الفصل 19 | من 21 فصل

رواية بنت يتيمة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

اياد بزعيق: قول جايب غزل هنا لي ولي عايز تموتني. وقطع كلامه صوت ضرب نار. اياد بصدمه: سليم. سليم ضرب نار على علي، بس الطلقة مجتش فيه. وتكلم بغضب: انت موتك هيبقا على ايدي، بس مش دلوقتي، لما اعرف كل حاجة الأول. علي خاف جدا: أنا أجرت واحد من البودي جارد بتاعي يقتل اياد، وانتقم منك فيه، عشان عارف مدى حبك له. فلاش باك. علي: عرفت هتعمل إيه؟ هتسوق العربية بسرعة واخبطه وتكون حادثة عادية.

البودي جارد: طيب ما نخلص من سليم ي باشا. علي ابتسم بشر: لا، أنا عايز سليم يتعذب بموت صاحب عمره. البودي جارد: تمام ي باشا. علي: تمام. مشي. البودي جارد لسه هيخرج، شاف يوسف... وشده دخله الأوضة. علي بصدمه: يوسف، كنت بتعمل إيه عندك؟ يوسف بخوف: ولا حاجة، أنا بس كنت عايزك وكنت جاي لك المكتب. علي: تمام. (بص للبودي جارد) روح أنت اعمل اللي قلته لك عليه. البودي جارد: تمام ي باشا. البودي جارد مشي، ويوسف عينه عليه.

علي: كنت عايز إيه؟ يوسف بتوتر: كنت بس عايز أشوف لو عايز حاجة. علي باستغراب: أنت ليه متوتر كده؟ يوسف: ها... ولا حاجة. علي: تمام. يوسف: تمام ي باشا. علي: يلا روح شغلك. يوسف مشي وساب علي. باك. علي: دا كل اللي حصل. اياد: ولي خطفت غزل؟ علي: كنت عايز أضغط على سليم أكتر بيها، باني أخطفها وأخليه يجيب لي أوراق الصفقة. (واتكلم بغضب) بس زفت يوسف بوظ كل حاجة. اياد: بس ليه أنقذني؟ علي: معرفش. ويلا برا.

سليم ضحك بخبث: أنت فكرها سهلة. اياد ضحك: شكله كدا. علي: تقصدوا إيه؟ سليم: نقصد إن كل حاجة اتسجلت، وكمان (بص للساعة اللي فايدو) ربع ساعة وهتكون في السجن. علي لسه هيتكلم، قطعه صوت عالي برا. اياد بضحك: شكلهم وصلوا ي عليوه. شمر إيدك يلا عشان تلبس الأساور. علي رجع لورا: انتو ضحكتوا عليا. سليم: عيب متقولش كده، إحنا بس استعبطناك. اياد: بس... علي بغضب: والله لهندمكم انتوا الاتنين. وجرى، واياد جه يجري وراه، بس ملحقوش.

سليم شال غزل، طلع بيها برا الفيلا، قابلهم ظابط. اياد خرج وراهم. الظابط: فين علي؟ سليم: هرب من الشباك. الظابط: إزاي يا سليم؟ مقدرتش تمسكه؟ سليم بغضب: حضرتك مش شايف مراتي اللي في إيدي دي؟ كان خاطفها. اياد: أنا جريت وراه، بس ملحقتهوش. الظابط: دلوقتي علي خطر عليكوا، وممكن يأذي حد من أفراد العيلة، فياريت تاخدوا بالكم لغاية ما نمسكه. سليم واياد هزوا راسهم ومشيوا. سليم نيم غزل في العربية، وبص لأياد: هتروح شقتك؟

اياد: أيوا، هرتاح شوية. سليم: تعالي عندي. اياد حس بخوف صحبه عليه، وابتسم: لا، عشان غزل. سليم: ملكش دعوة بغزل، وهي هتفرح لو جيت أصلاً. اياد: حاضر يلا. سليم اتنهد وابتسم: يلا. كل واحد ركب عربيته ومشي على الفيلا. سليم وصل الفيلا قبل أياد، وطلع غزل الأوضة، وراح أوضة سميرة عشان يطمن عليها، لقاها نايمة. اياد وصل الفيلا، وشاف سليم خارج من أوضة سميرة. اياد بهدوء: نايمة؟ سليم ابتسم: أيوا. روح الأوضة بتاعتك. اياد هز راسه ومشي.

سليم راح أوضته، دخل الأوضة، وكانت غزل بدأت تفوق. سليم: دا اللي هستناك ي سليم، مبعرفش أنام غير وأنت جنبي ي سليم. غزل: أنا فين؟ سليم قرب منها: أنتِ آخر حاجة فاكراها إيه؟ غزل: كنت قاعدة مستنياك، لقيت حد حط حاجة على وشي، محستش بحاجة بعدها، ولا فاكرة حاجة. سليم محبش يقول لها اللي حصل عشان متخافش: أنا عملت كدا. غزل: دا لي؟ سليم: كنت بجرب أخطفك. غزل ضحكت: هي الساعة كام؟ سليم ابتسم: الساعة بقت 4 الفجر. هنصلي وننام.

