في صباح يوم جديد فاقت غزل وكان سليم صاحيًا. سليم بابتسامة: صباح الفل. غزل بابتسامة: صباح النور. سليم بابتسامة: هقوم أجهز بقى عشان خارج. غزل: هتروح الشركة؟ سليم: لا. غزل باستغراب: ليه؟ سليم: صباحية مباركة يا أختي، أنا لسه عريس. غزل بكسوف وخدودها احمرت: طيب رايح فين؟ سليم: مشوار كده وراجع بسرعة. غزل: فين يعني؟ سليم: لما أجي هتعرفي. وسبها ودخل الحمام ياخد شور وجهز ومشي. غزل راحت تشوف سميرة، والدة سليم.
وجدتها قاعدة في جنينة الفيلا. غزل وهي بتقرب من سميرة: صباح الفل على ست الكل. سرحانة في إيه يا قمر؟ سميرة بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي. غزل قعدت على كرسي جنبها: مالك يا خالتو؟ انتي كنتي بتعيطي؟ سميرة ابتسمت: مبسوطة أوي يا غزل. مبسوطة عشان سليم اتجوز أخيرًا وهشوف عياله. أنا بتمنى ده من زمان وهو كان رافض نهائي، بس بسببك سليم اتجوز وفرحني بيه. غزل حضنت سميرة: حبيبتي يا خالتي. سميرة باستها من جبينها: ربنا يسعدكم.
وغزل باست إيديها. سميرة بابتسامة: هسيبك بقى أنا. غزل: راحة فين وسيباني؟ سميرة: راحة أشوف واحدة صحبتي، زهقانة من البيت. غزل ضحكت: ماشي، خدي بالك من نفسك. لحد يعاكسك. سميرة بضحك: حد يقدر؟ وسبتها، وغزل دخلت الفيلا. غزل: إيه بقى الملل ده يا بت يا غزل. (بعد تفكير) بس لقيتها. دخلت المطبخ وكان فيه اتنين من الخدم. واحدة من الخدم بابتسامة: مدام غزل محتاجة حاجة أجبهالك؟ غزل بابتسامة: هو أنا عايزة أحضر الغدا النهارده، ممكن؟
الخدم بصوا لبعض وابتسموا: ممكن، اتفضلي. غزل بدأت تجهز الغدا بمساعدة الخدم. بعد ساعة ونص. غزل واقفة وبتغني. سليم دخل المطبخ وسمعها وخرج الخدم برا المطبخ. سليم: وحشتيني. غزل بخضة وبصت وراها: يالهوي.. ما تكح يا عم. سليم باستغراب: بتعملي إيه؟ غزل بابتسامة وبتشاور على الأكل: بجهز الأكل وبعمل كيكة بالشوكولاتة. سليم: طيب ليه مقولتيش للخدم يجهزوا اللي انتي عايزاه؟ غزل: لا، أنا بحب أجهز الأكل. سليم: امم.
غزل وهي بتبص للأكل: كنت فين بقى؟ سليم: .... غزل ولسه بتبص للأكل: سليم. سليم: .... غزل استغربت وبصت للمكان اللي كان واقف فيه سليم، لقتوه واقف ومبتسم. غزل: انت مش بترد عليا ليه؟ سليم قرب منها وطلع من جيبه علبة وفتحها وقعد على رجله في الأرض. سليم والعلبة مفتوحة في إيده: بحبك يا غزل. غزل: الله يا سليم، الخاتم حلو أوي. سليم: طب ما تاخدي، عشان أنا صحتي على قدي ومش قد القعدة دي. غزل ضحكت وخدت الخاتم من سليم.
سليم وقف: البسي. غزل مدت إيديها: تؤ.. لبسهولي. سليم ابتسم ولبسها الخاتم وحضنها وبسها من خدها. غزل: بحبك. سليم: تؤ تؤ، مش كده. غزل باستغراب: هو إيه اللي مش كده؟ سليم نزل لمستوى غزل وقرب وشه ليها وشاور على خده اليمين بإصبعه. غزل: إيه؟ عايز إيه؟ سليم فهم إنها بتستعبط: يلا عشان منخليهاش في مكان تاني. غزل قربت منه عشان تبوسه من خده. جابت دقيق الكيكة ورمته على وش سليم وجريت. سليم: يا بنت المجنونة.
جري وراها وهي بتجري وبتضحك بصوت عالي ودخلت أوضتها القديمة. سليم دخل وراها وقفل الباب عشان متطلعش. سليم بيقرب من غزل: وقعتي ولا حد سما عليكي. غزل بترجع لورا: بص هقولك. سليم بيقرب أكتر: قولي. غزل بترجع لورا: هفهمك. سليم بيقرب: فهميني. ولسه هتجري، سليم شدها: بقا انتي تبهدليني بالشكل ده. غزل: ما انت اللي قليل الأدب. سليم: أنا قليل الأدب... ماشي، أنا هعرفك مين قليل الأدب يا غزل. شالها فجأة وراح بيها ناحية الحمام.
غزل فهمت هو هيعمل إيه: عاااااااا.. لا يا سليم، خلاص ونبي. سليم: أبدًا، لازم آخد حقي. دخل بيها الحمام ورماها في البانيو وفتح عليها المية. غزل: عااااا، المية ساقعة. سليم بضحك: هتتكرر تاني؟ غزل بصوت عالي: لا مش هتتكرر، ولا عايزة أدخل المطبخ تاني. سليم بضحك: هموت من الضحك. غزل: عاااا، خلاص طلعني. سليم شالها وطلع بيها من الأوضة كلها، وراح أوضتهم وقعدها على السرير بحنان. وراح على الدولاب بتاعها وطلع ليها لبس.
سليم بحنان: يلا غيري هدومك بسرعة عشان متعبيش. غزل: ماشي، اطلع برا. سليم ضم حاجبه: ليه؟ غزل: عشان أغير. سليم ابتسم بخبث: وفيها إيه؟ غزل بصدمة: هو إيه اللي فيها إيه؟ بقولك هغير هدومي يا سليم. سليم بضحك: ماشي، أنا نازل تحت. غزل اتنهدت: ماشي. سليم فتح باب الأوضة ولف لغزل: مش عايزاني أساعدك ولا حاجة؟ غزل رمت اللبس ناحيته وهو قفل الباب بسرعة وضحك. غزل ابتسمت: والله مجنون.
قامت وغيرت هدومها وفردت شعرها ونزلت لسليم وكان بيقرأ كتاب. غزل: أنا جيت. سليم قفل الكتاب وبص ليها وابتسم: نورتي. غزل لسه هتقعد: سليم: انتي لسه هتقعدي؟ يلا يا ولية جهزي الغدا. غزل ضحكت: حاضر يا سيدي. راحت على المطبخ وبتجهز الأكل. سليم جه من وراها وحضنها. غزل: جاي؟ سليم: جاي أساعدك. غزل: طب يلا خد الأطباق دي. وقاطع كلامها صوت حد بيزعق: سليمممم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!