الفصل 4 | من 18 فصل

رواية بنت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم منة العدوي

المشاهدات
20
كلمة
2,432
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

استفاقت ايسل وكانت تشعر بالم في رأسها. "آه، إيه اللي حصل؟ ثم نظرت حولها باستغراب. "أنا فين؟ لكن فجأة وجدت شقيقتها مغشياً عليها، فذهبت لها سريعاً وهي تحاول إفاقتها. "فيروز، فيروز فوقي." قامت فيروز وهي تنظر حولها وهي غير مدركة لما يجري. "آيسل، في إيه؟ قامت آيسل بتحريكها حتى تفيق وهي تقول: "فيروز، مش وقته دلوقتي. قومي، مش عارفة إحنا فين وإيه اللي حصل." فركت فيروز عينيها ثم نظرت حولها بدهشة.

"إيه ده، إيه اللي حصل وإيه المكان الغريب ده؟ وقفت آيسل وهي تنظر حولها باستغراب وهي تفكر. "مش عارفة. أنا، كل اللي فاكرة إننا دخلنا البيت المسكون ده وحسيت بوجع في راسي والكورة نورت وبعدها معرفش حصل إيه. هي فين الكورة دي؟ صح؟ وقفت فيروز وقالت وهي تنظر لذلك المكان الغريب.

كان المكان عبارة عن أرض من العشب، لكن الغريب أن معظم المكان عشبه أخضر، إلا جزء كانت العشبة به سوداء. وفي ذلك المكان كان يوجد منضدة مرتفعة قليلاً، وعليها عصا بنفسجية اللون، ومن أعلى العصا كرة من اللون الفضي مع البنفسجي. ولكن ما أثار دهشتهما عندما اقتربا منها، كان في كل جانب من الجوانب الأربعة لتلك المنضدة صورة لها، وصورة لشقيقتها، وصورة لشخصين لم ترهما من قبل، وصورة أخرى لشاب لم تعرفه. كانت آيسل تنظر له بدهشة.

"إيه اللي جاب صورتنا هنا؟ والمكان عجيب أوي. العشب أسود." كانت تنظر أيضاً فيروز وهي متعجبة من ذلك المكان ومن صورتها. "مش عارفة صورنا جات هنا إزاي، والمكان أنا عمري ما شفته قبل كدا. ط، طيب مين جابنا هـ" لكن صمتت فجأة عندما سمعت من خلفها. "هاي! انتوا توقفوا وابتعدوا." التفتت آيسل ونظرت خلفها، ولكن بدأت ترجع للخلف عندما وجدت عدداً كبيراً من الرجال يحاوطونهم. فهمست لشقيقتها وهي تمسك يدها. "وقعنا في مصيبة. اهربي بسرعة."

جاءوا ليركضوا، لكن فات الأوان، وقد كانوا محاصرين من جميع الجهات. وشخصان قاما بالإمساك بهما. لكن فجأة تحدث أحدهم بخوف، ومن الواضح أنه قائدهم. "توقفوا، واتركوهم. إنهم الأميرتان." ثم انحنى لهم. نظر فيروز حولها باستغراب عندما وجدتهم ينحنون لها. "أميرة مين؟ وهما بيعملوا كدا ليه؟ لكن فجأة تحدث قائد الحرس. "هيا، لنوصل الأميرتان إلى القصر." جاءت آيسل لتتحدث، ولكن صمتت وهي تفكر، وقالت: "فيروز، يلا تعالي معاهم، وإحنا هنفهم."

ذهبت آيسل وفيروز معهم إلى ذلك القصر الذي يتحدثون عنه. وعندما وصلوا، وجدوا أنه قصر مثل القصور في العصر الفيكتوري. تحدثت فيروز وهي تنظر حولها على ذلك القصر بدهشة من جمال القصر. "آيسل، مش بزمتك شبه القصور في العصر الفيكتوـ" لكن صمتت عندما سمعت. "كلارا، تعالي إلى هنا فوراً." نظرت آيسل بصدمة لتلك الفتاة وهي آتية مهرولة بجمالها الخلاب بذلك الفستان. "يخربيت حلاوة أمك." أخفضت كلارا رأسها وهي تقول: "نعم، سيد ماثيو."

