الفصل 10 | من 18 فصل

رواية بنت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم منة العدوي

المشاهدات
22
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اي المكان ده يا خالد؟ ابتسم لها. تعالي ندخل وانتي هتفهمي. وبالفعل اخذها من يدها ودخل. كان المكان عبارة عن ظلام تنيره شعل من النار وفي نهاية ذلك الممر أشياء خاصة بالسحر والتعاويذ. تمسكت صفية به وقالت بخوف. خالد أنا خايفة. ابتسم لها ليطمئنها. متخافيش تعالي. أكمل طريقه للداخل وتحدث بهدوء. ميلي انتي. في فجاة ظهرت امرأة أمامه من العدم. انتفضت صفية ورجعت للخلف قليلا. خالد. أهدي يا حبيبتي وتعالي اقعدي. ابتسمت الأخرى بخبث.

أوه سمو الملك بجلالته يشرفني في مكاني المتواضع. جلس خالد أمامها وجلست جانبه زوجته صفية الخائفة. فقال هو بهدوء. ميلي أنا عارف أنك ساعدتيني قبل كده وجميلك ده فوق راسي مش عارف أرد لك إزاي. بس. بس أنا جايلك النهارده وأملي فيكي أنك هتساعديني تاني. وقفت ميلي ودارت حولهم وهي تقول بخبث. أوه لا عليك يا رجل. وإذا أردت مساعدتي سوف أساعدك. ابتسم خالد بفرحة وقال. بجد شكرا. ابتسمت ميلي وقالت. أوه لا عليك. لكن. نظر لها باستغراب.

لكن إيه. أوحت شيئا مقابل مساعدتي لك. قالت ذلك وهي تبتسم بخبث. تحدث خالد بلهفة. وأنا موافق اطلبي اللي انتي عايزاه بس ساعديني. أي شيء أي حاجة بس وافقي. طلبك إيه. ابتسمت هي بخبث أكبر وذهبت لتجلس وقالت. لا أريده الآن في الوقت المناسب سوف أخبرك. جاء خالد ليتحدث لكن فجأة اختفت. فنظره حوله باستغراب. ميلي. لم يكمل كلامه عندما انتفض بفزع عندما وجدها ظهرت فجأة وهي تجلس جانبه. ميلي بلاش تخضيني كده. أوه أسفة.

ثم ذهبت وجلست مكانها وقالت. ماذا تود. يا. سمو الملك. قالت جملتها الأخيرة بخبث أكبر. صمت خالد قليلا ونظر إلى زوجته ثم نظر إلى ميلي وقال بهدوء. بصي مش هقدر أقولك غير بنات قلبي في خطر ومحتاجة مساعدتك. عايزك تأخريهم عن الوصول. أو تشيلي عنهم العقبات وهم في طريقهم لكتاب الأسطورة. حسنا سوف أساعدك. لكن أنت وعدتني أنك ستنفذ أي شيء أطلبه. وأنا بوعدك. تحدثت الأخرى بهدوء. حسنا. لدي حل أفضل. تحدث خالد بلهفة. إيه هو. ***

اهدي يا وعد لازم توصفي شكله عشان نقدر نمسكه وياخذ جزاءه. هدأت وعد قليلا وبدأت في وصفه. عينه ضيقة ووشه مدور وفيه عنده ندبة في وشه واضحة أوي جنب مناخيره وتحت عينه. وظلت تتذكر قليلا وقالت. تحت عينه الشمال. حواجب كثيفة. بعد مرور وقت انتهى الرسام من رسمه. هو ده يا آنسة. نظرت وعد للصورة لكن فجأة بدأت بالتعرق والخوف وهي تعود للخلف وجسدها يتشنج. مازن. ثم بدأت بالبكاء. ماااازن. أتى مازن ووسيم على صوتها.

فذهبت هي واختبأت في أحضانه وهي تبكي ولا تقول إلا شيء واحد. هو المجرم. نظر وسيم للصورة وتمعن بها قليلا ثم ظهرت ملامح الصدمة على وجهه وهو يقول بغضب. ده هو الـ****. وأقسم بالله ما أنا سايبك إلا وأنت بتتعاقب على كل جرايمك. نظر له مازن باستغراب وقال. أنت تعرفه. تحدث وسيم بغضب يحاول أن يتمالك أعصابه. أعرفه الـ**** ده بيشتغل ظابط بس محدش يعرف. اكتشفت كدا قريب. ده اسمه هشام. وهو نفسه اللي ضربني بالرصاص.

