الفصل 3 | من 24 فصل

رواية بنت فوق الثلاثين الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
26
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نتعرف ببطل قصتنا. عمار شاب عمره 36 سنة. والدته توفت بعد ولادة أخته الصغيرة بسنة، ووالده توفي من خمس سنين. شخصيته قوية وحاد الطباع، كل تركيزه في شغله وبس. اتجوز مرتين وانفصل. مليونير ورث من والده امبراطورية عبارة عن سلسلة فنادق، وهو بذكائه طور الشغل. له 4 إخوات:

ولد، هو دكتور صلاح، 38 سنة، شريك ومدير بمستشفى خاصة وعنده عيادة بأرقى مكان بالبلد. متجوز من إيمان بنت خالته الوحيدة اليتيمة اللي اتربت معاه، ولأنه طيب وخجول بيحب إيمان من يوم ما اتولد، وهي كمان بتحبه، يعني حب عمره. وعندهم بيبي والتاني بالطريق. حياته مستقرة ومحبوب وهادي. مش بيحب البيزنس، فوالده دمج البيزنس مع الطب واقنعه يشارك ويدير المستشفى. أختين بنات متجوزين:

علا، 50 سنة، ودي الكبيرة، عندها 4 أولاد ومتجوزة من رجل أعمال محترم. وهي شخصية طيبة جداً، تعتبر أم لإخواتها وعمار وصلاح، وهما بيعاملوها معاملة الأم. الصغيرة، 19 سنة، ودي مخطوبة لابن عمها وليد، بيشتغل مع عمار. ومتدلعة جداً وعايشة مع أخواتها مرفهة جداً وبتدرس بالجامعة الأمريكية. من الآخر مولودة وفي فمها معلقة دهب. نرجع لقصتنا. عمار قال لزينة: "ممكن أطلب منك طلب؟ قالت له: "اتفضل."

قال لها: "ممكن تقبلي تعيشي معايا، انتي والحاجة، بعد خروجكم من هنا لحد ما أطمن إنك ووالدتك أصبحتم بكامل عافيتكم؟ اعتبريها فترة نقاهة." لسه هاتكلم، قال لي: "وبالنسبة للشغل، شركتي موجودة، متقلقيش." قلت له: "أنا حاسة إن الموضوع قلب شفقة." "بالعكس، ده تعويض عن إحساسي بالذنب وتعويض مني ليكي عن إصابتك وإني عطلتك عن حياتك ومراعاة والدتك. وده حقك." كان بيتكلم بثقة وصوت هادي وثبات، بس مش بيبص في عينيّ أكتر من ثانيتين.

"هو أنا حولاء؟ "هوباااا! " نطقتها بصوت عالي. قال باندهاش: "إيه؟ قلت له: "ولا حاجة." "أصلك مش بتبص لي خالص." لقيته اتوتر وقال: "أنا هاروح أطمن على ماما وهابلّغها اتفاقنا." ومشي. "هو أنا اتفقت معاك يا حاج؟ هو بيسأل ويرد ويقرر؟ ضحكت من غبائي. القرش لما يضيع يزعل اللي مش لاقيه. أما ده، على حسب ما سمعت من الممرضات، إمبراطور وحوت في البلد.

رنّيت الجرس وطلبت من الممرضة تساعدني أروح لأمير. ورحت لقيتها قلقانة من العملية لأنها اتحددت بكرة. حضنتها وفضلت أدعي لها. لقيتها موافقة على اقتراح، قصدي قرار الحوت. سيبتها ترتاح ورجعت أوضتي. أنا خايفة على ماما. "يا ربي، أنا فعلاً لوحدي. الأهل جم زيارة عابرة مرتين بس، كانوا بيحسدوني على حظي. أنا فعلاً خايفة." غصب عني بكيت، لما عينيّ ورمت ونمت من التعب والتفكير. نمت وأنا بدعي ربنا يحفظ أمواتي.

يوم دخلت العمليات وأنا مستنية، وعمار معايا، وأخويا كمان، وكان خايف على ماما. لمحت دموع بعينيه وكان بيداريها. حسيت إن قلبي هايقف من الانتظار. وعمار وصلاح بيطمنوني. وطلع الدكتور وقال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...