الفصل 8 | من 10 فصل

رواية بنت في ورطة الفصل الثامن 8 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
16
كلمة
2,286
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

حوريه بداخلها.. زوج أمي اللي ورثت القصر منه ورباني هو "والد أيوب وسالي" 😱 ولما جت تدخل القصر لقت عليه قفل بجنزير دهب. كانت المفاجأة... يا ترى برؤية الشاب لحوريه بكده خلاص تنتهي حكايتها ومش هتدخل القصر تاني زي ما المتسول قال لها ولا إيه الحكاية بالضبط؟ القصة كلها ألغاز والمقصود بيها سر واحد. يا ترى إيه هو السر؟ الألغاز كلها هتتفكك. حوريه شافت قفل بجنزير دهب على باب القصر وبقت تنادي بأعلى صوتها: "يا أمل.. يا أمل!!

بتشد الباب بكل قوتها. الشاب كان واقف بعيد، قرب منها: "محتاجة مساعدة يا آنسة؟ بصت وراها ولما شافته: "انت مين وعاوز مني إيه!؟ الشاب: "أنا يا بنتي مش فكراني." حوريه بنرفزة: "والله عمري ما شوفتك." وابتدا يفكرها باليوم اللي كانت بتغرق فيه في الترعة. بس حوريه مش بتسمع، كل اللي شاغل بالها تدخل القصر وتنادي على أمل. الشاب قرب من الباب: "على فكرة يا آنسة واضح كده إن القصر فاضي." حوريه:

"إزاي.. أمل جوه.. وأيوب وولاد عمه وسالي." الشاب: "والله أنا معرفش." مسك الجنزير: "أصل باب القصر مقفول. بعدين انتي من وقت ما وصلتي وحضرتك بتنادي على اللي اسمها أمل دي، وما فيش أي حد بيرد عليكي. القصر فاضي." حوريه قعدت على الأرض وبكسرة: "أنا مليش حد غير ابن عمي ومسافر." حطت إيدها على خدها: "أعمل إيه دلوقتي.. وأروح فين؟ " 💔 الشاب: "معاكي رقمها.. طلع الفون من جيبه وقالها تتصل بيها." "أنا مش معايا فون." فتحت إيدها:

"مش معايا غير المفاتيح دي ومعرفش عنها حاجة." الورقة وقعت من إيدها. "خدتها من على الأرض.. والورقة دي!؟ الشاب مهتمش بالورقة وخد المفاتيح منها وبصلها أوي. "بس المفاتيح مش بتاعة القصر.. لأن الجنزير دهب وضخم وأكيد مفاتيحه غير دي خالص! حوريه: "أيوه ما أنا عارفة.. مفاتيح القصر فوق في الخزنة. مفاتيح دهب ومطبوع عليها اسمي." الشاب: "اسمك إيه بقى؟ حوريه: "أنا حور العين شمندي." الشاب بإعجاب:

"الله.. اسمك حور العين.. اسم جميل أوي." حوريه: "هو أنا في اسمي دلوقتي.. المهم هعمل إيه وأتصرف إزاي يا.. اسمك إيه؟ الشاب: "أنا خالد يا حور." حوريه بدموع: "أنا هعمل إيه دلوقتي يا أستاذ خالد وهروح على فين؟ مد ايده ليها: "تعالى يلا قومي." حوريه بصتله: "على فين!؟ خالد: "هاتي إيدك." حوريه: "ليه؟ خالد: "علشان آخدك معايا من هنا.. أنا هساعدك يا حور العين." قامت واقفت: "هتساعدني إزاي؟ هتعرف تدخلني القصر؟ خالد:

"أكيد.. بس لازم تيجي معايا." حوريه: "على فين بردوا؟ أنا مش فاهمة حاجة.. وبخوف عاوز تاخدني وتروح بيا على فين؟ خالد: "يا ستي متخافيش.. نتمشى شوية لحد ما أمل ترجع." حوريه بلهفة: "انت عارف هي راحت فين؟ خالد: "وهعرف منين؟

.. أنا بس سمعتك بتنادي عليها والقصر مقفول.. فأكيد بتشتري حاجة يعني وشوية وترجع.. وبصراحة أنا مش بعرف أركز غير لما أفطر وأشرب كوباية الشاي المتينة.. واضح من شكلك إنك مرهقة وتلاقيكي عاوزة تفطري.. فقولت أعزمك على الفطار." حوريه: "أنا فعلاً جعانة." خالد: "طيب أنا أعرف كافيه كويس.. يلا نروح نفطر فيه لحد ما أمل ترجع." حوريه بداخلها.. بس إزاي أمشي معاه؟ ده أنا حتى معرفوش. ورجعت قالت لنفسها: بس هعمل إيه؟!

