الفصل 17 | من 18 فصل

رواية بنت قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة العدوي

المشاهدات
21
كلمة
2,862
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

كان هشام ينظر إلى وسيم بشماتة وهو يضحك بشر. لكن فجأة ابتعد عنه وهو ينظر له باستغراب. فقد كان وسيم يضحك بشدة وهو ينظر له، إلى أن اقترب منه وهمس بخبث: "أحب أقول لك يا حضرة الظابط هشام إن كل الكلام اللي قلته دلوقتي اتسجل واتبعت لسيادة الوزير بنفسه." ثم ابتعد عنه وهو يضحك وتركه في صدمته وخرج وأغلق عليه. مر وقت وما زال هشام واقفًا لا يتحرك من صدمته، إلى أن فاق من صدمته. فالتفت خلفه بغضب وذهب ناحية الباب

وظل يضرب بغضب وهو يقول: "وسيم إزاي إزاي ده حصل؟ لكن فجأة صمت وقال بابتسامة: "بس اتبعت إزاي أساسًا؟ سيادة الوزير مش مصدقك أساسًا وشاف إن ده سكر." لم يجد هشام أي رد، فظل يصرخ ويضرب بقوة، إلى أن صمت عندما وجد أحد العساكر قادمًا ناحيته. فتحدث بسرعة عندما وجه يقوم بفتحه له: "انت.. افتح بسرعة، إزاي تحبسوني؟ ثم قال بتكبر: "أنا حضرة الظابط هشام." تحدث العسكري بسخرية:

"حضرة الظابط دي كانت زمان. انت دلوقتي هتتحول للتحقيق وتاخد جزائك." ثم ذهب له وأمسكه ووضع في يده الكلابشات وأخذه معه إلى الخارج. حاول هشام أن يفلت منه بغضب وهو يصرخ عليه: "سيبني، انت إزاي تمسكني كدا؟ لكن فجأة تحولت نظراته إلى غضب كبير وشر عندما رأى أمامه وسيم وهو واقف بجانب إياس الذي يبتسم له. فأكمل حديثه بغضب: "هتندم يا وسيم، هتندم. وسيادة الوزير هيخرجني." ابتسم وسيم ووجه حديثه للعسكري: "استنى." ثم اقترب من

هشام وهو يضحك بسخرية وقال: "أحب أقول لك يا هشام باشا إنك مش ذكي ولا حاجة، وإن دي ما كانتش إلا مجرد خطة مني. وأحب أقول لك إن سيادة الوزير عارف بكل حاجة. ودلوقتي هتاخد جزائك." ثم وجه حديثه للعسكري: "خدوه، واوعوا يفلت منكم." وبالفعل أخذ العسكري هشام وتم تحويله إلى التحقيق لياخذ جزاءه. ابتسم وسيم بفرحة عندما نجحت الخطة بالفعل وسوف يأخذ هشام جزاءه. فوجه حديثه لإياس وهو يحتضنه بفرحة:

"شكرا شكرا شكرا يا إياس، من غيرك ما كنتش هنجح الخطة دي." احتضنه إياس بابتسامة وهو يقول: "متقولش كدا، دا إحنا أخوات." ابتعد وسيم عنه بابتسامة: "طيب همشي أنا بقى عشان في حاجة لازم أعملها ضروري. يلا سلام." أجاب إياس بابتسامة: "سلام." ترك وسيم إياس وركب سيارته وانطلق بها وهو في قمة سعادته. "وأخيرًا جه اليوم." ثم رجع بذكرياته عندما اتفق معهم على تلك الخطة. *** فلاش باك كان وسيم جالسًا مع إياس لاحتياجه لمساعدته.

"مش عارف والله.. طيب ها ناوي تعمل إيه طيب مع هشام؟ أؤمر وأنا هنفذ." وسيم بهدوء: "اسمع هنعمل إيه. هشام ذكي مش بالسهولة هنقدر نخدعه. فانت هتجيب خط جديد وتكلم هشام منه وتقول له إنك بتتاجر في المخدرات وعايز تتعاقد معاه في صفقة." "امم كمل. شكلك ناوي توديني في داهية." ابتسم وسيم وأكمل: "لا متخافش، كل حاجة أنا مظبطها. المهم.. وبعدين لما تكون هتستلم منه المخدرات أنا هكون جاهز مع العساكر ونقبض عليه متلبس وهو بيديك مخدرات."

