زينة: عمار، أنت بتتكلم جد؟ عمار: تفتكري بعد اللي حصل بينا، وكل اللي مر علينا، بالتلات شهور اللي عرفتك فيهم، في مرة قلت كلمة وكدبت أو مانفذتش وعدي؟ زينة: لا. أخذني من إيدي ودخلني الشقة اللي على الروف. لقيتها مجهزة وجميلة جداً، مريحة وهادية. قال: اتفرجي عليها، هي صغيرة بس بعتبرها الكوخ بتاعي. باجي هنا أفكر وأصفي ذهني وأتكلم مع نفسي. أنتي أول حد يدخلها وهاتكوني الأخيرة.
ابتسمت وحضنته. لأول مرة أحس إني عايزة أحضنه بدون أي شروط أو قيود أو خوف. مش فاكرة عدى وقت قد إيه، بس كل اللي فاكرة إن دي فعلاً كانت ليلة فرحي. كان كل ما يقرب يتحول ويقولي: عضيني في إيديا. نمنا، بس مش نايمين. والصبح كان محضر أحلى فطار. وبعد ما فطرنا، اتفقنا ننزل نروح على دكتور مختص بمعالجة حالة عمار.
الدكتور قاله إن الموضوع هاياخد وقت، بس في الآخر هاينتهي وهايرجع طبيعي. ولازم فترة راحة من أي علاقة عشان جسمه ونفسيته يعملوا ريفرش. الراجل ها يتفرمت، على الأقل تبعدوا عن بعض لحد ما الدكتور يقول العكس. رجعنا الفيلا، واتفقنا إننا هانبدأ من أول وجديد. وكنا بنحضر فرح هنا. كنت بنزل معاها يومياً أشتري مستلزمات فرحها، ونروح نشوف الشقة الدوبلكس اللي هاتسكن فيها. وخطيبها كان هادي جداً، وهي شعنونة.
ويوم الفرح، قعدت مع أمي وأخويا على ترابيزة. وعمار كان مشغول جداً. لقيته ساب الناس وجه أخدني من إيدي. ماسابش إيديا لحظة واحدة لحد ما الفرح خلص. بعد ما روحنا، استأذنت عمار وطلعت مع ماما وأخويا، لأني كنت عايزة أتكلم مع أخويا. أخويا: خير؟ زينة: أنت لازم تتجوز بقى. أمها: أيوه، أنا برضه تعبت معاه. أخويا: سيبوني براحتي. زينة: إزاي يعني؟ إيه اللي ناقصك دلوقتي؟ وبعد ساعة من وجع القلب، وافق إنه هايبدأ يفكر.
أمها: الحمد لله إننا وصلنا معاه لحد كده. نزلت من غير ما أكلم عمار أقوله إني جاية. قلت: هما خطوتين وهدخل أخضه. وأنا على باب الفيلا، لقيته بيتصل بيا على الفون. قلت: يابت ردي واللعبة معاه شوية. عمار: حبيبتي، مش جاية ولا عاوزة تباتي هناك؟ زينة: بفكر أبـات، أخويا عنيد والموضوع هيطول وعايزة أوحشك. عمار: خلاص خليكي، أنا هاروح أخلص حاجة في الشغل، هقابل مهندس صاحبي، اتصل بيا. صوته كان متغير، أسلوبه متغير.
زينة: ماشي، ولا يهمك. عمار: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. وقفت معاه المكالمة. قلبي وحدس الأنثى قالي إن في حاجة شمال. اتسحبت ودخلت الفيلا، لقيته بيتكلم بالفون. بيقول: أيوه جاي، لا مش هاينفع تيجي هنا عشان المدام. افهمي بس، هي عند مامتها، بس في وش فيلتي، لا مش هتأخر. لا حنين. أحيه، بتخوني يااض؟ طبعاً أنا مش ساذجة عشان أواجهه بحاجة معرفهاش، بس قلبي وجعني من مجرد الفكرة.
وقفت عند فيلا صغيرة أشبه ببيت عادي بمكان هادي. ونزلت ودخلت. ركنت بمكان هادي ونزلت وراه. دخلت استخبيت ورا الشجر. سمعت ضحكة رقاصة. آه يا بت المفكوكة. ظهروا قدامي من الإزاز وهما بيشربوا وبيكلموا، وبتضحك. شغلت دماغي ومسكت الفون وبدأت أصورهملحد ما بدأوا يبوسوا ويحضنوا ودخلوا جوة. شوية وصوتهم طلع من أوضة تانية. مشيت بالراحة لقيت إزاز برضه وجزء مرفوع من الستارة. وعمار معاها، وللأسف كان ب... تفتكروا بيعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!