سليم قام بالليل يشرب وهو راجع للأوضة بتاعته لمح نور أوضة غزل مفتوح. استغرب وقرب من الأوضة وخبط على الباب. سليم: غزل انتي لسه صاحية؟ باب الأوضة اتفتح. سليم بخوف: غزل مالك؟ انتي بتعيطي؟ غزل ضمت سليم. غزل: أنا خايفة. سليم اتصدم من اللي هي عملته. سليم: اهدي وفهميني. غزل مسكت في سليم أكتر وعيطت. سليم ضمها. سليم: اهدي طيب. سليم قعدها على طرف السرير وقعد جنبها. سليم: اهدي وفهميني مالك.
غزل بدموع: خايفة بابا يرجع ياخدني تاني. سليم: لي خايفة منه أوي كدا؟ غزل: كان بيضربني ويحبسني. سليم بعدم فهم: إزاي بيحبسك؟ غزل بعياط أكتر: كل ما أعمل أي حاجة يزعق لي ويضربني ويدخلني في أوضة ضلمة طول الليل. (خدت نفس وكملت بدموع)
وقبل كده شفت طفل في الشارع بيعيط وكان معايا فلوس بس كانت بتاعت مرات أبويا وكان الولد جعان وأديت له فلوس ولما روحت حكيت لمرات أبويا اللي حصل ضربتني ولما بابا جه قالت له إني خدت الفلوس وضربني هو كمان ودخلني أوضة ضلمة وفضلت أعيط طول الليل. سليم قلبه وجعه واتصدم من اللي قالته، إزاي بنت تستحمل كل اللي عاشته ده. قرب منها وحضنها جامد عايز يحسسها بالأمان. سليم بحنان: أنا معاكي ومش هسمح يقرب ليكي أبداً. غزل بدموع: ماشي.
سليم بعدها عنه وابتسم. سليم: مرات أبوكي دي هي أمنا الغولة. غزل وهي بتمسح دموعها هزت راسها بالإيجاب. غزل شهقت: انت إزاي عرفت إني بقول ليها كده؟ سليم ضحك. سليم: سمعتك. غزل: فين وامتى وإزاي؟ سليم بضحك: اهدي اهدي، لما اديتي الفلوس للولد أنا كنت موجود ساعتها وسمعتك... بس هي بتاكل بني آدمين. غزل ضحكت. غزل: لا آخرها تعض بس. سليم شهق: يالهوي يقلب أمك يابنتي، وإنتي كنتي عايشة معاها إزاي دي.
غزل ضحكت على أسلوب سليم وهو فرح إنه عرف يضحكها. سليم بابتسامة: طب مش هتنامي عشان الشغل بكرة؟ غزل بابتسامة: لا هنام. سليم قام من جنب غزل ولسه هيطلع من الأوضة. غزل: سليم. سليم لف ليها. سليم: نعم. غزل بخوف: انت مش هتخلّي بابا ياخدني تاني صح؟ سليم حس بخوفها وابتسم. سليم: مستحيل أبعدك عني. غزل ابتسمت. غزل: في حماية سليم السيوفي يعني. سليم ضحك على كلامها. سليم: بالظبط. سليم لف عشان يطلع من الأوضة. غزل: سليم. سليم لف ليها.
سليم: أي تاني. غزل بابتسامة: تصبح على خير. سليم ابتسم. سليم: وإنتي من أهل الخير. سليم خرج من أوضة غزل وراح الأوضة بتاعته. سليم بغضب: أنا هعرفك ياحسين إزاي تعمل فيها كده. وجاب تليفونه ورن على أياد. أياد رد. سليم بغضب: هاتلي حسين أبو غزل المخزن. أياد: لي ي سليم في إيه؟ سليم: مش وقتو، اعمل اللي قلت لك عليها. أياد باستغراب: ماشي سلام. سليم قفل معاه واتنهد ولسه كلام غزل بيتردد في ودنه. سمع أذان الفجر اتوضى وصلى.
وبعد ساعتين أياد رن. أياد: وصلنا المخزن أهو ي سليم. سليم: طيب أنا جاي. سليم قفل مع أياد وجهز بسرعة ونزل جري على عربيته وراح المخزن. سليم أول ما وصل ودخل المخزن شاف أياد واقف وحواليه 4 من البودي جارد وحسين أبو غزل قاعد على الأرض. سليم أول ما شاف حسين هجم عليه وضربه بالبوكس في وشه. ومسكه من قميصه. سليم بغضب: أنا هعرفك إزاي تعمل فيها كده وتعذبها وتأذيها أوي كدا لي. أياد وهو بيحاول يبعد سليم عن حسين: اهدي ي سليم.
سليم بغضب: مش هرحمك. حسين بوجع من ضربة سليم: انت تقصد مين؟ سليم بزعيق: انت هتستعبط، هو في غيرها، أقصد غزل. حسين: بنت..... سرقت فلوسي وهربت عشان تجيليك.. انت مين بقا؟ سليم ضربه تاني بالبوكس. سليم: الضربة دي عشان متغلطش فيها تاني. وأنا بقا... فأنا سليم السيوفي ابن خالتها. حسين بصدمة: سليم السيوفي. سليم ضربه بالبوكس وبعد عنه وبص لأياد. سليم: يتحبس هنا ومفيش ولا أكل ولا شرب ليه. أياد: وانت رايح فين؟
سليم بص لحسين بغضب: شوية وجاي. وسبهم ومشي. راح الفيلا وطلع عند غزل وخبط على الباب. بعد شوية فتحت غزل. غزل بنوم: في حاجة ي سليم؟ سليم: عايز أتكلم معاكي شوية. غزل باستغراب: طب ادخل. سليم دخل الأوضة وقعد على كرسي جنب السرير وقعد غزل على السرير قدامه. سليم اتنهد. سليم: غزل. غزل بقلق: نعم. سليم: تتجوزيني. غزل بصدمة: إيه؟ سليم بص في عيونها. سليم: تتجوزيني. غزل بتوتر: ااا.. إزاي. سليم حكى لغزل على كل اللي حصل.
سليم: ومكنش هينفع أجيب المأذون من غير موافقتك. غزل بخوف: طب هو كده هيبعد عني؟ سليم: مفيش حل غير ده عشان ميقربش منك تاني نهائي. غزل بتردد: ماشي. سليم ابتسم. سليم: طب أنا هجيب المأذون وأروح ليه وأرجع ليكي. غزل: عايزة أجي معاك ي سليم. سليم: لا خليكي هنا. غزل: عشان خاطري ي سليم عايزة أشوفه. سليم بنفاذ صبر: طيب اجهزي وأنا هرن على المأذون يوصل للمكان. غزل: ماشي. غزل جهزت وبعد وقت نزلت لسليم. وسليم استناها في العربية.
وخدها وراحوا المخزن. غزل أول ما شافت حسين خافت واستخبت ورا سليم. سليم حس بخوفها وكلمها بهمس: اطلعي استنيني في العربية. غزل: لا هفضل هنا. سليم قرب من حسين وتكلم بغضب: المأذون جاي وهتوافق على جوازنا. حسين خاف من نظرات وغضب سليم بزعيق: موافق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!