الفصل 2 | من 5 فصل

رواية بنت بالايجار الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
20
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وانا في الوقت ده مشيت. أسماء: مالك يا بابا؟ فيه إيه؟ أنا أول مرة أشوفك متعصب كده. الأب: اسمعي يا بت انتي. أنا مش عايزك يكون ليكي صلة بـ مريم دي تاني، انتي فاهمة ولا لأ؟ أسماء: حاضر حاضر يا بابا. اللي تشوفه. وبعدها روحنا بيت مريم، ودخلت أوضتها وقعدت. مريم: يا بنتي قوليلي انتي تعرفي الراجل ده منين بالظبط؟ سهير: معرفش. ومعرفش هو ليه عمل كده. ارجوكي سبيني في حالي بقى.

مريم: طيب حقك عليا. أنا هروح أعمل لكِ كوباية ليمون تشربيها. وبعدها خرجت من الأوضة. وأنا فضلت قاعدة. وبعدين فتحت التليفون ولقيت ماما بتكلمني. الأم: هو انتي فين يا زفتة؟ أنا هطلع عينك النهارده كده تطيري الزبون. سهير: بقولك إيه؟ أنا مش هعمل كده تاني، انتي فاهمة ولا لأ؟ ارحميني بقى. الأم: آه قلبي مش قادرة. الحقيني بسرعة. وبعدها خرجت جري وروحت البيت. وأول ما دخلت كانت واقفة ورا الباب. الأم: بتعملي إيه؟

أنا فيا كده. طيب والله ما في خروج من البيت ده تاني. وادخلي بقى أوضتك. ما فيش أكل ولا شرب خالص. سهير: مش عايزة. براحتك. وبعدها دخلت. والغريبة إنها سابت بنتي فعلاً 3 أيام من غير أكل وشرب. وبعدها خرجت وقولت لها: سهير: جعانة أوي. عايزة حتى لقمة بـ حتة جبنة يا ماما. الأم: كان على عيني. ما فيش يا حبيبتي أكل خالص. اشتغلي. سهير: حاضر. هخرج اشتغل وأعمل لكِ اللي انتي عايزاه.

الأم: الشغل في بيتي هنا. والشغل اللي أنا عايزه. قولتي إيه؟ سهير: موافقة. وفعلاً بعدها فضلت أعمل اللي أمي كانت عايزاه. وكل يوم كنت مع راجل شكل. وفي يوم لقيت الباب بيخبط. وروحت أفتحه. الأم: ادخلي الأوضة يا بت. أنا اللي هفتح. وأشوف مين. وبعدها دخلت وهي فتحت. الأم: مراد بيه. إزيك حضرتك؟ عامل إيه؟ تعال اتفضل. يادي النور يادي النور. وفعلاً دخلوا وقعدوا. مراد: أنا عرفت إنك يعني مش عارف أقولك إيه.

الأم: متقولش. أنا فهمت قصدك. سيب اللي تسيبه على الترابيزة دي. وادخل يلا. وجايه وسوسو عارفة هتعمل إيه. مراد: لا مش هنا. في الفيلا بتاعتي. ومش دلوقتي علشان خاطر الناس. الأم: كان على عيني. بس سوسو مش بتطلع برا خالص. مراد: الكلام ده ليا أنا. أنا عمري ما حد قالي لأ على حاجة. الأم: والله مش أنا. هي اللي رافضة تعمل كده برا بيتها. مراد: وأنا قولت كلمتي. وخد دول. 10 آلاف جنيه. وهستناها بليل. وبعدها مشي. وأنا خرجت.

الأم: لا ما فيش برضه خروج. سهير: هو إيه اللي ما فيش؟ انتي مش شايفة الفلوس اللي هو دفعها؟ ولا إيه؟ لا طبعًا هروح. أنا محتاجة حاجات كتير أوي أعملها. الأم: يابت افهمي. الراجل ده متجوز. افرضي مراته جت البيت وشافتك هتعملي إيه؟ سهير: وهو أكيد مش هيعمل لنفسه مشاكل. أكيد هو مظبط كل حاجة. قوليلي بس عنوانه. وأنا بليل هروح ليه. وفعلاً بعدها روحت ليه. وفتح لي. مراد: ادخلي بسرعة. وبعدها بص على السلم وقفل الشقة.