مش يمكن القصر يفضل مقفول ووقتها بقى أروح أنا على فين؟ ومفيش حل غير إن أروح معاه. مشت معاه وخدها وركبوا أوبر. ونزلوا عند الكافيه. دخلوا وقعدوا مع بعض وطلب الفطار. خالد قاعد قصادها وعينه في عينه. بس كانت شارده. خالد: "في حاجة يا حور؟ حوريه خرجت من شرودها وبعدم وعي ضربت بإيدها على الترابيزة: "أنا غلطانة.. وبتأنيب ضمير.. أنا إيه بس اللي خلاني مسمعش كلام أمل لما قالت مخرجش من القصر." خالد بخضة: "في إيه؟ حوريه:

"أكيد أيوب وأخته وولاد عمه هيستولوا عليه وياخدوه.. أما أنا بقى أرجع أكتئب.. ويمكن كمان الدكتور يكسف العلاج ولا يرجعوني المصحة تاني." خالد بذهول: "مصحة إيه وعلاج إيه؟ ممكن أفهم علشان أقدر أساعدك." حوريه بصت شمال ويمين ونظرات عينها اتغيرت لخوف وعدم اتزان: "أقولك بس متقولش لحد." خالد: "قولي يا ستي وأنا مش هقول.. وبابتسامة تعجب.. مع إنك قلتي كل حاجة! حوريه:

"الموضوع كله إني بحاول أثبت إن القصر بتاعي. أمل وجلال قالوا كده." خالد: "مين جلال؟ وأمل تقربلك إيه؟ حوريه: "جلال ده ابن عمي.. إنما أمل الممرضة اللي بتتابع علاجي." خالد: "هو انتي تعبانة.. مع إن مش باين عليكي." حوريه: "والله أنا مش فاكرة حاجة.. بس هي قالت إني تعبانة من قبل ما أرجع من أمريكا." خالد: "نعم.. هو انتي كنتي في أمريكا!؟ طيب إزاي؟ وافتكر لما أنقذها من الترعة.

وبداخله.. الظاهر كده إنها مجنونة وبتخرف. أما بتعمل مصيبة وهتوقعني معاها. لأنها عاملة عبيطة ومش فكراني. ورجع من تفكيره: "كملي كملي." حوريه: "آه.. كنت في أمريكا وعملت حادثة أنا وجوز ماما وماما وأخويا الوحيد.. وكلهم ماتوا في الحادثة وأنا الوحيدة اللي ربنا نجاني.. وبعد الحادثة أنا تعبت نفسياً ودخلت مصحة وجالي اكتئاب ومن يومها وأنا بتعالج وبآخد حقن وأدوية تهد الحيل." ومسكت دراعها وشاورت على مكان الحقن:

"شايف يا أستاذ خالد." خالد: "ياه.. ده مكانها أزرق أوي." حوريه: "عارف.. القصر اللي انت شفته.. أنا بقى ورثته من جوز أمي.. واكتشفت من ساعة واحدة بس إن جوز ماما طلع بابا أيوب وأخته سالي.. وأنا ما كنتش أعرف! بجد مفاجأة.. لأن أمل مقالتش إن جوز ماما يبقى والد أيوب." ومسكت دماغها: "آه.. عشان كده أيوب عاوز القصر وبيقولي يا نصابة." خالد: "هو أيوب بيقولك يا نصابة؟ وبداخله وبابتسامة سخرية:

"أكيد نصابة.. ما هو مش معقول واحدة زيك تبقى صاحبة القصر ده كله وكمان راجعة من أمريكا وبتتعالج.. أنا حاسس إني هتجنن.. من كام يوم وبإيدي لسه مخرجها من الترعة.. يبقى إزاي كانت في أمريكا.. معنى كلامها بيقول إنها مكانتش في مصر أصلاً.. يا أما البت دي وراها حاجة كبيرة بس لازم أعرفها." حوريه مسكت دماغها: "صداع.. صداااع.. وبصراااخ: صداااع جامد هيفرتك دماغي! خالد بخوف قام شد الكرسي وقرب منها ومسك دماغها:

"طيب ثواني هشوفلك مسكن." مسكت بطنها: "آه.. ورجعت مياااه كتير." خالد: "تعالي على الحمام." وكان بيحاول يسندها. لمسها: "إيه ده.. بترتعشي كده ليه!؟ جسمك تلج أوي 😱" "مش بقولك إني بتعالج.. الحقني أنا تعبانة.. حاسة إن روحي سايبة مني وهبوط رهيييب." وأديته الورقة والمفاتيح: "خدوهم منها.. وبتوتر.. أعمل إيه دلوقتي يا رب." حوريه وقعت من إيده واغمى عليها. خالد بارتباك وخضة 😰: "حور العين.. مالك؟ الناس اتجمعت حواليهم.

