قولتي بينك وبين نفسك كده، تحمّلي نفسك الذنب. احمدي ربنا إنك معلمتيش كده. صدقيني إنتي ربنا بيحبك إنك خرجتي من علاقة فاسدة زي دي بطولك. البيبي ده كان هيبقا حبل يتلف حوالين رقبتك إنتي. شيرين بدموع وحطت إيديها على بطنها وقالت بوجع: متمسكتش بيا ليه؟

إنت زعلت عشان قولتي مش عايزاك. أنا آسفة، آسفة يا حتة مني. غصبًا عني. والله غصبًا عني. (وظلت تبكي بحرقة) (باااااك) أمينة بحزن: وعملتي العملية وإنتي لوحدك؟ وأنا كنت فين؟ شيرين: لأ مش في نفس اليوم ده. العملية كانت يوم افتتاح المطعم. الصبح. أمينة بحزن: يعني إنتي كنتي بتتوجعي وتتألمي لوحدك ومحدش حاسس بيكي وأنا انشغلت عنك. شيرين: خلاص يا ماما. فاتن مسبتنيش اليوم ده ووصلتني بنفسها لحد البيت.

أمينة: طب ليه يا بنتي قولتي له، إنك أجهضتي نفسك؟ شيرين بحزن: عشان أوجعه زي ما وجعني. عشان أحسسه إني مش عايزة حاجة تربطني بيه. كنت عايزة أكسره زي ما كسرني. أمينة بخوف: رجع يهدد تاني؟ تقدري تقولي لي بقى هنعمل إيه معاه لو وقف في طريقك تاني أو فكر يأذيكي؟ أدهم بأندفاع: لو فكر مجرد تفكير يقرب لها صدقوني أنا اللي همحيه من على وش الأرض. الكل هنا بص لأدهم وأندفاعه وشافوا ملامحه اللي كلها غيرة وتوعد ومش قادر يسيطر ويداريهم.

سليمان بص لحسام ورجع لورا بثقة ورفع إيده بأستسلام وقال: كنت مستنية يغلط وأهو غلط. وتابع بسخرية: إيه رأيك يا حس، أتدخل ولا أستنى شوية لما يستوي؟ حسام ضحك بخبث وقال لسليمان بأرتياح: حبيبي أنا من إيدك دي لإيدك دي. شيرين بتبصلهم وهي مش فاهمة حاجة وبعدين قالت: هو في إيه؟ هو إنتو بتبصوا لبعض كده ليه؟ إنتو مخبيين حاجة أنا ما أعرفهاش؟ سليمان: فاكرة لما قولتي لي إني تخليت عنك بمنتهى البساطة وشكيتي إن خفت من تهديد حازم؟

أنا بقى محضر له حتة مفاجأة إنما إيه هتعجبه قووووي قووووي. وحياة غلاوتك يا شيري من أول لحظة بدأ يبتزنا فيها سبت له الحبل على الآخر عشان أعرف ألفه كويس على رقبته وأخنقه بيه.

بعد كام يوم حازم في مكتبه وكان كلف حد من رجّالته يعمل تحريات عن أدهم وعايز يعرف هو مين وإيه علاقته بشيرين اللي اتأكد من نظّرته ليها إنها مش بريئة أبداً. وكان حازم فعلاً اتأكد إن شيرين راحت للمستشفى بسبب إنها عندها نزيف وأجهضت الطفل وده خلاه في منتهى الغضب منها واتوعد لها وحالف ينتقم منها. قرر إنه لازم يدفعها ثمن غلطتها ويقدم فيها بلاغ إنها أجهضت طفله بدون علمه.

حازم قاعد في مكتبه. وبيكلم المحامي تبعه. عشان يكتب عريضة دعوة في شيرين يتهمها. إنها أجهضت طفله دون علمه. اتفاجئ بمحمود. خبط الباب ودخل عليه. محمود: حازم باشا. هشام باشا عايز حضرتك. حازم قام وقف بترحيب. وهو بيقول له: خليه يتفضل. واتحرك من ورا مكتبه ليرحب به. دخل هشام وملامحه لا تبشر بخير. سلم عليه بغير حفاوة. حازم: أهلاً أهلاً يا هشام باشا اتفضل. هشام بغضب: لأ يا حازم للأسف إنت اللي هتتفضل معايا في الإدارة. حازم

هنا تلاشت ابتسامته وقاله: خير يا هشام في إيه؟ هشام بأسف: طلع أمر بضبط وإحضارك بصدد دعوة رفعتها عليك المدعوة شيرين سراج الدين بتتهمك فيها باحتجازها واغتصابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...