قاطعه حديثه صوت إياس الساخر: "كمل كمل، دا انت ناوي فعلاً توديني في داهية." ضربه وسيم على رأسه بخفة وهو يقول بيأس: "يا ابني أهدي واسمع للنهاية." هدأ إياس قليلاً: "امم سامع أهو. كمل." فأكمل وسيم بهدوء:

"بس طبعًا هشام مش بيصدق أي حد بسهولة، فهو أكيد هيقولك على مكان في البداية وفي آخر لحظة هيغير مكان التسليم. وأنا هروح هناك وهقبض عليه وهيبقى متلبس. وهشام اكتشفت في يوم إنه بيحط من فوق سكر بودرة ومخبي من تحت المخدرات. وهو أكيد هيقدر يعمل حاجة تقدر تخرجه. هنا بقى هيجي دور سيادة الوزير ودا طبعًا لازم يتدخل في الموضوع." نظر له إياس باستغراب: "وده إزاي؟ وبعدين انت في وعيك؟ سيادة الوزير مرة واحدة؟ أومأ

له وسيم بهدوء وابتسامة: "متخافش، سيب الحكاية دي عليا." ثم أكمل بشرود: "لأنه واضح أوي إن هشام بيعمل حاجات أكتر من كدا وشاكك كمان في حاجة تاني." "اهاا طيب وبعدين سيادة الوزير دوره إيه؟ وبعدين هشام دا ممكن يعرف إني صاحبك وإننا متفقين مع بعض؟ "هشام عمره ما شافك وهو عارف إني معرفش حد غير فارس وانس. أما بالنسبة للوزير، فانا متأكد مية في المية إن هشام هيكلمه عشان يخرجه وإني اتهمته اتهام باطل." إياس بدهشة:

"يا سلام وانت متأكد أوي كدا ليه؟ "عشان الوزير يبقى صاحب أبو هشام الله يرحمه." كمل: ابتسم وسيم بذكاء: "كل دا ولحد دلوقتي هشام معترفش بباقي جرائمه.. بمعنى كدا إن العقوبة مخففة.. بالتالي مين هياخد العقوبة اللي يستحقها؟

هشام بطبعه ما بيصدق يقدر ياخد فرصة ويشمت في حد، بالذات فيا.. فانا هتفق مع الوزير إنه ميفتش في كل البضاعة ويشوف السكر بس ويهزأني ويطلع هشام من السجن وأدخل أنا السجن. ودا طبعًا مع شوية إضافات مني.. هكون أنا وقتها مركب تسجيل صوتي صغير يكون بيوصل للوزير.. هشام لما يدخل يشمت فيا هعصبه شوية وهيكرر كل حاجة عملها وبكدا اعترف على نفسه وهياخد جزاءه." نظر له إياس بدهشة كبيرة: "يخربيتك دماغ ألماس! أي التفكير الشيطاني ده؟

صمت برهة من الوقت وأكمل: "طيب وانت عرفت كل ده عن هشام إزاي؟ تحدث وسيم بغيظ: "يخربيت غبائك، انت ناسي إن هشام كان معايا من أول ما دخلت الشرطة؟ "اوبس نسيت.. بس دماغك ألماس." ضحك وسيم وقال: "امال قدرت أوصل للرتبة دي بسهولة كداب." ابتسم وسيم وخرج من شروده عندما وجد أنه وصل إلى منزله. نزل من سيارته ودخل الفيلا، وعندما دخل هتف بصوت عالٍ ملئ بالفرحة: "وعد.. مازن.. ياااااا وععععد."

لم تمر إلا دقيقة وظهرت الابتسامة على وجهه عندما وجد وعد واقفة في الأعلى وعلامات الاستغراب على وجهها. فابتسم وسيم وقال: "انزلي يا وعد." نزلت وعد إلى الأسفل ووقفت أمامه لتسأله باستغراب: "في إيه يا وسيم؟ ثم أكملت بقلق: "في حاجة وحشة حصلت؟ كاد وسيم أن يتحدث لكن صمت عندما وجد مازن آتيًا ناحيته ومعه زوجته ليقول باستغراب: "في إيه يا وسيم؟ أخذ وسيم نفسًا عميقًا وابتسم وقال:

"متقلقيش يا وعد.. كل الحكاية إن حقك وحق والدك رجعلك.. واللي كان السبب اتقبض عليه وهياخد جزاءه." فرح مازن بشدة وقال: "بجد يا وسيم.. بجد شكراً جداً على وقفتك جنبنا." ابتسم وسيم: "متقولش كدا، دا اللي كان المفروض يحصل من زمان أساسًا." ثم نظر إلى وعد باستغراب، فقد كانت وعد صامتة تنظر له والدموع تتلألأ في عيناها. لكن فجأة احتضنته بفرحة وهي تقول من بين دموعها: "شكراً.. شكراً جداً.. بجد أنا فرحانة أوي بجد شكراً ليك أوي."