سهير: يووو. بسم الله الرحمن الرحيم. باب. بقولك إيه؟ أنا مش بحب الرعب ده. لو خايف بيتي موجود. مراد: وطّي صوتك. مش عايز أسمع صوتك خالص. تعالي. وبعدها دخلنا الأوضة. أنا وهـ. سهير: إيه الجمال ده؟ حلو أوي. السرير ده. تعرف إن أنا أول مرة أشوف حاجة حلوة كده. مراد: بقولك إيه؟ افهمي بالظبط وجودك هنا ليه. ومش عايز حد يعرف بالكلام ده. حتى أمـ. سهير: سرك في بير يا أخويا. قول.

مراد: أنا عندي مشكلة نفسية وأثرت عليا. وبعدين يعني روحت لدكتور وطلب مني أجيب واحدة كده علشان أشوف النتيجة وصلت لإيه. سهير: واحدة بالفلوس مش كده؟ ماشي. ماشي. مراد: أنا آسف والله مقصدتش. بصي. أنا هعملك أي حاجة انتي نفسك فيها. والله أمر وأنا أنفذ. سهير: لا أمر إيه بقى؟ أنا جايه هنا بفلوسك. ومقدرش أقولك لـ. مراد: تعرفي إنك طيبة أوي. شكلك بيقول كده. سهير: طيب يلا بقى علشان لازم أروح بدري. إلا أمي تزعق ليا.

وفي شقة أمي. الباب خبط. وفتحت ماما. وكانت فاطمة صاحبتها. الأم: إيه؟ قاعدين؟ يكفيكوا شر اللي جاي. إيه اللي جابك هنا يا ست انتي؟ فاطمة: ارجوكي دخليني بس. وبعدين نتكلم. أنا نفسي أشوف بنتي لو مرة واحدة. الأم: تاني بنتك؟ انتي إيه مش ناوية تنسي بقى؟ بنتك دي جايه منين؟ وأنا آخدها إزاي؟ ولا إيه؟ فاطمة: أنا والله ما هقولها إني أمها. بس أشوفها بس مرة. هي أكيد بقت عروسة صح؟ الأم: بقولك إيه؟

يا فاطمة انتي عارفني كويس. لو مش مشيتي ونسيتي البنت دي خالص. أروح لجوزك وأقوله على كل حاجة. وبدأت فاطمة تفتكر يوم ما راحت بيت نادية. فاطمة: إزيك يا نادية؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟ وبعدها قعدت. نادية: زهقانة من القعدة لوحدي. متعرفيش عندي اكتئاب إزاي؟ من ساعة ما عرفت إن مش هكون أم تاني. فاطمة: أنا جايه واقعة في عرضك. ارجوكي. أنا عملت حاجة غلط. وجوزي كلها كام شهر وجاي. ومش عارفة أعمل إيه في البت دي.

نادية: مش فاهمة كلامك. مين البت دي؟ اوعي تكوني يا بت عملتي... يخربيت عقلك. في حد يعمل كده برضه؟ فاطمة: ارجوكي. أنا مش ناقصة أي كلام خالص. أنا عارفة إني غلطت ومش قادرة أسامح نفسي والله. بس صعبانة عليا برضه أرمي البنت دي في الشارع. وفي نفس الوقت مش هينفع. جوزي مسافر بقاله تلات سنين. لأني شايلة عيل. نادية: طيب سيبيها معايا. وأنا هربيها لك يا حبيبتي. وآخد بالي منها. آهو ممكن يكون ربنا عوضني علشان أكون أم.

فاطمة: طيب. هو انتي ناويه تقولي إيه لجوزك؟ هتقولي له إن البنت دي بنتي؟ ولا تقولي إنك لاقياها في الشارع؟ نادية: سبيها بقى. وأنا هتصرف. وفعلاً نادية أخدتني وربتني. وفاطمة كانت نفسها تشوفني. بس هي مانعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...