الفصل 15 | من 18 فصل

رواية بنت قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة العدوي

المشاهدات
24
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وصلنا للمكان. توقف خالد وقال. وصلنا للمكان. نظرت فيروز حولها باستغراب. وصلنا. طيب فين الكتاب؟ والمنطقة دي باين عليها معمورة وفيها ناس. انحنى ماثيو وقال باحترام وهدوء. سمو الملك هذا ليس مكان تواجد كتاب الأسطورة، لقد عدنا مجددا لنقطة البداية. إذا سيرنا إلى الأمام قليلا سوف نكون بجانب السولجان الملكي الخاص بجلالتك. أما أيسل فكانت تنظر حولها وهي تحاول أن تتذكر شيئًا، لكن فجأة نظرت لهم بصدمة وهي صامتة.

إلى أن تحدثت بغضب موجهة حديثها لخالد. لحظة، إحنا رجعنا لنقطة البداية اللي هو السولجان ده اللي فيه صورنا. ولو مشينا شوية ناحية الجهة اليمين هنكون في القصر. صح؟ لم تجد منه أيسل ردًا فصرخت به بغضب أكبر وهي تقول. انطق. كلامي صح؟ أومأ خالد بهدوء وكاد أن يتحدث. لكن. وضعت أيسل يدها أمامه وهي تقول بغضب. اسكت. اسكت متتكلمش. عايزني بعد اللي حصل دا وأصدق إنك والدي؟

ثم صمتت قليلا وقالت بسخرية. دا من رابع المستحيلات. انت واحد كداب ومخادع ومحتال. ثم هدأت قليلا وقالت. عايزة أعرف حاجة واحدة بس. انت عايز منا إيه؟ هتستفاد إيه؟ أبويا منين؟ انت واحد أنا لا عمري شفتك ولا شوفت دي. وأشارت على صفية. ها؟ جايب بقي كل الثقة دي منين إننا بناتك؟ هتستفاد إيه؟ طيب محروم من الخلفة عشان كدا عايز إننا نكون بناتك؟

بص لو انت محروم خليني أرجع أرضي لعيلتي وهبعتلك بنات من الملجأ ربيهم واعتبرهم بناتك. بس انت واحد ***. ثم أكملت بغضب. انت خسارة فيك الحياة أساسًا. أهو هنعيد تاني وناخد شهر ولا اتنين لحد لما نوصل. بس عارف لو فعلًا طلعت أنا بنتك فعلًا. فأتأكد إني عمري ما هحبك ولا هعتبرك والدي. أيسل. فيروز. التفتت أيسل وفيروز خلفهم بسرعة على ذلك الصوت الذي يعرفونه جيدًا. ثم ابتسموا بفرحة كبيرة.

ابتسمت فيروز بفرحة عارمة وتلألأت الدموع في عيناها وهي تقول. بابا. ثم قامت بالركض له واحتضنته بسعادة. بابا وحشتني أوي. ابتسم لها عصمت وشدد من احتضانها وهو يقول. وانتي كمان وحشتيني يا روح بابا. ثم رفع وجهه ونظر إلى أيسل بابتسامة الواقفة تنظر له وهي تبكي وتبتسم. فتح لها ذراعيه وقال بابتسامة. أيسل. تعالي يا روحي واقفة ليه. لكن لم يكمل كلامه عندما وجد أيسل تركض له واحتضنته بسعادة. احتضنته أيسل بسعادة وهي تقول.

وحشتني أوي أوي أوي يا حبيبي. شدد عصمت من احتضانها وقال بابتسامة. وانتي كمان وحشاااااااااااني. بعد مرور وقت ابتعدت عنه أيسل وفيروز وكل منهم قبلوا يده ورأسه. أما عن الآخرين كانوا ينظرون لهم بصدمة. أما خالد وصفية فكانوا ينظرون لهم بصدمة وهما يبكون بقهر وحزن. فتحدثت صفية وهي تبكي. بناتي بيكرهوني. عصمت نجح إنه يكره بناتي فيا. عصمت قدر يدمر حياتنا. ذهب لها خالد واحتضنها بلهفة وهو يحاول تهدئتها.

صفية اهدي يا حبيبتي. اهدي وأوعدك إن بناتنا هيرجعوا لحضننا. صفية. لم يجد منها ردًا فاخرجها من أحضانه ونظر إلى وجهها. ولكن. أما أيسل وفيروز كانوا قد نسوا كل شيء وظلوا يضحكون ويتحدثون مع عصمت. إلى أن قالت فيروز باستغراب. بس يا بابا انت جيت هنا إزاي وعرفت مكاننا إزاي؟ كان وسيم في القسم فجأة رن هاتفه. الو. أيوا يا. إياس. خير. بجد؟

طيب تمام أوي، على بليل هكون في المكان مع العساكر. طيب تمام. بس امن نفسك كويس هشام مش سهل. ماشي. مع السلامه. أنهى وسيم مكالمته وأغلق معه الخط. ثم أسند رأسه برأسه للخلف وتنهد وهو يبتسم. ياااه، أخيرًا هرجعلك حقك. ثم شرد قليلا وهو يبتسم. من أول يوم شوفتك فيه وأنا حبيتك. بس إن شاء الله أول ما آخدلك حقك هعترفلك بحبي. لكن فجأة انتفض وهب من مقعده بفزع. بتحب مين يا برنس؟ نظر له وسيم بغضب وقال. خضتني يا مازن الزفت.