كانت وعد تبكي وهي خائفة وظلت تصرخ. بابا. بابا. ثم فجأة غابت عن الوعي. ذهب وسيم ناحيتها وأمسكها بلهفة. وعد. وعد فوقي. حملها وسيم وأدخلها إلى مكتبه ووضعها على الأريكة الموجودة في غرفة مكتبه وظل جانبها قليلا. تحدث فجأة. مازن معلش خلي بالك منها ومتسبهاش في مشوار لازم أروحها. وما له مازن بتفهم. تمام روح أنت متشغلش بالك. بعد مرور وقت وصل وسيم إلى مكان وابتسم ودخل. ابتسم الآخر ووقف ليذهب له ليحتضنه.

مين سيادة الرائد وسيم مشرفني هنا. احتضنه وسيم وقال بابتسامة. واحشني والله ياض. خرج الآخر من أحضانه وقال. إيه كل الغيبة دي مفكرتش تسأل عن صاحبك. ابتسم وسيم. معلش بقي مشغول شوية. ولا يهمك. تعال اقعد. ثم قال بصوت عالي. كباية قهوة هنا يا عسكري. ثم نظر إلى وسيم وقال. قولي بقي إيه أخبارك. ضحك الآخر وقال. والله أهو الحال ماشية. وأنت إيه أخبارك يا سيادة الرائد. ضحك إياس وقال. أنت وصلك الخبر أني اترقيت. غمز وسيم له.

ده أنا شخصية مهمة أي حاجة بتوصلني. يااه واحشني والله ياض. القولي إيه سبب الزيارة السعيدة دي. ابتسم وسيم بإحراج. صراحة جايلك وعايز منك خدمة. ابتسم إياس وقال. خير قول. بصراحة عارف أنك خبرة وذكي هتقدر تساعدني في القضية دي. ثم حكى له كل شيء. صمت إياس وهو شارد ثم قال. بس أنا حاسس أن هشام مش هيطلع منه كل ده لوحده أكيد في حد بيساعده. سأله وسيم باستغراب. وإزاي. وعرفت منين. هاا. لا متاخدش في بالك مجرد تخمين مش أكتر.

نظر له وسيم بشك. مجرد تخمين. أمم. في إيه يا إياس أنت تعرف حاجة صح. أصل بصراحة أنا عمرك ما كنت بالذكاء ده. أه أنا شكيت برضه بس أنت. في إيه يا إياس. تنهد إياس وقال هحكيلك. في واحد جالي من أسبوع كده هو ومراته عشان يقدموا بلاغ على اختفاء بناتهم بس هو قل أدبه معايا قولتله هدخله السجن بس برضه مسكتش مراته وقتها فضلت تهديه وتقوله احنا مش حمل مشاكل. بس هو وقتها ضربها وحدفها برا.

أنا وقتها دخلته السجن بس مراته كان باين عليها حاجة مش طبيعية وبعد الضرب ده وبرضه بتدافع عنه. عدى أسبوع على الكلام ده وهي جات عشان أطلعه وافقت. ولما راح العسكري يخرجه ملقاهوش في السجن رغم أنه متأمن ومفيش حد قدر يهرب منه قبل كده. لقيتها توترت ومش طبيعية وكانت عايزة تمشي. سألتها وقتها. ثم صمت قليلا وقال. وقتها قالت. فلاش باك. احكي. صمتت بدرية قليلا ثم قالت بخوف. عصمت. بص كل اللي أقدر أقولهولك أن عصمت مش إنسان طبيعي.

هو مش إنسان طبيعي فعلا. اعتبر أنه شيطان في هيئة إنسان بس ده مش طبيعي ده دمر حياة آلاف من الناس. نظر إياس لها باستغراب. إزاي طيب معلش وضحي أكتر. بكت بدرية بقهر. مش هقدر. صدقني مش هقدر أوضحلك أكتر. كل اللي أقدر أقولهولك أنه طول ما هو عايش خطر على البشرية وخطر أكتر على بناته. بصي والله أنا مش فاهم دماغي لفت من الموضوع إزاي بناته وهو خطر عليها. مش هقدر مش هقدر أقولك. ثم ظلت تبكي بقهر.