غزل هزت راسها بالإيجاب، وافتكرت حاجة وابتسمت بفرحة. سليم استغرب: الفرحة دي كلها عشان أنا جيت، ولا في حاجة تانية؟ غزل بابتسامة: عشان الاتنين. سليم باستغراب: إزاي؟ غزل بفرحة وقامت وحضنت سليم: أول حاجة عشان أنت جيت، وتاني حاجة هتعرفها بعد ما نصلي. سليم بابتسامة: طيب يلا. وسابها ودخل الحمام. غزل فتحت درج وطلعت منه اختبار حمل. غزل بفرحه: هنبقى أحلى بابا وماما يا حبيبي. وحطته في الدرج تاني.

وصلوا هما الاتنين، وبعد ما خلصوا... سليم شال غزل وحطها على السرير، وحضنها جامد وباسها من جبينها. سليم بحب: وحشتيني. غزل حضنته أكتر: وأنت كمان يا سليم. سليم ابتسم: طيب يلا ننام عشان ترتاحي شوية، وأنا هموت وأنام. غزل بعدت عنه: لا استني. سليم باستغراب: في إيه؟ غزل ابتسمت وقامت من على السرير، وقربت من الدرج وطلعت الاختبار، وخبته ورا ضهرها. غزل قربت من السرير: غمض عينك. سليم ضم حاجبه: ليه؟ غزل بفرحة: يلا عشان خاطري.

سليم: حاضر. سليم غمض عينه، وغزل قربت من سليم، واتكلمت بهمس في ودانه، وقربت الاختبار قدام عينه. غزل بهمس: مبروك يا بابا سليم. سليم سمع الجملة دي وفتح عينه بسرعة، وشاف الاختبار قصاده، وعيونه وسعت: أنتِ حامل؟ غزل هزت راسها بفرحة. سليم: بجد يا غزل؟ أنتِ حامل؟ والله لو بتهزري... غزل قطعتو: والله حامل. (وفتحت درج جنبها وطلعت منه 3 اختبارات غير اللي مع سليم) وعملت دول كمان عشان أتأكد. سليم: يعني أنا هكون أب؟

غزل ضحكت: وأنا هكون ماما. سليم قام من على السرير، وقف ووقف غزل براحة. سليم بفرحة: أنا مش مصدق، دا أحلى خبر سمعته. غزل دمعت: يعني فرحت؟ سليم مسح دموعها: أول حاجة مش أشوفك بتعيطي تاني. وتاني حاجة، أنا مش فرحان، بس أنا هطير من الفرحة يا غزل. غزل ابتسمت: مبروك يا حبيبي. سليم شالها وباسها من جبينها: بحبك يا غزل. ونيمها على السرير وحضنها. سليم: من هنا ورايح لو اتحركتي هموتك. غزل بضحك: ما تربطني أحسن.

سليم: لا، عشان بنتي حبيبتي. غزل باستغراب: وأنت عرفت منين إنها بنت؟ طب هتسميها إيه؟ سليم: كارما. غزل بابتسامة: اشمعنى؟ سليم: أنا بحب الاسم دا. غزل: ولو ولد؟ سليم: هسمي أياد. غزل ابتسمت: ماشي. عند اياد. اياد رن على فريدة، وردت بسرعة. اياد: أنتِ لسه صاحية؟ فريدة: وأنا هيجيلي نوم بعد اللي عملته فيا، قطعتلي الخلف. اياد بضحك: بعد الشر عليكي من قطع الخلف يا حبيبي. فريدة: يالهوي على برودك يا اياد. اياد: وحشتيني.

فريدة ابتسمت غصب عنها: وأنت كمان. اياد: يلا، كلها آخر الشهر وأقرفك. فريدة ضحكت: أنتِ قرفاني من سنين. اياد: كدا يا فريدة؟ تبعيني من أول قلم؟ فريدة بضحك: ولا حتى قلم، وحياتك. اياد: أصيلة يا أم إسماعيل. فريدة ضحكت جامد. اياد: يخربيت ضحكتك اللي بتوديني في عالم تاني. فريدة: بحبك. اياد: عارف. فريدة بضحك: زي أخويا. اياد: الله يكرمك... نعم يا أختي. فريدة بضحك: طيب يلا روح نام عشان شغلك. اياد: وأنتِ يلا نامي. فريدة: حاضر.

اياد: باي يا حبيبي. فريدة ابتسمت: باي. اياد قفل مع فريدة ونام. فريدة قفلت مع اياد وابتسمت: ربنا يخليك ليا. ونامت. في صباح يوم جديد. سليم صحي قبل غزل و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...