ضحك مازن وقال. سلامتك من الخضة يا نحنوح. تحدث وسيم بغيظ. غور يلا من هنا. ثم هدأ قليلا وقال باستغراب. بس جيت ليه؟ ظل مازن صامت برهة إلى أن قال بهدوء. أنا عارف إننا حمل عليك واسفين على الإزعاج اللي حصل امبارح وانهاردة. بس يعني مش هيتكرر كدا تاني وأنا هاخد وعد ومراتي وهنمشي ناخد أي مكان تاني. ابتسم وسيم وقال.

تمشي فين بس، ولا عامل إزعاج ولا حاجة. وبعدين اعتبرني أخوك يا عم. ولا مش قد المقام. وثانيًا بقي مينفعش إنهاردة خالص. هشام ممكن يعرف وده مش ممكن ده مؤكد. ولو عرف إنك أخدت وعد ومراتك ممكن يقتلكم. ابتسم مازن. لا طبعًا دا أنا ليا الشرف إني يكون ليا أخ زيك. ثم تنهد وقال. طيب هنفضل كدا لحد إمتى؟ مينفعش نفضل أكتر من كدا في بيتك.

رغم إني معترض على كلامك. بس خلال إنهاردة وبكرة كل الأمور هترجع لطبيعتها وهشام هياخد جزاءه وحق وعد ووالدها هيرجعوا خلال إنهاردة وبكرة. ابتسم مازن له وقال بامتنان. بجد مش عارف من غيرك كنا هنعمل إيه. بجد شكرا ليك. بفضل ربنا ثم انت حق وعد ووالدها هيرجع. بجد شكرا ليك. وسيم بابتسامة. متقولش كدا دا حقكم. أنا معملتش حاجة دا واجبي والمفروض حق وعد وأبوها كان جه من زمان. عم الصمت لوقت قليل قاطعه حديث مازن وهو يغمز لوسيم ويقول.

مين بقي دي سعيدة الحظ اللي حبيتها؟ ابتسم وسيم وقال بشرود. واحدة خطفت قلبي من أول نظرة. وحدة قلبي دقلها. واحدة طيبة أوي وحنينة وعفوية. ضحك مازن وقال. العب بقي سيادة الرائد وسيم حب. وقعت ومحدش سمي عليك. أيوا بس مين برضه؟ ضحك وسيم ثم قال. هتعرف في الوقت المناسب بقي. ها قد حل الليل قام وسيم بالاستعداد وأخذ معه العساكر وانطلق في طريقه إلى ذلك المكان الذي قال له إياس عليه. ولكن فجأة عندما وصل. أما على الجانب الآخر.

كانت فيروز تبتسم بفرحة عارمة وتلألأت الدموع في عيناها وهي تقول. بابا. ثم قامت بالركض له واحتضنته بسعادة. بابا وحشتني أوي. ابتسم لها عصمت وشدد من احتضانها وهو يقول. وانتي كمان وحشتيني يا روح بابا. ثم رفع وجهه ونظر إلى أيسل بابتسامة الواقفة تنظر له وهي تبكي وتبتسم. فتح لها ذراعيه وقال بابتسامة. أيسل. تعالي يا روحي واقفة ليه. لكن لم يكمل كلامه عندما وجد أيسل تركض له واحتضنته بسعادة. احتضنته أيسل بسعادة وهي تقول.

وحشتني أوي أوي أوي يا حبيبي. شدد عصمت من احتضانها وقال بابتسامة. وانتي كمان وحشاااااااااااني. بعد مرور وقت ابتعدت عنه أيسل وفيروز وكل منهم قبلوا يده ورأسه. أما عن الآخرين كانوا ينظرون لهم بصدمة. أما خالد وصفية فكانوا ينظرون لهم بصدمة وهما يبكون بقهر وحزن. فتحدثت صفية وهي تبكي. بناتي بيكرهوني. عصمت نجح إنه يكره بناتي فيا. عصمت قدر يدمر حياتنا. ذهب لها خالد واحتضنها بلهفة وهو يحاول تهدئتها.

صفية اهدي يا حبيبتي. اهدي وأوعدك إن بناتنا هيرجعوا لحضننا. صفية. لم يجد منها ردًا فاخرجها من أحضانه ونظر إلى وجهها. ولكن. أما أيسل وفيروز كانوا قد نسوا كل شيء وظلوا يضحكون ويتحدثون مع عصمت. إلى أن قالت فيروز باستغراب. بس يا بابا انت جيت هنا إزاي وعرفت مكاننا إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...