الفصل 10 | من 14 فصل

رواية بنت نوح الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
22
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

سليم: يعني أنا معملتش حاجة يا نوح، أنت اللي فهمت غلط. نوح: وأنا المفروض أصدقك؟ سليم: والله يا نوح مش بكذب عليك، جرب تصدقني لو لمرة واحدة. نوح وحس إن هو صادق: هحاول. سليم: على كده أول مرة شفتني مش كانت صدفة؟ نوح ببرود: ولما خبطتك بالعربية مكنتش صدفة برضه؟ سليم: بس أنت إزاي كنت عارف مكاني؟ أنت كنت مراقبني؟

نوح: أنا هقولك… أول لما جيت القاهرة بحثت عنك وعرفت مكانك، وخليت رجالة من رجالي يراقبوك. وبعد شهر من مراقبتك الرجالة قالولي إنك كنت قاعد مع واحد صاحبك على قهوة، وقولتله إنك عايز ابنك يعمل أبو حور. ولما قالك ليه، أنت قولتله عشان يخوفها ويكلمها بطريقة وحشة، وأنت لما تيجي تقعد معاها تخوفها وتقولها إن أبوها عايز ياخد الأرض بتاعتها، وهيضحك عليها ويمضيها على ورق الأرض. وطبعاً هي هتخاف وتمضي ليك أنت على بيع الأرض عشان واثقة فيك وعارفة إنك هتحافظ على أرضها. وطبعاً صاحبك خاف من الحوار ده وقالك ابني مسافر بكرة. ولما أنت قولتله هديك نسبة، قالك ابني لازم يسافر عشان شغله.

وتاني يوم وأنت ماشي في الشارع أنا قصدت أخبطك بالعربية. (فلاش باك) كان ماشي نوح بكل سرعته. سليم: حاسب، حاسب يا خوي. وفجأة نوح خبط سليم بشدة. نزل نوح من عربيته بسرعة. نوح: أنت كويس؟ فيك حاجة؟ سليم: آه يا راسي. نوح: راسك بتنزل دم، تعالي معايا. في المستشفى. نوح: دكتور بسرعة، فين الدكاترة اللي هنا؟ الدكتور: حط المريض على ترولي يا بيه. بعد قليل طلع الدكتور. نوح: مالُه؟ الدكتور: مفيش جرح خفيف مكان الإصابة مش أكتر.

نوح: أقدر أدخله؟ الدكتور: اتفضل. نوح: أنت كويس؟ سليم بتعب: الحمد لله. نوح: أنا آسف، مكنش قصدي أخبطك. سليم: حصل خير يا ابني. نوح: شوف أنت عايز إيه وأنا مستعد أتكلّف أي تكلفة، أهم حاجة مش أكون حاسس بالذنب. سليم: لا يا ابني مش عايز حاجة. نوح: بس كده هفضل حاسس بالذنب. سليم: ده كان من غير قصدك. نوح: يعني يرضيك أفضل حاسس بالذنب؟ اطلب أي طلب وأنا هدفع. سليم بتفكير: بس أنا مش عايز فلوس. نوح: لا معلش لازم… ولسه هيكمل.

سليم: أنا عايز حاجة تانية. نوح: اتفضل. سليم: أنت هتعمل أبو حفيدي. نوح: وطبعاً من هنا إحنا اتفقنا على كل حاجة. وطبعاً كنت كل ده بهاود فيك، وكنت ناوي آخد حفيتدتك أعذبها وأنت تجيب آخرك وأخليك تعترف بجريمتك. بس الفرق إني مقدرتش أعذب حفيتدتك ولا أحبسك. بس اللي عايز أعرفه ليه عايز أملاك حفيتدتك؟

سليم: الطمع يابني، الطمع. كنت شايف إن الأرض من حقّي وإني لو بعتها هتجيب أكتر من 70 مليون. بس خلاص والله أنا من اللحظة دي ندمت وهقول لحور كل حاجة حصلت من قبل ما أنت تظهر لحد دلوقتي. نوح: أنا عايز أكون معاك وأنت بتقولها. سليم: خلاص يوم خطوبتها نقولها. نوح بصدمة: خطوبتها؟ سليم: آه. أصل آخر الشهر ده دكتور صالح جاي يتقدم لها. نوح بحزن: تمام. سليم: أهم حاجة أنت مسامحني؟ نوح: مسامحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...