الفصل 7 | من 21 فصل

رواية بنت يتيمة الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سليم بص لملامح غزل وكتم ضحكته: أيوه، من أول ما جيتي، وإنتي مفيش على لسانك غير "شكرًا". غزل ببراءة: أومال أقول لك إيه يعني؟ سليم ركز في عيون غزل: قولي لي "بحبك". غزل شهقت: يا لهوي! سليم ضحك جامد: أهدي، أنا بهزر. غزل: إنت رخيم على فكرة. سليم بضحك: عارف، على فكرة. سليم وغزل وصلوا الشركة وراحوا على مكتب سليم. طلب من ريم تسلم شغلها لغزل وفهمتها كل حاجة. غزل اتعلمت الشغل بسرعة، وسليم كان بيتابعها كل فترة ويساعدها.

وهي كانت قاعدة في مكتب سليم لحد ما يجهزوا مكتبها. سليم قاعد على مكتبه وفاتح اللاب توب، وفايدو أوراق ومركز في الشغل جدًا. دخل إياد باستعجال المكتب: سليم. سليم: إيه يا إياد؟ في إيه؟ إياد باستغراب: علي برا تاني. سليم بغضب: إيه اللي جابه تاني؟ غزل كانت متابعة الكلام واستغربت من رد فعل سليم وغضبه المفاجئ، ومين علي ده؟ إياد: مش عارف. سليم بنفاذ صبر: خليه يدخل لغاية ما نشوف آخرتها. إياد: ماشي.

خرج إياد ودخل علي. أول ما دخل بص ناحية غزل وابتسم بخبث. قعد على كرسي قدام مكتب سليم. علي: ازيك يا سليم؟ سليم: عايز إيه يا علي؟ علي: جاي أشوفك. قررت إيه؟ سليم ببرود: أظن إني جاوبتك آخر مرة. علي: ولسه عند قرارك يا سليم؟ سليم ببرود: بالظبط. علي قام وقف وكان هيمشي. بص لغزل. علي: جامدة.. جايبها منين دي؟ سليم وقف وبص له بقرف: عايز تعرف منين؟ علي وهو لسه بيبص على غزل: ياريت. سليم ببرود: من نفس المكان اللي بيجيبوك منه.

علي اتضايق أوي وسابهم ومشي. أول ما خرج غزل بضحك: هموت من الضحك، مش قادرة. سليم بضيق: عجبتك أوي وهو كان بيبص ليكي بالنظرات دي وإنتي ساكتة؟ غزل بضحك: أنا كنت هرد بس البركة فيك. سليم: اقعدي يابنت، كملي شغلك. غزل: بس مين ده؟

سليم قعد على كرسي المكتب: ده علي، أكبر منافس ليا. كنا شركة زمان، بس هو غدر بيا وفسخ شركتنا. وأنا مسكت شركات السيوفي كلها بتاعت أبويا وكبرتها أكتر بعد وفاته. وهو دلوقتي راجع وعايز نبقى شركة عشان شريكاته بدأت تفلس. غزل وهزت راسها بالإيجاب: أيوه، فهمت. سليم: طب الحمد لله. غزل حطت إيديها في وسطها: تقصد إيه يعني؟ إني مش بفهم؟ سليم بحزن مصطنع: أنا يابنتي.. أنا قولت كده. غزل بعصبية: لا مش قولت، بس كلامك بيقول كده.

سليم: كلامي بقى هو اللي قال، مش أنا. غزل ضربت الأرض برجليها: أوف بقى. سليم ضحك على أسلوبها: روحي كملي شغلك. غزل رجعت لشغلها وهو كمل شغله. بعد ساعات من الشغل. سليم بيقفل اللاب توب: أخيرًا خلصت. بص لغزل لقاها نامت على الكرسي. قرب منها، كانت شبه الملاك. ابتسم ليها. سليم: غزل.. غزل اصحي عشان نمشي. غزل وهي بتفوق: أنا فين؟ سليم ابتسم: إحنا لسه في الشغل، ويلا هنمشي أهو. غزل قامت وقفت: يلا. خرجوا من الشركة وفي طريقهم للبيت.

غزل بصت لسليم وهي مبتسمة: سليم، أنا عايزة آيس كريم. سليم باستغراب: إنتي مش كنتي عايزة تنامي؟ غزل مطت شفايفها زي الأطفال: لا، عايزة آيس كريم. سليم بابتسامة على طريقتها: حاضر. وصل سليم لمحل آيس كريم. سليم: وصلنا يا ستي أهو.. عايزاه بطعم إيه؟ غزل بفرحة: الشوكولاتة. سليم ابتسم ونزل من العربية، دخل المحل. غزل: يخربيت ابتسامتك الجميلة دي. وبعد دقايق رجع سليم وركب العربية وغزل خدت الآيس كريم وبتاكل.

وبعد شوية غزل: سليم.. سليم. سليم: في إيه؟ فزعتيني. غزل ببراءة: عايزة بلونة (شاورت على واحد معاه بلالين كتير) سليم: بلالين؟ غزل هزت راسها ببراءة زي الأطفال. سليم: والله طفلة. غزل ربعت إيديها: مليش دعوة، عايزة بلونة. سليم: حاضر يا غزل. نزل سليم من العربية وراح للراجل واشترى منه كل البلالين وغزل فرحت جدًا. سليم: ها، حاجة تاني؟ غزل بتفكير: لسه مش عارفة. سليم: يا ختااااي، شكلك هتتمرمط يا سليم يقلب أمك. غزل ضحكت من طريقته.

غزل: أهدي يختي، متعمليش في نفسك كده. سليم: يبختك المايل يا سليم. غزل: يقلبي، شايل في قلبك ده كله وساكت؟ سليم قرب منها فجأة: إنتي قولتي إيه؟ غزل واستوعبت اللي قالته: ها.. لا مقولتش. سليم بص في عيونها وهي سرحت فيهم: لا قولتي. غزل بسرحان: قولت يقلبي. سليم ركز في عيون غزل أكتر: أنا قلبك؟ غزل بسرحان: هاا.. سليم بعد عنها وضحك وغزل فاقت وبصت ناحيته. غزل: إيه اللي حصل وإنت بتضحك؟ سليم بص ليها وضحك: ولا حاجة.

سليم ساق العربية ورجعوا الفيلا. غزل: تحب أجهزلك الأكل قبل ما أطلع؟ سليم بتعب: لا، هطلع أنام. وراح كل واحد على الأوضة بتاعته وناموا. سليم قام بالليل يشرب وراح المطبخ. شرب وهو راجع للأوضة بتاعته لمح نور أوضة غزل مفتوح. استغرب وقرب من الأوضة وخبط على الباب. سليم: غزل، إنتي لسه صاحية؟ باب الأوضة اتفتح. سليم بخوف: غزل، مالك؟ إنتي بتعيطي.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...