الفصل 20 | من 21 فصل

رواية بنت يتيمة الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,063
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، سليم صحي قبل غزل. بص ليها وكان فرحان بيها أوي ومش مصدق إنو هيكون عنده طفل صغير. باسها من خدها برقة وسابها ودخل الحمام يجهز. وبعد فترة خرج، وغزل كانت لسه نايمة. سليم اتحرك في الأوضة براحة عشان متصحاش، وسابها نايمة وخرج من الأوضة. سمع ضحك في الصالون، راح وشاف إياد وسميرة قاعدين يضحكوا. سليم قرب منهم وابتسم بفرحة. "مالك فاتح بوقك على الصبح كدا ليه؟ " سأل إياد. "غزل حامل." قال سليم. "بجد؟

" قال إياد بفرحة. "ربنا يسعدك يا حبيبي." قالت سميرة بابتسامة. سليم قرب منها وحضنها وباسها من جبينها. إياد قرب من سليم وحضنه: "ألف مبروك يا سليم." "عقبال ما أشوف عيالك." قال سليم. "مش لما أربي ابنك الأول." قال إياد بضحك. سليم مسكه من هدومه: "إياك تقرب من عيالي يا إياد، هقتلك." "سيد، عيب متقولش كدا، إحنا أهل." سميرة ضحكت جامد. "طيب أنا عايز أعمل حفلة." قال سليم. "فكرة حلوة أوي." قال إياد.

سليم ابتسم: "طيب يلا نجهز كل حاجة." "يلا." "اهدوا انتوا، هتلحقوا تجهزوها وتعملوها." قالت سميرة. "أيوا." قال سليم بابتسامة. "سليم... طيب وعلي؟ " سأل إياد بتفكير. "هجيب حراسة على الفيلا." إياد ابتسم: "طيب يلا نجهز." "تجهزوا إيه؟ لفوا كلهم لمكان الصوت. "حفلة صغيرة يا حبيبتي عشان الخبر الجميل بتاعك." قال سليم بابتسامة. "بجد يا سليم؟ " قالت غزل بفرحة. "مالك فرحتي زي العيال الصغيرة كدا؟ " قال إياد بضحك.

"خفة، مالكش دعوة انت." قالت غزل بضحك. "طيب يلا يا رخم نروح نجيب الزينة والحاجات دي." "يلا." "هيجي معاك." قالت غزل بفرحة. "لا خليكي هنا." "وحياتي يا سليم، وحياتي." "طيب اطلعي اجهزي يا غزل." "طب ما توافق من الأول." قال إياد. "ملكش دعوة." غزل فرحت وجرت زي الأطفال، افتكرت حاجة ورجعت ليهم تاني. "رجعتي لي؟ غزل بصت لإياد: "هات فريدة معانا." إياد ابتسم: "حاضر." غزل بفرحة: "ماشي." ومشيت بسرعة. سليم ضحك: "والله مجنونة."

"ربنا يخليكوا لبعض كلكم." قالت سميرة بضحك. "هروح أرن على فريدة تجهز." سليم هز راسه بالإيجاب. وإياد مشي. سليم قرب من سميرة ولسه هيتكلم. سميرة قطعته. "عارفة إنك خايف لعلي يعمل حاجة، بس ارمي كل حاجة على ربنا يا حبيبي، وإن شاء الله مش هيحصل حاجة." قالت سميرة بحنان. سليم ابتسم: "إنتي إزاي بتفهمني من غير ما أتكلم؟ سميرة

مسكت إيده وابتسمت بحنان: "عشان أنا مامتك يا سليم، بعرف مالك من عيونك، وبكرة لما يكون عندك أطفال هتفهمهم من غير ما يتكلموا." سليم بابتسامة: "بحبك يا ست الكل." "يلا." قالت غزل جت. سليم ابتسم: "يلا يا حبيبي." ودعوا سميرة وخرجوا برا الفيلا. وكان إياد في عربيته. وسليم وغزل راحوا ركبوا معاه. "هروح نجيب فريدة الأول." "ماشى." قالت غزل بفرحة. إياد ساق العربية وبعد وقت وصل بيت فريدة، وكانت جهزت ونزلت ليهم وركبت العربية.

