الفصل 12 | من 24 فصل

رواية بنت فوق الثلاثين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
23
كلمة
694
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

زينة قالت لعمار: "أنا عاوزة أطلب منك طلب، ولو سمحت مترفض." عمار بص للخاتم اللي اتحدف على الأرض، وطوطى جابه ولبسهوله، وباس إيديا وقال: "اتفضلي، قولي." "أنا عاوزة أبعد شوية." "أيوه، إزاي؟ مش فاهم." "عاوزة أروح لماما أريح أعصابي." "بس يازينة، ده مكانش اتفاقنا. أنا قلتلك مهما يحصل مش هتسيبيني البيت." "بعد الي حصل، ليك عين تتشرط؟ اسمعيني يازينة، أنا... قاطعته بعصبية:

"انت تخرس وتسمعني. متقاطعنيش. انت لازم تفوق. انت عشان ترضي غريزتك عندك استعداد تضحي بأي حاجة وأي حد. بس عارف يعني إيه تجبرني، مقابل ظروفي، أقبل بوضعك؟

ورغم كده أنا شاركتك بالغلط ووافقت لأنه حلال، مفيش أي حرام بالجواز. بس انت عارف تعذيبك ده ليا حرام شرعاً. انت عارف إني ممكن في مرة أتشوه، أو أتخنق، أو أتكسر. بس لا، انت عديت الحدود. كنت هموت، ومرمية قدامك وانت بتكمل. انت كده بدأت تخرج عن إطار الإنسان، بدأت فعلاً تبقى وحش، حيوان بيرضي غريزته. قتلت ابنك وكنت هتقتلني. خلاص، صفة الإنسان راحت منك. أرجوك، أنا وعدتك نكمل سنة بشروط، يعني كنت بساعدك تاخد ورثك من قبل ما أعرف إنه ورث. مش هقدر أكمل معاك كده. سيبني أعيش مع أمي، لأني مابقتش أثق فيك. ولو عاوزنا نتطلق، ما تفرقش. ده قرارك. أنا معنديش حاجة تانية أخسرها."

وقمت ألم هدومي. وهو صامت. فجأة قام حضني من ضهري وقالي: "ارجوكي بلاش تبعدي، انسي إني أفكر أطلقك. عاوز أفضل معاكي، ومش عشان ورث ولا س... اد... ية، لا عشان بحبك." ولفني ليه وقالي "بحبك، ماتسبنيش" وحضني. اتأثرت وحسيت بصدقه، بس جمدت قلبي عشان اللي في دماغي يحصل. قلتله: "لو بتحبني، سبني أمشي." وبعدت عنه. جه ورايا ومسك إيديا وقالي: "طيب، روحي ريحي أعصابك شوية. يوم، اتنين، أسبوع، بس مش أكتر." قلتله: "موافقة."

المهم وصلني لحد ماما. وماما فضلت تسأل. طمنتها إنها وحشتني، وإني كنت حامل ووقعت والبيبي مات، وأعصابي تعبانة ولازم أرتاح، ومفيش أحسن من حضنها. زعلت بس ابتسمت وقالت: "قدر الله وما شاء فعل. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منه." دخلت أنام معرفتش. طلعت البلكونة، بصيت على الفيلا. لقيت عمار قاعد في أوضتنا في وشي وبييبص علي. لما شافني اتصل. اترددت أرد. في الآخر رديت. قالي: "عاملة إيه ياحبيبتي؟ قلتله:

"الحمد لله. أنا قلت لماما إني أجهضت وبس، مفيش تفاصيل." قالي: "أوكي. انتي وحشتيني." قلتله: "لحقت؟ قالي: "أنا نفسي مش مصدق." قلتله: "طب ممكن متتصلش بيا ولا تيجي وتسيبني آخد وقتي؟ رفض. فضلت أقوله دي رغبتي. وافق بعد ما أقنعته بالعافية. عدى يومين والتالت والرابع، وهو بيتصل بماما يتطمن منها. ما أنكرش إنه وحشني، بس لازم أكمل. وبعد أسبوع اتصل بيا بإلحاح. ولما رديت قالي: "أظن عدى أسبوع وكده لازم ترجعي." قلتله:

"أنا كده مرتاحة." قالي: "زينة، البعد مش... قلتله: "صدقني، بكرة مش هفرق معاك، وهتفكر ترجع لوحشيتك وساد... يتك." قالي: "طب أنا جاي عشان نتكلم." وقفل. وفي دقايق كان الجرس بيرن. سلم على أمي وباس إيديها، وأخدني وطلعنا الروف. وقال: ..... إلي عمري ما تخيلت إنه يقوله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...