كان وسيم واقفًا متصنمًا من صدمته مما فعلته. ظلت وعد هكذا لدقيقة إلى أن استوعبت ما فعلت وابتعدت عنه فورًا بخجل واخفضت رأسها بسرعة. "يعني.. أصل.. أنا.. أنا آسفة مش قصدي.. بس من فرحتي مأخدتش بالي." ابتسم لها وسيم وقال: "ولا يهمك." ابتسمت وعد لكن فجأة صرخت عندما وجدت دانه تشدها من أذنها لترجع إلى الخلف بجانبها. "آه يا بت آهدي يا دانه." تركت دانه أذنها وهي تقول بغيظ: "يا بت اتهدي. دايماً كدا متهورة." عبس وجه

وعد وزمت شفتيها وهي تقول: "الله مش فرحانة سبيني أفرح." ثم تحدثت بلهفة وفرحة: "طيب هو صح بجد اتسجن وبابا كدا رجعله حقه؟ وسيم بابتسامة: "آه والله. ولو مش مصدقة يوم الجلسة اللي هيتحكم فيها عليه آخر الشهر ده تقدري تحضريها." فرحت وعد بشدة وذهبت ووقفت أمام مازن وهي تترجاه: "مازن بالله عليك عايزة أحضر الجلسة.. بالله عليك وافق." أومأ لها مازن بابتسامة: "موافق يا ستي." قفزت وعد عليه تحتضنه بفرحة عارمة:

"عااا شكراً شكراً.. أنا فرحانة أوي." ابتسم وسيم على سعادتها وقال: "وعد." خرجت وعد من أحضان مازن ونظرت له ببسمة: "نعم." نظر لها وسيم بابتسامة، وكاد أن يتحدث لكن صمت عندما تذكر شيئًا ما فتحدث بسرعة: "لحظة يا جماعة وراجع." ثم صعد إلى الأعلى وتركهم على دهشتهم. بعد مرور وقت نزل وسيم إلى الأسفل وهو يمسك في يده تلك الكرة البلورية وهو يبتسم. ثم ذهب وجلس وقال موجهًا حديثه لهم: "محدش يستغرب من اللي هيحصل دلوقتي يا جماعة."

نظر له الجميع باستغراب، لكن فجأة حلت على وجوههم الصدمة مما رأوا. فقد قام وسيم بتشغيل تلك البلورة وظهر عليها أشخاص تتحدث. والذي أثار دهشتهم أكثر هو اختلاف التوقيت والمكان الغريب جدًا. وعد وهي ما زالت على صدمتها: "وسيم هو إيه ده وإيه اللي بيحصل؟ ابتسم لها وسيم وقال: "تعالي اقعدي وانتي هتفهمي دلوقتي." ثم صمت برهة من الوقت وتنهد وقال: "آيسل فيروز." *** أما على الجانب الآخر، نظر له خالد وابتسم ثم قال:

"والله كل كلمة هتطلع مني هي حقيقة." لم يهتموا لحديثه بل اكتفوا بالنظر له. فتنفس خالد بحزن وقال: "هحكيلكم.. من اتنين وعشرين سنة كان يوم ولادة آيسل وفيروز." *** فلاش باك كانت صفية تحمل بناتها على يدها وهما نائمتين وهي تبتسم لهم. "خالد بص كدا قمرات خالص إزاي.. ه تسميهم إيه؟ ابتسم خالد لها بحب: "اللي تختارية انتي يا روحي كله حلو." نظرت له صفية بحب وقالت: "طيب خلاص إيه رأيك انتي تسمي واحدة وأنا هسمي التانية." ابتسم خالد:

"خلاص موافق. أنا هسمي اللي عينيها عسلي.. هتبقى فيروز." صمتت صفية قليلاً وهي تفكر إلى أن قالت وهي تقبل ابنتها: "ودي هتبقى آيسل.. حلو يا خالد صح؟ ابتسم خالد ووقف واقترب منها وقبل رأسها وقال: "أي حاجة منك بتبقى زي السكر. هروح أنا بقى دلوقتي عشان أسجل أسمائهم." ابتسمت له صفية بحب: "ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك." ابتسم خالد وذهب ناحية الباب وقبل أن يخرج نظر لها وقال بابتسامة: "صوفي.. لا إله إلا الله." ابتسمت له صفية:

"محمد رسول الله." ذهب خالد وتركها حتى يقوم بتسجيل بناته. بعد مرور وقت عاد خالد إلى المشفي ودخل غرفة زوجته لكنه استغرب عندما لم يجدها. فنظر حوله وهو ينادي عليها: "صفية.. صوفي.. ص... لكن لم يكمل كلامه وعلت ملامح الصدمة والخوف على وجهه عندما وجدها ملقاة على الأرض وهي مغشي عليها ورأسها ينزف الدماء. ذهب لها سريعًا بلهفة وهو يحاول إفاقتها: "صفية.. صوفي.. حبيبتي فوقي."