"ألف مبروك يا غزل، فرحتلك أوي." قالت فريدة بفرحة. "عقبالك يارب." قالت غزل بابتسامة. "يارب." قال إياد بصوت عالي. سليم وغزل وفريدة ضحكوا عليه. وإياد ساق العربية وبعد وقت وصل للمول. "وصلنا أهو، مش عاوزينكم تبعدوا عننا، مفهوم؟ " قال سليم. "ماشي." قالت غزل وفريدة بفرحة زي العيال الصغيرة. "ولا سمعوا أي حاجة." قال إياد ضحك. "يلا يا بنتي." قال سليم. نزلوا من العربية. وسليم تليفونه رن.

"الظابط اللي متابع في قضية علي." قال سليم لإياد. "طيب رد." سليم بعد شوية عشان غزل وفريدة مش يسمعوا. "الوو." "أزيك يا سليم." "في إيه جديد في القضية؟ "أيوا، إحنا مسكنا علي، ورنيت عشان أطمنك." "بجد؟ " قال سليم بفرحة. "أيوا يا سليم، وهو محبوس دلوقتي، وبعد بكرة هنقدمه في المحكمة." "تمام، شكرا جدا." وقفل مع الظابط وقرب من إياد. "في إيه؟ "مسكوا علي." قال سليم بفرحة. "أخيرا." قال إياد بفرحة. "يلا يا سليم بسرعة."

"يلا يا عمو." قال سليم بضحك وبص لإياد. خدوهم ودخلوا المول وجابوا كل حاجة وخرجوا منه. ورجعوا البيت وجهزوا للحفلة. جه الليل وبدأت الحفلة. (غزل كانت لابسة فستان أبيض وعليه ورد، كانت جميلة جدا. فريدة كانت لابسة فستان سهرة أسود وكانت جميلة جدا.) (سليم كان لابس بنطلون أسود وتيشرت أبيض. إياد كان لابس بنطلون جينز وتيشرت أسود.) غزل كانت واقفة بتكلم فريدة وبيضحكوا. واحدة قربت منهم. "ألف مبروك يا غزل."

غزل لفت ليها واتصدمت: "مريم؟ "أيوا أنا، ألف مبروك ليكي." قالت مريم بابتسامة. سليم قرب منهم وابتسم: "مريم، ازيكم؟ "الحمد لله يا سليم، ومبروك على البيبي الجديد." وقالت مريم: "وياريت تشرفوني وتيجوا كتب كتابي." غزل بابتسامة وأخدت منها الدعوة: "أكيد هنيجي." "بجد آسفة على كل اللي حصل مني الفترة اللي فاتت، وبتمنى تسمحوني." بصت لسليم: "آسفة ليك، وكلامك آخر مرة فوقني وخلاني أبص لقدام وأقابل الشخص اللي أكون بحبه وبيحبني."

سليم ابتسم: "ربنا يسعدك، وأكيد هنيجي فرحكم." مريم ابتسمت: "طيب أنا همشي بقا عشان يامن واقف بره." سليم بابتسامة: "يامن خطيبك؟ مريم هزت راسها بالإيجاب. وابتسمت. سليم ابتسم: "حقيقي شخص كويس جدا، أنا لسه مكلمه بره." مريم ابتسمت: "ربنا يخليك." وسلمت على غزل وسليم ومشيت. غزل ابتسمت: "فرحت ليها أوي." سليم حضنها: "أنا قولتلك هتنسي يا حبيبي وهتكمل حياتها." عدى اليوم بفرحة كبيرة. وعدى الشهر كمان. وجه يوم فرح إياد وفريدة.

إياد راح أخد فريدة ووصلها البيوتي سنتر. وسليم خد غزل البيوتي سنتر. سليم بعد ما وصل غزل البيوتي سنتر ومشي بالعربية تليفونه رن. "الوو." "إزيك يا سليم." "علي؟ " قال سليم بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...