الفصل 2 | من 18 فصل

رواية بنت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم منة العدوي

المشاهدات
19
كلمة
1,922
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

"فيروز اخلصي هتاخر على المحاضرة" "طيب استني خمسة كدا افطر" "عااارفة يا فيروز، لو اتاخرت على المحاضرة والدكتور هزئني هيكون يومك أسود، انتي لسه قاعدة اخلصي" وقفت فيروز وهي تمسك بالساندوتش وذهبت لتأخذ حقيبتها ثم قالت: "يلا أنا اهو خلاص خلصت" نظرت لها أيسل بغيظ ثم تركتها وذهبت. وهي في طريقها، فجأة ارتدت للخلف أثر وقوف ذلك الشخص أمامها. "يووه هو أنا ناقصة، آسفة يا أستاذ مكنتش شايفة، عن إذنك" نظر

لها ذلك الشاب بذهول وقال: "إيه ده؟ دي ماسكة كتاب بتاع الجامعات، هما بيكملوا تعليمهم؟ "تحدث ذلك الشاب الواقف بجانبه الذي يدعى إياس: "آها، دي هي وأختها اللي كملوا تعليم، وفي غيرهم برضه كملوا تعليمهم يا أستاذ أنس" "وأنت تعرف منين؟

ابتسم وقال: "منا اتولدت هنا وعشت هنا وعارف اللي ساكنين في الريف، دي آنسة أيسل هي وأختها التوأم، بس بسم الله ما شاء الله الآنسة أيسل بتعرف تتكلم بخمس لغات واللغة السادسة فهي بتدرسها في كلية الألسن" نظر له أنس بتعجب وزهول: "مش عارفة بس مش مصدق، بس يلا خليني في شغلي" أما في الجانب الآخر حيث تلك الفتاة ذات العيون الزرقاء. كانت أيسل واقفة أمام باب المدرج وهي تتنفس بصعوبة أثر ركضها حتى لا تتأخر.

"أوف، الحمد لله الدكتور الغلس دا لسه مجاش" "طيب اتفضلي يا آنسة يا محترمة على جوه" تصنمت أيسل في مكانها من تلك الصدمة ثم التفتت تنظر خلفها ببطء وهي خائفة. "د.. دكتور طاهر.. احم.. يعني.. أنا أصل.. أنا يعني مق.." قاطع الدكتور حديثها وهو يقول بغضب: "مش عايز أسمع صوت، اتفضلي على جوه" هزت أيسل رأسها بتوتر. "ح.. حا.. حاصر" قال الدكتور عليها: "أنتي لسه هتردي؟ جوه"

دخلت أيسل ركض للداخل ثم جلست سريعًا وبدأت تخرج الأشياء من حقيبتها. بعد مرور وقت. أسندت أيسل ظهرها للخلف وهي تتنفس براحة. "ها قد مرت تلك المحاضرة بسلام" "يالهوي يا بنتي، أنتي جاتلك الشجاعة دي إزاي وأنتي واقفة قدامه بعد ما شتمتيه؟ نظرت أيسل بجانبها باستغراب ثم ضحكت فجأة وقالت: "طب تصدقي أنا مش عارفة جاتلي الشجاعة دي إزاي" ضحكت الأخرى وقالت: "لا بس بصراحة كانت منظرك يضحك وأنتي واقفة قدامه زي الفار المبلول"

ابتسمت أيسل وقالت: "يلا أنا مني لله.. جديدة أنتي هنا صح؟ ابتسمت الأخرى: "لا مش جديدة، أنا بحضر دايما بس كنت بقعد ورا خالص، أول مرة أقعد قدام عشان كدا أنتي مستغربة" "آها.. اسمك إيه بقى؟ "وعد" "وعد؟ مش هقول لحد" ثم انفجروا في الضحك هما الاثنان. ثم قالت: "وأنا أيسل.. نبقى صحاب بقى؟ "من غير ما تقولي.. إشطا" فتحت أيسل ذراعها وقالت بضحك: "خش في حضن أخوك يا فواز" احتضنتها وعد وظلوا يضحكوا.