فلم يجد منها أي حركة، فقام بحملها ووضعها على الفراش وهو يصرخ وينادي على طبيب. بعد مرور وقت قد أتى الطبيب وقام بفحصها وخياطة جرحها وخرج وتركه. وما زال خالد جالسًا بجانبها بقلق وهو ينتظر حتى تفيق. ثم تذكر فجأة بناته فزاد خوفه أكثر. لكن فجأة ابتسم بلهفة عندما وجدها تفتح عيناها فسألها بلهفة: "صوفي.. حبيبتي.. انتي فوقي.. عاملة إيه دلوقتي؟

فتحت صفية عيناها بوهن، ثم نظرت له باستغراب إلى أن فجأة ظلت تصرخ وتبكي وهي لا تقول إلا شيئًا واحدًا: "بناتي.. بناتي يا خالد.. آيسل وفيروز." أخذها خالد في أحضانه وهو يحاول تهدئتها: "هش.. أهدي يا حبيبتي وقوليلي حصل إيه.. وفين البنات حصلهم إيه؟ ظلت صفية تبكي في أحضانه وقالت بشهقات:

"بناتي.. عصمت يا خالد.. لما انت مشيت فجأة لقيته داخل عليا ومعاه واحد تاني.. وفجأة لقيته بياخد مني آيسل وفيروز وبيقولي إنسي إن دول بناتي.. وإنه هياخدهم ويحرمني منهم وهيبقوا بناته." ثم خرجت من أحضانه وهي تنظر له بلهفة: "خالد بالله عليك رجعلي بناتي." ربط خالد عليها بحنان وقال بهدوء: "طيب أهدي وتعالي نروح بيته."

وبالفعل أخذ خالد زوجته وذهب إلى منزل عصمت شقيقه، لكنه لم يجده ولكنه وجد منزله منير. فدخله ووجد عصمت جالسًا ببرود وهو يحمل الصغيرتين. فـتـحـدث عصمت بشر: "واخيرًا شرفت.. بس إيه رأيك هحرقلك قلبك على بناتك.. بناتك خلاص أنساهم." نظر له خالد بغضب: "عصمت إيه دا انت اتجننت دول بناتي."

ولكن فجأة وجد عصمت يضحك بشر وهو يأخذ بناته ويخرج من منزله. ولكن الغريب أن خالد وزوجته لا يستطيعون التحرك. ثم فجأة شعروا بدوار شديد ولم يشعروا بشيء من بعده. *** باك. أكمل خالد بحزن: "من وقتها فُقنا لقينا نفسنا في الأرض دي وإننا ملوك الأرض دي وحكامها.. مكناش فاهمين حاجة." ثم فجأة أخرج كتابًا من جانبه وقال: "بس الكتاب ده فهمنا." نظرت له آيسل بصدمة واستغراب: "ده كتاب الأسطورة بس إزاي قدرت تجيبه؟ ابتسم خالد بحزن وقال:

"دي كانت حاجة سهلة.. الساحرة ميلي ساعدتني إني أجيبه." نظر انس إلى فارس ونطقوا في صوت واحد: "الساحرة ميلي." لكن فجأة صرخ الجميع عندما وجدوا امرأة تظهر من العدم. فذهبت تلك المرأة وجلست بجانب انس ووضعت يدها على كتفه وهي تنظر له بدلع: "أوه اهدا عزيزي إنها أنا.. لقد سمعت أحد يذكر اسمي.. هل اشتقت إلي؟ ابتعد انس عنها ولكنه وجدها التصقت به مرة أخرى: "ميلي ابعدي عني." قبلته ميلي على وجنته وهي تقول بدلع: "أوه لا أود عزيزي."

لكن إلى هنا ولم تتحمل آيسل أكثر وذهبت ناحيتها بغضب وسحبتها من شعرها لتقول بغضب وغيظ: "بت أنا متغاظة منك من لما شوفتك فابعدي عن خطيبي أحسن لك." كادت ميلي أن تتحدث لكن صمتت وهي تنظر لها بغيظ عندما وجدت انس وقف خلفها وهو يحتضنها. ابتسم انس بخبث مستغلًا تلك الفرصة وقال: "معلش يا ميلي بس أنا خاطب آيسل وهتبقى مراتي قريب." خجلت آيسل بشدة من ذلك الوضع ومن حديثها وابعدته عنها بسرعة وذهبت وجلست بجانب شقيقتها.

ضحك انس عليها. فهنا اقتربت ميلي من خالد وهي تقول بخبث: "ها أنا قد ساعدتك والآن حان وقت تنفيذ طلبي." ابتسم خالد وقال: "قولي وأنا هنفذ لك. انتي جمايلك عليا كتير." ابتسمت ميلي بخبث وقالت: "أود منك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...