الفصل 11 | من 14 فصل

رواية بنت نوح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
19
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

بعد ما سليم روح البيت حور: جبت الفون يا جدو؟ سليم: آه يا قلب جدو. (قرب حضنها بكل حب وندم) حور: شكراً يا جدو. سليم: العفو يا قلب جدو. حور: آه صح يا جدو، هنكتب الأرض باسمك إمتى؟ سليم: لا، الأرض مش هتتكتب باسمي. حور: ليه؟ سليم: حور، إنتي كبيرة ومحدش يقدر يضحك عليكي ولا يمضيكي على حاجة، وأنا واثق من كده. حور: يعني إنت شايف كده يا جدو؟ سليم: آه. (تسريع الأحداث)

بعد مرور شهر، لا يخلو من مكالمات حور وصالح وحبهم اللي بيزيد لبعض، وحب نوح اللي بيزيد لحور. في ليلة الخطوبة حور: أنا جهزت يا جدو. سليم: قمر يا قلب جدو. (مسك إيدها ونزل بيها، ركبها العربية جنب خطيبها، وركب هو عربية تانية، وراحوا على قاعة) في القاعة، كانت حور وصالح بيرقصوا سلو. في ذلك الوقت، دخل نوح القاعة بكل جمود. حور: بابا. (قرب منها نوح، حضنها بكل شغف وهو حاسس إن حب عمره وأول حب ليه بيروح) حور باستغراب: مالك؟

(بعد عنها نوح) نوح: مفيش. مبروك يا صالح، مبروك يا حور. حور وصالح: الله يبارك فيك. (راح صالح ناحية سليم) نوح: هنقولها إمتى؟ سليم: بعد الخطوبة لما نروح. نوح: تمام. (تسريع الأحداث) بعد الخطوبة، تحديداً في البيت. سليم: حور، عايزك في موضوع مهم أنا ونوح. حور: اتفضل يا جدو، موضوع إيه؟ سليم: اقعدي. (وبص لنوح) سليم: جاهز؟ نوح بجمود مزيف: آه. سليم: أنا عايز أحكيلك على حاجة. حور: قول يا جدو، قلقتني.

(سليم بدأ يحكي كل حاجة بالتفاصيل لحد الآن) حور بصريخ: يعني إيه؟ يعني أنا كل ده عايشة في كذبة؟ وإنت يا جدو عامل بتحبني، وإنت يا نوح عامل أبويا وضربتني مرتين؟ ولما بدأت أقول خلاص بقا عندي أب، رجعت لنقطة الصفر وهفضل معنديش أب؟ طب مين أبويا يا جدو؟ وهو فين؟ ولما حكتلي حكاية الـ DNA، وإني أبويا مش كان مصدق إن بنته، ياترى ده صح؟ سليم: آه والله، كل حاجة حقيقة معاد نوح مش أبوكي.

حور: أنا يتيمة وهفضل يتيمة، ولا عندي أب ولا أم. حتى إنت يا جدو، موت بالنسبة ليا. وإنت يا نوح، بعد ما بدأت أثق فيك وشفتك أب، كرهتك. نوح بسرعة: مكنش ينفع تشوفي واحد بيحبك أب. حور: بيحبني؟ نوح: آه يا حور، بقالي سنتين بحبك. حور: إحنا نعرف بعض من شهرين. نوح: لا، من سنتين. (فلاش باك) كانت حور في 17 من عمرها، وكانت راكبة طيارة راجعة من أمريكا. في ذلك الوقت، كان نوح داخل الطيارة وكان مقعده جنبها. نوح وهو يبص في وجهها بإعجاب

شديد من جمالها الصارخ: إنتي شكلك مصرية صح؟ حور وهي بتبصله: بتكلمني أنا؟ نوح: آه. حور: آه مصرية. (باك) حور: هو ده إنت؟ نوح: آه أنا. حور: اطلع بره بيتي يا أستاذ نوح، ويا ريت مش أشوفك تاني، تقريباً مهمتك خلصت. نوح: حور، اسمعيني، أنا بحبك. حور: وأنا عمري ما حبيتك. نوح: حور، أنا محتاجلك. حور بصوت عالي: بره. (طلع نوح بكل حزن) لماذا الحظ معه هكذا؟ عند حور حور: ياريت يا جدو ميكونش فيه كلام بينا لحد ما ألاقي شغل وألاقي شقة.

سليم بدموع: متسبنيش يا حور. (بصت لجدها بحسرة ودخلت غرفتها ورنت على صالح وحكت له كل حاجة) صالح: حور، أنا عندي حل حلو ليكي. حور: إيه هو؟ صالح: تهربي. حور: نعم؟ صالح: أيوه يا حور، تهربي. انهارده وأنا هاجي آخدك ونروح عند المأذون نتجوز ونكون مع بعض. حور: وجدو؟ صالح: ماله؟ حور: هسيبه. صالح: هو السبب إنك تسيبيه. حور: هتيجي تاخدني إمتى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...