"لا بجد حبيتك أوي.. طيب يلا تعالي نكمل المحاضرات بقى" بعد مرور وقت. ها قد أنهت أيسل جميع محاضرتها وكانت قد اقتربت من منزلها. لكن فجأة توقفت عندما وجدت شيئًا ينير أمامها. بدأت تقترب منه ثم انحنت وزالت الرمال عنه. ابتسمت أيسل عندما اتضح لها ذلك الشيء. فهي كرة لونها بنفسجي لها قاعدة من اللون البنفسجي مع الأبيض بها من الداخل خليط لامع وراقصتان بالية ثابتين. "واو الكورة شكلها حلو أوي، لونها واللميع اللي فيها واو بجد"

ثم وضعتها في حقيبتها وذهبت. في المساء حيث تتلألأ النجوم في السماء. "بت يا فيروز شوفي دي كدا، مش بزمتك شكلها حلو أوي" نظرت فيروز لذلك الشيء ثم ابتسمت: "الله شكلها حلو أوي.. بس اشتريتيها إمتى؟ تحدثت أيسل بدراما: "توء توء توء، تفي من بوقك يا شيخة، أنا أنضف أوي كدا لدرجة أشتري الحاجة الفخمة دي، لقيتها واقعة في الأرض، طبعًا أنا طول عمري معفنة" اقتربت منها فيروز وأخذت منها ذلك الشيء وهي تنظر له ببسمة. لكن فجأة تغيرت

البسمة إلى تعجب وقالت: "إيه ده يابت؟ بصي كدا من تحت دي ليها مفتاح أهو" "إيه ده بجد؟ طيب شغليها بسرعة" "حاضر استني هشغلها بس المفتاح صغير أوي" قامت فيروز بتشغيلها لكن فجأة خرج من أسفلها عند القاعدة نور ثم انطفأ وانقسمت القاعدة. تحدثت فيروز بدهشة: "إيه ده؟ أنا خوفت منها دي غريبة أوي.. إيه ده؟ لا استني في حاجة.. دي ورقة" أخذتها منها أيسل وقامت بفتح الورقة فظهرت معالم الاستغراب على وجهها من ذلك الكلام.

"إذا جاء ذلك اليوم الذي تتوج فيه الأمیرتان على عرش القلبين ولم يتخلصوا من أقرب شخص لهما فسوف تدمر حياتهما للأبد" "إيه الهبل ده؟ والقصدي إيه من الكلام ده؟ نظرت فيروز أمامها بشرود: "مش عارفة بس دا مش كلام عادي فيه وراه لغز، بس قصده إيه؟ ومين الأمیرتان وأقرب شخص ليهم؟ وعرش القلبين؟ ثم هزت رأسها وقالت: "لا لا أنا راسي صدعت من كتر التفكير" صمتت أيسل قليلًا ثم قالت: "بت يا فيروز، إيه حكاية بيت المسكون ده؟

سألتها فيروز باستغراب: "وإيه اللي فكرك بيه دلوقتي؟ هزت أيسل كتفها بجهل: "مش عارفة، جه في دماغي كدا فجأة"

"بصي أنا معرفش عنه كتير، بس وأنا صغيرة كنت راجعة مع بابا وشوفت وقتها فراشة فجريت وراها وبابا لحق بيا وكنت داخلة البيت ورا الفراشة لكن بابا وقتها مسكني وفضل يزعق فيا ويقولي مدخلش البيت ده أبدًا.. فضلت أسأله ليه.. والفضول كل يوم بيزيد عندي أكتر لحد لما في يوم سألت ماما وقالتلي إن البيت مسكون وأي حد بيدخله مبيطلعش منه أبدًا ولحد دلوقتي محدش اكتشف السر" هزت أيسل رأسها وقالت: "امم.. آه فهمت.. بس غريبة إزاي؟

"م.. لكن فجأة صمتت فيروز عندما سمعت طرق باب غرفتهم" "ادخل" ابتسمت فيروز عندما وجدت والدها يدخل الغرفة. "بابا حبيبي تعالي اقعد" ابتسم والدهم وقال: "عاملين إيه يا حبايبي؟ "كويسين يا بابا.. تعالي اقعد" ذهب والدهم وجلس بجانب أيسل وقال: "ها حبيبة بابا فكرتي في اللي ماما قالتلك عليه؟ نظرت له باستغراب ثم تذكرت وقالت: "آها فكرت" "ورأيك إيه؟

