اتصدم من كلام فيروز الجارح ومش عارف يقول إيه. محمد بحزن وخيبة أمل: فيروز، طيب اوعديني إنك مش هتتجوزي أي حد بعد ما تتخرجي. أنا أول ما أتخرج هطلب إيدك من أبوكي. فيروز، أنا بحبك ومش هقدر أستغنى عنك، بس اوعديني وإني هبعد عنك لحد ما نتخرج. فيروز: أنا مش هوعدك، بس أنا كلامي واضح جداً. أنا قولت إني مش هحب ولا أتجوز غير لما أتخرج. بس كده، أنا خلصت كلامي. يلا يا نور.
مشوا وراحوا السكن. فيروز أول ما دخلت رمت كل حاجة في إيدها وراحت تكلم أبوها عشان تقوله على اللي حصل، عشان فيروز مش متعودة تخبي حاجة عن أبوها. فيروز: الووو يا تاج راسي، وحشتني والله العظيم. بابا: وإنتي وحشتيني والله العظيم. البيت ملوش طعم ولا حس من غيرك. امتى هتاخدي إجازة؟ فيروز: لسه يا قلبي، إحنا لسه بنقول يا هادي. بقولك يا حج، فيه حاجة كنت عايزة أقولهالك. بابا: جولي. حكت فيروز كل اللي حصل لأبوها.
بابا بدون أي رد فعل: آه، منا عارف. العميد رن عليا وقال لي. فيروز: تمام يا حبيبي، أنا هروح أذاكر عشان مفيش حاجة تتراكم عليا. بابا: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. خلصت مذاكرة ونامت، وصحيت زي كل يوم وراحت الكلية ودخلت المدرج، بس مكانش محمد موجود. كان مفصول كام يوم. نور: حرام عليكي، كسرتي قلب الواد. فيروز: أنا كنت المفروض أعمل كده من بدري، بس هو اعترفلي غير امبارح.
نور: يعني لو اعترفلك بدري قبل الخناقة، كنتي هتقولي نفس الكلام؟ فيروز: آه، كنت هقول نفس الكلام. وخلاص بقى، متجبش سيرته تاني. هوليه، الدكتور اتأخر كده، شكل انهاردة مفيش محاضرة. استنت نص ساعة والدكتور مجاش وزهقت وجات تمشي، خبطت في واحد أول مرة تشوفه. فيروز: آآآآآه، مش تفتح يا أعمى. أنا فعلاً أعمى. فيروز بخجل: آسفة، والله العظيم مكنتش أعرف. حصل خير، إنتي هتعرفي منين؟ فيروز: طيب، إنت رايح فين؟ أوديك إنت؟
أنا الدكتور الجديد، هدرس الدفعة الجديدة، تخصص مخ وأعصاب. فيروز: إيه ده؟ يعني إنت جاي عندنا؟ طيب تعال أوصلك. طيب، إنتي اسمك إيه؟ اسمي فيروز. اسمك جميل جداً. أنا اسمي عمر. شكرًا، بس غريبة إنك مش بتشوف وبتدرس. آه، أنا عملت حادثة من خمس سنين وفقدت نظري. المهم، يلا عشان أوديك المدرج. فيروز أول مرة تحس بشعور غريب وعايزة تتكلم معاه كتير.
دخل الدكتور وشرح المحاضرة. كان بيشرح بطريقة غريبة، بس كان الشرح بتاعه جميل جداً بيدخل القلب والعقل بسرعة. الدكتور: فيروز، ممكن توصليني لمكتب العميد؟ فيروز: أكيد طبعاً. وصلته للمكتب ومشيت. نسيت أعرفكم بالدكتور اللي خطف قلب فيروز، وكان أول حب ليها. اسمه عمر، عنده 28 سنة، عينه جميلة جداً لونها أسود وبشرته قمحاوي، الطول متوسط. فيروز: إيه اللي بيحصل معايا؟ أنا أول مرة أتشد لحد بالطريقة دي.
(يا فيروز، القلب محدش يقدر يتحكم فيه. مش القلب بس، لا ده كمان الأرواح بتكون متقابلة قبل ما انتوا تتقابلو.) فيروز كالعادة راحت السكن وراحت تكلم أبوها. وزي ما عرفنا إن فيروز مش بتخبي حاجة عن أبوها، وقالت له على الشعور اللي حسته تجاه الدكتور. لما نشوف رد فعل أبوها وهل تصرف فيروز صح لما راحت وقالت له. لما نشوف رد أبوها إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!