حور ببكاء وشهقات: بابا نوح: أي يا حور حور: أنا آسفة نوح بحنية: على إيه حور: لأني كنت شاكة فيك عشان كده كنت عايزة أشوف البطاقة نوح: ولا يهمك يا حور حور: يعني مش زعلان مني نوح: حور بضحك: مع إن لحد دلوقتي مش عارفة أسامحك بس ممكن طلب نوح: اتفضلي حور: ممكن تسمحي لي أتعلق بيك لأنك حنين أوي وطيب نوح بزعيق: لا يا حور لا لا، انتي فاهمة أنا قلت إيه، لا. أوعي يا حور تتعلقي بيا مهما كنت بقيت حنين معاكي عشان كده هتجبريني أعملك
بطريقة مش هترضي حور ببكاء: بس لو حتى بتعاملني بالطريقة دي من ورا قلبك عشان مش أتعلق بيك، صدقني هتعلق بيك جداً لأنك هتكون بتعمل كده من ورا قلبك نوح: أنا حذرتك يا حور حور: تصبح على خير وطلعت غرفتها. بعد ما دخلت بنصف ساعة تليفونها رن وكان صالح. صالح: أي يا حوري عاملة إيه حور بحزن: كويسة يا صالح وأنت صالح بشك: لا يا حور صوتك مش كويس، قولي مالك حور وحكت لصالح كل شيء.
صالح بكذب: طب اهدي اهدي، ده أبوكي وهو بيقول كده عشان لو مات مش تكوني متعلقة بيه. وفضل يهدي فيها وبعدين فضل يهزر معاها. وفي هذا الوقت الذي لا يخلو من المزاح، دخل نوح بكل غضب. شد التليفون منها. نوح: أبقى أشوفك بتكلمها يا بن كلب فاهم وقفل السكة في وشه. وبص لحور بكل غضب. حور بخوف: بابا أنا هفهمك كل حاجة، ممكن تسمعني نوح بغضب نزل فيها ضرب وحور تصرخ. حور: خلاص مش هكلمه تاني، مش هتتكرر والله
ونوح فضل مكمل ضرب وكان الغضب عامي عينه. وفي هذا الوقت كان في حد بيصور نوح وهو بيضرب حور. نوح بعد ما هدي شوية، بعد عنها وهو بيبص ليها بقرف. وقال آخر جملة وهو طالع من الغرفة ومعاه فون حور: تربية وسخة. في غرفة نوح، رن على صالح. وكانت مسجلاها (حياتي) نوح بكل غضب: أنت ياض أنت اللي بكلم بنتي تاني، فاهم صالح بضحك: بنتك؟
الكلمة دي ممكن تضحك بيها على حور. ولا لما تعمل بطاقة مزيفة فيها تاريخ غير تاريخ ميلادك وتعمل تاريخ عمل البطاقة قديم، كل ده باين جداً. بس حور هي اللي طفلة على نيتها. ولا لما تعمل تحليل DNA مزيف. كل ده مش يدخل دماغ أي حد. ومتقلقش أنا مش قلت لحور حاجة من دي. نوح ببرود: أنت عايز إيه صالح: كل خير. نوح: وليه بتعمل كل ده صالح: جوزني حور وربنا أنا بحبها وهي بتحبني. ولو جوزتهاني مش هقولها إن انت مش أبوها.
نوح: وأي الدليل اللي معاك اللي يثبت إن أنا مش أبو حور؟ حتى لو كل الكلام اللي قلته صح، بس أنت مش معاك دليل. صالح: بص أنا صالح السيوفي، مش أنت لوحدك اللي واصل يا ابن الشهاوي. نوح: يعني صالح: أقدر أجيب دليل في ثواني. نوح: وأنا مش موافق إنك تتجوز حور. صالح: آخر كلام. نوح: آه. صالح: طب لو في خلال يومين عرفت أنت ليه بتعمل كل ده وكدبت وقلت إنك أبوها. نوح: مفيش حاجة فارقة معايا، سليم هو اللي هيتورث. صالح: يعني إيه
نوح: يعني ابقى اعرف بقا يا ابن السيوفي، أنت مش أي حد. وقبل ما أقفل، على فكرة، أنت طلعت ذكي وعرف تعرف كل حاجة محدش يعرفها غيري. وبعد هذا الكلام قفله مع بعض. ونوح فضل قاعد شارد وهو يفكر ويكلم نفسه.
نوح: رغم كل ده حبيتك يا حور. ولما ضربتك المرة دي كان من غيرتي عليكي. يمكن انتي بتحسبي إني عرفتك من قريب، بس والله أنا عارفك بقالي سنتين يا حور. وقعدنا اتكلمنا مع بعض. ومن أول مرة شوفتك في الطيارة وأنا حبيتك. بس مهما حصل مش هنعرف نكمل مع بعض. انتي بتحبي صالح. وكمان أنا وانتي مهما حصل مش هنعرف نكون مع بعض. أنا هتصل بجدك يجي ياخدك بكرة، مع إن هو راجل مؤذي وهيأخد عقابه. وهتكوني لوحدك بعد كده. أو يمكن تكوني مع صالح. بس المهم إن أنا وانتي مش هنقعد مع بعض.
واتصل بجدها. سليم: إيه يا نوح باشا، في حاجة نوح: تيجي بكرة تاخد حفيتدك يا حاج. سليم: أنت بتتكلم بجد ولا بتهزر. نوح: الكلام ده مفيهوش هزار. سلام. سليم بفرحة: سلام. نوح الشهاوي: لون بشرته قمحاوي، طويل القامة وعريض، شعره بني، لون عيناه فيروزي، عمره 35 عام، متخرج من كلية هندسة معمار. حور: تبلغ من العمر 19 عام، قصيرة القامة، لون بشرتها بيضاء مثل الحليب، لون شعرها أصفر طويل، لون عينها زرقاء، في كلية طب جراحة.
صالح السيوفي: يبلغ من العمر 26 عام، متخرج من كلية طب جراحة، شعره بني، لون عيناه خضراء، طويل القامة وعريض، لون بشرته بيضاء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!