خالد بيفوق حور.. ولما كانت تفوق كانت بترجع مياه بس. ويغمى عليها تاني. خالد اتخض لما شاف الناس حواليهم وبدأوا يسألوا هي مين. قال إنها خطيبته وعندها أنيميا حادة بتخليها يغمى عليها أوقات كتير. وشوية وشالها وخرج بيها بره الكافيه وخد أوبر علشان يروح بيها على أقرب مستشفى.

إنما بداخله.. لو روحت بيها مستشفى هدخل في س و ج. أولاً أنا معرفهاش ولا أعرف حاجة عنها. ثانياً هي قالت إنها عندها اكتئاب وبتتعالج وبتاخد حقن وأدوية كتير. والأهم بقى إنها صاحبة قصر.. وأنا أساساً أنقذتها من ترعة. وبصراحة أخاف يكون وراها مصيبة.. لأن كلامها كله في حاجة غلط.

وبسرعة تفكير.. خد قرار وطلب من السواق إنه يغير الطريق وراح بيها على بيته. ولأن جارتهم ممرضة.. فقال إنها هتتابع حالتها وممكن يطلب دكتور في البيت أفضل من المستشفى. الأوبر وصل. خالد نزل وعلى إيده حوريه ودخل بيها على شقته وبقى يخبط برجله على باب الشقة. منال "أخته": "ثواني ياللي على الباب." لما فتحت وبزعيق: "مش معاك مفتاح؟ خالد دخل بسرعة على أوضته. منال بتعجب شديد: "إيه ده مين دي يا خالد؟ "قتيلة 😱.. يا نهار أسود ومنيل 😱"

خالد نيم حور على السرير وبيحاول يفوقها. منال جريت على المطبخ: "ماما." الأم: "في إيه مسروعة كده ليه!؟ منال: "خالد ابنك جاي وعلى إيده بنته. الظاهر كده مقتولة." وبقت تلطم على وشها. الأم: "قتيلة 😰" خرجت بره المطبخ ولقت خالد قصادها. الأم: "قتيلة إيه دي يا ابني؟ خالد بتوتر: "دي بنت مغمى عليها وقولت أساعدها." الأم بخوف وغضب: "إزاي يعني تدخل بيتنا بنت منحرفهاش؟ خالد: "بعدين يا أمي." الأم:

"مش بعدين.. أنا عاوزة أعرف مين البنت دي؟ خالد تجاهل كلام الأم وقرب من منال وطلب منها تروح تنادي ناديه "الممرضة جارتهم" علشان تطمنه على حور. وفعلاً راحت ورجعت بالممرضة. ولما شافتها قالت إنها مش فاهمة في حالتها. خالد: "هي رجعت مياه كتير وكانت حاسة بصداع واغمى عليها." الممرضة: "يمكن هبوط. عموما هي محتاجة دكتور. بس اللي أقدر أعمله معاها هركب لها محاليل وهقيس لها الضغط. لو هبوط هتفوق على المحاليل وإن شاء الله خير."

وجابت جهاز الضغط وبعد ما شافته قالت إن ضغطها واطي شوية ويبقى كده هبوط. وركبت لها المحاليل. خالد: "هتفوق يا ناديه." ناديه: "إن شاء الله.. المحلول بياخد وقت وأنا هقعد جنبها لحد ما تقوم بالسلامة. بس مين دي يا خالد؟ قربيتكم.. أنا أول مرة أشوفها." خالد: "آه حاجة زي كده.. قريبتنا من بعيد." ناديه: "مممم.. ربنا يطمنكم عليها." خرج خالد وكان باين عليه التوتر والخوف. الأم شدته من إيده على أوضتها وبخوف وغضب: "مين دي يا خالد؟

وتعرفها منين؟ في إيه بينك وما بينها ها؟ طمنيني يا ابني." خالد بداخله: "لو قولت إني أعرفها مش هخلص.. ووقتها ماما مش هتسكت وممكن تطرد حور." الأم: "رد عليّ.. انت تعرفها؟ خالد مسك إيدها وقعد بيها على السرير: "يا ست الكل ليه القلق ده كله؟

الحكاية بسيطة خالص. وأنا خارج الصبح لقيت البنت دي في وشي وكانت بتسألني على اسم شارع معين وهي بتتكلم معايا فجأة وقعت واغمى عليها. فقولت أساعدها علشان كانت لوحدها ومش معاها أي حد.. صعبت عليا." الأم: "يا حبيبي أنا خايفة عليك. الدنيا بقت وحشة ومبقاش فيها أمان. أنا مليش غيرك انت واختك وتعبت في تربيتكم لحد ما بقيت راجل يعتمد عليه.. واختك بقت ست البنات." خالد:

"ما عشان أنا راجل واتربيت كويس حبيت أساعد البنت لأنها كانت لوحدها." الأم: "ربنا يبعد عنك ولاد الحرام يا ابني." خالد بداخله: "والله يا ماما أنا نفسي مش مطمن ومش عارف حور ورا إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...