"خذي الأميرتان حتى يتجهزوا." نظرت كلارا بفرحة لهم وهي تقول: "أحقاً، أنتم الأميرتان الضائعتان منذ سنوات؟ تحدثت آيسل: "أميرة مـ" لكن قطع حديثها صوت شقيقتها وهي تقول: "أيوه، أيوه، إحنا الأميرتان." انحنت لهم كلارا بفرحة ثم قالت: "تفضلوا معي حتى أجهزكم، فاليوم سوف نقيم احتفالاً بمناسبة ظهوركم." ذهبت آيسل وفيروز مع تلك الفتاة التي تدعى كلارا، ودخلوا إلى غرفة واسعة جداً، يتضح أنها من العصر الفيكتوري.

أما في مكان آخر يسوده الظلام. "استفاق أنس وهو يشعر بألم في رأسه، فظل ينظر حوله باستغراب وتعجب. "لا يرى شيئاً، لكن فشل في ذلك." "إيه ده، هو أنا بقيت أعمى ولا إيه؟ لكن صمت قليلاً وقال بتعجب. "إيه ده، طيب إزاي أعمى وفي شباك هناك أهو وفي نور داخل منه." فجأة سمع صوتاً بجانبه. "مين اللي هنا؟ وأنا فين؟ نهض فارس وهو يقول بتعب. "ده أنا يا أنس، فارس." نهض أنس وساعد فارس على الوقوف وقال باستغراب. "انت بتعمل إيه هنا؟

لكن صمت عندما تذكر ما حدث وقال. "آيسل و... ثم أخرج هاتفه من جيبه بسرعة وأنار كشاف هاتفه وهو يبحث عن مخرج من ذلك المكان الحالك الظلام. تحدث فارس باستغراب وهو ينظر له. "انت بتدور على إيه؟ وفي إيه؟ وإيه اللي حصل؟ تحدث أنس بغضب. "فارس، مش وقت غباء دلوقتي. فوق وافتكر." صمت فارس قليلاً ثم تذكر آخر شيء حدث عندما دخل لذلك المنزل ولم يجد أحداً منهم، وبعدها شعر بدوار ولم يعرف ماذا حدث بعد. "فهمني طيب، مين آيسل دي؟

"مش وقته دلوقتي. دور معايا على مخرج، لازم نلحقهم." اقترب منه فارس وأمسكه وأداره ناحيته وهو يتحدث بغضب. "ممكن أفهم مين دول؟ مش تقولي مش وقته. لما دلوقتي مش وقته، اومال وقته إمتى؟ صرخ أنس وقال: "آيسل هي نفسها البنت اللي حكيتلك عنها وروحت أتقدمتلها." صمت فارس قليلاً وهو يحاول أن يستوعب ما يحدث، ثم صرخ في وجه أنس وقال: "بقي كل ده عشانها؟ طيب، متتغور في داهية." "إنت اتهبلت؟ أسيبها إزاي كدا؟

"بقي دخلتنا في مصيبة ومتاهة مش عارفين إحنا فين وهنطلع من هنا إزاي، كل دا عشان واحدة أمك غصبتك عليها وكان كلها شهر وتقول مفيش نصيب. إنت غبي! كنت تسيبها، أهي يكون جه الرفض من ناحيتها إنها مش موجودة." صرخ أنس وهو يقول: "صدقني، مينفعش." ثم هدأ قليلاً وظل يبحث عن مخرج، لكن تصنم في مكانه أثر تلك الجملة. ابتسمت كلارا وهي تقول: "وهاا نحن الآن قد انتهينا. هل تأمري بشيء سمو الأميـ" لكن صمتت قليلاً ثم قالت:

"لكن لحظة، ما اسمكما؟ سموكمـا؟ نظر فيروز وآيسل إلى بعضهما باستغراب، ثم تحدثت فيروز. "إزاي مش عارفة اسمي، وإنتي بتقولي إني الأميرة؟ أنا وأختي." ابتسمت كلارا وقالت:

"هناك أسطورة منذ سنوات طوال تقول إن المنضدة الملكية توجد عليها عصا سحرية وبها صور. وتلك الصور ليست إلا لصور للأميرتين، الأمير، والملك والملكة. ومن الواضح أن السيد ماثيو رأى أنكم مثل تلك الصورة على المنضدة، فعلم أنكم الأميرتان المفقودتان. لكن لم يتم ذكر الأسماء لا في المنضدة ولا الأسطورة ذكرت ذلك." "آهاا، أنا آيسل ودي فيروز. بس إيه الـ" لكن فجأة صمتت عندما وجدت باب الغرفة يفتح وتدخل فتاة وهي تصرخ بسعادة لتقول.

"كلارا، كلارا، أين الأميرتان؟ أود أن أراهما." ابتسمت كلارا وقالت: "اهدئي، شقيقتي فيولا. إنهما بجانبها." نظرت فيولا بجانبها ثم بدأت تقفز بفرحة. "يا الله، لا أصدق نفسي أنني أرى الأميرتان بجلالة قدرهما." "فيولا، أصمتي قليلاً وانحني لهما باحترام." تحدثت آيسل بسرعة. "لا، لا، ملوش داعي." قفزت فيولا على آيسل تحتضنها بشدة وهي تقول:

"آسفة سمو الأميرة، لكن كنت أسمع عنكم كثيراً وها أنا متحمسة أني رأيتكم. أعتذر إن قفزت عليكِ واحتضنتكِ." صرخت كلارا بها. "فيولا، هيا ابتعدي عن سمو الأميرة." ابتعدت فيولا عنها وظهرت معالم الحزن على وجهها. فقالت كلارا بابتسامة ولطافة. "أوه، فيولا، لا تحزني شقيقتي، لكن أنتِ تعلمين أن هذا خطأ ويجب أن نقدم الاحترام لهما ولا نزعجهما." ثم انحنت وقالت. "أعتذر منكم نيابة عن أختي، إنها شقية قليلاً." ابتسمت فيروز وقالت.

"ليه تنحنوا كدا؟ إحنا زي بعض." ابتسمت آيسل وقالت. "قومي كدا يا بت واقفي حلو." ثم ذهبت ناحية فيولا ورفعت وجه فيولا وقالت. "متزعليش بقى." ثم ضحكت وأخذتها في أحضانها. لكن قطع حديثهم طرق الباب. "سيدة كلارا، المائدة جاهزة كما أمرتي، وهي عليها أشهى وأطيب المأكولات." تحدثت كلارا بهدوء. "حسناً، اذهبي ونحن قادمون. هيا سمو الأميرة فيروز وسمو والأميرة آيسل." "هنروح فين؟ "ما هذا؟ هنروح؟ نظرت لها فيروز باستغراب ثم قالت.

"يعني هنذهب إلى أين؟ أومأت لها كلارا بتفهم ثم قالت. "سنذهب حتى تتناولوا الطعام." سحبت آيسل فيروز من يدها وخرجت بسرعة، لكن فجأة وقعت أثر ذلك الفستان الذي يعيق حركتها. "آه، ياني. حسبي الله في اللي اخترع الفستان ده." ضحكت فيروز عليها وهي تقول. "أحسن، آخرت فجعك بقي. أنا المفجوعة، اومال إنتي إيه؟ صرخت آيسل بها. "آه يا حـ... تعالي ساعديني." ذهبت فيروز وكلارا لها سريعاً ليساعدوها على الوقوف، وفيروز لم تتوقف عن الضحك.

تحدثت كلارا باحترام وهي تنحني. "تفضلوا سمو الأميرتان." ذهبوا جميعاً ناحية مائدة الطعام لتبدأ آيسل بالتهام الطعام. "أنا مش قولتلك تراقبوه وتعرف هو رايح فين؟ كانت تلك جملة وسيم الغاضب. تحدث الآخر بخوف منه. "والله يا حضرة الظابط، أنا راقبته كويس، بس زي ما تقول فص ملح وداب." كور وسيم يده بغضب وهو يقول. "طيب، غور من وشي عشان مموتكش." ذهب الرجل سريعاً، فتنفس وسيم وهو يحاول أن يهدأ.

ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال على أحد، وبعد وقت. "آلو، عايزك تتصرف وتعرف مكان هشام بأي طريقة. النهاردة." ثم أغلق معه الهاتف وخرج. في المساء، كان وسيم قد علم مكان هشام، وها هو ذاهب لمكانه. كان وسيم يقف ليراقبه من بعيد وهو يقوم بالتسجيل له. "ها هو يهرب مخدرات. ماشي يا هشام الـ... بس أهو هسجلك ومش هتنفد مني إلا وأنا مدخلك السجن." فجأة شعر بشيء قوي نزل على رأسه جعل رأسه تسيل الدماء.

التفت وسيم خلفه ليرى، فوجد هشام وشخصاً معه يضحكان بشر بعد أن قاما بضربه وممسك بمسدس. وفجأة وقع مغشياً عليه. "يالهوي، الواد القمر ده ماله؟ "آنسة وعد، مش وقته دلوقتي. ساعدي الدكتور واديه اللي هيحتاجه في العملية." هزت وعد رأسها بسرعة وهي تنظر له بقلق. بعد مرور وقت، ها قد تعدت مرحلة الخطر. تحدثت وعد وهي تقوم بالتغيير على الجرح له. "أنا هموت وأعرف أمك اتوحمت على إيه وهي حامل فيك عشان تطلع بالجمال ده." ثم ضحكت وقالت.

"كفاية نق على المريض يا وعد. من كتر نقك المرة اللي فاتت، أهو جاي واخد رصاصة، ناوية إيه أكتر من كدا؟ يموت؟ ثم صمتت قليلاً وقالت. "بس الواد قمر برضه." "كفاية نق عليا يا مفترية." شهقت وعد ورجعت للخلف وهي تقول. "بسم الله الرحمن الرحيم. في إيه يا جدع؟ مش تكح أو تقول إحم حتى." فتحت وسيم عينه وحاول أن يجلس وهو يشعر بالألم. "اقعدي ساكتة عشان أنا مش ناقص." تحدثت وعد بسرعة عندما رأت علامات التعب على وجهه.

"لا، لا، استنى، خليك. هندهلك الدكتور." بعد مرور وقت، أتى الطبيب وقام بفحصه ثم قال بابتسامة. "الحمد لله، صحتك أحسن دلوقتي يا وسيم بيه." "متشكر جداً. ممكن تخلص الإجراءات عشان عايز أمشي من المستشفى النهارده." تحدث الطبيب بعملية. "مينفعش دلوقتي يا وسيم بيه، على الأقل تفضل هنا لبكرة عشان أي مضاعفات تحصل تكون تحت المراقبة." تحدث وسيم ببرود. "وأنا مش باخد رأيك. أنا بقولك بس." "يا فندم، مـ" قطع وسيم كلامه بغضب.

"اللي قولته يتنفذ." تحدث الطبيب بخوف وهو يخرج. "تمام يا فندم." تحدثت وعد بعد أن خرج الطبيب. "بطل عناد وخليك هنا، صحتك لسه متحسنتش قوي. صحيح، إنت اسمك إيه؟ "لا، لا، استنى كدا. اللي هموت وأعرفه، الدكتور مهزئكش ليه لما زعقت فيه؟ "أنا مش عنيد. ولو عنيد، فأنا عنيد مع نفسي. وبعدين ما الدكتور لسه قايل قصادك اسمي، وسيم. وبعدين ميقدرش." تحدثت وعد بسخرية. "ليه يعني؟ تكونش سيادة الوزير؟ وقف وسيم وهو يتحامل على نفسه الألم.

"هو إنتي معرفتيش ولا إيه؟ أنا المقدم وسيم جابر." جاءت وعد لتتحدث، لكن نظرت للباب بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...