الفصل 1 | من 5 فصل

رواية بنت بالايجار الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
25
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

إيه يا أم جواز، انتي عارفة انتي بتكسبي في اليوم كام؟ جوزك ده هيرضي يديكي الفلوس اللي بتاخديها؟ دسهير بصت لوالدتها وقالت: "بصراحة أنا زهقت من إني أكون كل يوم في حضن راجل شكل، حرام عليكي، هو أنا مش بصعب عليكي؟ الأم ردت: "قالوها زمان، اللي يصعب عليكي يفرقك يا نن عين أمك." قبل ما تبدأ الحكاية، سهير عرفت بنفسها: "أنا سهير، بنت بسيطة أوي." تذكرت يوم ما كانت واقفة قدام المرايا، ومامتها دخلت عليها وقالت:

"طول عمرك عسل يابت، ومكنتش فاكرة إن شكلك ده هيجيب لنا السعد والهنا." سهير سألت: "تقصدي إيه؟ أنا مش فاهمة. أوعي تقولي إن جالي عريس كويس وغني كمان." الأم قالت: "هو حاجة زي كده. جواز إيه يابت، يعني راجل يتحكم فيكي ويفضل يقولك رايحة فين وجاية منين؟ لا، انتي هيدخلك راجل دلوقتي، ويقعد معاكي ساعة، وبعدين هيخرج ويديكي فلوس كتير أوي." سهير استغربت: "مش فاهمة يا ماما، يقعد معايا ليه؟ الأم ردت:

"هو هيدخل يفهمك يا حبيبتي. ادخل يا معلم، تعالي." وبعدها خرجت مامتها، وسهير سألت الشاب الواقف: "إيه مالك واقف كده ليه؟ ومالك عامل بتبص لي كده ليه؟ عبد الله قال: "أمك قالت لي إنك حلوة، بس مكنتش فاكر إنك حلوة أوي كده." مامتها كانت قاعدة في الصالة وسمعت عياطها، وقالت: "هاها، دلع بنات صحيح." وبعدها خرج عبد الله وهو ماسك جلابيته في إيده، وقال: "بصراحة البت حلوة أوي، ما تخليني أتجوزها وهديكي الفلوس اللي انتي عايزاها والله."

الأم ردت: "لا، دي مهرها غالي أوي، وانت مش هتقدر عليه. إيدك على الفلوس اللي اتفقنا عليها." عبد الله قال: "خدي الفلوس أهي، بس أوعي يعرف إني جيت هنا ولا عملت كده." الأم ضحكت وقالت: "هاها، هفضح نفسي بنفسي يعني؟ أكيد مش هعمل كده." وبعدها مشي عبد الله، ومامتها دخلت عليها، وقالت: "مالك يا حبيبتي، عاملة تعيطي ليه فيكِ إيه؟ يا نن عين أمك، أوعي تقولي إن في حاجة وجعاكي." سهير قامت من على السرير وقالت: "هو انتي طبيعية بجد؟

انتي مش عارفة انتي عملتي فيا إيه؟ انتي زي أمي، انتي... الأم قاطعتها: "أيوه، أم اللي خايفة على بنتها من الفقر. بصي، إدينا كام في ساعة واحدة يابت. خدي الفلوس اللي انتي عايزاها وروحي هاتي اللي نفسك فيه." سهير قالت: "نفسي أمشي ومش عايزة أشوف وشك تاني. أنا مش طايقة نفسي. كنتي عملتي كده انتي يا شيخة؟ الأم ردت:

"يا ريت يا حبيبتي، بس الناس عايزة البنت الصغيرة، يدخلوا العظمة الكبيرة دي يعملوا بيها إيه. قومي قومي، خدي دش وانزلي هاتي كل حاجة نفسك فيها." وبعدها خرجت من الأوضة، وسهير راحت عند مريم صاحبتها. مريم قالت: "سهير، والله كنت لسه في بالي. عاملة إيه؟ تعالي ادخلي." وبعدها دخلوا وقعدوا. مريم سألت: "مالك يا سهير؟ شكلك عامل إيه كده؟ سهير سألت: "هو لو انتي عملتي حاجة غلط، بس غصب عنك، ربنا هيسامحك؟ مريم ردت:

"مفيش حاجة اسمها غصب عنك يا حبيبتي. ربنا مدينا عقل عشان نميز بيه الصح والغلط." سهير قالت: "بس لما يكون حد أقوى منك، وهو اللي عايزك تعملي الغلط ده، وانتي مش عارفة تقولي ليه؟ مريم سألت: "فيه إيه؟ ما تقولي لي كل حاجة. مالك؟ شكلك مخنوق أوي." سهير قالت: "أبدا، مفيش. أنا بس مخنوقة شوية، وكنت عايزة أففضفض، بس مش كل الكلام اللي ينفع يتقال." مريم قالت: "بقولك إيه؟

أنا ليا واحدة صاحبتي باباه شيخ. بصراحة كده، لما كنت مخنوقة، روحت له يقرأ عليا قرآن، حسيت إني مرتاحة أوي." سهير قالت: "أرجوكي، وديني له بسرعة بجد، أنا مخنوقة أوي." وفعلاً راحوا. في بيت ماما، كانت قاعدة مع راجل، وعامل يرن عليها. مامتها قالت: "كده برضه يا سهير؟ والله لأطلع عينك بس لما تيجي." الراجل قال: "أمال فين بنتك اللي قولتي عليها يا ست انتي؟ أنا ورايا شغل كتير." الأم ردت:

"جاية يا أخويا، جاية. طول بالك. سهير نزلت تجيب حاجات بنات وبتيجي على طول." الراجل قال: "لا، بقولك إيه، هاتي الفلوس، ولما بنتك تيجي، رقمي معاكي، ابقي رني عليا." أخد الفلوس ومشي. الأم قالت: "والله لأطلع عينك، بس اصبري يا با جزمة يا سهير." وفي بيت صاحبة مريم، دخلوا. مريم قالت: "والله وحشاني يا أسماء، عاملة إيه؟ أول مرة أشوفها." مريم وجهت كلامها لأسماء:

"دي سهير صاحبتي، بس بصراحة محتاجة باباكِ يقرأ لها لو ينفع، يعني أصلها مخنوقة أوي." أسماء قالت: "مافيش مشكلة، بس تعالي البسك طرحة. لأنك لو دخلتي كده على بابا، مش هيحصل كويس." وبعدها لبست طرحة ودخلوا. أسماء قالت: "معلش يا بابا، فيه واحدة معرفة مريم مخنوقة شوية، وعايزك ترقيها." وكانت الصدمة لما أداني وشه، وطلع الراجل اللي كان عندنا، وقال: "تعالي اتفضلي." وبعدها بص لي، وقال: "انتي تعرفي البت دي منين يا أسماء؟

امشي، اطلعي برا بيتي." وفي الوقت ده، أنا قلت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...