ذهب لها إياس وانحنى ليجلس أمامها وقال بحنان. اهدي طيب وفهميني أنتِ ليه مش عايزة تحكي. هددك طيب أنه هيقتلك لو اعترفت. ياريته يقتلني أنا بس. معلش مش قادرة أكمل. بس ارجوك انقذ الناس منه ده لحد دلوقتي بيدمر حياة البشر. باك. ومن امبارح لما حكتلي وأنا لسه بفكر هو عمل إيه. بس على ما أعتقد هو اللي بيحرك هشام. كان وسيم يستمع له باستغراب. لا لا مش معقول للدرجة دي وبعدين هشام أنا براقبه بقالي فترة كبيرة ومشفتهوش بيروح لحد.

مش عارف والله. طيب ها أنا ناوي تعمل إيه طيب مع هشام. أؤمر وأنا هنفذ. وسيم بهدوء. اسمع هنعمل إيه. *** كانوا جميعا في طريقهم إلى ذلك ما يؤدي بكتاب الأسطورة. لكن فجأة توقفت آيسل وهي تنظر أمامها بخوف. عااا إيه ده. تحدثت كلارا وهي تضحك. أوه اهدئي عزيزتي إنها أبسط شيء في كل تلك الصعاب. إنها بحيرة الرمال السحابية.

عبارة عن رمال من الأسفل وتغطيها طبقة قطنية تشبه السحاب لها القدرة على سحب أي شخص للأسفل بسرعة البرق إذا لمسها ولا يستطيع الخروج منها. أمسكت فيروز يد آيسل. فيروز أنا بقول يلا نرجع. وجاءت أن تتقدم للخلف لكن صدمت في جسد صلب خلفها. التفت فوجدته لم يكن إلا ذلك الشخص الذي يدعي فارس. فتحدثت هي بغيظ. هو أنت تاني. ارحمني بقى يا أخي. اقترب منها الآخر وهمس في أذنها بخبث. على فين يا قطة الطريق قدامك ولسه طويل. وشكل الدنيا هتحلو.

ابتعدت عنه فيروز وهي تتمتم بغيظ. أننن غلس ابعد من وشي يا فارس. قاطعهم حديث أنس وهو يوجهه لماثيو. هنعمل إيه ونقدر نعديه إزاي. لم يتحدث ماثيو بل اقترب من البحر قليلا وهو ينظر له بدقة ثم عاد إليهم وقال. ليس هناك إلا حل واحد ولكنه صعب قليلا. أو ربما صعب جدا. قول قول يا أخ هو في أصعب من كده إيه. تحدث ماثيو بهدوء. أنا وكلارا نعرف أن نقفز من تلك المسافة. شهقت آيسل وقالت. يالهوي المسافة دي كلها. ثم أكملت بسخرية.

طيب واحنا يا عنيا. حك في رأسه قليلا وقال بقلة حيلة. لا شيء إلا أن تصعدوا على أحصنتكم ونقوم بضربهم حتى يجروا بسرعة كبيرة. فهنا الأحصنة إذا قمنا بضربها تجري وهي تقفز ولكن فيه خطورة أن يتوقف الحصان وهو لم يكمل العبور. نظرت آيسل لهم وهي تكاد أن تبكي وقالت. أنا بقول إن الراجل ده أهبل. إذا لا بأس سوف أعود ولا يهم أن ذهبتم إلى كتاب الأسطورة. قاطعته آيسل بسرعة. لا لا يا باشا هنعمل اللي قولته عليه.

بس أنت كده حرام عليك مهما كان ده حيوان بس عنده إحساس ومشاعر. آيسل هو ده الحل الوحيد. يلا يا جماعة نبدأ بالعبور. ثم أكملت بخبث. ابدأ يا ماثيو بفارس. نظر لها فارس بغيظ ثم قال بتحدي. يلا يا ماثيو معنديش مشكلة. وجاء أن يصعد لكن توقف فجأة عندما سمع صوت غريب من خلفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...