بصي أنا مش هجبرك يا حبيبتي، بكرة هما هييجوا نتكلم قدامهم وتقعدي مع العريس وفي الآخر القرار قرارك" ابتسمت أيسل واحتضنته: "ربنا يخليك ليا.. وحاضر لحد بكرة لما أشوفه وأقعد معاه هرد عليك" ابتسم وقال: "ماشي يا حبيبتي.. يلا تصبحوا على خير" "وأنت من أهل الخير يا بابا" في صباح يوم جديد كان الجميع جالس في الصالون. "ومال فين عروستنا القمر؟ ابتسمت والدة أيسل وقالت: "لحظة واحدة زمانها جاية أهي" ثم نظرت ناحية

غرفتها ثم ابتسمت وقالت: "آهى العروسة جات" ابتسم والد العريس وقال: "بسم الله ما شاء الله قمر" ذهبت لها والدتها واقتربت منها وهمست لها: "بت اتلمي في أي شوفتي نكتة قدامك عشان قاعدة بتضحكي، اقعدي ساكتة" ثم أخذتها وذهبوا ليجلسوا. لكن هنا لم تتحمل أكثر وانفجرت في الضحك. "ههه سوري يا جماعة بس مش قادرة أكتم الضحكة أكتر من كدا" نظرت لها والدتها بصدمة: "يخربيتك إيه اللي أنتي هببتيه دا؟ أومال فين أختك؟ ضحكت

فيروز وشاورت خلف والدتها: "أيسل هناك أهيه" نظرت والدة العريس بصدمة لكلامهما: "بسم الله الرحمن الرحيم.. إيه ده دول شبه بعض أوي" ابتسم والد أيسل بحرج: "معلش يا جماعة هما البنات كدا بتحب تهزر" نظرت لهم بصدمة: "دول شبه بعض جدا، أنا قولت على الأقل هيبقى في فرق بسيط بينهم لكن ده مفيش فرق" ابتسمت أيسل وقالت: "لا في فرق بينا يعني أنا عيوني زرقا.. وفيروز عيونها عسلي.. هي عيونها واسعة أما أنا عيوني ضيقة شوية"

ابتسمت والدته وقالت: "بسم الله ما شاء الله تعالي اقعدي جمبي" قاطعهم حديث والدهم: "قبل ما تقعدي جمبك نسيب العرايس لوحدها شوية" ثم نظر لأيسل بحب ثم تركهم. نظرت أيسل له فهي لم تره حتى الآن فهي كانت منشغلة بالحديث مع والدته. لكن فجأة نظرت له بصدمة: "هو أنت؟ ابتسم أنس وقال: "يااه أنتي لسه عارفة؟ ذهبت أيسل وجلست على المقعد الذي أمامه وقالت: "معلش بقى كنت مشغولة مع طنط.. ثم ابتسمت.. بس هي بصراحة قمر حبيتها أوي"

"تسلمي ربنا يخليكي يارب" نظرت له برفعة حاجب: "ودا إيه؟ هو دا؟ هو أنا بمدحك أنت؟ مر الوقت وقد تحدثت أيسل معه. دخلت أيسل هي وشقيقتها الغرفة وكانت أيسل واضعة يدها على رأسها بالألم. نظرت لها فيروز باستغراب: "مالك يا أيسل؟ رفعت أيسل نظرها وقالت بألم: "مش عارفة يا فيروز بس دماغي وجعاني أوي، كان الألم بسيط في الأول بس كل مادي بيزيد" "طيب دا أنا راسي وجعاني برضه دلوقتي.. يعني إيه؟ لكن فجأة ظهرت معالم

التعجب على وجهها وقالت: "بت يا فيروز الوجع خف" لم تسمع لها فيروز فقد كانت تنظر خلف شقيقتها بخوف. "أيسل.. ب.. بصي وراكي"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...